قَبْل 14 عَاماً.. هَذِه آخِر كَلِمَات الْحَسَن الثَّانِي لِلْمَغَارِبَة

قَبْل 14 عَاماً.. هَذِه آخِر كَلِمَات الْحَسَن الثَّانِي لِلْمَغَارِبَة
الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:00

يكمل الملك الحسن الثاني، اليوم، 14 عاما من “الرحيل” عن ساحة التدبير السياسي للبلد.. فالرجل الذي وجّه آخر خطاباته نحو الشعب في الـ9 من يوليوز العام 1999، بمناسبة “عيد الشباب”، وهو ذات الملك المصرّ على مشاطرة الفرنسيّين “عيد نصرهم” في الـ14 من نفس الشهر بانتقاله شخصيا نحو باريس بمعية عناصر لامعة من استعراضيّي حرسه.. فارق الحياة بتاريخ لم يكن غير حصيلة الجمع بين 9 و14.. وتحديدا بُعيد عصر يوم الـ23 من شهر يوليوز المنتمي لآخر سنة في القرن العشرين.

قلائل هم من يتذكرون ملامج آخر خطاب للملك الراحل رغما عن الكاريزمية التي كان يتحلَّى بها مُلقيه، وضدّا على توقيته الذي كان بإمكانية أن يجعل هذا الكلام الصادر عن المدبّر الأوّل لشؤون البلد في مرتبة “الوصيّة”.. هو تعاطٍ تنَاسَى كلاما عن “معركتنا الأولى وهدفنا الأسمى بعد قضيتنا الترابيّة” وفق التعبير المستعمل من لدن الحسن الثاني حينَهَا.

الملك الراحل، وفي خطابه الأخير، كان قد اختار الحديث عن مسؤولية الدولة في تشغيل الشباب قبل عِقد ونيف من لجوء عبد الإله بنكيران لمقولة “الرزق عند الله” لتبرير “تحريم” حكومته للتوظيف المباشر.. “منذ سنة 1998 إلى يومنا هذا تمكنا من أن نشغل 11 ألفا من متخرجي التكوين المهني، و8800 من الذين لهم شهادة في مستوى الإجازة، و2000 فقط من الدكاترة أو المهندسين ذوي المستوى العالي، وهكذا نصل إلى 21800 في سنة واحدة لم نكن مهيّئين تمام لاستيعابها، ولكن الله سبحانه وتعالى أيدنا بقوته فأعطانا المخيلة اللازمة والإقدام اللازم لإدراك هذا الهدف” يقول الحسن الثاني الذي أعلن أيضا: “في إطار تشغيل الشباب هناك آمال كبيرة مفتوحة أمامنا، ولكن المغاربة سواسية عندي وسواسية أمام القانون فيما يخص حقوقهم، فلا يمكن لي شخصيا وللدولة المغربية أن تنكب فقط على ملف الشباب الحامل للشهادات، فالتشغيل هو واجب على الدولة بالنسبة لكل واحد. وهو حق من الحقوق الدستورية لكل واحد من المغاربة ذكرا كان أم أنثى..”.

“المغرب يخلق لنفسه تلقائيا ما بين 200 ألف و250 ألف منصب شغل سنويا، ويبقى كل سنة، تقريبا، 60 ألفاً يمثلون الرّاسبين في امتحاناتهم، سواء في السلك الثانوي أوالعالي، وإذا نحن زدنا 6 آلاف على 60 ألفا رأينا أن هذا الرقم يتراكم ويصبح رقما ضخما جدا يصعب استيعابه في سنة واحدة” يضيف الحسن الثاني في “الخطاب الأخير” قبل أن يتجه نحو إبداء الشكر للقطاع الخاص الذي أقدم، سنة 1998، على تشغيل 28730 من الخريجين في مناصب قارّة، وكذا 22300 في أنشطة موسمية.

تصوّر الحسن الثاني لمجهودات الدولة التي ينبغي أن تبذل من أجل محاربة العطالة، وهي الآتية في آخر السنين الـ38 التي حكم فيها البلد، عرفت إشهاره لتخطيط مالي يخصص لإدماج العاطلين، وذلك وفق تصوّر يجعل من الجماعات المحلية تضخ لهذا الغرض 713 مليار سنتيم من ميزانياتها، و1800 مليار سنتيم توفرها المؤسسات والمكاتب العمومية المختلفة، فيما تتكلف مصالح الدولة بقيمة مالية حددها في 1000مليار.. “في ظرف ثلاث سنوات إن شاء الله، من الآن إلى عام 2001، سنتمكن بحول الله وقوته وبإرادتك شعبي العزيز وشبابي العزيزمن أن نقوم بوثبة جبارة، لا أقول بمعجزة لأن المعجزات تخص الرسل، ولكن بكرامة شعبية متضامنة، فنكون في ظرف ثلاث سنوات قد استوعبنا تلك الأعداد التي تراكمت على المغرب وشباب المغرب بوتيرة 60 ألف شاب وشابة في السنة”.

“يمكن لكم أن تتساءلوا عن سبب كون الذين حازوا على الشهادات العليا في العلوم الدقيقة جدا هم الذين يجدون صعوبات في إيجاد الشغل، إن الجواب سهل، هو أن جل هذه الآلاف قد درسوا إما البيولوجيا المتقدمة جدا وإما الفيزياء النووية أو ما هو في مستوى هذه العلوم المتقدمة جدا والمتطورة جداً، فكيف يمكننا أن نخلق مختبرا لكل شاب أو شابة له دبلوم في البيولوجيا، وكيف يمكننا أن نشغل، نحن في المغرب، شخصا حائزا على شهادة الفيزياء النووية” يورد الحسن الثاني قبل أن يسترسل: “هذه علوم تقتضي، في الواقع، من المربين والمدرسين والموجهين أن يحاولوا إبعاد أكثر ما يمكن من الناس عنها، لأنهم لن يجدوا مجالا للشغل ولا للتشغيل، فلهذا ترون أننا شغلنا 2000 فقط، وكيف تم ذلك حتى بالنسبة لهؤلاء: لقد وضعناهم رهن إشارة الصناعات المتقدمة جدا والمتطورة جدا برضاهم بالطبع، والتزمت تلك الشركات وأولئك المقاولون بأن يستفيدوا من الدراسات العليا التي يتوفر عليها هؤلاء ، وأن يدمجوهم ويبرمجوا ويكيفوا تلك المعلومات التي يتوفر عليها هؤلاء الدكاترة حتى يمكنهم أن يندمجوا في النسيج الصناعي الوطني.. وهناك أخيرا ميدان مهم جدا، ألا وهو ميدان الذين يخلقون لأنفسهم شغلهم فتعِينهم الدولة، وتعطيهم رأس المال، وينجحون نجاحا سارا وجيّدا، حيث إن أقل ما يشغله الواحد منهم معه هو ستة أو سبعة أو ثمانية أشخاص”.

ذات “خطاب ما قبل الرحيل” عرف انتقادا حادّا من الملك لمنظومة التعليم المعمول بها، إذ اعتبرها لم تأخذ بعين الاعتبار العمل والتشغيل، بل ذهب إلى اتهام أطر التوجيه بـ “عدم القيام بواجبهم”.. حيث قال عنهم: “أطلقوا العنان للعديد من الشباب ليجربون أنفسهم في هذه المادة أو تلك دون أن يكونوا عارفين لملف الطالب أو الطالبة ومدركين تماما لقابليته بالنسبة لهذا التخصص أو ذاك، وما هي قدرته بالنسبة لهذه المادة أو تلك”.. واعدا المغاربة بالتطرق للموضوع، إشكالا وحلاّ، ضمن خطاب الـ20 من غشت الموالي.. وهو التاريخ الذي سبقه الأجل.

الكلمات الأخيرة من الملك الحسن الثاني للمغاربة أثارت أيضا خوصصة الاتصالات عن طريق الرخصة الثانية لاستغلال الهاتف المحمول.. معلنا عن مبلغ مستخلص من قيمة الصفقة، حدد قيمته في 700 مليار سنتيم، توجّه للاستثمار.. “القرار الذي يجب أن يتخذ (…) هو ألا تمس السبعة ملايير درهم أبدا، وألاّ تذهب إلى خزينة الدولة، وألا تصرف في ميزانية التسيير أو لسد الثغرات، بل يجب أن تكون في حساب خاص، وهذا الحساب الخاص هو الذي سيجعلنا بهذا المبلغ الكبير نجعل من المغرب ورشا كبيرا يهتز من جنوبه إلى شماله ومن شرقه إلى غربه. يهتز بالعمل والبناء والتجهيز، لا بالأعمال التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا بالأعمال الاجتماعية الفارغة فقط، بل بالأعمال التي تخلف ما يشغل (…) هذه كرامة من الله ورزق ساقه الله إلينا..” يورد الحسن الثاني قبل أن يعد المغاربة بتوجيه ذات المال نحو فك عزلة العالم القروي ببناء الطرق الثلاثية وتوفير الماء الشروب، وإعطاء الأولوية كما كان ذلك من ذي قبل للري والسدود، والنظر في خلق شبكة قوية للصيد البحري تمكن أولئك الذين يصطادون في الشواطئ أو غير بعيد عن الشواطئ أن يكونوا سلسلة من المدن الساحلية، ثمّ بناء الطرق السيارة.

