قيادة "الأصالة والمعاصرة": المغربي يهتم بالسياسة وينفر من الأحزاب

قيادة "الأصالة والمعاصرة": المغربي يهتم بالسياسة وينفر من الأحزاب
صور: سعيد مفلح
الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:00

اعتبرت قيادة حزب الأصالة والمعاصرة أن أهم تحد تواجهه العملية السياسية بالمغرب يتمثل في تخليق المشهد الحزبي وإعادة الثقة للمواطن في العمل والمشاركة السياسيين.

وأكدت نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، في لقاء نظم مساء الجمعة بالدار البيضاء، تحت شعار “التخليق والسياسة”، أن “المواطن المغربي يهتم بالسياسة ويتابع مجرياتها يوميا، غير أنه لا يعير اهتماما للمشهد الحزبي، وفي المقابل يصف السياسيين بكونهم سماسرة”.

وسجلت كوكوس، على هامش اللقاء الذي ضم أعضاء المجلس الوطني لـ”البام” بالدار البيضاء، أن اللقاءات التي تعقد مع المواطنين، إلى جانب ما يتم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي، “تثبت الاهتمام بالسياسة مقابل النفور من الأحزاب والمشاركة السياسية”.

وشددت البرلمانية نفسها على أن “ما يدفع المواطن إلى النفور وعدم الانخراط في الأحزاب بعض الممارسات المشينة التي تصدر من طرف بعض المسؤولين السياسيين”.

وتابعت المتحدثة نفسها بأن “سلاح مواجهة هذا الوضع هو تخليق العمل السياسي بأساليب متعددة، من بينها قوانين يلزم أن تكون صارمة، لا أن تبقى حبرا على ورق”.

وأوضحت رئيسة “برلمان البام” أن حزبها يعمل على تطبيق هذا الأمر من خلال العمل على تخليق المشهد الحزبي، والبحث عن وجوه تسهم في جذب المواطن للعمل الحزبي، لا أن تكون منفرة له.

واعتبرت كوكوس أن الوصول إلى مبتغى المواطن في وجود ممثلين نزهاء داخل المؤسسات المنتخبة ينطلق من تكثيف المشاركة السياسية، عن طريق التسجيل في اللوائح الانتخابية، ومن خلال تكثيف التصويت في الانتخابات.

وأبرزت المتحدثة أن “هذا العمل من شأنه إغلاق الباب على المفسدين في السياسة، وعلى هذه الكائنات التي يرفضها المواطن اليوم ويعتبرها لا تستحق التواجد داخل الأحزاب السياسية”.

من جهته أورد سمير بلفقيه، عضو المكتب السياسي للحزب ذاته، أن “تخليق تدبير الشأن العام مدخل محوري وضروري لإعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة”.

واعتبر القيادي في صفوف “البام” أن “هذه الثقة كذلك مدخل أساسي للرفع من منسوب انخراط المواطن في دينامية التنمية”.

وأفاد بلفقيه بأن “تقديم الصالح العام على الصالح الخاص، ومعيار الاستقامة والنزاهة، وكذا ربط المسؤولية بالمحاسبة، إلى جانب الحضور الدائم للفاعل المنتخب، تجعل المواطن يشعر على الأقل بأن لديه ممثلين في المؤسسات المنتخبة”.

وشدد المتحدث نفسه على “وجوب القطع مع تبخيس المبادرات والمؤسسات والدفع بسلوكات لا تهدف إلا إلى فرملة دينامية التنمية في البلاد”.

وذهبت غالبية أصوات أعضاء المجلس الوطني للحزب الحاضرين في هذا اللقاء إلى التأكيد على أنهم ينشدون أن يكون المرشح المستقبلي للبرلمان في انتخابات 2026 يتصف بـ”المعقول” كدرجة أولى، ثم أن يكون “متواصلا” بدرجة ثانية، ويتمتع بالكفاءة أخيرا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • مواطن
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:18

    أحسن حزب حاليا فالمغرب هو الذي يفكر في المواطن المغلوب على أمره، وإسم هذا الحزب هو الحزب المستحيل!

