أفاد خبراء في الشأن الرياضي بأن المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الكاميروني، هذا الأسبوع، ضمن منافسات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، ستكون “من المباريات القوية، بالنظر إلى قيمة المنتخبين وتجربتهما القارية”، مؤكدين أن “المواجهة ستُجرى بإيقاع كروي مرتفع، وستتسم بالندية والتنافس الشديد، خاصة في ظل الرغبة المشتركة للطرفين في حجز بطاقة العبور إلى الأدوار المتقدمة”.
وأضاف الخبراء أنفسهم أن المنتخب الكاميروني، الملقب بـ”الأسود غير المروّضة”، يُعد “من بين المنتخبات القارية القوية التي تملك تاريخاً حافلًا في المسابقة، فضلاً عن عناصر ذات خبرة كبيرة في مثل هذه المواعيد الكبرى، ما يجعل المباراة اختباراً حقيقياً لكتيبة أسود الأطلس، ويفرض عليهم أعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، في ظل ضغط جماهيري مرتفع يطمح إلى بقاء اللقب داخل المغرب”.
“الفوز أساسي”
مصطفى الهرهار، مدرب سابق وخبير في الشأن الرياضي، قال إن الأهم هو التركيز على تحقيق الفوز، مع ضرورة الحفاظ على المعنويات مرتفعة، مؤكداً أن “المنتخب الوطني، رغم ضعف التشكيلة الذي يظهر غالباً في بداية المباريات، وعدم إجرائه تغييرات جوهرية تتلاءم مع طبيعة كل منافس، فإنه يكشف عن روح قتالية لدى مجموعة من اللاعبين؛ غير أن التركيز المفرط على هؤلاء قد يعرضهم للاستنزاف خلال المباراة”.
وأضاف الهرهار، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “مباراة المغرب والكاميرون ستكون صعبة، وستُلعَب باحترافية عالية من الطرفين، وهو ما سيكون واضحاً منذ الدقائق الأولى”، موردا أن “هذا من شأنه أن يرفع مستوى الضغط على المنتخب الوطني، لأن المباريات المفتوحة تتطلب حماسة وتركيزاً مختلفين”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “المنتخب الكاميروني يتميز بعطاء بدني وفني مرتفع، إذ يلعب لاعبوه بروح قتالية عالية، ولا يعتمدون على التراخي أو اللعب على فترات، بل يقاتلون من أجل الفوز، سواء كانوا متقدمين أو متأخرين في النتيجة”، موردا أنهم “يسعون دائماً إلى الانتصار، ويعرفون كيف يتعاملون مع مجريات اللعب حسب تطورها”.
وأكد الخبير الرياضي أن “من بين النقاط المهمة التي يجب على المنتخب المغربي استغلالها امتلاك زمام المبادرة والتحكم في إيقاع المباراة، وعدم ترك المساحات للمنافس، مع ضرورة حسن توظيف اللاعبين وعدم الاعتماد دائماً على الخطة نفسها في كل مباراة”، مشددا على أن “نجاح خطة معينة في مباراة سابقة لا يعني بالضرورة نجاحها أمام خصم مختلف مثل الكاميرون”.
وأوضح الهرهار أن “بعض الاختيارات البشرية والتكتيكية لم تكن دائماً موفقة، خاصة في ما يتعلق بتوظيف بعض اللاعبين في مراكز لا تناسب إمكانياتهم الحقيقية، ما يجعل مردودهم أقل من المستوى المطلوب في المباريات الكبيرة”، خالصا إلى “أهمية قراءة المباراة جيداً، والتفاعل مع مجرياتها، وإجراء التغييرات اللازمة في الوقت المناسب”.
“محك حقيقي”
عادل الرحموني، الخبير في الشأن الرياضي، أكد أن “مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام منتخب تنزانيا لم تكن بالسهولة التي توقعها المتابعون”، موضحاً أن “الفوارق بين مباريات دور المجموعات ومباريات الأدوار الإقصائية كبيرة جداً، إذ يختلف منسوب الضغط والتركيز، ويكون الحسم في الأخيرة قائماً على أدق التفاصيل، بعكس دور المجموعات الذي يسمح بهامش أكبر لإدارة الجهد وإراحة بعض العناصر”.
وأضاف الرحموني، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، أن مباريات خروج المغلوب تُفرض فيها أقصى درجات الانضباط التكتيكي والبدني، حيث يقدم كل منتخب وكل مدرب كل ما يملكه من إمكانات فنية وتكتيكية، ما يجعل المواجهات أكثر تعقيدًا، خاصة أمام المنتخبات المرشحة للقب، رغم أن الترشيحات النظرية غالباً ما تصب في صالح المنتخبات الكبرى.
