أكد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، جوابا عن سؤال شفهي حول تقوية الأسطول البحري الوطني، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن “الخطاب الملكي السامي بمناسبة المسيرة الخضراء لسنة 2023، دعا فيه جلالة الملك إلى التفكير جديا في خلق أسطول بحري قوي وتنافسي، يتماشى مع المبادرة الملكية الأطلسية، ويستجيب لمتطلبات التجارة الدولية؛ لا سيما أن التجارة داخل المملكة المغربية تعتمد بنسبة 95 في المائة على النقل البحري”.
وأوضح قيوح أن “المملكة كانت تمتلك في السبعينات ما يقارب 80 باخرة تابعة لمختلف الشركات، إلا أن هذا الرقم تراجع بحلول سنة 2024 إلى 12 شركة فقط. ومن هذا المنطلق، نُظمت الأيام الدراسية الأولى بطنجة في ماي الماضي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، وبحضور الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية وكافة الفاعلين في القطاع، وذلك للتفكير وتبادل الآراء حول كيفية إحياء هذا الأسطول، وتوفير الدعم المادي، والبحث في الإعانات الحكومية والمقترحات الأخرى الممكنة”.
وفي معرض رده على سؤال حول تنظيم استعمال الدراجات الكهربائية “التروتينيت” بالمدن، أكد وزير النقل واللوجستيك في حكومة عزيز أخنوش أن “المملكة شهدت، في السنوات الماضية، كسائر بلدان العالم، بروز مظاهر اجتماعية جديدة، كظهور خدمات التوصيل التي لم تكن موجودة قبل 15 سنة؛ بينما أصبحت اليوم تفرض نفسها بقوة. وينطبق الأمر ذاته على وسيلة التنقل الخاصة بالدراجات الكهربائية (التروتينيت)، والتي باتت تسجل حضورا قويا في الوقت الراهن”.
وزاد المسؤول الحكومي سالف الذكر شارحا: “وتحملا للمسؤولية المنوطة بها، بادرت وزارة النقل واللوجيستيك بتقديم مشروع مرسوم في يونيو 2025 لتقنين وتأطير هذا المجال. كما صادق المجلس الحكومي، الأسبوع الماضي، على مرسوم ثانٍ يحدد كيفيات العقوبات والشروط المفروضة على مستعمليها؛ كإلزامية ارتداء الخوذة، واحترام السرعة المحددة التي لا يجب أن تتعدى 25 كيلومترا في الساعة، والالتزام بالأماكن المسموح بالسير فيها، فضلا عن منع استخدام سماعات الأذن لضمان سماع منبهات المركبات الأخرى على بُعد 50 مترا”.
وفيما يتعلق بقطاع النقل السككي والجوي والطرقي، أوضح الوزير الاستقلالي ذاته أن “المملكة تعيش ثورة حقيقية بقيادة جلالة الملك محمد السادس في هذا المجال؛ ففي الشق السككي، تم إطلاق مشروع القطار فائق السرعة بين الرباط ومراكش، واستُكملت الدراسات التنفيذية لربط مراكش بأكادير، فضلا عن الربط بين تطوان وطنجة. أما في الشق الجوي، فإن الخطوط الملكية المغربية تستهدف رفع أسطولها من 60 طائرة حاليا إلى 200 طائرة في أفق عام 2034، لا سيما أن مطارات المغرب عالجت هذا العام 40 مليون مسافر، وهناك مخطط لتوسيع مطار محمد الخامس للوصول إلى سعة استيعابية تبلغ 80 مليون مسافر، وذلك بالتعاون مع كافة الشركاء”.
أما بخصوص عملية عبور الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أكد قيوح أن “هذه العملية تحظى برعاية ملكية سامية خاصة، حيث سجلت السنة الماضية عبور ما يقارب 3 ملايين مواطن مغربي و700 ألف سيارة بزيادة قدرها 7 في المائة مقارنة بعام 2024″، مبرزا أن “الاستعدادات لهذا العام تسير بشكل دقيق وبتنسيق مباشر مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وسط توقعات بزيادة في نسب العبور تتراوح بين 7 و10 في المائة”.
وأضاف وزير النقل واللوجستيك: “ولهذا الغرض، عبأت الوزارة أكثر من 27 سفينة تابعة لسبع شركات مختلفة لتأمين 12 خطا بحريا يربط الموانئ المغربية بنظيراتها في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا. كما جُند قطاع النقل الجوي عبر الترخيص لـ58 شركة طيران جديدة لتأمين 2403 رحلات أسبوعية منتظمة تربط المغرب بـ160 مطارا دوليا في 61 دولة، مع مراقبة أسعار التذاكر الخاضعة للتحرير الدولي للحد من تأثير ارتفاع أسعار البترول وحماية المواطنين من أي زيادات غير قانونية”.
أما بخصوص النقل في العالم القروي، أشار قيوح إلى أن “الوزارة تعمل، بتنسيق وثيق مع السادة العمال واللجان الإقليمية، على دراسة مسارات طلبات النقل المزدوج لضمان تكاملها مع وسائل النقل الأخرى كسيارات الأجرة والحافلات دون تداخل”، لافتا إلى أن “الوزارة قد نجحت في تجاوز التعثرات السابقة، حيث أصبحت الطلبات تعالج عبر البريد الإلكتروني في أقل من أسبوع، وتمت تسوية حوالي 1400 رخصة مؤخرا.
ولأن هذا النقل لا يغطي كامل الطلب المتزايد، فقد أطلقت الوزارة دراسة ميدانية شاملة ستنتهي في الأسابيع المقبلة لتحديد أحواض التنقل، والتي ستوضح بدقة الأرقام والاحتياجات الفعلية لكل إقليم، لتشكل قاعدة عمل جاهزة ومستدامة للمستقبل”.
أظن انه جاوب حتى على مراكز الفحص التقني??????
بالنسبة للنقل البحري من غير المفهوم غياب عبارة (و لو صغيرة) تربط جزر الكناري بالبر الرئيسي المغربي. بالنسبة للنقل السككي كان الأولى التركيز على توسيع الشبكة السككية لتغطي أكبر عدد ممكن من مدن المملكة عوض الاستثمار في القطارات الفائقة السرعة. أما بالنسبة للنقل الجوي فمواطنونا بأمريكا الشمالية يكادون يكونون محرومين من زيارة الوطن الأم بسبب الأثمان الخيالية المطبقة على تذاكر الطائرات.
هاي هاي الجوي والبحري والسككي مرة وحدة !!؟ في أواخر عمر حكومة الباطرونا تتكاثر السلوقيات ويكثر بيع الأوهام والإنجازات الخيالية !!
من اين للبلد وهو يعيش دوامة القروض تستهلك اغلب موارده من اين ان يأتي باعتمادات مالية هائلة لكي يقيم مشاريع من هذا النوع في مختلف مناطق البلد ام ان المسؤول يعني فقط مناطق المغرب النافع بمشاريع الواجهة والتي لا تنفع إلا منطقة محدودة من المغرب النافع كالعادة ! على ارض الواقع من المستحيل النهوض بالقطاعات مرة واحدة بالنظر للظروف البلد المالية والاقتصادية
كان هذا الوزير بحلم حلما مزعجا لما وصلت اليه اخور وزارته لانه في كل مرة يشير الى قطار الدارالبيضاء اكادير ، اما باقي الجهات في المغرب ف يقول “الله إيعاون الشعب”
جميع الخطوط والطرق تدخل في اوراش جلالة الملك وتحت رعايته ويعود إنجازها الى سنة 2010 ومنذ ذلك التاريخ لم يضاف احد شيئا سوى أنه بتقلد منصب برلماني ورثه عن أبيه ويستعين بالتشعويد. وقطرلرت سنة 1970 عي الاي مازالت تخرخر وكيران ايت مزال عي الاي تقجقج وعلانات المرور منوعة من مكانها والبلاد حطمت الرقم القبيسي في حوادث السير المميتة وأذا تماديتم في استحمار الشعب وفي استحمار متواوا فسوف ناتي الى الرباط وهو قريب لرجمكم فاختفوا واعتبرها عن تقلد منصب لا تستحقونه
مدة هاذي كنت مسافرة لتركيا وكندا والانطلاقة من مطار محمد الخامس كازا….والصدمة الي اتصدمتها كانت من المطارات….بمجرد ما انزلت فمطار تركيا الجديد اعرفت بلي هوما فين وحنا فين….ورغم أن مطار مونتريال الكندي ماشي بحال التركي العصري الجديد ولكن مطار محمد الخامس لاعلاقة فذيك الفترة مااعرفت دابا واش كاين شي تغيير…..ولكن فعلا المطارات والموانئ ومحطات القطارات والمحطات الطرقية مرآة كتعكس تقدم وتطور الدولة….من الباب والدخلة كيبان البرهان….الانطباع الاول من هاذ البوابات كتاخذو على البلد….بل ان فبلدان مثلا انجلترا وروسيا ووووهاذ المنشآت عندها تاريخ عريق وكتعتبر معالم سياحية كتجذب السياح….منين كتشوف هاذشي برا كنتمنى انك تشوف بحالو او احسن منو فبلادنا….لهذا لابد من مدن جديدة عصرية تتبنى على حقها وطريقها كل شي فيها مدروس بدقة وحتى حاجة مايغفلوها على غرار ماتراه فالصين اليوم….مدن حديثة متطورة تنبت كالفطر ويمكن ان تجد فيها ما لاتدركه مخيلتك من العجائب والغرائب ….ماخلاو حتى حاجة مافكرو فيها باش بيبنيو مدن تبهرك وكتبقى غير حال فمك
تعليقي ربما يكون بعيدا عن الموضوع المنشور..لكن الصلة قائمة. واعني النقل عبر السكك الحديدية..بداية هذا الشهر سافرت عبر القطار لمسافة لا تتعدى 220 كلم..بالدرجة الاولى التي لا تضم سوى عربة واحدة…رفقة زوجتي..وكان المكيف يشتغل بشكل جعل الفضاء باردا ربما اكثر من المطلوب.بكل اختصار تركت القطار انا وزوجتي ونحن مصابين بنزلة برد حادة ادت في النهاية الى زيارة الطبيب مع ما يتبع ذلك من علاجات كالنت نتيجتها مصاريف تعدت قرابة ال 900 درهم واكثر من 10 ايام من العذاب..وهذا الاسبوع سافر ابن لي عبر القطار بالدرجة 2 رفقة زوجته وبنته ولم يصل الى وجهته الا بشقة الانفس مع درجة الحرارة المرتفعة لكون المكيف اما كان ضعيفا او لا يشتغل..قارنوا بين الامرين..اما درجة برودة مفرطة..او درجة حرارة عالية ..في غياب التحكم في جهاز التبريد..هي منلاحظة بسيطة المقصود منها “” التحكم في درجة حرارة العربات “” بشكل مقبول دون الحاق الضرر بالركاب.