  • الياس ابو عبيدة
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:19

    نحتاج الى حزبين : يمين و يسار لا 33 حزب
    الثقة فقدانها في الكل ومن المرجح أن تكون مشاركة المواطن في الانتخابات المقبلة مخجلة امام المجتمع الدولي ككل لا على الصعيد الوطني فقط في ظل القفزة النوعية والعريضة التي حققتها المغرب على كل الأصعدة عالميا ذلك بفضل التوجه الوجيه والرؤية الملكية الواسعة لا بفضل الاحزاب ولا الحكومة وانتهى الكلام

  • مجهول
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:20

    كفى من التضليل والضحك على المواطنين،تغيبون اعواما،وعندما تقترب الاستحقاقات الانتخابية تخرجون كالفطريات،لتضحكوا على المواطنين..لقد فطن بحيلكم اغلب المغاربة الذين لم يعودوا يثيقون فيكم ولا في برامجكم..

  • حسن
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:27

    خلقوا الحياه السياسية في مرشحيكم قبل الكلام عن المواطن

  • KORCHI THAMI
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:28

    يجب علي الامناء الاحزاب ان لا يوزعون التزكيات يمينا وشمالا حتي يبقي غير المرشح النزيه

  • مغربي غيور
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:29

    عمن تضحكون تلله بعطبنا وجنكم حزب البام اخر حزب يتكلم عن تخليق ومحاربة الفساد السياسي ودعم المشاركة واعادة التقة في المشهد الانتخابي اكثر حزب المشهد السياسي هو حزبكم يترشيح .. في للاتتخابات و بل اكثر من حزب تم تجريد برلماني من عضوية البرلمان ومستشارين تم تجريدهم ويتحدثون عن الانتخايات وكأن المغاربة مغفلين ينسوا كل فعلتهم في المشهد السياسي .

  • مواطن مفقوص
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:30

    لن يثق المواطن في السياسيين إلا إذا ذهب للجماعة و قضى غرضه دون طلع و هبط و فهم راسك.

  • حميد
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:33

    تعطوننا دروسا في التخليق والأخلاق حتى تعود الثقة للمواطن. بدل الدروس اعطوا المثال و ابدؤوا بأنفسكم: تضارب المصالح في كل مكان… وزيركم في العدل يهين القانون و حماة القانون…وزيركم في الثقافة يحتقر الصحافيين ويخرج قوانين تفرض عليهم فرضا…وقس على ذلك. كفى من الديماغوجية وأصلحوا أحوالكم قبل إصلاح المواطن…

  • مشكل ثقافي أعمق
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:39

    و ينبغي كذلك أن يسترجع المواطن الثقة في اخيه المواطن فالشناق و سائق التاكسي و المحامي و الطبيب و الأستاذ و الجزار هم مواطنين كذلك . لحد الآن لم أسمع انتقاد جدي علني للمواطن المغربي من طرف الأحزاب و كأن المجتمع المغربي مجتمع ملائكي و المشكلة فقط في الأحزاب .

  • amin sidi
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:45

    سلام كيفاش بغيتو المواطنين المغاربة ماينفروش من الأحزاب السياسية التي تشبه منتجات المسلسلات التلفزيونيه الرمضانية المملة والتفيهة

  • morane bihi
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:58

    Bazz On ne cesse jamais pas de se moquer des citoyens Et de colporter des illusions, le citoyen connaît la situation politique telle qu’elle est réellement sur le terrain et la réalité des choses ; par conséquent, ils doivent cesser de minimiser son intelligence.
    La maison en état de délabrement avancé doit d’abord être réparée et reconstruite pour espérer regagner en crédibilité avant de s’envoler sans espoir.

  • ياسين الحسين
    الجمعة 27 فبراير 2026 - 23:58

    المواطن المغربي فقد الثقة في جميع الأحزاب و ذلك لأنها تخدم مصالحها ليس إلا، و متناسية هموم المواطنين المغلوبين على أمرهم في شتى المجالات.