وأشار الخبير الرياضي إلى أن “المنتخب الوطني المغربي سيطر على مجريات اللقاء أمام منتخب تنزانيا طولًا وعرضاً، غير أن الإشكال الحقيقي يظل في الشق الهجومي، حيث تم إهدار عدد مهم من الفرص السانحة للتسجيل”، وهو ما يستوجب، حسب رأيه، “مراجعة عميقة للأوراق الهجومية من طرف وليد الركراكي، خاصة أن مثل هذه الأخطاء قد تكون مكلفة أمام منتخبات قوية في الأدوار المقبلة”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “مواجهة المنتخب الكاميروني، الأسود غير المروّضة، ستكون اختباراً حقيقياً لمدى جاهزية العناصر الوطنية، سواء على المستوى الجماعي أو الهجومي، خصوصاً في ظل المعاناة التي ظهر بها الخط الأمامي خلال كأس أمم إفريقيا، رغم بعض الاستثناءات، وعلى رأسها التألق الفردي لإبراهيم دياز، الذي سجل هدفاً رائعاً يُعد من بين أجمل أهداف البطولة إلى حدود الساعة”.
ولفت الرحموني إلى أن “المنظومة التكتيكية للمنتخب الوطني مطالَبة بمزيد من التوازن قبل مباراة الكاميرون المرتقبة يوم الجمعة المقبل”، متمنياً أن “ينجح أسود الأطلس في تحقيق الفوز، لما لذلك من أثر إيجابي على الجانب المعنوي، يسمح بدخول المربع الذهبي بثقة وأريحية، ويعزز حظوظ المغرب في المنافسة على اللقب القاري”.
مبارة لن تنتهي في أشواطها أولى هناك أشواط إضافية
مقابلة صعبة للمغرب
دفاعنا ضعيف
وهجومهم قوي
يمكننا الفوز إذا عززنا الدفاع
الفوز كان مقدر للمغرب ، بالنسبة لمن يتهمون الحكم بالرشوة ، لو اراد الحكم ان يربح المغرب لاحتسب هذف الصيباري الذي كان متسلل بميليمترات ، و غرفة الفار التي اكدت التسلل هي نفسها التي اكدت عدم وجود ضربة جزاء لان المهاجم رمى بنفسه قبل اللمس من المدافع و استغل يد المدافع للتظاهر بالعرقلة و السقوط لاصطياد ضربة جزاء مجانية ، القرار تم اتخاذه من طرف غرفة الفار و الحكم و لا وجود لاي نوع من الضغط على الحكام ، لانه لو كان الامر كذلك لما احتسبت ضربة الحزاء ضدنا مع مالي و شكرا ، المغرب يلعب بنزاهة وغير مسؤول ولا يتذخل في قرارات الحكام
كما رايتم في كاس العرب كيف سقطت الكرة اما حمد الله و كل مباراة لها قصتها و قدرها ، حتى و ان لم يكن براهيم دياز موجود كان ممكن لاعب اخر يسجل لان الفوز كان مقدر ، الاسباب الصحيحة و تكرار البحث عن الهذف و النتيجة تاتي بتوفيق من الله و اذا لم يكن مقدر لك الفوز لن تفوز حتى و لو لعبت بميسي و رونالدو معا ، المهم هو تحقيق الفوز و ليس كمية الاهذاف و الاداء الخ…
نطلب من الشعب المغربي مساندة كبيرة للفريق حتى ناخد هده الكأس. الكامرون قويه و لاكن نحن اقوا انشاء الله. ا
الكرة تعيد نفسها تماما مثل التاريخ.ها هو المنتخب المغربي يصطدم مرة أخرى بالمنتخب الكاميروني في طريقه لتحقيق النجمة الثانية في الكان والتي طال انتظارها طيلة نصف قرن بالتمام والكمال.منذ1976تاريخ التتويج بأول وآخر كأس في الكان شارك المغرب في17دورة من كأس إفريقيا باحتساب دورة2025.تمكن في كل هذه الدورات كلها من الوصول لنصف النهائي في ثلاث دورات فقط:1980 و1986و2004 مع الوصول للنهائي مرة واحدة في هذه الدورة الأخيرة.في مرات عديدة وقف المنتخب الكاميروني في طريق المنتخب المغربي من أجل التتويج بالكان كما حدث في نصف النهائي في قلب الدار البيضاء سنة1988 و وقف في طريقه من أجل التأهل لكأس العالم كما حدث في1982و2010. المنتخب الكاميروني من أفضل المنتخبات في هذه الدورة.يقدم كرة قوية،ذكية،نظيفة من الخشونة ومسنودة بلياقة بدنية عالية وبفرديات قد تحدث الفارق في أي لحظة. هل يتوفر المنتخب المغربي على الحلول الكفيلة بفك شفرة المنتخب الكاميروني؟المواجهة أمام تنزانيا قدمت بعض الإجابات وربما كل الإجابات عن ذلك. من سيستطيع الفوز على الكاميرون قد يفوز أو سيفوز بالكأس.ننتظر و نرى.
يجب على المدرب ان ينتبه الى توظيف لاعب وسط ميدان ممتاز و اللعب القصير بدل الطويل واللعب بمهاجمين للضغط على الخصم. وعدم ارتكاب اخطاء في الدفاع .
هذه المباراة ستكون بمثابة نهائي قبل الأوان.
شكرا لانك دكرتينا التوقيت و التاريخ و الملعب و اداعة البت
كان الفوز سيكون مستحقا لو تم الإعلان عن ضربة الجزاء الواضحة لصالح المنتخب التنزاني بعد دفع وإسقاط أحد المهاجمين التنزانيين داخل منطقة العمليات في اللحظات الأخيرة من المباراة.الحكم لم يعد للفار و لم يشهر البطاقة الصفراء للاعب التنزاني بحكم أنه تظاهر بالسقوط و الحكم لم يعلن عن ضربة جزاء بحكم أن استخدام اليد الممدودة للدفع كان واضحا.إذا فاز المنتخب المغربي بالكأس العالم كله سيعود لهذه اللقطة المثيرة لكثير من علامات الاستفهام.إذا لم يفز المنتخب المغربي سيقال إنه حاول التتويج بحرمان تنزانيا من ضربة جزاء مستحقة. نريد و نأمل أن يفوز المنتخب المغربي بكأس إفريقيا.لكننا نريده أن يفوز بجدارة واستحقاق.
المنتخب أكبر من الركراكي ! هل يعقل أن مدربا يبدأ بخطة الدفاع مع تانزنيا ! …
قمة المغرب والكاميرون امتحان جد صعب لأسود الأطلس وإذا نجحوا في تجاوزه فذلك دليل واضح على جاهزيتهم للتتويج باللقب. الطريق لن يكون سهلاً، لكن الأبطال يُصنعون في مثل هذه المباريات.
مالا يستوعبه الجمهور هو ان هذه بطولة كرة القدم و ليس استعراض كروي لا يمكن ان تكون كل مبارات اداء روعة لان الظروف مرتبطة بالاعبين و تغيير المراكز و اعادة صياغة الانسجام و طريقة لعب الخصم لكن عندما تكرر الضغط و تحاول مرات كتيرة ياتي الهذف و الدقيقىة 62 هو ليس وقت متأخر بل فقط في بداية الشوط التاني و هو توقيت مناسب جدا
استغلال الفرص وعدم تضييعها وتجنب الأخطاء الدفاعية ان شاءالله يكون الفوز على الكامرون والمرور الى الدور النصف النهائي بالتوفيق يارب العالمين للمنتخب الوطني المغربي
أعتقد أن هذه المباراة هي الاختبار الحقيقي لمنتخبنا ولمدربه الركراكي .
الركراكي يجب عليه ان يراجع العديد من أوراقه قبل هذا اللقاء.
بالأمس اقصتنا الكاميرون بمدينة القنيطرة باصابتين لصفر في الثمانينات وكان يقودها طوكيو. ثم اقصتنا من كان سنة 1988 التي نظمها المغرب. ثم اقصتنا للمرة الثالثة بمدينة فاس سنة 2010 وكان يقودها ايطو.
اتمنى ان يزول نذير الشؤم من طريق منتخبنا أمام هذا الفريق العنيد والمتمرس افريقا.
بعد الدى رايته من اعلام المصري البارحة اتمنى ان تودع و كدالك ان تودع دولة ام حسن و سوف نتهنا من صداع الراس . حتى خرجت و زير شباب و الرياضة المعلق و محلل بنيسبور سابقا و هوا يقول انهم كانو احسن من المغرب جميع دول تقول انها كانت احسن من المغرب بمادا الله اعلم . ايها الحساد المغرب هوا من علمكم الرجولة و التقدم و الازدهار. انتم احسن من المغرب بشي واحد وهوا الحسد و الغيرة . و تقسيم و تدخل في الدول. قبل ان تنطقو اسم المغرب عليكم ان تتوضو . اوووف على قوم و على عروبة . هل هده الدول يمكن أن تسند راسك عليها دول في ديل الدول و تتكلم و تتبجح و معهم خونة الداخل كل من ليس له عمل . يعمل صفحة في السوشيال ميديا و يضن انه محلل و مقاوم و مغربي حر و انسان حقاني.
فريق في مستوى المنتخب الوطني المغربي وبما يزخر من لاعبين وتاريخ يجب عليه أن يفوز بجدارة واستحقاق وبدون ترك أي مجال للشك للمتربصين بهذا الفريق، أما أن نعيد نفس الأخطاء البليدة وهدر العديد من الأهذاف فهذا يدخلنا نحن أيضا في الشك والمجهول، فنتمنى من الناخب المغربي وباقي اللاعبين أن ييتفيدوا من الدروس ونتمنى لهم النصر.
كما كان متوقعا المنتخب المغربي تأهل بصعوبة كبيرة لربع النهائي أمام المنتخب التنزاني.مع ذلك اللاعبون المغاربة صمدوا كما يجب من أجل فك شفرة الدفاع التنزاني الذي أبان عن تنظيم محكم و عن تركيز دفاعي مبهر.فقط إبراهيم دياز من استطاع تحقيق الاختراق وتسجيل هدف الفوز بعد هفوة الحارس في غلق الزاوية وتضييقها.الحارس ترك فقط ما يكفي من فضاء لمرور الكرة إلى الشباك.التغييرات مرة أخرى لم تفد في شيئ من غير النجاح في الحفاظ على التقدم في النتيجة. المنتخب التنزاني ضيع فرصيتين حقيقيتين للتقدم في النتيجة في الشوط الأول.لقد فاجئ المنتخب المغربي بخروجه المبكر والقوي للهجوم.المنتخب المغربي انتصر بعدم فعالية الهجوم التنزاني وبتغاضي الحكم المالي عن الرجوع للفار إثر دفع ماسينا لأحد المهاجمين التنزانيين في مربع العمليات في اللحظات الأخيرة من المباراة.اللاختبار الحقيقي سيكون أمام الكاميرون في ربع النهائي.من سيفوز على الكاميرون سيفوز بالكأس.
الحق يقال منتخب المغربي تراجع مستواه مع الركراكي…عندنا فراغ في الدفاع ماسينا ثقيل جدا وسط الميدان دفاعي ضعيف امرابط تراجع مستواه صيباري لا يعرف ان يلعب مع الأفارقة…يجب تغيير التشكيلة وتحسين الدفاع ووسط الميدان وتقارب الخطوط….كل الفرق اصبحت تعرف طريقة اللعب د الركراكي لا يغير شيء ولا يضغط على المنافس…اصبح يمتلك الكرة ويلعب لعب ثقيل لا سرعة في وصول الكرة للهجوم …وحين نضيع الكرة الركراكي يطلب من اللاعبين ارجعو للوراء كثير لا يضغط…انشاء الله انكونو في انهارنا وانفوزو
يجب على الركراكي ان ينبه بعض اللاعبين المتهورين أمثال ماسينا لي دافع اللعاب ف الكاري و أمرابط لي كيعفط على بنادم ف الكاري و صاحيبونا ل مهريس صاحبو.
يجب مساندة المنتخب الوطني إلى آخر نفس المهم هو الفوز والعبور لا يهم الأداء او طريقة اللعب، الهدف في هذه البطولة هو الكأس فقط ، لذلك كفى من الانتقادات سواء اتجاه اللاعبين أو المدرب، للتذكير فقط أن ما حققناه مع وليد الركراكي لم نحققه أبدا على مر التاريخ فلنكن واقعيين قليللا وننسى الحسابات الفارغة، إنها إفريقيا ونمط اللعب بها مختلف تماما على جميع القارات، إن شاء الله الكأس ستبقى مغربية بالتوفيق للمدرب والأسود وفقكم الله.
الكامرون
ليست بالسهلة
خطأ دفاعي صغير
سيكلفنا هدف
إنهم متمرنين في الهجوم
ستكون المقابلة صعبة للغاية.ولكن الفريق الكاميروني عندو اللعب مفتوح لصالح المغرب للاصطياد الهفوات. بالتوفيق ان شاءالله. وإذا عزمت فتوكل على الله…
قصوحية الراس وصافي.
كان ممكن الركراكي يرجع شوية للور ويدير مرتدات يماركي واحد ٣ ومن بعد يدير للي بغى. اما بهاد الطريقة للي تبثت فشلها كل مرة وكلشي كيتمحن ويتعذب ماغاديش توكلنا الخبز.
مع الكاميرون، مافيها حتى حاجة المغرب يعزز الدفاع، ويدير المرتدات يقضي الغرض ويتحكم فالماتش ديك الساعة.
عندك امكانية اللقب فبلادك متضيعهاش بأي طريقة ممكنة حيت الى ضاعت عمرنا نحلمو بشي لقب افريقي.
مباراة قوية بذكريات كأس أفريقيا 1988 وذكريات فساد الكاف، فرصة مثالية لرد الدين
دابا عاد الركراكي اتبان الحنكة ديالو إلى كيكسابها الزغبي ، باش يفلت ليك الكأس من بين يديك في ابلادك أمام الجمهور ديالك و أنت كتسنى هذا الحلم يتحقق نصف قرن ، راها اصعيبة بزاف ا سي الركراكي ، إوا اجمع راسك معانا الله ايخليك .
مفاتيح عبور أسود الأطلس إلى نصف النهائي هي الحكم
..
الركراكي واللاعبون يعيشون على انجاز 2022 ،
يمكن لفريق الركراكي ان يتجاوز المنتخب الكامروني لكن شريطة ان يشتغل على المرتدات الهجومية وان لايهاجم منذ البداية خطة الركراكي اصبحت مفضوحة وعلى السيد لقجع ان يستدعيه الى المكتب
بالنسبة للاعب أوناحي فرحت كثيرا حين غاب عن اللعب لانه ليس لاعبا افريقيا بل لاعب اوربي
الركراكي مشكلته انه لايعيد رؤية المباريات كما ان اللاعبين ليسوا في المستوى
الركراكي فشل في انتخاب اللاعبين
والبشر والبشر التسديد من خارج 18 قبل مباراة الكامرون وبنادم
نتمنى الفوز للمنتخب ادا تخطى الكامرون ولكن جاهزية المنتخب لن تمر بسلام لان المدرب تاخر كثيرا في خلق منتخب وطني جاهز يجعلنا نطمئن بطريقة التي اعتدنا عليها.
الحكم اهدى المباراة للمنتخب المغربي. ضربة جزاء لصالح منتخب طنزانيا واضحة والتفوق كان لصالح منتخب طنزانيا أما المنتخب المغربي فهو ضعيف ولا يستحق المشاركة في البطولة.
عندما استظافت المغرب كاس افريقيا88 استظمت في نصف النهاية بالكامرون المدججة بالنجوم روجي ميلا ،اومام بييك، مكاناكي الحارس طوماس نكونو… المغرب قدم مقابلة لاباس بها لكن لم يستطع التسجيل، عقم هجومي مستفحل وهو سبب الهزيمة. اومام بيبك استغل فرصة وسجل هدف الفوز في مرمى بادو الزاكي لتكون احدى امر الهزاىم واقلها تقبلا من طرف الجمهور،، فهل يتكرر نفس السيناريو بعد هذه السنوات الطويلة كلما استظفتا الكان تقصينا الكامرون
هذه تشكيلة نموذجية لقهر الاسود غير المرودة:
بونو في الحراسة ” الدفاع : (حكيمي المزراوي في اليمين) ،(اكرد مسينا في الوسط) (صلاح الدين في اليسار)
في وسط الميدان:
(العيناوي أمرابط)
في الهجوم :
(دياز،الكعبي،الزلزولي).
بهذه التشكيل سيتحكم المنتخب المغربي في مجريات اللقاء ويستفيد من الاظهرة بشكل فعال.
المفاتيح ما عرفتهمش ولكن نعرف بأنما ماسينا اليدين والصابيري hors jeu
On aimerait bien que l’aventure s’arrête là pour préserver nos nerfs et notre santé et enfin pour que chacun s’occupe de ce qui est plus utile dans sa vie et les responsables se penchent sur les affaires sérieuses pour le bien de la population
ضعيفا رغم انه يحتوي ويزخر بلاعبين شبان قادرين على الفوز بسهولة على كل المنتخبات الأفريقية وان يذهب بعيدا في كاس العالم القادمة
فاختيارات الركراكي الضعيفة للغاية الاعبين وعدم تجديد المنتخب بلاعبين شبان يدل على ان المدرب هو وتشكيلته ضعيفا ولو يفوز بكاس أفريقيا
اكتر من نصف الاعبين لا يجب عليهم البقاء في المنتخب وما اكترهم بعض الأمثلة :
الناصري ، جواد اليميق ، سايس، رحيمي،الشيبي،ماسينا.
أين معما متلا ؟ افضل جناح الأيمن عوض الزلزولي ، أين الزيباري ؟عوض الناصيري ؟ أين واين الاءحة طويلة .
هذا المدرب لا يرقى أبدا الى التدريب والطاقم التقني غير معتبر لانه لايقدم اي نصيحة يرتقى بها المنتخب
ياصاحبي:
لن نذهب إلى كاس العالم القادمة بهذا المدرب واختياراته والإقصاء لا محالة في الدور الأول تم سيتبعه بكاء وتحصر ولماذا ولماذا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين،نعم محك قوي للمدرب الرگراگي كيف يوظف اللاعبين وهو من يحاسب على تقصيره في عدم المنادات على بعض اللاعبين الجاهزين لعبوا في كأس العرب،يجب على اللاعبين التركيز واللعب بروح قتالية وطنية عالية بدون أخطاء وإن شاء الله كأس إفريقيا مغربية بحول الله وقوته.والسلام.
المنتخب المغربي ستكون مقابلة الكامرون هي نهاية مشواره في البطولة نتمنى أن يقصى بدون فضيحة مع الأسف الشديد المنتخب المغربي يتوفر على لاعبين كبار لكن الخلل في المدرب الذي ابان عن ضعف بين فيما يخص الجانب التكتيكي مند كأس العالم والمنتخب المغربي لا يقدم مستوى طيب بل العشوائية هي السائدة لا نشاهد رسم تكتيكي واضح لأن فاقد الشيء لا يعطيه كان على الجامعة اقالته مباشرة بعد الاخفاق في الكان الذي نضم في الكوت ديفوار مبارة طنزانيا اجراها المنتخب مع فريق سيمبا التانزاني وليس المنتخب التانزاني ومع ذلك ضهر المنتخب بوجهه الشاحب مثل العادة
الذين يؤججون ضد المنتخب وينتقصون من المدرب واللاعبين ، في هذه اللحظة يجب الوقوف معهم لأنهم سيلعبون مباراة أخرى حاسمة ، ومن يقولون على المدرب أن يلعب بالتشكيلة الفلانية كأنهم يأمرونه بعدم اللعب بها وببساطة سيفعل عكس ذلك والسبب وهو إفشاؤكم الخطط لصالح الخصوم وليس في صالح المنتخب أن يلعب بتشكيلة نشرت على النت واطلع عليها ذباب الخصم قبل أن تصل للمدرب الوطني! ولهذا وفروا خططكم لأنفسكم ربما قد تكون إحدى خططه تشبه ما تقترحونه وسيضطر إلى تغييرها حتى لايسقط في فخ الحراسة على لاعبيه، لماذا لا تأتونه بنقاط ضعف الخصوم والخطط التي يعتمدونها لكي يفرض على بعض لاعبيهم نفس الحراسة ومنعهم من التهديف؟ خطط الركراكي ليست كتابا مفتوحا بل عندما يتبعكم في اقتراحاتكم يصبح مواتيا للغير وبالتالي تسهلون على الخصم قراءة خططه، تأمرونه بأن يفعل كذا وكذا أو يذخل فلان مكان فلان وعندما يمتثل لكم تسحبون البساط من تحت قدميه!
المقابلة ستكون قوية،والنسبة الكبيرة من التوقعات ستكون ضد التوقعات.
كتب صحافي كرغولي مسعور في موقع صحيفة الشرور العسكرية في بلاد تبون ، بانه يوجد هناك تأمر في التحكيم ، هدف الكرغوليون من كل هذا هو سبق الاحداث وذر الرماد على الاعين ، قبل مقابلة الثلاثاء.
في الحقيقة نية الشعب المغربي الذي شجع الفريق الجزائري ستطيح بهم في مقابلة الكونكو ان شاء الله.
لنكن موضوعين ،المبرايات الاربع للمنتخب ،كان هو الأفضل ،ومباراة مع المنتخب الكاميروني ليست كما يظن البعض ،فمن رأى مبارياته مع جنوب أفريقيا ،كان من الممكن ان يخرج مهزوما ،لو وجد منتخب يستغل الفرص ،زد على المباريات البطولة والكؤوس ،لا تربح بالإقناع ،فلسفة ركراكي هي فقط سير سير ،بأي طريقة ،المسكلة هي جودة اللاعبين ،هي جد ممتازة ،تحتاج للمدرب يعرف كيفية توظيفهم ،هي الراكركي سيكون في الموعد ،سنرى ،ونتفأل خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم مستحيل تفوز على الكاميرون بنفس التشكيلة مع تانزانيا
المبارة التي ستجمع الفريقين ستكون جد صعبة وتتطلب المزيد من التصور الحركي والحكمة من طرب المدير التقني لمنتخب المغرب. إدخال لاعبين يتوفرو ن على اللياقة البدنية والتحمل والتركيز المعقلن جد مطلوب.
للاسف كنا نتمنى ان نلعب مع ج افريقيا . الكامرون اقصتنا 4 مرات سابقا. ليس لدينا اي حض للمرور مع الكراكي الدي سوف يغادر كما قال.3 سنوات ولم يغير التشكيلة
من خلال قراءتنا لمباراة تنزانيا يتضح أن الركراكي يتخبط خبطة عشواء فلا خطة واضحة ولا تكتيك محكم وتشكيلة أقل ما يقال عنها انها غريبة فمثلا أن يزج بمزراوي في الرواق الأيسر ومنعه من أن يعزز الوسط حد من خطورته التي ابان عليها في المقابلات الأولى وأن يبدأ بالخنوس منذ البداية مغامره محفوفة بالمخاطر والهم الكبير أن يعتمد على مدافع لم يفرض نفسه حتى في فريقه الايطالي تعتبر زلة لاعب بطيء لايتقن الدفاع والتغطية كاد أن يتسبب في اهداف سهلة للخصوم وأهم من هذا كله التسبب في ضربة جزاء لتنزانيا في آخر اللقاء برعونة شديدة تتسم بعدم التركيز
نعم ضربة الجزاء صحيحه 100في100 نتفهم عدم احتسابها أولا لأنها جاءت في الدقائق الأخيرة
طبعا كل المغاربة يتمنون الفوز لمنتخبا المغربي .لن أشجع منتخبا اخر غير منتخب المغرب ،البارح استغربت لطريقة لعب المنتخب .تخيلو معي منتخبنا تصنيفه 11 عالميا يلعب بطربقة بدائية مع منتخب تنزانيا اعتقد ترتيه 60او 90 او أكثر .الركرلكي ارتكبت اخطاء بعدم مناداتك على لاعبين صغار طيارة فرفارة مثل الزابيري ومعما والزهواني .نحن ننتقدك لانك واحد منا ولاننا نريدك أن تفوز بهذا اللقب الذي سيبقى في ذاكرة الجمهور وسيبقى في السيرة الذاتية ديالك.
لديك لاعبين من العيار الثقيل ،لكن لا تعرف كيف توظفهم .ليس عيبا أن تستعين بخبير كروي في الطاقم التي تشتغل معه ليرشدك اكثر .
الكاس مغربية وستبقى في المملكة المغربية ولن تخرج منها بإذن الله .بالتوفيق للمنتخب المغربي .
أي فريق يدخل متخوفا من الخصم ينهزم وأي فريق يدخل ليدافع ينهزم وأي فريق يدخل من أجل التعادل فقط ينهزم وأي فريق يدخل بثقة و إرادة الانتصار ينتصر مهما كان الفريق الخصم، خلاصة القول يجب على اللاعبين الدخول بروح الانتصار و إرادة التأهل وأن الجمهور يساندهم وهو اللاعب رقم 12، لا للأخطاء القاتلة في المربع، والتدخلات العنيفة، وتجنب البطاقات المجانية لأنها يمكن أن تغير مجرى المباراة وخاصة الحمراء.
بذكريات اقصاء 1988 . مع المستوى الضعيف للمنتخب المغربي. الأمل في الحكم و حكام الفار يكونو من جانبنا. ضربة جزاء وهمية و بطاقة حمراء للكامرون
الكاميرون الفريق الذي اقصنا في نصف النهائي بالدار البيضاء بكأس أفريقيا 1988. حذاري تم حذاري ان يفعلها مجدداً
لا حظوظ لنا مع الكامرون، اول مرة الفريق الوطني ديالنا فاز امس و انا كنحس بالحزن على كيفية الفوز و على كان يمكن يكون عندنا فريق وطني احسن لكن المسؤول على الاختيارات لن و لم يريد ذلك. العالم كله يتكلم على ضربة جزاء أصلح طنزانيا
نصيحة للرگراگي ..
نقطة ضعف الكامرون هو المراوغة في منطقة الحزاء .. على اللاعبن تلزلزولي أو ابراهيم دياز الإكثار من المراوغات في منطقة الجزاء للحصول على ضربات الجزاء .. إنها الخطة القاتلة .. لأن لاعبي الكامرون كثيرا ما يعنفون داخل منطقة الجزاء .. وهذا من الحلول الممكنة للتغلب على منتخب الكاميرون ..
اسي الرگراگي ايلا قريتي ..هاد التعليق مزيان طبق الخطة ..
تحياتي ..
Conseil au sélectionneur Regragui :
Le point faible du Cameroun réside dans la défense face aux dribbles à l’intérieur de la surface de réparation.
Les joueurs Ezzalzouli et Brahim Díaz doivent multiplier les dribbles dans la surface afin de provoquer des penalties.
C’est une stratégie redoutable, car les joueurs camerounais ont souvent tendance à commettre des fautes à l’intérieur de la surface de réparation.
C’est l’une des solutions possibles pour venir à bout de la sélection camerounaise.
Monsieur Regragui, si vous lisez ce commentaire, il est pertinent : appliquez ce plan.
Salutations cordiales
كمشجع المنتخب المغربي.من الجالية،أطلب من الاعبين عدم تضييع الكرة والوقت،التركيز.ومن الإطار الوطني التركيز والاستعانة المساعدين التقنيين.ومن خوتي المغاربة التشجيع،ثما التشجيع ولكل واحد واسع الفكر والنضر.ديما مغرب
بالنسبة للحالة التي كثر فيها اللغط من ثواني مباراة المغرب تنزانيا الاخيرة وهل فيها ضربة جزاء ام لا ؟
إذهبوا وراجعوا بأم أعينكم هذه الفيديوهات باليوتوب:
1-المغرب ضد جنوب إفريقيا دور 16 كأس إفريقيا 2024 من الدقيقة 49 و 16 ثانية الى الدقيقة 49 و 26 ثانية وسقوط اللاعب الزلزولي بالمعترك الجنوب إفريقي مع دفع ولمس واضح من الظهر من اللاعب الجنوب إفريقي رقم 20 والحكم محمود إسماعيل إعتبره لمسة طفيفة touche legère ولم يعلن ضربة جزاء لصالح المغرب وكان ال VAR بهذه المقابلة.
2-ثانيا كأس إفريقيا مصر 2006
مباراة المغرب ضد مصر الدقيقة 90 و47 ثانية إحتكاك ودفع واضح بالفخذ من اللاعب المصري إبراهيم سعيد رقم 4 في المعترك للاعب المغربي بوصابون والحكم كوفي كوجا لم يعلن ضربة جزاء بل أعطى إنذار وكارت أصفر لبوصابون بإعتبار انه مثل وإحتجاج دكة المغرب بمدربها فخير حينها لم يكن ال VAR ولاهم يحزنون وحرم المغرب من فوز كان سيؤهله الى الدور الثاني وكان سيقصي المنتخب المصري.
هذين المثلين يؤكدون ان
الحكام بإفريقيا لايعلنون عن ضربة جزاء ولو تواجد ال VAR او لم يوجد الا إذا كانت الحالة واضحة مئة بالمئة ولالبس فيها.
هناك شد من ماسينا ودفع لكن شد طفيف واللاعب التانزاني هيأ قدميه ومن طريقة وشكل تموضع رجليه تعرف أنه كان مفبرك السقوط ويهيء التساقط ليصطاد ضربة الجزاء بالمجان وبتحايل ومع ذلك يجب على أدم ماسينا أو اي لاعب مغربي كان ان ذخل بمعتركنا يجب ان يلعب بعقله ويتفادى اي إحتكاك لان هذه الحالة لو كان حكما آخر كان قد يعلنها ضربة جزاء ومن جهة أخرى امر غريب الياميق يلعب بتهور وبدون عقل بالمعترك وثم يعاود ادم ماسينا نفس اللعب بدون عقل وبتهور في المعترك هل اللاعبون المغاربة لايعرفون انهم دخلوا المعترك وان اتجاه الكرة لايرقى للخطورة اسيدي خليه يقذفها 80 بالمئة سيقذفها خارج مرمى بونو وال 20 بالمئة الباقية 90 بالمئة منها غادي يجبدها بونو اي احتمال ان يسجل علينا هو 5 بالمئة وبتهور اللاعبين تصبح ضربة جزاء 95 بالمئة تتماركا و5 بالمئة يجبذها بونو.
لقاء مصر وبنين …..عذباتهم بنين…..سد واقفال لكل السبل لمرمى بنين…..ماسجلت مصر هدف غير بالكشايف…..هدف عن بعد…..بعد التسجيل ضغط بنين للتعديل……ويقظة الحكم……غير طاح مهاجم بنين خذا المصري انذار ……بنين يستغلون الالتحامات للبحث عن أخطاء ……مصر تبحث على الحفاظ على هدفها…..وبنين تريد التعديل للوصول الاشواط الإضافية وانهاك مصر اعتمادا على لياقة بنين البدنية ولما لا ضربات الجزاء……وبالله كنهدر تسجل هدف ضد مصر…..تعديل في الدقيقة 83…..بقات بنين ضاغطة حتى عدلو الكفة…….ضربة من الجناح الايسر صدها حارس مصر ولكن ردها مهاجم بنين وتسجل هدف…..
على المنتخب المغربي أن يستغل فرص التسجيل لأن حارس المنتخب الكامروني ضعيف جدا في الحراسة، و أي قذفة إتجاه مرماه كيف ما كانت و لو سهلة ستدخل شباك حارس الكامرون.
عندما تشاهد المستوى الفريقين تدرك أن المغرب وبحكم ضعف المنتخب أمام مهمة شبه مستحيلة
الان بدأ كأس افريقيا للامم وبدأت الفرجة الحقيقية والمقابلات القوية
ليعلم المدرب الركراكي و اللاعبين أن الفوز باكأس الافريقية هو حاليا من البديهيات و المسلمات باعتبار عامل الارض و الجمهور، و عامل جودة أرضية الملاعب، و عامل المستوى الحالي الكبير ” نظريا ” لأغلب لاعبي المنتخب، و عامل الرتبة الحالية للمنتخب ( 11 عالميا و 1 إفريقيا و عربيا ), و عامل صمعة المنتخب التي تسبقه ” رابع المونديال الأخير “، ووو… إن لم يفز المنتخب بهذه الكأس فإنها إذن الشوهة، إنها الفضيحة. بل الأجدر الفوز بها في الادغال الافريقية ليقتنع العالم بأسره بجدارتنا بها و بالتالي تفادي القيل و القال.
شوف كل واحد إديها في شغلو، الركراكي أحسن مدرب في العالم، فين عمر المغاربة حلمو ب الرتبة 11 عالميا. كلها إديها ف شغلو، خليو السيد إدير خدمتو.
ستكون هزيمةً صِرفة وبكل بساطة، لأنّ منتخب الكاميرون أقوى من المنتخب المغربي.
كرة القدم لا تعرف المنطق ولا تعطي الالمن استعد بجدية كاملة غير منقوصة وكان في يومه مرتاح البال بعد اخد قسط من النوم والراحة واستعد لكل السينوريوهات الممكنة اثناء اجراء المقابلة مع الخصم كما انه يستلزم ان يكون في كامل القوام : { الصحة الجيدة } : + كالطراوة البدنية +امتلاك كامل القدرات البدنية للتحرك فوق المستطيل الاخضر ذون عاءق يذكر + التركيز وما ادراك ما التركيز وان يكون من الناحية النفسية في الطوب +قوة الاحتمال لما لها من اهمية في صنع الفارق +خلو البدن كما الدهن من اي نعرة كيفما كانت + القدرة علئ الصمود في وجه الخصم ببرودة دم دون انفعال + اخد الوقت الكافي في صنع العمليات +عدم التسرع اثناء الهجوم والدفاع + الحدر من ارتكاب الاخطاء ما امكن + الحدر كذالك من التعرض للاصابات + الحدر من اخد الانذارات ما امكن +اللعب بروية وحكمة ونكران دات +عدم ترك المسافات للخصم + اللعب الجماعي + اللعب القصير محاولة اقتحام مربع العمليان من حين لاخر +اخد الوقت الكافي اثناء قذف الكرات الثابتة +التركيز بما فيه الكفاية الئ نهاية المباراة +اللعب مع القول ان هاته المقابلة تعتبر نهاءي قبل الاوان اتحادوتعاون الكل