“..إن ما أقوله لك كان حلما وكان أمنية وأصبح اليوم حقيقة، وعلينا أن نحمد الله عليها، وفي القريب إنشاء الله، أي في سنة 2000، ولا يفصلنا عن سنة 2000 إلا ستة أشهر، وربما قبل ذلك، سوف ترى بنفسك؛ شعبي العزيز، بلدك يهتز طربا وعملا وبناء وتشيدا وافتخارا وآمالا، وسوف ترى كذلك العاطلين مشتغلين، وسوف ترى في كل ناحية من نواحي المغرب، القاصية منه والدانية، الأعمال والأوراش والمال مثل الماء يجري من هنا إلى هناك” يضيف الملك الراحل في خطابه الذي مرت عليه 14 سنة وزَاد في إبّانه: “مع ما حققناه بالنسبة للشباب، ومع ما أعدكم بإنجازه في ثلاث سنوات بالنسبة للفائض الذي تراكم علينا فيما يخص تشغيل الشباب، وما أعطانا الله سبحانه وتعالى من خيرات في هذه المقاولة وما در علينا من ملايير الدراهم، وسوف نرى إنشاء الله؛ شعبي العزيز، في أقرب وقت ممكن، الدنيا بألوان أخرى، وسوف تتسع الآفاق أمامنا إتساعا يليق بماضينا ويطابق مطامحنا، وسوف نطمئن على فلذات أكبادنا وعلى الأجيال الصاعدة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

132
  • محمد بيا
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:25

    رغم بعض أخطائه ,,,مثل الإهتمام بالسياسة الخارجية على حساب الذاخل
    إلا أنه كان رجل ذو مهابة , و لا يطلق الكلمة إلا في الوقت المناسب

  • مشاكس
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:25

    لو كان الملك الراحل الحسن الثاني يعلم أن يوما ما سيتولى سي بنكيران رئاسة الحكومة في هذه البلاد لما قال للشعب أنه سيرى الدنيا بألوان مختلفة وأن الشباب سيجد فرصا كبيرة للعمل، فبنكيران ابتعد كل البعد عن طموحات الملك الراحل بل ابتعد كل البعد حتى عن انجازات الحكومات السابقة في ما يتعلق بتشغيل الشباب وخصوصا حاملي الشواهد العليا، بنكيران بحصيلته الهزيلة في هذا المجال يكون قد قطع الامل على الشباب المغربي هذا الامل الذي تم بناءه انطلاقا من هذا الخطاب التاريخي للملك الراحل، على بنكيران ان يعود لهذا الخطاب لياخذ منه العبر وحتى لو استعصى عليه ذلك فليطلب المشورة والنصح من من تحملوا المسؤولية قبله وحققوا الكثير للمغاربة ولابناءهم.

  • majd
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:28

    رحم الله الحسن التاني كان صاحب شخصية قوية وطنيا ودوليا

  • fedil
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:30

    هو فقط خطاب لتطمين الشارع الذي يخشاه من الحراك بعدما ضمن اليسار في التنازل و المشاركة في التمخزنيت عبر الوزارة الاولى و بعض الوزارات ضمانا لانتقال سلس للعرش .
    ها نحن بعد 14 سنة اين هو الشغل والبناء و التشيد و الاعمال و الاوراش ..
    فمعدل البطالة في تزايد مضطرب و الامية و الهشاشة مستمرة

  • ليالي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:30

    صراحة الشباب المغربي اليوم يطمح لو ان الزمان يعود الى الوراء ولو قليلا ليرى كلام الحسن الثاني يطبق من خلال توظيف شباب هذا الوطن سواء عبر المباريات او مباشرة، لان الطفل المغربي منذ ولادته يكون قد أمضى على عقد مع الدولة لكي توفر له شروط العيش الكريم…..فاين نحن اليوم من كل هذا…تبهدلنا مع سي بنكيران.

  • محمد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:31

    رحم الله ملكنا حكيم عصره .وبارك لنا يا الله في ملكنا محمد السادس

  • abedelkhalek
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:31

    aucune valeurs ajoutée, une nouvelle propagande comme celles des 38 d´avant et des 14 ans d´aprés ! pauvre pays

  • حما دي التوركي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:32

    رحم الله ملكنا المغفور له الحسن الثاني .لباقة . وأناقة . ورشاقة .وعبقرية خلاقة .فرغم ما قيل عنه .يبقى ملكا عظيما .والنفوس الى أمثاله تواقة .

  • نبيل
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:33

    الشئ الذي أكره في الملكيات ليس انعدام العدل أو الجور ولكن أن يفرض عليك شخص ما أو طرف أيا كان وصايته دون ان تختاره أو يأخد رأيك وكأنك سفيه غير قادر على أن تكون مسؤولا عن نفسك أو مستقبلك.والأخطر إن عارضته وأفصحت له عن هذا الرأي.وهذا نوع من الاغتصاب الفكري وهو أخطر من الاغتصاب الجسدي.ثم ينضم تحت هذا فئة تستغل هذه الوسيلة في التسيير فتضاف هي الأخرى لتعتبرك سفيها فتغتصبك هي أيضا وتدجنك كيف شاءت وتستعملك فيما شاءت وتسعى أن تجعلك غير قادر على الخروج من هذه المنظومة الفكرية وتجعلها عقيدة

  • عبد المجيد السعودية
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:34

    على كل حال الله يرحمه ويغفر له أتذكر ختام خطابه لأنه كرر الاية الكريمة (((((((((((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )))))))))) وأخطاء فيها مرتين

  • el boumediani
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:35

    A son époque il y avait des bon moment . mais maintenant il y a un peu plus de liberté mais moins de politesse, fraternités et respect entre nous les marocains, c'est vraiment dommage.il faut serrer la ceinture ; car il y a des gens malheureusement qui ne mérite pas trop de liberté;

  • mstafa
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:38

    رحم الله الفقيد الدي غلب على خطاباته التفاؤل والأحلام البراقة والحسابات الخاوية

  • amghar
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:40

    ﻓﻲ ﻇﺮﻑ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺇﻥ
    ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ، ﻣﻦ ﺍﻵﻥ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻡ 2001 ،
    ﺳﻨﺘﻤﻜﻦ ﺑﺤﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﻮﺗﻪ ﻭﺑﺈﺭﺍﺩﺗﻚ ﺷﻌﺒﻲ
    ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺷﺒﺎﺑﻲ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﻣﻦ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻮﺛﺒﺔ
    ﺟﺒﺎﺭﺓ،
    الله إرحمها روح .نفتخر بك يا أبو المغاربة

  • WAC
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:40

    كلما تذكرت ايام الحسن الثاني الا وتغرغرت عينايا دموعا ملك عظيم رحمه الله واطال الله في عمر الملك محمد السادس

  • Jamal
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:40

    Je ne suis pas pessimiste, mais je voudrai partager certains faits. Pour travailler, on a deux principaux choix. Soit on réussi dans un concours, soit on opte par une initiative personnelle à faire telle ou telle activité. Je ne pense pas qu'un diplôme donne systématiquement suite à une fonction, au cours de notre cursus, nous avons forcément appris de choses qui nous aideraient à aller de l'avant.Ce qui compte c'est d'avoir la volonté de bien faire, et ce qui compte surtout, c'est la nécessité de voir clairement ce qui nous attend. Etre pessimiste ou optimiste n'est pas réellement un choix que l'on fait, mais ce qu'on peut choisir c'est d'être efficace.Je pense également que cette forme de stagnation émane essentiellement du manque de productivité de l'étudiant,du stagiaire, du fonctionnaire etc…tellement de chiffres sont biaisés, tellement de statistiques faussées, et surtout tellement de fonctionnaires qui ne font pas leur travail correctement et personne n'assume ses engagements

  • خميد
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:41

    رحمه الله واسكنه فسيح جنانه كان نعم الرجل السياسي المحنك رحمه الله وا سكنه فسيح جنانه

  • lahcen
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:41

    je parie avec quiconque que .ni mr benkirane ni les elements de son gov n ont jamais jetté un coup d oeil sur les discours du feu hassan2 ni sur les archives gigantesques des vraies millitants et savants de ce pays.bref on meprise notre histoire et les sacrifices les patrimoines et les avoir de notre peuple et notre pays.comme cela on risque de perdre tous nos biens cumules depuis des siecles y compris notre chere SAHARA.

  • عزيز وادي زم
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:42

    باسم الله الرحمن الرحيــــــــــم :

    أطال الله في عمرك يا محمد السادس

  • observateur
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:43

    نعم 38 سنة من الاستبداد و الظلم و الفساد والرصاص لم ينساها المغاربة ابدا ابدا ابدا ………………هذه هي عبقرية الحسن الثاني.

  • Kamal
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:44

    Un vrai stratège politique et économique, avec ses directivités on est fier aujourd'hui d'appartenir à un pays stable dynamique et surtout promoteur 🙂

  • Soufiane
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:44

    c'était la sagesse qui bouge :/

  • Marouan
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:44

    مات الملك يوم 19 يوليو 1999. انتظروا أربعة أيام لإعداد الأشياء والناس من العائلة المالكة. أعضاء الكتيبة الأولى من المظليين تعرف هذه المعلومات. وهو يحدث في كل مكان.

  • faysal
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:45

    Rien a dire que Allah Yarham Al hassan 2. Il etait vraiment un roi.

  • khalid
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:47

    أتذكره كما لو كان بالأمس. كان كما لو أنه يتوادع مع الشعب. رغم كل شيئ فقد كان مفخرة لجميع المغاربة. اللهم ارحمه و تجاوز عنه

  • من الصائمين
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:47

    للاسف الشديد الملك الراحل الحس الثاني رحل مبكرا وترك لمن بعده خارطة طريق واضحة المعالم فيما يخص توفير مناصب الشغل لكل شابة وشابة مع ضمانات على شكل موارد مالية استفادت منها الدولة بعد خوصصة بعض المؤسسات الاقتصادية لكن كل شيء تبخر واصبح الشغل من سابع المستحيلات سواء كنت ذو شهادة او بدون شهادة وهكذا فوت من جاء بعد الحسن الثاني من مسؤولين حكوميين كبار فرصة بناء مغرب جديد مغرب العيش والكرامة كما كان يتمنى الملك الراحل لشعبه والذي كان من اجل مصلحة الشعب يصفع بكلامه الحكيم اكبر المسؤولين في حكومته ولاتاخذه فيهم شفقة ولارحمة. 