  • محمد المصباحي
    السبت 28 فبراير 2026 - 00:35

    المغربي يعرف أن اللعبة السياسية محسوم في أمرها مسبقا.
    هناك من يحكم و هناك من يقبل أن يلعب دور الكراكيز.
    هل صوت المواطن المغربي له دور في الاختيارات السياسية أم يحتاجونه فقط لإطفاء الشرعية على ما هو قائم؟

  • Marroquino
    السبت 28 فبراير 2026 - 00:36

    علاش ألالة، المغربي يهتم بالسياسة وينفر من الأحزاب، لأن أغلب السياسيين في الأحزاب المغربية فكرشهوم العجينة، ولولا أن هناك رأفة وغضٌ للضرف من مسؤولي المملكة المغربية لرأينا نسبة كبيرة من السياسيين في السجن وذلك بسبب الزبونية والمحسوبية وهاداك ديانا وباك صاحبي والصفقات المشبوهة وما يتبع ذلك من الخروقات وخاصة أيام الانتخابات

  • باحت
    السبت 28 فبراير 2026 - 00:36

    المغربي ينفر من فراقشية السياسة . المغربي ينفر من الاحزاب لان دينصورلتها بل لنقل ضباعها لاهم لها في مصلحة الوطن او الامة بل تتصراع من اجل مصلحتها وهدا اصبح مرض عظال

  • fassi
    السبت 28 فبراير 2026 - 02:00

    أولاد عبد الواحد واحد، ولا يوجد في القنافذ أملس.
    نفرتوا الناس من الأحزاب السياسية ومن ممارسة السياسة حتى تنفردوا بالسلطة، نفس الأمناءن نفس التنظيم، نفس المرايقية لمدة تفوق 60 سنة على استقلال المغرب، يبدلون فقط الفيستة ولا يظهرون إلا عند كل محطة انتخابية من أجل جني المحصول وإعطاء الوعود الكاذبة وبعد الانتخابات يتبخرون كما تتبخر مياه الأمطار.
    وفي الأخير: كايشكر السوق اللي ربح فيه، وما تيشكر العروس غير أمها وخالتها وماشطتها (الكوافورة أو المزينة ديالها).

  • العابر
    السبت 28 فبراير 2026 - 02:03

    صحيح أن المواطن يهتم بالسياسة فقط أنتم السياسيون من لم يفهم لماذا يهتم المغاربة بالسياسة مع أن الأمر في غاية الوضوح ،أضيف أن المغاربة فهموا منذ وقت قصير أن لا قيمة للاحزاب و العمل الحزبي مادام تدبير شؤون المغاربة يخضع لمزاج الأغلبية العددية داخل قبة البرلمان حيث تذبح المعارضة ،فلا يعقل أن ترمي الحكومة كل ما تتقدم به فرق المعارضة في سلة المهملات ،هذه قمة الإقصاء و الاستفراد بالتشريع.
    الدليل القاطع أن لا فائدة ترجى من الأحزاب هو ما يعيشه المواطنون في الواقع و ما تدعيه الحكومة و هما أمران متناقضان.
    الأمر الخطير هو أن يتهم المواطنون الحكومة المشكلة من أحزاب بالتستر على الفاسدين و هناك من يقول تحميهم (أقسم بالله أن العديد من الناس العاديين يؤمنون بهذا) و السبب سحب قانون الاثراء غير المشروع….لقد ظنت الحكومة أن سحبه أمر سهل لكن المتلقي يعتبر ذلك دليلا على حماية المفسدين.
    صرح وهبي ذات مرة أن صاحب المال هو من يحكم و سبقه بنكيران حين قال نحن رهن الخدمة فقط و نطبق ما يعطى لنا….

  • روبين هود
    السبت 28 فبراير 2026 - 02:13

    الآنسة نجوى ترفع شعار التخليق و الس وهبي لا يجيد سوى التخربيق..

  • sefrioui
    السبت 28 فبراير 2026 - 12:10

    “مشكل ثقافي اعمق” هذا تعليق إقترب جدآ من وضع الأصبع على جانب من الداء. إذآ صلح المواطن صلحت البلاد والعباد. محور الإصلاح يجب أن يبدأ من داخلنا بإيمان قوي.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 3

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 5

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان