تترقب قوات حفظ السلام التابعة للجيش المغربي الحصول على أقوى المدرعات التركية من طراز “كوبرا 2″، والتي صنعتها شركة “أوتوكار”، وفق موقع “أفريكا أنتلجنس” (Africa Intelligence).
الموقع الفرنسي كشف أن “القوات المسلحة الملكية تستعد لتسلم دفعة من مدرعات “كوبرا 2″، التي ستخصص للجنود المغاربة المشاركين في عمليات حفظ السلام”.
من جانبها، أفادت صحيفة “لاراثون” الإسبانية، هي الأخرى، نقلا عن مصدر مغربي، بأن “قيمة الصفقة تصل إلى 136 مليون دولار، وتشمل شراء 200 مدرعة “كوبرا 2″ التركية، بالإضافة إلى 20 أخرى ستخصص وحدها لعمليات حفظ السلام”.
وكانت شركة “أوتوكار” التركية قد أعلنت، مطلع العام الماضي، عن “تسلمها طلبية من بلد إفريقي”، لم تذكر اسمه، للحصول على دفعة من مدرعات ” كوبرا 2″، مشيرة إلى أن “عملية التسليم من المرتقب أن تتم في مدة قدرها سنة”.
وبالعودة إلى موقع الشركة المصنعة سالفة الذكر، فإن مدرعات “كوبرا 2” تمتاز بخبرة قتالية عالية، مثبتة بأنظمة أرضية، وقدرات للبحث والتطوير والهندسة، كما لها خصائص مهمة في مجال الحماية.
وتستخدم هاته المدرعات من قبل 40 دولة عبر العالم، غالبيتها تضعها تحت خدمة قواتها في حفظ السلام، إذ أبانت عن جاهزيتها في البقاء والحركة السريعة، مع حملها لمدافع رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات، مع هيكل فولاذي مضاد للألغام والعبوات الناسفة.
وتشكل القبعات الزرق أحد أهم الخصائص التي تميز عمل القوات المسلحة الملكية خارج الأراضي المغربية، مع خبرة ميدانية عالية المستوى، تجسد استراتيجية المملكة العسكرية في الحفاظ على السلام والأمن العالميين.
في هذا الصدد، قال محمد أكضيض، خبير أمني، إن “هاته الصفقة المهمة تأتي أولا في سياق التزام مغربي متواصل في تقوية عمل قوات حفظ السلام عبر العالم”.
وأورد أكضيض، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “الشق الثاني، وهو الأهم، يتعلق بتعزيز حماية الجنود المغاربة الذين هم محاطون بمخاطر جد كبيرة خلال هاته العمليات؛ ما يتطلب تقوية للقدرات العسكرية”.
وبيّن الخبير الأمني ذاته أن “القوات المسلحة الملكية هي جيش بارز للغاية في عمليات حفظ السلام، خاصة في القارة الإفريقية، حيث يحرص المغاربة الجنود على استتباب الأمن والحفاظ على الجو السياسي الديمقراطي وحماية المدنيين”.
وأبرز المتحدث سالف الذكر أن “مدرعات كوبرا 2” “تمتاز بتقنيات متعددة؛ لعل أهمها كونها جد صلبة في مواجهة الألغام والمتفجرات، وهي أسلحة معروفة جدا في مهام القبعات الزرق، حيث تعول عليها المليشيات والجماعات المسلحة من أجل ترهيب قوات الأمم المتحدة والتوقف عن عرقلة مشاريعها”.
وأشار أكضيض إلى أن “هاته المدرعات ستمكن القوات المسلحة الملكية، من خلال الجنود المغاربة المشاركين في بعثاث الأمم المتحدة لحفظ السلام، من استمرار السياسة المغربية الرامية إلى حفظ الأمن العالمي وحماية الجندي المغربي وقت تأديته لواجبه النبيل”.
الفاءق التقدير و الاحترام إلى قواتنا المسلحة الملكية الباسلة الفخر و المفخرة الوطن عن جدارة و استحقاق و التي تبذل المجهودات الجبارة و التضحيات جسام لا تعد و لا تحصى من أجل خدمة المغرب المغاربة داخليا و خارجيا بالريادة الراءدة بالجميع المقاييس تواكب تطورات القارية و العالمية بالكافة التجليات بالقيادة ملكنا المفدى أعزه الله و نصره و أدام عليه الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار أينما حل و ارتحل.
الله *** الوطن *** الملك.
أسلحة وأجور قوات حفظ السلام تمولها الأمم المتحدة بفضل مساهمات الدول الغنية ,أمريكا 28 في المية,الصين 15 في المية,اليابان 9 في المية,بريطانيا 6 في المية, دول الإتحاد الأوروبي 14 في المية,روسيا 3 في المية,كندا 3 في المية,كوريا جنوبية 3 في المية…..
هذه المدرعة تدريعها من الدرجة 1، والعديد من أجزائها من المدرعة الأمريكية هانڤي، محركها من جينيرال موطور، وحتى تسليحها من قطع غربية. فهي تليق فقط لقوات حفض السلام، أما في الإشتباكات الحديثة فهي علبة سردين فقط. مجلة التسليح.
تركيا تجاوزات بعض الدول الاوربية وكل دول امريكا الجنوبية .
تركيا ذهبت بعيدا .
المزيد من الأسلحة ، والأكثر تقدما وفكريا، والذي يتفوق على نماذج الناتو
cp
عندنا شباب بطالي+136مليون دولار ينقصنا فقط موافقة امريكا لصناعة احسن من هده المدرعة
تركيا تجني الأموال فحال الرز في بيع السلاح
كوبرا
بيرقدار
اكانجي
…
حماس ابهرت العالم في قتالها مع امريكا والصهاينة الارادة والمعنويات بالطبع الخبرة رالتدريب الصناعة المحلية .الى كنى نبقى مكتوف الايدي نستهلك والمصنع ؟نصدر البصل والطماطم ونستورد الاسلحة
ماالذي ينقص المغرب لكي يصنع الأسلحة.خدو القدوة من حماس رغم الحصار صنعت أسلحة فتكات بكل خردة امريكا واخراءيل.دليل على أن العرب قادرين على أن يصنع مالايخطر على البال.متى سنبقى عبيد عند الصهاينة
الدولة اللتي لاتصنع أسلحتها .ليست بدولة .لكي تسمى دولة مستقلة .واجب صنع جميع أنواع الأسلحة .انتهى النقاش.الباقي كلام فارغ
الأحسن الاستعانة بتركيا في مجال تطوير و صنع أسلحة في المغرب. عندهم بنادق و مدافع و دبابات و طائرات إلخ.
متى سنسمع بأن المغرب تسلم طلبية من دولة ما لشراء أسلحة!!؟؟ متى يبدأ المغرب في إنتاج أسلحته بنفسه!!؟؟ شراء الأسلحة يجعل الدول عرضة للإستفزاز.
هذا العالم الذي نعيش فيه لا يعترف إلا بالقوي. و من لا يصنع سلاحه بنفسه ليس بقوي. الضعيف تتقاذفه الأمم مثل الكرة،
يجب علينا ان نتعلم مما يدور حولنا ونصنع سلاحنا بأيدي شبابنا العبقري الذي لا يحتاج إلا للتشجيع المادي و المعنوي كي يصنع المعجزات لا نحتاج إلا للإرادة السياسية. شباب غزة أعطى العبرة لمن يعتبر. كل من يبيعك السلاح كن اكيد انه لن يعطيك أسراره