  • وهيب محمد -عراقي الجنسية
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:49

    رحم الله الملك الحسن الثاني , عبقري ملوك العرب قاطبة , سياسيا محنكا شخصية عالمية فذة , ملم بالاقتصاد والتسيير ما لا يقدر عليه احد , هيئة ووقار تهابه عن بعد وتسمع له عن كثب وقرب , لم يلد تاريخ العرب ابدا مثله , الفاتحة على روحه . نصر الله وايد خلفه الصالح الملك محمد السادس وحفظه قائد المغرب الجديد ورائد الرقي والحداثة.

  • amine
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:50

    رحم الله الحسن فاليدم عز الوطن ..

  • oujdi
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:53

    ما أذكره هو أن اعلان المباريات لم يكن يصل الى الجهة الشرقية و كانت المباريات تمر دون اعلان "حسي مسي".
    و كان اغلب الموظفين من جهة الرباط و سلا و ما جاورهما.
    و كان سكان المنطقة الشرقية يهجرون الى الخارج للبحث عن لقمة العيش أو يغيرون مقر سكناهم في جهة الغرب للحصول على وظيفة.

  • لمهيولي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:54

    لو تحقق ولو جزء من وعود الحسن الثاني رحمه الله لاشتغل آلاف العاطلين الذين يتزايد عددهم يوما عن يوم ولا نرى حلا في الأفق لتشغيلهم.اقترح الملك الراحل بأن نوجه اهتمامنا بالبحر لأننا لانستغله كما يجب إسوة بجيراننا الإسبانيين والبرتغاليين. فبتوفرنا على بحرين يمكن أن نشغل المئات وفي المستقبل الآلاف من اليد العاملة إن نحن شيدنا سلسلة من المدن الساحلية وخلقنا فرصا للشباب في مجال الصيد البحري، منشئين موانئ جديدة خاصة لذلك.

  • NAIM
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:59

    رحمة الله عليك وجعلك في جنانه لا تظمىء ابذا

  • loujdi
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 13:59

    أتذكر جيدا خطاب الحسن الثاني الأخير، كان عمري 15 سنة على الأكثر. أتذكر ذلك الخطاب لأنه كان مشحونا، أظن أن الحسن الثاني كان يعرف أنه مريض و أجله أصبح محسوما، لذلك قدم وعود كثيرة بل أقول أحلاما تلك الأحلام التي يريد الإنسان أن يكون قد حققها في حياته عندما يعرف أنه لم يبقى له مدة طويلة للعيش، ذلك الخطاب كان خطاب وداع للشعب المغربي. أتذكر كذلك جيدا عندما تكلم عن خوصصة إتصالات المغرب، وقال بأن عملية الخوصصة هته ستسمح للمغرب بالقيام بإنطلاقة كبرى و تقدم و تشغيل ووو.

    الحسن الثاني لن أتكلم عن أخطائه فالكل يعرفها. ولكني أظن أنه لم يكن له فكر إقتصادي، لم يكن يعرف كيف يحقق للمغرب إقلاعة إقتصادية، مثلا نسبة النمو في عهد الحسن الثاني كانت لا تتعدى 2% في المتوسط، في عهد محمد السادس هي في المتوسط تقريبا 4،5%، علما أن محمد السادس حكم فقط 10 سنوات.

    الحسن الثاني في خطابه الأخير كان حالما، حلم ملك يريد لشعبه أن يعيش في رفاهية و دولته في تتطور ولكن ذلك كان مجرد حلم. لا يمكن بأموال إتصالات المغرب أن يزدهر المغرب، و لا يمكن تحقيق أي إنتقال نوعي في 3 سنوات لأن مشاكل المغرب أعقد و أضخم بذلك بكثير.

  • ملك عبقري
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:00

    الصندوق الخاص الذي تحدث عنه المغفور له هو صندوق الحسن الثاني للتنمية و الذي يتدخل الان في تمويل الطرق السيارة.. كانت وقت وفاة الملك الراحل 100 كلم.. اليوم نحن بصدد 1800 كلم من الطرق السيارة زائد تثليث الطريق السيار الدارالبيضاء الرباط.. الصندوق تدخل ايضا في تمويل المخطط الاخضر الفلاحي و المخطط الازرق السياحي بمحطاته العديدة.. السعيدية الصويرة موكادور الجديدة مازاكان الشاطئ الابيض تاغازوت تامودا باي بتطوان.. كما تدخل الصندوق في تهيئة المناطق الصناعية و اللوجيستيكية.. الحقيقة ان الحسن الثاني و كما كان يستشرف المستقبل بسياسة السدود.. استشرف المستقبل بمنعه ان تضخ اموال اتصالات المغرب في ميزانية التسيير لانه لو حصل الامر لما تمكن المغرب من اجتياز عاصفة الازمة المالية العالمية.. لقد كان احترام وصيته من طرف ابنه محمد السادس بانشاء صندوق تمويل خاص اثره البالغ في جلب مصنع رونو و تهيئة الظروف لاستقباله بكل البنية التحتية التي رافقته و الذي يساهم الان في تشغيل الالاف بطريقة مباشرة او غير مباشرة عبر مصانع المناولة و قطع الغيار.. لقد كان الملك الحسن الثاني رحمه الله ملكا عبقريا انجب ملكا حكيما..

  • sam kesh
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:00

    سوف ترى بنفسك؛ شعبي العزيز، بلدك يهتز طربا وعملا وبناء وتشيدا وافتخارا وآمالا، وسوف ترى كذلك العاطلين مشتغلين، وسوف ترى في كل ناحية من نواحي المغرب، القاصية منه والدانية، الأعمال والأوراش والمال مثل الماء يجري من هنا إلى هناك" !!!!!!!
    ma chfna walo

  • م.ف.م
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:01

    باسم الله الرحمان الرحيم . اللهم ارحم المغفور له الحسن الثاني وأسكنه فسيح جناتك وارحم جميع أموات المسلمين . ما كان يعجبني عن المغفور له الحسن الثاني هو الذكاء والحكمة الرشيدة وقوله قبل فعل الأشياء انشاء الله وكذالك الحمد لله والشكر لله عند تحقيق الأماني للوطن والمواطنين . الحمد لله بفضل الله وبفضله يتمتع الشعب المغربي بالماء الشروب والأرض بالماء للسقي لأننا نتوفر على كمية لا بأس بها من السدود ولله الحمد والشكر ( لان شكرتم لأزيدنكم ) صدق الله العظيم .

  • Adil
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:01

    رحمه الله و أسكنه فسيح جنانه.

  • Mohamed
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:02

    Vous resterez toujours dans nos mémoires

  • Zakaria
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:06

    آخر سنة في القرن العشرين هي 2000!

  • محمد من وجدة
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:06

    رحم الله الحسن الثاني
    في وقته لم تجرؤ الاحزاب لتتكالب على الدولة, ولا الجيران ليتطاولوا على الاسياد
    وابقى الله لنا ملكنا الهمام محمد السادس; بطيبوبته و مثابرته وحماسه استطاع
    ان يشخص بحق دعاء:" ;

  • hicham
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:07

    أرى أن كلام الملك الراحل تحقق منه تقريبا 70 أو 80 % بحيت أننا عرفنا مرحلة تطور بارزة خصوصا على مستوى البناء و التشييد. إنني آتي من مدينة إسمها الفقيه بن صالح، في العشر سنين الأخيرة أصبحت مدينة مختلفة تماما على ما كانت عليه سابقا حيت إرتبط العمران بقراها المجاورة حتى أصبحنا نمشي الكلمترات و لا ندري إن كنا قد مشيناها بسبب البنايات و المنشآت على جنبات الطريق. إقترب كل بعيد. الكهرباء وصلت إلى كل مكان و كذلك الماء و كل وسائل الاتصال. كانت تنبؤات الحسن رحمه الله كلها صحيحة لأنه كان لا يتكلم من فراغ ، بل على أساس مثين بناه مع شعبه الرائع. و إن كانت الضروف شائكة إلا أننا استطعنا بفضل من الله إن نجتازها. و هاهي المسيرة تكتمل و تسير في طريق المجد و اليسر مع ملكنا محمد السادس أطال الله في عمره و أيده بنصره و حفظه و المغرب و المغاربة من سوء الطامعين أمين

  • محمد الوطني
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:10

    رحمك الله لقد كنت رجلا فدا و قائدا ملهما. في عهدك كان للمغرب مكانة بين الأمم و لم يكن يتجرأ علينا أحد. رحمة الله عليك. رغم كيد الحاقدين و مؤامرة الحاسدين ظل المغرب شامخا كالجبل لا تهزه ريح. رغم قلة مواردنا و ضيق ما في أيدي المغرب من أموال كان المغرب و لا يزال في أحسن حال من كثير من البلدان الغنية و سوف يكون في أحسن حال إن شاء الله إذا شمر كل واحد عن ساعده ليقوم بدوره. المغرب البلد الفقير سوف يصير غنيا بفضل سواعد أبنائه إن شاء الله.

