علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن بعض القيادات التي لم تجد نفسها ضمن القيادة المصغرة لحزب الأصالة والمعاصرة، تحاول فرض نفسها واسترجاع المكانة التي كانت تحظى بها سابقا للتأثير في الحزب وقراراته.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الخلافات التي شهدها حزب الأصالة والمعاصرة، في الأسابيع الماضية، ترجع إلى رفض قيادات سحب صلاحياتها وقوتها من طرف أعضاء القيادة الجماعية التي تحاول السير وفق خطة محكمة لإرجاع “البام” إلى سابق عهده إبان فترة مؤسسيه.
وشددت المصادر نفسها على أن القرارات المسطرة من طرف القيادة الجماعية، ومحاولاتها التواصل مع أسماء بارزة غادرت الحزب للعودة إلى التنظيم، تعمل بعض الوجوه المعروفة على “الالتفاف” عليها، من خلال شن حملة ضغط على القياديين البارزين محمد المهدي بنسعيد وصلاح الدين أبو الغالي.
وأشارت مصادر هسبريس إلى أن الطريقة التي يشتغل بها أعضاء القيادة الجماعية، تثير امتعاض القيادات السابقة التي وجدت نفسها مستبعدة في المؤتمر الوطني الخامس بعدما كانت مرشحة لعضوية اللائحة الثلاثية، محاولة استمالة أعضاء من بعض الجهات للضغط ورفض القرارات المسطرة من القيادة العامة الجماعية.
وأكدت مصادر “بامية” أن القيادات الغاضبة تحاول استغلال ميثاق الأخلاقيات الذي تم تسطيره والمصادقة عليه في المجلس الوطني لتحريك بعض الأسماء للانتفاض في وجه القيادة العامة الثلاثية، لا سيما صلاح الدين أبو الغالي، للضغط من أجل تراجع حضوره في مختلف اللقاءات وتأطيره لها بتوصية من فاطمة الزهراء المنصوري.
وأوضحت مصادرنا أن القيادة الجماعية، بزعامة المنسقة الوطنية فاطمة الزهراء المنصوري، ترفض هذه الضغوط، موردة أنها لن تتراجع عن تطبيق الميثاق الذي صادق عليه برلمان الحزب بغاية إرضاء بعض الوجوه ومحاباتها، وذلك تكريسا لتخليق الحياة السياسية الذي دعا إليه الملك محمد السادس.
الحل الوحيد هو طرد بعض العناصر التي استغلت جيوبها في توجيه الحزب و الضغط عليه في فترة معينة
هذا الحزب يجب حله لأنه أصبح مكروها من طرف الشعب المغربي لأن سياساته هي في الأصل ضد مصالح الشعب المغربي ومستقبل البلاد
كيان إداري مصطنع في حالة موت سريري منذ سنوات عندما رفضه الشعب وفشلت خطة خلق نموذج تونس في عهد بنعلي ومصر في عهد مبارك بوجود حزب وحيد وأوحد لكن المنظومة تبقيه حيا بجانب الكيانات الأخرى لتهديدها في إطار السياسة المتبعة وتنعم عليها المنظومة بمناصب محلية ووطنية رغم ان الكيان موجود فقط على الورق يفتقد للقاعدة الشعبية مكون فقط من أشخاص لا يربهم أي مبدأ وليس له أي برامج أو نظام أساسي يعكس رغبات الشعب كما هو الحال للكيانات الإدارية الأخرى
لاحاجة للمغاربة في كثير من الأحزاب التي يقودها الغرب
هدا الحزب لا لا أحبه خارج عن الشرع هدا رأيي اظن علماني والله أعلم. واش القطار عندو. 3 ديال الرؤس واش هدا extra terrestre تحاولو علي الاسلام لا تهجمونه انه دين الله. الله يهديكم يا اخواننا