أنقذت السلطات الفرنسية قرابة 100 مهاجر، بعدما تعطل قاربهم المطاطي في القناة الإنجليزية، إثر عطل ميكانيكي أصاب محركه بعد مغادرته الساحل الفرنسي بوقت قصير أمس الاثنين.
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”، اليوم الثلاثاء، عن السلطات الفرنسية قولها إن إجمالي عدد الناجين بلغ 96 شخصا، وإنه تم نقلهم إلى ميناء “بولوني سور مير” على الساحل الشمالي لفرنسا.
وأوضح رجال الإنقاذ أنه لدى مغادرة القارب شاطئ “لو توكيه”، سقط نحو 30 شخصا في المياه، بينهم عدد كانوا يعانون من صعوبات بالغة نتيجة التيارات البحرية القوية.
وتم إنقاذ أربعة أشخاص بواسطة مروحية، فيما انتشلت قوارب النجاة ستة آخرين.
يُذكر أن الشهر الجاري شهد رقما قياسيا جديدا حين قطع 230 شخصا الرحلة في قارب واحد، مما يشير إلى أن عصابات التهريب بدأت خلال الأسابيع الأخيرة حشر أعداد أكبر من المهاجرين في قوارب مفردة.
تقدمنا الخبر كا انه مواطنين فرنسا يهجرون عبر قوارب الموت
هل من أجل تغطية ما حدث في سبتة قليل من المهنية
المعلق 1
انت فهمت الموضوع هكذا وبما يرضي شعورك ورغباتك.
وانا فهمت الموضوع من منضور ان المهاجرين في جميع انحاء العالم ،يمكن ان يكون البلد اللذي تنظم به الهجرة فرنسا المغرب المكسيك الجزاءر تونس رومانيا بلغاريا مصر، او غيرها.
وفي موضوعنا هذا. المهاجرين ( او الحراكا) انطلقوا من فرنسا. تجاه انكلترا.
تحياتي
البَليد فقط من يعتقد أن مواطني العالم الثالث فقط من يهاجرون ويخترقون حدود الدول!!!
هناك مهاجرون شُقر وعيونهم زُرق تُفتَح لهم جميع الحدود ويُستقبلون بالدقة والورود….
وهناك مهاجرون بِشرتهم داكنة مائلة للسواد أو هي سوداء داكنة تُغلَق في وجوههم الحدود!!
من المغالطة هي القول إن «الهجرة موجودة حتى في فرنسا». نعم، القوارب تنطلق من السواحل الفرنسية، لكن السؤال: من يوجد داخلها؟ المواطن الفرنسي أو الأوروبي لا يحتاج في الأصل إلى قارب مطاطي ومهرب ليعبر نحو بريطانيا؛ لديه جواز سفر وقنوات قانونية للسفر.
لذلك لا يمكن استعمال قوارب مهاجرين عابرين لفرنسا للتغطية على أحداث سبتة أو للقول إن الظاهرتين متطابقتان. العبرة ليست من أي شاطئ انطلق القارب، بل من هم ركابه ولماذا يغامرون بحياتهم