  • B-M. el-Alia-Mohammedia
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:11

    Feu HassaII est mort un peut tôt, quelques années de plus et le Maroc aurait eu un meilleur et un autre destin. C'est quand il a prit le droit chemin ayant notre intérêt pour objectif qu'il est mort, il doit avoir beaucour de regrêts de ne pas avoir achevé son oeuvre.Notre "nouveau" roi submérger par les corrempus ne veut ou ne peut prendre la continuitée du programme de son père, alors que le positif dans une monarchie c'est le passage de témoin d'un roi a son successeur, témoin qui nous fait déffaut, et Mohammed VI est seul responsable. Il s'avisera un jour c'est mon seul éspoir, pourvu que les pourris le laisse tranquil

  • عزالدين سيدي البرقوقي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:12

    بسم الله " مالك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء " صدق الله العظيم
    شخصيا كان تيعجبني بزاف, تيهدر مباشرة مع الشعب أبلا ورقة, الثقة وقوة الشخصية والكاريزمة الي معندش باقي الحكام, جوابو على لسانو و قوة إقناع عجيبة, سياسي من الطراز الرفييييع و الراقي,
    كان تيهدر بالدريجة باش الشعب كاااامل يسمعوويفهموا تيهدر نيشان ,كحلة كحلة بيضة بيضة, ,
    أفي نفس الوقت تتلقاه في مؤتمرات وإجتماعات قاعد سبع وسط الرؤساء والملوك, وفاش ما جيتيه
    هو دابا في دار الحق , الله يرحمو ويغفر ليه ولجمييييييع المسلمين أجمعين

  • said
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:12

    سمعت هذا الخطاب مباشرة و لكني بعد باربع عشر سنة لم ار اي الوان اخرى ما زال المغرب لا يرى الا بالابيض و الاسود………..

  • Said
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:16

    أولا رحمك الله يا حسن
    ثانيا فقدت الثقة من أغلبية الأحزاب السياسية .
    ان ثقتي الكاملة في الملك ، و محيط الملك لأنهم يعملون في سر و علانية بصدق .
    أما الأحزاب فهي تبحث عن الجاه و المال و الاستغناء
    كيف يعقل لرئيس حكومة ان يسب و يشتم و لا يقبل الرأي الآخر ؟
    كيف يعقل ان نسمع السب و الشتم في البرلمان و في اللقاءات السياسية ؟
    اين المنطق، ان المغاربة في حاجة الى الأعمال لا السب
    وفي حاجة الى مسايرة التطور العالمي

  • amine
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:16

    ذات "خطاب ما قبل الرحيل" عرف انتقادا حادّا من الملك لمنظومة التعليم المعمول بها، إذ اعتبرها لم تأخذ بعين الاعتبار العمل والتشغيل، بل ذهب إلى اتهام أطر التوجيه بـ "عدم القيام بواجبهم".. حيث قال عنهم: "أطلقوا العنان للعديد من الشباب ليجربون أنفسهم في هذه المادة أو تلك دون أن يكونوا عارفين لملف الطالب أو الطالبة ومدركين تماما لقابليته بالنسبة لهذا التخصص أو ذاك، وما هي قدرته بالنسبة لهذه المادة أو تلك".. واعدا المغاربة بالتطرق للموضوع، إشكالا وحلاّ، ضمن خطاب الـ20 من غشت الموالي.. وهو التاريخ الذي سبقه الأجل.

    c est pas vrai, c est lui qui a voulu que le people soit analphabete, les roi aiment leur people d etre hors niveau et eliminent ttous ce qu ils ont forts…un discours purement politique comme toujours, je n aprecie pas ce qu il a fait ou meme les roi auparavant…hespress: tu es devenu makhzania et tu montre seulemt les commentaires qui reconaissent le roi

  • سلام عليكم
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:18

    لو أن الحسن الثاني بقي حتى الآن لزلزل الشباب به الأرض. ولا ثاروا عليه .
    لا خطاباته الرنانة ولا ملابسه المزركشة تنسينا الوظع الذي ترك عليه المغرب . مشكلتنا اننا عاطفيون …
    كيف ترك الملك المغرب في بعد حكم 38 سنة ؟
    الامية أزيد من 60%, البطالة ، الفساد. .
    أليست هذه هي الدولة الفاشلة ؟

  • تعليق حر
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:18

    عند تصفحي لاراء بعض الناس لاحظت عبارة مدح للملك الراحل والحقيقة ان الملك الراحل هو سبب تخلف المغرب لنقارتن تاريخ استقلال المغرب وتاريخ استقلال ماليزيا اين نحن من ماليزيا ؟ الحسن الثاني خلق له اعداء لتلهية الشعب هو من صنع البوليزاريو هو من سلم تندوف للجزائر يقولون اننا انتصرنا في حرب الرمال على الجزائر ولكن لمادا سلمهم عدة مناطق في الصحراء الشرقية. هو من عرض اجراء اسثفتاء على قضية الصحراء على الامم المتحدة والمغرب لازال يؤدي الثمن. لقد اخطا افقير في حقه في سلسلة الانقلابات الفاشلة ومحاولة اغتياله لكن والحق يعلو ولا يعلى عليه هو السبب في تفقير هدا الشعب الدي عاش في عهده الخوف حتى ان الناس يخافون من الحيطان. مادا سيقول الملك لمالك السموات والاراضين عن مسجد الحسن الثاني الدي بني بفلوس الشعب المغلوب على امره والمقهور مادنب اسرة لاتملك 50 درهم في الشهر تؤدي للمسجد 500 درهم .واخطائه في تعريب التعليم والدي نؤدي ثمنه غاليا حيث افواج الخريجين بدون مستوى دراسي اخطاء بالجملة ارتكبها الملك السابق في حق هدا الشعب . في خطابه الاخير قال سيتحول المغرب من شماله الى جنوبه الى اوراش عمل بسبب خوصصة iam

  • zorif souss
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:21

    لو عمل المغرب منذ الاستقلال بالوثيرة التي كانت من 2000 إلى اليوم بتقوية البنيات التحتية و الأوراش الكبرى لكان لنا شأن آخر.

  • مغربي حر
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:22

    ليس هنالك لا حكمة و لا هم يحزنون كل حاكم عربي محاط بحاشية و بطانة تفكر له وتخطط له و لا يبقى له إلا التنفيد و هذه الطغمة هي التي تجعل منه إله..و الامثلة كثيرة ففكرة المسيرة كانت من اقتراح علي يعتة .. و حرب الرمال كانت من فكرة أفقير و الاستفتاء كانت من فكرة إدريس البصري و سياسة اللامركزية و للاتمركز من فكرة البصري و معركة امكالا من فكرة الدليمي و فكرة الحزام السادس من فكرة الدليمي………………

  • marocain
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:24

    ألم يكن مستبدا في الارض ؟؟ هل كان رجل صالحا شريفا ؟؟؟

  • Mohamed
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:27

    الراحل الحسن التاني كان رجلا ذكيا
    Très douée
    الله ارحمه واغفر له
    واحفظ ملك المغرب محمد السادس

  • محب أردوغان
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:30

    ما هي علاقة زيارته لبلد العدو الفرنسي بالوفاة السريعة و المفاجئة ؟؟؟

    هل أحس المستعمر الحاقد الكافر المتربص أن الحسن الثاني ممكن أن يقوم بنهضة بالفعل يخرج بها عن السيطرة و من ثم تصرف بطريقة ما ؟؟؟؟!!!

  • Abdou
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:35

    Je me souviens très bien de ce fameux discours et vraiment je n'ai pas crus mes oreilles quand je l'ai entendu…c'était un vrai message d'adieu. j’espère que hespress nous publie la video

  • efloussy
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:42

    انا خريج جامعة اجازة علوم طبيعية 1996خضعنا لاحصاء 1999بعد الخطاب مستبشرين الادماج اجتزت اختبارات لا حصر لها بدون نتيجة وبالمقابل اجد اصدقاء ومعارف توضفوا بواسطة باك صاحبي صرت ضحية النجاة وحاليا افلوسي وعوض ان اتقدم في حياتي صرت اغرق في سياساتهم الدغمائية الخادعة لقد هربت لبلاد الحضارة التي ادا وعدوا وفوا خضعت لتكوين لمدة شهرين وانا اعمل الان بكرامة احمد الله الدي نجاني من ………..

  • samir abdo
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:42

    تغمد الله الملك الخامس فاتح المدارس ورحم الله تعالى الحسن التاني الملك الباني ونحن وراء محمدالسادس مغير المجالس والقلب يعشق كل جميل ..

  • المنصف
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:43

    رحمه الله ,ولكن محمدا السادس لايقل عنه حنكة, انما هو يعمل ,ولا يتحدث, ولايتراس مؤتمرات .ولوفعل ذلك في هذا الوقت لاتهمه هذاالجيل بتبذير اموال الشعب .انه لايسعى الى زعامة العرب ,ولكن يسعى الى( خدمة شعبه) ولا اقول ارضاءه .ولكنه صادف جيلا عاقا وثائرا ,ومع ذلك فلم يكن وزيره في الداخلية ,كما كان وزير الحسن الثاني وهو ادريس البصري رحمهما الله .وكل ابن ءادم خطاء.

  • Ali
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:44

    Quand on fait des études , on s'attend à ce que notre diplôme nous ouvre toutes les portes d'une vie prospère avec un travail, une maison, une belle voiture ,mais on se rend compte que la réalité des choses est loin de ce qu'on espérions,on se rend compte qu'on n'a pas fait les bons choix d'étude, qu'on n'a pas renforcé notre langue étrangère Français ou Anglais, qu'on a passé des stages au sein d'entreprises, et on dit c'est la faute de benkirane, non c'est notre faute, ce sont nos choix d'études et de vie, il faut les assumer

  • عبد السلام
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:45

    أتذكر كذلك قبل هذا التاريخ عندما طالب الملك الراحل من الشعب أن يساهم في بناء مسجد الحسن الثاني.قال ساهموا و لو بدرهم.لكن هذا الدرهم كان سبب شقاء فئة كبيرة من الشعب.حيث استغل مسؤولو السلطة المناسبة و ابتزوا المواطنين المغلوبين على أمرهم ايما ابتزاز.و منهم من راكم الأموال الطائلة من عرق هؤلاء البؤساء.خطاب الملك رغم صدقه شيء و التنفيذ شئء آخر.ولو أطال الله في عمره لرأينا اللاشيء يتحقق.وأظن أن الملك محمد السادس أكثر حرصا على تشغيل الشباب رغم بعض الأخطاء المتعلقة بما يسمى الرسائل الملكية التي تكرس سياسة الريع.

  • ام انس
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:46

    السياسية الحكيمة والراشدة في عهد الملك الراحل جعلت المغرب بشكل عام والمغاربة الاحرار بشكل خاص:
    -لاتعليم لاصحة لاسكن لاعمل لاقضاء ……
    -فقر وظلم وجور وفساد و رشوة …..
    – واخلاق فسدت وثروات نُهِبَت وحنفية (الاسلام) شُوِّهت وحقوقت هُظمت واموال سُرقت…. والنتيجة ما صارت له الامور اليه في هذا البلد .

  • tokan
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:46

    صاحب المقال أغفل جملة مهمة للمرحوم الحسن2 ٠ورش عرمرم٠

  • سيدي بوحاجة
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:49

    كان رحمهه الله معلم فى الشفوي قضى حاجة بينا و عاش مفييك أما أباؤنا فا ركب فيهم سكيزوفرنيا و سينندروم ستوكهولم و حنى وزعونا بي مساعدة البنك الشعبي في جميع أقطار المعمور البارد منها و السخون شباب ضاعوا أولاد و بنات ما حنى هنا ما حنا لهيه ماعمري فهمتو و ما عمري نفهمو كان كيفكر بالفرنسوية و كيخربق بالعربية خرج على أجيال والأن ساعة الحساب عند عزيز مقتدر الله يرحمنا أجمعين .

  • barcllah
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:50

    اين فك العزلة عن العالم القروي، اعيش في قرية على بعد 8كلم من المركز ولايمكنين ان اخرج الا مرتين في اليوم علما انه ليس هناك جبال ولا شي؛

  • mario mohamed
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:50

    بسم الله الرحمن الرحيم .و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله .امابعد .قال تعالى- وما من قول الا له رقيب عتيد_من هده الاية الكريمة اقول ان الملك الراحل الحسن الثانى رحمه الله كان شخصية فدة . فبفضل الله و بفضل سياسته الرشيدة و بخاصة بناء السدود يعيش المغاربة اليوم فى رخاء .وفى المقابل نرى شعوبا عندها الغاز و تهددها المجاعة….لكن مادا قدم بعض المغاربة لهدا الوطن العزيز….الا الفساد و الرشوة و الزبونية و نهب المال العام…ادن المشكل يبدو لى فى المواطن المغربى وليس فى الحكومة …بفضل الله وبفضل سياسته الخارجية الحكيمة ييبس الخبز فى المغرب ويرمى الكسكس و الطعام فى الازقة فى الوقت الدى تعرف فيه الاسواق ندرة و شحا فى الحبوب ….ولكن بعض المغاربة يجحدون النعمة و يسرعون الى النقمة .فاللهم ارحم من قدم لهدا الوطن و لو القليل و تجاوز عن المؤمنين لجهلهم واعن و انصر ملكنا محمد السادس نصرا مؤزرا حتى يعيش هدا البلد المغرب فى امن وامان امييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

  • غيور
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:51

    حين يموت الميت تكثر محاسنه،
    هذا ما لم اكن اسمعه في حياته،
    من نسي المغرب فليزر المستشفيات، وليتامل

  • maziane
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:55

    مادا فعل للمغرب نهب خيراته هو و صديقه البصري وطغوا في الأرض فسادا فبمادانفعت الخطابات الجميلة التي يلقاها لتخدير المواطنين فهل ترك المغرب على سكة صحيحة لنتذكره بخيرفلا بنى تحتية لا مساكن إجتماعية لاتغطية صحية حتى المسجد الدي بناه الشعب في الدار البيضاء انداك أسماه بإسمه .فهاهو إبنه يسير على خطى أبيه إستدار به كوادر الفساد من الهمة …الله احفظ

  • mouh
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:59

    Des meliers de marocains ont été executé et exiler durant son règne, vous appeler ça de la justice d' un roi ?

  • إسماعيل
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 14:59

    السلام عليكم
    الى صاحب التعليق رقم 42
    قال الله تعالى" قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاءبيدك الخير إنك على كل شيء قدير"
    هذا قرءان ياأخي فوجب الإحتياط.
    والسلام

  • walid
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:11

    عندما نتحدث عن خطب حكام الدول على مر العصور لا يجب علينا قراءتها في معزل عن الاحداث السائدة ابان القائها.
    الحالة التي بين ايدينا خطاب الحسن الثاني رحمه الله تدخلت في تحديد نقطه وكلماته مجموعة من العوامل اولها وهي نقط مهمة وهو مرضه،فالحسن الثاني رحمه الله كان على علم بدنو اجله وذلك للمرض العضال الذي الم به،فانتقال السلطة من حاكم لاخر تستدعي تمهيدا على جميع المستويات لضمان انتقال سلس لسلطة في بلد لمعت صورته الخارجية بينما هو واقف على صفيح ساخن،فلا ننسى اننا هنا في سنة 1999 اي اننا لا زلنا نعيش في فترة التقشف (برنامج التقويم الهيكلي)الذي فرضه علينا كل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي منذ سنة 1983 ففي كل هذه المدة والى سنة 2000 لم يكن المغرب يخطط لاقتصاده بل كان يتبع ما يمليه عليه صندوق النقد والبنك الدولي،وبالتالي كانت الدولة مرغمة على عدم الاستثمارفي القطاعات الاجتماعية كونها غير منتجة الشئ الذي ادى الى تدني الخدمات الاجتماعية والى تفشي البطالة وهي نتائج ظللنا نعاني منها الى اليوم.
    خلاصة فالخطاب كان تسكينا وتتثبيتا للشارع وجعله يعيش على امل ان الغد سيكون افضل،وتمهيد لحكم ملك جديد.

  • hamid
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:14

    الحقيقة التاريخية أن الحسن الثاني حكم المغرب بيد من حديد وصنع دستورا 62 أعطى للملكية صلاحيات واسعة حتى صارت استبدادية ،أدخل البلاد في فترة الاستثناء أضاع معه المغرب عقودا من الزمن في حروب مجانية مع قوى المعارضة التقدمية التواقة إلى الحرية والديمقراطية عوض أن يتحالف معها ويستقطبها في صنع مغرب متقدم ، تخلص النظام بشكل مباشر أو غير مباشر من رجل كان بإمكانه أن يسهم في تقدم المغرب الشهيد المهدي بن بركة ، دخلت البلاد في فترة حكمه سنوات الرصاص ومعتقلات تازمامرت وكثر هم ضحايا الممارسات التعسفية التي دفع ثمنها ثلة من مثقفي المغرب الحديث ، أضعنا الصحراء الشرقية بقرارات طائشة وموريتانيا فقدناها ببشاعة ، أعتقد أن الملك الحالي تدارك هذه الأعطاب التاريخية التي زلزلت الحياة السياسية المغربية وبدأ في إصلاح الوضع لكن ما زال ينتظره الشيء الكثير والكثير فرد الاعتبار للإنسان المغربي يبدأ بالكرامة الحرية الشغل والمؤسسات الدستورية التي يخلقها الشعب الذي هو مصدر كل السلط .

  • alawi zidane
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:16

    les disctatures démocratiques ou islamiques, c est le destion de plusieur nations, le maroc est plein de mobotos, a cet instant le monde passe par des crise de fellation et d économie, l industrie mondiale est en panne, la solution se déclare sur les boulvard , le porte parole c est des rebel, 3acha lmalik

  • ismoka@
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:20

    لم يلد تاريخ العرب ابدا مثله
    salla allaho 3ala mohammed

  • Said
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:21

    الملك الحسن الثاني غفر الله لنا و له ، حكم المغرب طيلة ثمان و ثلاثين سنة و الشعب مقهور مقموع !! جاء في آخر أيامه ليعلن خطاب تأنيب الضمير و كأنه أحس بدنو أجله .

  • Hassan
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:27

    ايام العز و البركة في الرزق كانت يعتمد على السياسة الخارجية

  • Nomidia rifia
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:36

    أين هو الحسن الثاني الان ؟!؟ سبحان من فرض الموت على الكل ولم يفرق بين عباده .
    لمن الملك اليوم ياحسن اين القصور اين المال و الجاه اين الجواري اين جبروتك في الارض ؟!؟

  • Citoyen
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:39

    Un Roi visionnaire , éloquent , qui avait l'art de semer l'espoir et le courage de vivre auprès des marocains, un Roi à la diplomatie inégalable, un Roi aux grands projets structurants , notamment en matière d'hydrologie .Malgré ses vicissitudes politiques il a marqué l'histoire du Maroc moderne , Rahamatou Allah Alaihi

  • مغربي حر
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:41

    الخطاب هو الاحير قبل وفاة الراحل. البطالة في المغرب اسهل ما يمكن حله:
    1تخفيض اوجور الموظفين الكبار (تماسيح والعفاريت)
    2 سن قوانين تحرم على الوزراء والبرلمانين الذين انتهت مهامهم الاستفادة من التقاعد…..
    3اما ميزانية القصر؟؟؟؟؟
    اما الحكومة الجديدة مازالت في بدايتها والكل يصرخ فل نفتخر اول حكومة منتخبة ديموقراطيا

  • amani alaoui
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:42

    الله يرحم ويسكنه فسيح جنانه ،كان ملكا حكيما قائدا سياسيامحنكا،وحفظ الله ملكنا محمد السادس ونصره

  • قادة
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:55

    طبع تعليق كاتب المقال على خطاب الملك الحسن الثاني رحمه الله المقارنة بين رأي بنكيران في التشغيل والتشغيل في زمن المرحوم الحسن الثاني حيث استهزأ من رأي بنكيران في ذلك وللحقيقة والتاريخ فإن المرحوم الحسن الثاني كان يعالج معضلة التشغيل بالمسكنات وذلك بتحميل الخزينة العامة نفقات التوظيف المباشر الهزيل الدخل لكنه يشمل شريحة عريضة من العاطلين وذلك على حساب التنمية الاقتصادية التي تحتاج للكفاءات والمهارات المقبورة في المكاتب ودهاليز الوزارات … الحل الوحيد هو البحث عن الكفاءات من خلال المباريات المباريات المباريات حتى يكون هناك تكافؤ الفرص والبحث عن الأصلح وليس في ذلك عواطف

  • maghribi
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 15:56

    أسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيد المغاربة والمسلمين بواسع رحمته.نحن ناس نحب ملوكنا ونكون دائما سواعد لهم في بناء البلاد وخدمة العباد.

  • محسن
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 16:17

    رحمة الله على المرحوم الحسن الثاني وعلى جميع المسلمين…
    ادكروا أمواتكم بخير

  • mohamed
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 16:23

    رغم ما مارسه الراحل الحسن الثاني علينا من قمع وظلم والا انني بكيت لحظة اعلان موته لانني احسست اننا لن نرى ملك مثله مرة اخرى. هو بصراحة كان مخططا جيدا و ذو حيلة واسعة لو استتثمر في الداخل عوض الخارج من البداية لان المال والبنية القوية للشعب هي التي تصنع الجيش القوي والدولة القويه
    اللهم ارحم موتانا وجميع موتى المسلمين

  • tariq
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 16:24

    ا عترف بسياسة الحسن الثاني رحمة الله عليه

  • الضعيف إلى الله
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 16:26

    أولاً عندي سؤالين لا أكثر : أين مات الحسن الثاني هل في فرنسا أم الرباط ؟ وهل لو افترضنا أن بنكيران قبل بالتوظيف المباشر هل الدولة قادرة على توظيف كل حملة الشهادة أم انكم فقط تنتهجون سياسة الهروب إلى الإمام وسياسة رمي الكرة في ملعب بن كيران ؟

  • marocain déporté
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 16:31

    الى الذين يحرفون الكلام, الى من يرى في السيد بنكيران سبب كل سوء لحقذهم الذفين على الناس الفضلاء. من كان يحكم منذ 14 سنة خلت? بنكيران, اعانه الله على امثالكم, جاء البارحة فقط لينقذ ما يمكن انقاذه بعدما عاث الاشتراكي واال الفاسي في البلاد فسادا بالطول والعرض. ولكنكم لا تحبون الناصحين.
    بنكيران تسلم الامور في ظرفية جد قاسية, ويحارب التماسيح والعفاريت من كل جانب, وبدل ان يسانده الشعب, فانهم يتركون الكلاب الضالة تتكالب عليه.
    الى المغاربة الاحرار, اذا لم تساندوا حكومتكم بقوة, ضاعت البلاد بين انياب الكلاب وضاعت الحقوق. انتبهوا الى الصحافة فانهم خبروا النفاق والتكالب على الوطنيين مقابل دراهم معدودة. معظم المثقفين في المغرب الحبيب باعوا ضمائرهم لمن يدفع اكثر وبنكيران لا يدفع لهم. انتبهوا انتبهوا انتبهوا انتبهوا

  • محمد السياسي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 16:43

    لا تنسوا الحسن الثاني كان ايضا ديكتاتورا في عهده عذب الاف المغاربة ورمي الاف في السجون وقتل الاف بنيران النضام في عهده وزعت ثروات المغرب على الاليغارشية وخدام النضام وممثلي فرنسا بالمغرب في عهده دجن المغرب والمغاربة في عهده كان البصري وافقير والدليمي ….سبحان الله هناك من يمدح جلاده

  • مهاجر
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 17:06

    اللهم نسالك حسن الخاتمة.
    ما يدوم حال و لا دام من المحال.
    والله يعلم الغيب.
    فادكرو امواتكم بالخير.

  • med
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 17:25

    رحمك الله كنت لنا أبا عطوفا حنونا وكنت لنا ملكا له من قوة الشخصية ما لم يكن لملوك ورؤساء عصره.
    أما الحديث عن سنوات الرصاص فليقل أي منكم ماذا كان سيفعل بمن يتربص به شرا في كل آن وحين. الحسن الثاني رحمه الله كان بشرا ومن حقه أن يدافع عن نفسه وعن ملكه وهو بهذا كان يدافع عنا. تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته.

  • اال الفاسي في البلاد فسادا
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 18:18

    15ans de souffrance au sain des consulats et ambassades du maroc
    عندما يتحدث المسؤولون عن احداث وتطوير العمل القنصلي جيد ؛لكن يتناسون وضعية المستخدمين العاملين بالقنصليات ،فهؤلاء يعتبرون جزءمن الجسم القنصلي بالاضافة للموظفين ؛فان اشتكى الجسم من الم اشتكى الجسم كله اذن مرض الجسم وعدم قدرته على الانتاج ،فما مادامت وضعية المستخدمين مزرية فان الجسم القنصلي سيبقى مريضا دون التطور من ناحية العمل والمردودية ،المستخدمون يعيشون خارج اطار وزارة الخارجية لا اقدمية،لا ترقية لا ترسيم مثلهم مثل الاقنان في الضيعة ،لا قانون يؤطرهم لا تعويض عن العمل انظروا بعين الرحمة الى هذه الفئة (انشري يا هسبرس

  • مات السبع زعطوط دسر
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 18:26

    الله يرحمها روح كان كيفمها طايرة قبل نزولها الى الارض , الحرية اكتر من اللازم لقوم امي وجاهل خطيرة على الامة لانها ستجرها الى الفتنة الطائفية

  • najlaa
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 19:06

    Salam
    le jour où les jeunes dîplomés comprennent ke les dîplomes sont pas fais pour avoir un poste dans un établissement public ni pour augmenter le salaire. ils sont fais pour avoir une forte personnalité, une confiance en soi, une base solide de connaissances, des compétences et une motivation qui nous permettent d'accéder à des entreprises privées, de construire notre propre projet et au pire des cas de demander plus de concours pour accéder à la fonction public là où on va donner tout pour notre pays et on va travailler plus ke dans le secteur privé et non plus de demander un recrutment directe sans passer par un concours pour installer sur une chaise sans changer de place pour de longues années ni changer de niveau et de connaissances. le changement commencera ce jour

  • juriste
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 19:38

    Hassan 2 notre chére roi que son ame repose en paix il faut dire qu'il a régnait en bras de fer en humiliant tous adversaires en luttant contre le sous développement l'ignorance et l'analphabétisme mais ses deux attentas militaires on fait engendrer chez le roi une certaine rancune ou mépris a l'égard des hommes politiques a l'égard meme d'une certaine classe sociale d'ou moment ou elle proteste ou manifeste doit etre reprimer immédiatement comme s'il croyait que ces recriminations ont pour objet de vouloir renverser le régime afin que je m'immisce a d'autres vices il est indéniable que beaucoup de monde l'aimait

  • hssan aznagui usa
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 19:42

    لكل حاكم سلبيات وايجابيات.لاكنه على الا قل منع حكم العسكروماادراكه من عسكر خريج فرنسا.والنتائج هاهي امامكم بالملموس في ا لدول العربيه وغيرها.

  • HMIDA
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 19:42

    Pure Propagande…Hassan 2 a laissé derrière lui un pays pauvre et corrompu ,un taux record d'analphabétisme..un pays totalitaire dont les ressource sont dans la main de quelques familles marocaine..un pays sous la tutelle du Makhzen….Comparer la personne de Hassan 2 avec MAHATIR Mohamed et vous comprendrez ce que ce veut dire le mot 'GRAND HOMME'

  • Lahoucine Elhouari
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 20:24

    He was such a great king . He achieved great performances for his nation. I was crasy about him ..His rhetoric was unique : He has the art of arguing…May God has his soul in paradise.

  • MohaAmazigh
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 20:34

    Hassan 2 n'était qu'un dictateur. Je préfère mille fois Mohamed 5 et 6 mais jamais Hassan 2. Les années de son règne était des années noirs! Des années de plomb ! Des années de chômage, de crimes, des généraux qui volent les biens des autres! Il ne s'est jamais arrêté d'acheter des châteaux partout dans le monde et s'enrichir au détriment du peuple marocain pauvre ! NOUS N'OUBLIRONS JAMAIS LA MOSQUÉE DE CASA construite en volant l'argent du peuple.

  • خطابات الملك
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 20:48

    أتذكر خطابات الملك رحمه الله. عندما كان يخطب كان الجميع يهب من الشوارع إلى بيته و ينتظر الخطاب بشوق كبير و كأننا كنا ننتظر ماتش ديال البارصا و الريال. نتذكر أيام العز! و نتذكر يوم خرج الكل إلى الشوارع يبكي رحيل الملك أما من يكتبون اليوم على هسبرس فلا أظن انهم ممن عاشو فترة حكمه و هم مجرد مراهقين من مواليد التسعينيات و غير سامعين. رحمك الله ايها الرجل العظيم !

  • hassan
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 21:09

    c est du passé. il n avait rien fait pour son peuple ..ne soyer pas plus royal que lui meme il l avait dit: l histoire dira du mal sur moi et aussi du bien.

  • ibnlwalid
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 21:18

    كان سلطانا قبل كل شيئ وبمعنى الكلمة..ملكا..
    فقيها..علامة في الدين ..سنيا..سياسيا..حكيما.. بعد نظر..شجاعا من الدرجة الأولى…فنانا..كامل الأوصاف..والله! رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه

  • ابنادم
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 21:21

    الله يرحمه يارب في هذا الشهر الفضيل
    بالنسبة لناكري الجميل من الداخل ومن جيران السوء كلامكم يرتد امام مانشاهده من اوراش فتحت في كل المجالات فلاحية وصناعية ولله الحمد

  • أحمد طنطاوي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 21:43

    السلام عليكم.
    ذاك خطاب كغيره من الخطابات : تهدئة الشارع أساسا و الظهور بمثابة المدبر الحكيم الذي يعنيه شأن المواطنين ان كان يعتبرهم كذلك …
    كانت المنظومة التربوية و لا زالت تكون في مجالات غريبة عن سوق الشغل لأن المسؤولين يجهلون الدور الحقيقي للتوجيه و لا يمكنونه من أدوات الاشتغال و لا من الترسانة التشريعية المؤطرة لأدواره…
    حبذا لو انتبه الكاتب الى لفظة "انشاء الله" المكررة مرتين في النص التي أساسا " إن شاء الله" ، أساسها : شاء /يشاء و ليس الإنشاء …

  • َAnonyme
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 21:45

    الى حد الان و قد مضت سنوات عدة لم نر شيئا قط غير الكلام

  • Miss saf
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 21:59

    pour ceux qui disent qu'on a rien vu , je crois qu'on ne peut pas aplaudire avec une seule main, le maroc a besoin qu''on change avant tout, .faut pas demander les miracles , Feu hassan 2 avait raison , le roi ce n'est pas un magicien , lui il essaye de faire du bien à ce pays et malheureusement nous , tout ce qu'on save faire c'est détruire et critiquer ……et je crois avant de juger Hassan 2 ou Mohammed 6 ,faut se poser cette question: et nous , qu'est ce qu'on a fait pour ce pays ?

  • NASSIM
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 22:17

    رحم الله ملكنا الحسن الثاني و الله يحفظ ملكنا المحبوب و الغالي محمد السادس

  • ali
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 22:19

    السلام عليكم،، البعض يقول الملك المغفور له فنحن لا نعلم هل سيغفر له ام لا نتمنا له المغفرة كما نتمناها لأنفسنا، والبعض يقول بهدلنا سي بن كيران لي بهدلنا بصح هو هذا الملك ومن سبق بن كيران في تسيير شؤون هذا البلد فالرجل وجد مشاكل لا تعد ولا تحصى فكيف له أن يصلح كل شيء في ظرف سنتين خليو راجل يخدم راه صادق فالعمل ديالو،، والبعض وقول كان الحسن الثاني لبق و أنيق فليست الأناقة كل شيء فعمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يرتدي ثوبا وبه 17 رقعة وكان كله عدل فيما صاحبنا عكس كل هذا تماما…

  • drissos
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 22:21

    لعل المتتبع لسيرة ملك الملوك الحسن ا لثاني رحمه الله يجد انه امام عقري من عباقرة القرن العشرين في تدبير السياسة العالميةحيث انه كان مرجعا مهما لكل صناع القرار السياسي في العالم ولو بقي ا لمرحوم على قيد الحياة لما راينا مجموعة من الاحداث غيرت من معالم هذه الامة وذلك بحنكته ودهائه في السياسة وذا من طبيعة الحال لايتاتى للانسان الااذا كان كثير العلم باثنيات الشعوب وكان عالما بتاريخ الامم ومسايرا لروح العصرفرحمة الله علية اعطى للمغرب الكثير اولها تجنيب المغاربة الحكم العسكري الذي حاول مرارا التسلط على رقاب الناس لقد كان استاذا لكل المغاربة في التربية الوطنية وتمكن من الدفع بهذا الوطن الحبيب الى الامام اخرجه من واقع متردي بعد عهد الحمايةالىد ولة المؤسسات ولم يترك المغرب حتى اهله على سكة الديمقراطية الحقيقية ومن ينكر عليه ذالك فهو ناكر للجميل والحق احق ان يقال

  • moslim
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 22:38

    كفى ثقديسا لملوك لم يجلبوا لنا سوىالعار والذل كفى ثوريثا لهذه القداسة لابنائنا

  • le marocain de paris
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 22:46

    اللهم اغفر لنا وله ولجميع المسلمين الأحياء منهم والأموات

  • عبد العزيز
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 22:51

    اللهم ارحمه و تجاوز عنه. لقد كان ملكا عظيما.

  • الــــــــمـــــــــزابــــي
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 23:49

    الحسن الثاني = رجل لن يتكرر

    قيل عنه : عندما يتكلم العربية الفصحى نقول انه لن يجيد غيرها

    وعندما يتكلم باللغة الفرنسية نقول لن يجيد غيرها….ذالك لانه ان فعل شئ اتقنه

    وقال كلمة عن الصحراء : الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه

    وقال عن باقي الحكام العرب : والله لو علم شعبي (المغربي) انني اسوقهم كما تساق الاكباش لما اطاعوني…..وقال ان الشعب المغرب هو و كرامة ولايقبل بمن يريسد ان يسيره او يسيطر عليه

    وهو القائل عن الاعتماد عن النفس : الي ماصبن كساتو وكتب براتو وطيب عشاتو ..موتو حسن من حياتو….

    ياربي ترحمه في هاد الشهر العظيم وتجعل قبره روضة من رياض الجنة وارحم ابونا محمد الخامس رحمة ونور الى يوم لقاءك

    وبارك لنا في ملكنا محمد السادس واصل به البلاد والعباد وارشده الى كل خير

    واجل نجله الحسن الثالث خير خلف لخير سلف فانك ولي ذاك والقادر عليه

    امين

  • alarak
    الثلاثاء 23 يوليوز 2013 - 23:58

    اللهم اغفر لنا وله ولجميع المسلمين الأحياء منهم والأموات .
    رحم الله ملكنا حكيم عصره .وبارك لنا يا الله في ملكنا محمد السادس

  • مصطفى العبدي
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 00:20

    وفي القريب إنشاء الله، أي في سنة 2000، ولا يفصلنا عن سنة 2000 إلا ستة أشهر، وربما قبل ذلك، سوف ترى بنفسك؛ شعبي العزيز، بلدك يهتز طربا وعملا وبناء وتشيدا وافتخارا وآمالا، وسوف ترى كذلك العاطلين مشتغلين، وسوف ترى في كل ناحية من نواحي المغرب، القاصية منه والدانية، الأعمال والأوراش والمال مثل الماء يجري من هنا إلى هناك"
    هنا إشارة وتلميح لنفط تالسنت ولكن الأجل لم يمهله ليبشر بها هو ذاته…وأذكر أنه انهى خطابه بأن نتبع سياسة الريع ولا نستغل خيراتنا في ما يعود بالنفع على البلاد والعباد

  • Bidaouia civilised
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 00:55

    الله يرحمو واغفر ليه و لي جميع المسلمين كان الحسن الثاني مغربي غيور على بلاده هذا اللذي يعجبني أكثر فيه أما السياسة فهو بالفعل حاكم ناذر وسابق لعصره

  • عبد الحليم
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:23

    رحم الله الفقيد و الملك المناضل الدي اعطى الكثير لهدا الوطن و هو الملك الدي يحضر في كل المناسبان و يعطي الحلول في الوقت المناسب

  • ســــــلاوي مغترب
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:35

    من منا لم يخطأ سواء كان ملكا أوشخص عادي أشهد أن في عهد أبونا الملك الحسن العلوي الشريف رحمة الله عليه حين كان عمري 20 سنة عشنا في أمن و أمان لم تضهر ظاهرة السيوف و السياحة الجنسية و إغتصاب الاطفال و الرشوة الزائدة وغلاء المعيشة وووو التي نرها في زمننا هدا كان في عهده الله يرحمه متحكم بالبلاد بقبضة من حديد ولا يجامل على حساب شعبه وكانت للمغاربة قيمة كبيرة في الداخل و الخارج و كان أبو الشباب كان في زمانه سعيد عويطه و نوال المتوكل وعزيز بودربالة و الزاكي وناس الغيوان وبلقاس والشيخ ياسين ووو وحين تسمع أنه سوف يعمل على تدشين مدرسة أو إدارة أو مسجد … تتشوق لرؤيته ودلك للهبة التي أكرمه الله بها شاهدته مرة واحدة في حياتي مباشرة والله كم تمنيت أن أقبل يديه الحنونة كان المغربي يعمل له حساب في الخارج كانت لسياسته الخارجية حنكة عظيمة وكانت سياسته الداخلية الأب الحنون على شعبه من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه أنظروا لأقاليمنا الصحرواية كيف أصبحت ومنها العيون عينيا حلة من الجمال ورغمه أخطائه أسأل الله العلي القدير أن يغفر له دنوبه و أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته في هدا الشهر المباركة اللهم أمين

  • karam karim
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:46

    عفوا صديقي زكرياء صاحب التعليق رقم 37 فاخر سنة في القرن 20 هي 1999 لان حساب الارقام في هده الحالة يبدا بالصفر
    رحم الله الفقيد الملك الحسن الثاني

  • حسن المكناسي يوسفي
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:48

    عندما يتم اصلاح العدالة ووزارة العدل ومحاربة المفسدي في هذا الميدال ولا يكون افراغ الخلق من مساكنم زورا مثل السيدة ربيعة سيدى صالح ويتورط رئيس المحكمة الابتدائية بتطوان .عندما يتم اصلاح وزارة الصحة والمؤسسات التابعة لها ومحاربة الفساد.عندما يتكون التعليم في مستوى الحق والتربية في المستوى العالى تنفيذا لتخطيط موازي لسوق العمل.عندما الوزراء يصلحون وزارتهم ويعاقبوا المفسدين.هناك تتحق الاهداف.فكيف لمؤسسات تخبر عن مبارات يتعب الشباب بتهيء الملف والسفر للامتخان الكتابي ثم المقابلة والحقيقة المرغوب في توظيفهم معروفين ومن اجلهم احدثت المناصب مثل مباراة وزارة الثقافة الاخيرة.وهنا على القضاء ان يتدخل لمعاقبة المرتشين والمفسدين.وهنا يتاكد بان الارقام التي تذكر لمناصب الشغل كاذبة واصحابها معروفين.

  • maghribi watani hatta noukha3
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:48

    malgré toutes les reproches qu'on lui adressait et qu'on lui adresse de nos jours, personne ne peut nier qu'il était un grand roi : sage, instruit, intéléctuel, diplomate,carismatique…allah irahmou wi wassa3 3alih

  • الموساوي
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 01:59

    الله يرحمها روح،كان الملك الحسن الثاني رمحه الله رجل عصره بامتياز،ورغم ماقيل عنه،فقد كان يشرف المغاربة والأمة العربية جمعاء،بذكائه وعبقريته.وكان رحمه الله في قلوب المغاربة هبة وفخرا وعزا لهم.
    رحمة الله عليك يامن كان حبيبا للجماهير المغربية-العربية والدولية.
    وأبقاك الله يا ملكنا محمد السادس وأطال الله في عمرك ذخرا للمغرب الآمن والمحسود على نعمة الاستقرار.

  • السياسة
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 02:21

    كان يعلم ان نهايته قربت لذلك سهل عليه القاء الوعود البراقة للشباب .. شعبي الأخير .. ليسجل التاريخ كل عبد بما كسبت يداه .. لا اله الا الله.

  • جلال
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 02:32

    ملك الراحل الحسن التاني رحمه الله يجعلك تحترمه رغم عنك حتى لو كنت مختلفا معه قاد المغرب الى بر الامان في الظروف السياسية والتاريخية صعبة واستكمال وحدة التربية للملكة واعاد الصحراء المغربية الى حضن الوطن واقام سياسة السدود والتي نفعت المغرب وفلاحته كثيرا لكن تنازل على موريطانيا والصحراء المغربية للفائدة الجزائر وعدم سحق المرتزقة البوريساريوا الخونة كانت اكبر الاخطائه ولكن الملك الحسن التاني اعطى الاشعاع كبير للمغرب في عهده العالم كله كان يحترم المغرب والمغاربة بفضل ملك العبقري الحسن التاني 7 مليارات التي وفرها الملك للخزينة بعدما بيع الحصة من الاتصالات المغربية هي التي ساهمت في فتح الاوراش التنموية كبرى في عهد ملك محمد السادس الدي هو خير خلف لي احسن سلف

  • AARRAS ABDELMOUNIM
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 02:52

    رحم الله ملكنا حكيم عصره .وبارك لنا يا الله في ملكنا محمد السادس

  • khalid
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 05:14

    مايزال اشعاع الملك الراحل الحسن الثاني حتى بعد مماته رحمه الله انه رجل المواقف و صاحب كاريزما قل نظيرها في العالم لقد كانت له افكار و استراتيجية بعيدة الامد و ادكر في المثال سياسة بناء السدود التي اظهرة نجعتها في محاربة الجفاف و تامين الموارد المائية للبلاد و ايضا المكانة الكبيرة التي كان يحضى بها بين زعماء العالم تدل على أنه رجل دو خبرة و احترام ولعل تركيزه في خطابه على البطالة بشكل عام و عند اصحاب الشواهد العليا بشكل خاص هو يقينه على ان أكبر التحديات التي سيعرفها القرن 21 هي البطالة لدى حملي الشهدات ولقد رأينا سبب الثوراة العربية قد تلخص في المشاكل الاجتماعية و البطالة على وجه الخصوص وكنت أود لو كان الحسن الثاني لايزال على قيد الحياة مادا كان سيتخد من اجرءات ليخرج حكومة بنكيران من الازمات التي خلقها للبلاد لقد ارجعتنا هده الحكومة لحقبة جد متأخرة و نرها اليوم تتحالف مع اعداء الامس فقط للبقاء في الحكم ووضع قمع المعطلين و أصحاب الشواهد العليا التي لا يملكها حتى رئيس الحكومة عنوان وحلا لمشكلة شباب البلاد دوي التعليم العالي

  • marocain
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 08:42

    les plus grandes démocraties sont des royautés, suéde, angleterre…etc

  • Walo
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 08:45

    What!!! je ne croix pas mes yeux ce que je suis entrain de lire. H2 etait un roi sage, juste, charismatique !!!??. Parlez-vous d’une autre personalité !? . Il y’a toute une generation des années 70 & 80 qui est perdue en Europe et ailleurs a cause de lui, de sa politique, de son entourage et surtout à cause de l’environment creé par son regime, il ’etait un dictateur de first class. Je pense que les Marocains ont developé le Syndrome de Stockholm. Il y’a un grand fossé entre M6 et H2…

  • br ابن المغر البار
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 09:15

    الله يرحم مولاي الحسن الثاني كان رحمه الله نابغة العصر اما المعلق لي قال علىبنكران دار ودار آش قال سيدنا الله يرحم من هنا لسنة 2000 او اقل علاه بنكيران كان وزيرا لدولة انذاك الله يهديكم اتركوا عليكم الرجل يشتغل على راحتو نتوما كاع ليما لقاو ما يخونو دارو فيه حيت زير عليهم الصندوق الله يقدرو على الشفارة

  • ido
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 09:50

    رحم الله ملكنا الحسن التاني و تغمد روحه الطيبة بالغفران و الرحمة و حفض الله ملكنا محمد السادس رمز الء مة .

  • يحي الوجدي
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 09:51

    الله يرحم الحسن الثاني الذي كان يقطع الطريق في وجه المخربين والمهللين والمغنيين بالدمقراطية والكلام الفارغ واستغلال ذوي العقول البسيطة من اجل قضاء اغراضهم الخاصة ولو كان حاضرا لوقف في وجه هذا المهرج شباط

  • خالد
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 12:03

    الملك الحسن الثاني رحمه الله بالنسبة لي أب دو حكمة وخطاباته كلها كنت أنتظرها بفارغ الصبر لأنه رجل الحكمة وسياسي عظيم يحترمه كل العالم وواقعي جدا علما أن أفكاره وأرائه دائما صائبة وتتحقق.

    رحم الله الملك الحسن الثاني رحمة واسعة والله اشتقنا لك
    والله ينصر ويحقظ أمير المؤمنين المحبوب الملك محمد الخامس

  • amine
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 12:26

    Hassan II EST UN ROI UNIQUE. Un vrai homme et un politicien de qualité. et heureusement que son fils Mohammed est là pour nous protéger contre ces fanatiques insensés, ces incapables et ces incompétents qui ont surexploité la confiance et les voix d'un peuple ignorant et oisif.. BENKIRAN ET SON GOUVERNEMENTS DE S INCOMPETENTS!!ALLEZ VOUS -EN!!!

  • halima
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 13:09

    التمني كل التمني لو تحقق كل ما تمناه الشعب المغربي فوا اسفاه
    كل ما رغب في تحقيقه لم يكتمل
    و ااغلبيته الان في دوامة البطالة ا لا متناهية
    و مع جميع الاحوال لا زال ينتظر الحل العاجل الذي بدوره صعب المنال……………………………………………………….

  • rachid
    الأربعاء 24 يوليوز 2013 - 16:53

    تحية خاصة من القلب الخالص الى كل مسلم ومؤمن بالله واليوم الآخر

    لن اتمنا من لله يوما ان اكون غنيا او ان اكسب منزلا ووو….بل اتمنا من الله عز وجل ان يرزقني الصبر وان يجعل البلد آمن فإن لله تعلى يرزق من يشاء . فالملك ورئيس الحكومة والوزراء والولاة والقضات وووو مجرد أناس لن أتوسل إليهم كي يرزقو لي عملا او مالا فاللدي سيرزقني هو ربي صحيح أني لم أجد عملا رسميا في بلادي ولا منزلا خاص بي ولا ملا في جيبي ولاكن الله في قلبي سبحانه إن لم يشأ فما عليك الى بالصبر فإن لله مع الصابرين وان الصبر مفتاح الفرج ( اما الى كنت بغيتي نتا تحاسبهم فانا انصحك ان ثبدأ بحزب الاستقلال عاد حزب الاتحاد الشتراكي عاد……. وعطي الفرصة لحزب العدالة والتنمية

  • souad zanati
    الثلاثاء 30 يوليوز 2013 - 12:59

    Je voudrais simplement rectifier la date de la mort de Feue SM Hassan II. Selon le texte, le Roi Hassan II est décédé le 23 juillet. SM Hassan II est décédée le 28 juillet 1999, et 3jours après, c'est à dire le 30 juillet, fut célébrée la nouvelle date de la fete du Trone.

صوت وصورة
غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:22

غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء

صوت وصورة
إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 21:31 2

إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"

صوت وصورة
ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:30 12

ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟

صوت وصورة
أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:25 6

أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري

صوت وصورة
مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 19:00 15

مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب

صوت وصورة
المنصوري تصل إلى مقر ''البام''
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 17:30 2

المنصوري تصل إلى مقر ''البام''