في القرن الواحد والعشرين ما زال بالمغرب مواطنون يضطرون إلى قطع كيلومترات وسط الجبال الوعرة، مشيا على الأقدام أو راكبين على دوابهم، من أجل الوصول إلى بيوتهم، ويحتاجون إلى يومين في رحلة الذهاب والإياب إلى السوق الأسبوعي، وينقلون مرضاهم وحواملهم على متن نعوش كأنهم يعيشون في عصور غابرة.
هذا هو حال سكان دواوير إغرضان وتاوريرت وأهرماش… بنواحي مدينة بني ملال. في هذه الدواوير الغارقة في العزلة بقاع “المغرب العميق”، تتردد كلمة “أبريد”، وتعني الطريق بالأمازيغية، على ألسنة الصغار والكبار، ذلك أنها أكبر سبب لعزلتهم، وإن كانت هناك أسباب أخرى ينتظرون رفْعها، ليتمتعوا بأبسط شروط العيش الكريم.

معاناة مريرة
إذا كنت قادما من مدينة بني ملال في اتجاه الدواوير المذكورة، يتعيّن عليك أن تسلك طريقا غير معبدة صالحة لمرور العربات على مسافة سبعة كيلومترات، لكن عند نهاية الكيلومتر السابع في مكان يسمى “إغرغر”، يتعين عليك أن تستعين بقدميْك أو تركب دابة لتصل إلى مقصدك.
هنا يشمّر الناس عن جلاليبهم ويجاهدون أنفسهم من أجل قطع ما تبقى من الطريق نحو دواويرهم، وطولُها ستّة كيلومترات كاملة، وسط مسْلك جبلي وعِر حفرته حوافر الدواب وأقدام العابرين على مرِّ عقود طويلة من الزمن.

يقول محمد أحد أبناء المنطقة: “نحن لا نطلب من المسؤولين أن يُطعمونا من الجوع، لا نريد منهم أن يأتونا بالخبز، نحن لنا عليهم حقوق عليهم أن يوفوا بها، وفي مقدمتها الطريق”. وقبل أن يُتمم هتف رجال كانوا واقفين بجانبه: “أبْريد.. أبْريد”.
الأهمية الكبرى التي يمثلها الربط بالطريق بالنسبة لسكان دواوير هذه المنطقة المدفونة بين الجبال، تنبع من المعاناة الشديدة التي يكابدونها، سواء حين يهمّون بنقل ما يقتنونه من المدينة إلى بيوتهم، أو حتى عندما يذهبون إلى السوق الأسبوعي.

وحسب شهادات المواطنين الذين التقيناهم في عين المكان، فإنّ الذهاب إلى السوق الأسبوعي بالنسبة إليهم مرادف للشقاء، ذلك أنهم يضطرون، عشية السوق، إلى التوجه إلى أقرب قرية منه، وهناك يبيتون، ثم يستأنفون رحلتهم في صباح اليوم الموالي. ويتكرر السيناريو نفسه في رحلة العودة، أي أن اقتناء حاجياتهم من السوق الأسبوعي يكلّفهم زمَنا يقدر بنحو يوميْن ذهابا وإيابا.
يتدفق سرْد تفاصيل هذه المعاناة على ألسنة الناس هنا وسط آمال بأن يصل أنينهم إلى مَن يعنيهم الأمر لإخراجهم من عزلتهم، وتخفيف آلامهم التي تشتدّ حينَ يهمّون بنقل مريض أو امرأة حامل إلى المدينة.

“عندما يمَرض أحد هنا لا نملك وسيلة أخرى لنقله إلى المستشفى في بني ملال إلا بحمله على متن دابة أو في نعش خشبي على أكفّنا لساعات طوال لكي نصل إلى الطريق المعبّدة. وقبل مدّة كنا بصدد نقل سيدة حامل إلى المستشفى فماتت في الطريق”، يقول أحد رجال المنطقة.
خمسة حقوق
لا يعاني السكان المعزولون في هذه المنطقة من الأطلس فقط من غياب طريق تفكّ عنهم العزلة، بل يفتقرون كذلك إلى أبسط المقومات الأساسية للحياة، يحصرها إبراهيم، في “خمسة حقوق”، مضيفا بحرقة “في هذه المنطقة لا نتوفر على شيء، ونقول للمسؤولين إننا نريد الطريق والمستشفى والمدرسة والماء والكهرباء”.

وبخصوص مشكل غياب الماء، يقول إبراهيم إن سكان المنطقة يقطعون مسافات طويلة، تصل بالنسبة لبعض الدواوير إلى ستة كيلومترات، من أجل الوصول إلى مَنبع مائي يوجد في “تيزي ن علي”، مضيفا “نملأ قنينات المياه قطرة قطرة نظرا للإقبال الكبير على ذلك المنبع المائي”.
وفي الوقت الذي يتحدث المسؤولون في المركز عن تعميم التعليم، فإنّ أطفال إبراهيم، على غرار باقي أقرانهم في المنطقة، يعانون من عدم تمكينهم من حقهم في التعليم كاملا، ذلك أنهم يدرسون في مدرسة للتربية غير النظامية، حسب آبائهم، لكنهم يروْن أن هذا التعليم غيرُ مُجد، لسوء الظروف التي يتم فيها، ذلك أنّ المدرّسين الذين تكلفهم الجمعية بمهمة تدريس الأطفال لا يجدون حتى الماء للاستحمام.

يقول إبراهيم: “حينَ يُنهي أطفالنا التعليم الابتدائي ويذهبون إلى الإعدادية في بني ملال، غالبا ما لا يستطيعون مسايرة الدراسة، أو يرسبون، لأنهم لا يفهمون حتى الدارجة، وبالتالي يعجزون عن استيعاب الدروس، لأنهم عاشوا هنا في التهميش، ولا يعرفون شيئا عن العالم الخارجي”.
ويُضيف متحدثا عن مشكل غياب الكهرباء “أقسم لك بالله أن أبنائي لم يسبق لهم أن رأوا مصباحا كهربائيا. فهم يراجعون دروسهم على ضوء قنينة الغاز، وإذا انتهت يستعينون بالشموع، أما الطاقة الشمسية فلا نملك مالا لشرائها”.

بالنسبة لإبراهيم، كما هو حال باقي سكان المنطقة، فإنّ السؤال الذي يريدون من المسؤولين أن يُجيبوا عنه هو: “أليست لنا حقوق على هذه الدولة”؟
المغرب كولو يعيشو العصور الوسطى هههههه ماشي غير القرى
ليس فقط بنواحي بني ملال بل في مختلف مناطق المغرب المنسي وخصوصا المناطق الجبلية في صفرو بولمان أزيلال تازة تونات الحسيمة وخنيفرة وتارودانت الشاون فهذه المناطق غير مزودة بالطرق بنسبة تفوق 80 في المائة من المساحة فهناك دواوير وقبائل تعيش في ظروف القرون الوسطى تعتمد على الأرجل والحمير والبغال رغم كل أساليب التعتيم على ظروف هذه المناطق والتي ينتهجها الاعلام الرسمي بحيث يحاول اظهار فقط شوارع مزركشة ببعض الحواضر ويسوقها على انها المغرب ويبيع الوهم بأسطورة المغرب القوي الحديث والغريب هو الإمهال الكلي المناطق المذكورة كأنها تعاقب بسبب شيءا ما فعله سكانها
سي عثماني فين هو أحسن بلد في عالم أول في إفريقيا نحن نحسد على هاد. الله ينعل لي ما يحشم
ربي يفتح عليكم ابواب الخير ان شالله.. وياخذ الحق في المخزن العلوي ….
ثم يتكلم العياشة من المغاربة.ويقولون نحن قوة عظمة واحسن من الجزاءر ومن إسبانيا. وووووو..
ملاحظة….منذ اكثر من ثلاثين سنة اختفت.البغال من المشهد العربي والافريقي……والله انتم الدولة الوحيدة التي يتنقل فيها الناس على ظهور البغال…
هاد الناس خاصهم إلتفاتة كبيرة أولها تعبيد الطريق و الباقي يكون سهل، أنا ساكن في الطابق الأول غير باش نطلع التقدية و البوطا كتجيني صعيبة دابا غادي نقول الحمد لله إني أحسن حالا بكثير من هؤلاء المساكين الذين يعيشون في القرون
الوسطى
إذا كان الوضع لا زال على هذه الحالة، وجب على المسؤلين على الشأن المحلي الإجابة أو على الأقل طرح الأسئلة التالية:
-كيف يتم جرد الأوليات بالجماعات الترابية؟ هل بتطبيق معايير نظريات التنمية البشرية؟ أم حسب اللون السياسي أو تكتله؟
– هل المنطقة السقوية في الجهة أولى من الجبلية؟
– كيف تتم برامج اعتمادات المجالس الاقليمية والجهوية والمصادقة عليها؟
– الى متى برمجة اعتمادات الجماعات والمجالس الاقليمية والجهوية تخصص أرقاما مالية مهمة للسفريات والبسطيلة والمشوي في كل اجتماع؟؟
وهذا ما آخذتنا عليه بعض الجهات المانحة!!!!
زيارة ميدانية صادقة تمكن من الوقوف على الفوارق الشاسعة في البنيات التحتية وفي جميع مكونات العيش الكريم.
لك الله يا واحدة من أغنى جهات المملكة!!!!
ليس نواحي بني ملال هي الوحيدة في المغرب التي لا تتوفر على الطريق التي تفك عنها العزلة فهناك قرى عديدة موجودة في نفس الاشكال فانا اعيش في قرية في ناحية تازة ليست بعيدة على الطريق السيار الرابط بين فاس وتازة ورغم هذا الانجاز القرى لازالت متاخرة معظمها لا يتوفر على ولا على طريق الناس لا زالوا ينتقلون الا على الحمير والبغال نعيش في عصر المرابطين رغم اننا في القرن العشرين
لا تسالو عن اشياء ان تبدى لكم تسؤكم علاش كتقلبو عاطيكم ربي الجنة ف الارض بعيد عن الصداع والملاهي والفتنة انا اعيش في قلب الدار البيضاء اتمنى ان اعيش عندكم تريدون الكهرباء والماء والطريق ستعملون ليلا نهار لاداء الفواتير والضراءب وستسهرون على المسلسلات والاغاني والاخبار المؤرقة سيصبح لديكم ارق واعصاب وقلة نوم وحوادث سير وستذهب النية والروح البريءة لديكم والمعاملة الطيية ماكين غير راسي اراسي جري عليا نجري عليك باش تجمعو باش تخلصو الفواتير وستصبحون تاكلون الاطعمة الصناعية وكثرة الادوية عوض الاطعمة الطبيعية والاعشاب اين الفاءذة احسن عيشو في هدوء فاخرها الموت للاهل المدينة والبادية اللهم تعيشو حياة هادءة
مع الأسف الشديد المناطق الجبلية بالمغرب مهمشة ما عدا أيام الحملة الانتخابية. لا ماء ولا كهرباء ولا وسائل النقل ولا مستشفى ولا إسعاف. الناس يتنقلون في 207 مع الخطافة وحتى هؤلاء الخطافة ممنوعون ومتابعون من طرف الدرك الملكي إذن ما الحل؟ يجب الإهتمام بهذه المناطق القروية وتوفير النقل والماء والكهرباء والمدرسة مثلها مثل المدن أو القرى غير الجبلية وهذا حق أدنى للعيش الكريم
أنا كساكنة الدارالبيضاء، أحسدهم على هذا النمط من العيش. أتمنى لهم راحة البال. القناعة والسكينة هبة لايعطيها الرب لأي كان.
Merci Hespress pour ce “beau” reportage qui a le mérite de nous mettre la vérité en face . Il n’ya de pire malheur pour un peuple qu’une presse qui lui rapporte des mensonges parceque des mensonges on en lit chaque jour dans ce beau pays de la propagande . Tout le monde au Maroc sait qu’il faut sortir à peine 10 km de Rabat , de Tanger , de casa , de des ou de Marrakech pour voir l’horreur absolue , horreur d’une pauvreté et d’une misère sans nom . Tu sors à peine quelques km des grandes villes et tu es en plein dans le moyen âge tant la misère est insoutenable. 95% des marocains vivent dans le monde rural et chez nous les monde rural est d’une pauvreté insoutenable . La vérité c’est que les gens aisés détestent les marocains pauvres parceque leur pauvreté altère L’IMAGE du Maroc. Il faut arrêter donc de bomber le torse et faire croire par le mensonge et la propagande que nous somme Ajmal balad fil3alam.
اوا الساكنة يشوفو على من تيصوتوا في الإنتخابات تيبيعوا أصواتهم بعشاء ليلة او زردة او فلوس و دابا تيبكيو
Voilà un bon sujet que vous devez demander sa risoluzione aux chefs de parti que vous invitès durant cette compagne de vote et un merci d’avance pour toute l’equipe de hespres
الحل يكمن في نزوح نحو المدن لهؤلائ الناس,فلبادية المغربية مرتع للفقر ووفيات بأمراض تافهة ووفيات في ولادات.
أما شعارات الفارغة حول تهيئة البوادي بالطرق والماء والكهرباء ومستشفيات، أكثر من 60 عام ونحن نسمع نفس شئ ولم يتحقق شيء الكثير سوى بعض القرى القليلة القريبة جدا من المدن.
بادرت وزارة النقل مشكورة في السنوات الأخيرة في إطار برنامج تقليص الفوارق الترابية والإجتماعية في العالم القروي ، إلى الرفع من الولوجية بالمناطق النائية والتي عاشت الوبلات قبل تدخل وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بتنسيق مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، بشكل لافت بجهة بني ملال خنيفرة.
ما جاء في المقال هو إستثناء ، نتمنى من الوزارة أن تضعه في الحسبان للقادم من السنوات.
قررت ان اذهب الى احد المناطق المذكورة لاختار شريكة حياتي لعله خير لي ولها وايضا لعائلتها.
دعواتكم جزاكم الله خيرا
أعرف هؤلاء جيدا و منطقتهم يعيشون كما كانوا يعيشون أجدادهم منذ قرون لم يستفيدوا من أي شيء يدكر. أموال الشعب 80% منها يستحوذ عليها 5 ملايين (مغربي ) و 20% منها تبقى ل 31 مليون مغربي و منهم من لا يأخذ و لو درهم واحد رمزي شهريا ربما بالآلاف إن لم نقل بالملايين و هذه هي الحقيقة المرة. جهة بني ملال تعطي كل شيء و لا تأخذ أي شيء ماؤها وصل للدار البيضاء و مراكش إضافة لمواردها الفلاحية الهائلة و فوسفاط خريبكة و الفقيه بن صالح و هي رقم 1 وطنيا في جلب العملة الصعبة بسب مهاجريها الكثر. بني ملال عبارة عن قرية كما قال الحسن الثاني في أحد خطاباته كما كانت في الستينات لم يضاف إليها إلا جامعتين لا مستشفى جامعي و لا كلية الطب و لا شركات و لا ملاعب في المستوى و لا أي شيء يذكر رغم أنها عاصمة الجهة.
وجي العثماني يقولك المغرب أحسن من فرنسا ،إن لم تستحي قل ما شئت .
سكان بعض المناطق في المغرب لا يتوفرون لا على طرق ولا مستشفيات. وهذا مشكل لا حل له. أولا تجد منزل أو منزلين في قمة جبل يصعب حتى على الطير الوصول إليها وهذا خطأ الساكنة في اختيار المسكن. ثانيا فالقرى والبوادي يجب أن تبقى قرى و بوادي كما هي دون ادخال عناصر خارجية كتعبيد الطرق وإلا فستعود مدن…وبالرجوع الى موضوع الجريدة فساكنة تلك المناطق يرتكزون على رعي الماعز والنحل : قطعان بالالاف..ولا وجود للفقر ولا التهميش, فهم لا يبنون منازل بطرق صححة بل يسكنون في شبه أكواه ولا يعيرون اهتماما للرفاهية…وبالدارجة الناس اللي باقين تمة غير اللي باغيين يبقاو كاع ولادهم خدامين فالمدن ومستقريين فيها.
ما يزال بعضنا يتنقل على البغال، فعلا، لكن في يلدنا لا وجود لجائع. لدى كل فرد، حتى من افقرنا، ما يكفيه من الخبز والخضر والفواكه…. لا أحد منا يبيت ليلته وهو جائع… وقبل أن تتبجح بقوة الجزائر، ببترولها وغازها… أنظر حولك، لترى كيف يعيش مواطنو دولة بترولية!!! حتى الدلاح (البطيخ الأحمر) ما قادرين تشريوه حبة كاملة، كاتقسمو دلاحة بعشرة!!!! شبعو فكرشكوم عاد نبحو… مليح!!!! ؟؟؟؟؟
قال ليك لمغرب زيين، معدنا تطريق اولا مستوصف اولا مدرسة اولا ضو او لما. لمغرب زيين…
هدا حال القرى المغربية
لاماء لا طرق لا كهرباء
حتى الطرق التي انشؤوها فيها غير السمية
التوفنة و الحجر بحال الا غادي الى قندهار
أتأمل في قرى وارياف سويسرا وطبيعة الخالدة بينما نحن نعيش في القرون القديمة المنسية لك الله أيها الوطن الجميل لاكن بعد المفسيدن يردون بيعه
القضية و ما فيها أم أذناب الإستعمار الفرنسي و أبناءهم اللذي غنموا البلاد ينتقمون من المناطق المقاومة و المجاهدة اللتي ذاق فيها الإستعمار الويلات ! أي واحد يخدم سوية الذكاء غادي يفهم أن ذلك متعمد و ممنهج ! منطقة بني ملال أزيلال و مناطق الأطس الكبير و الصغير و المتوسط، مناطق واد زم خريبكة، بعض مناطق الريف. گاع بين ما كانت فرنسا تاكل الدق وصات ولادها يهمشوها
إلى رقم 12 Hasna
الانتخابات في المغرب الحبيب مجرد مسرحية لا أقل ولا أكثر
الجميع يعرف حق المعرفة أن المرشحين في الانتخابات ليس لهم برامج و إن حتى كانت لهم لا تطبق على أرض الواقع و جميع الأحزاب مجرد دكالين موسمية و لا علاقة لها بالوطن و المواطن همهم الوحيد و الأوحد هو النهب ثم النهب ثم النهب ثم النهب و نسبة المشاركة في الانتخابات لا تتعدى 12/100 كاقصى تقدير
حقا من يشارك في الانتخابات من المرشحين و المصوتين كأنهم يشرعنوا الفساد والاستبداد و التهميش والإقصاء و الظلم والقهر و العبودية و النهب لخيرات البلاد و العباد
السؤال المطروح لمادا نحمل المسؤولية الكاملة إلى المواطن مع العلم السلطات تعلم علم اليقين أن الانتخابات غير شرعية و نسبة المشاركة ضعيفة جدا جدا جدا جدا جدا
صوتوا لعلكم تفلحون.
هذه فرصتكم و فرصتنا لتغيير احوالكم و أحوالنا الى غير رجعة.
سي “رابح”، راك خاسر وما عندك خبار!!! راك عايش بزز، تحت حكم عصابة وما حسيتيش. دايرة ليكوم تنويم مغناطيسي وكاتبرع بخيرات الشعب. راك ماكاتشوف، ما كاتسمع وماكاتحس… خاسر. نقطة، إلى السطر!!!!
نعم هناك جيوب لا زالت لم تصلها الطرق والكهرباء والماء، لكن لا يجب أن ننتظر فقط لنصف الكأس الفارغ، ف 95% من سكان أزيلال مثلا وصلتهم الكهرباء والماء والطرق. فلماذا لا تكتب تقارير لإبراز هذا ؟
إقليم بني ملال وصلت فيه الكهرباء الى 75% من سكانه عودوا الى موقع المكتب الوطني للكهرباء لكي تعرفوا التغطية الكهربائية بالمغرب.
ثم هناك إكراهات أخرى، هو أن غالبية الذين لم تصلهم الكهرباء هم من الرحل الذين يسكنون تحت الخيام ويتنقلون باستمرار في رقع جغرافية مختلفة وعهم أبنائهم المتمدرسين وهو ما يصعّب من تزويدهم بالكهرباء.
طبعا هناك أماكن تستحق أن تصلها الكهرباء ولم تصلها بعد.
على العموم ما يجب أن يعترف به هو أن مثلا إقليم أزيلال كان الى غاية 2005 لا تغطي فيه الشبكة الكهربائية سوى 12% من السكان وانتقلت اليوم الى 95% وهذا ما يجب تثمينه والمطالبة بالباقي، ليس تبخيس وإنكار كل شيئ
المغرب المنسي الله يخد الحق في كروش الحرام
هاد الهدرة قولها لدوك أصحاب الجمعيات الي كدافع على فليسطين ليل اونهار او كتجمع ليهم الملايين الي هادو فأمس الحاجة ليهم.
سبق و ان قمت بزيارة استجمام الى خنيفرة و الضواحي و في طريقي الى منطقة اكلمام صادفت و زوجتي مجموعة من الاطفال تتراوح اعمارهم بين 8سنوات و 12 سنة توقفت على جانب الطريق و استفسرتهم عن وجهتهم فاشار الي احدهم انهم متوجهين الى مؤسسة تعليمية قصد تحصيل العلم بحيت ان هؤلاء الاطفال يقضون قرابة الساعتين يمشون سيرا الى غاية المدرسة فامددتهم بقارورات من المياه و قطع نقدية قصد تخفيف بعض العناء و ادخال قليل من البهجة الى قلوبهم و منهم من سلمته فئة نقدية 10 درهم فاغلبيتهم تفاجا يتلك القطعة و افادوني انهم لم يسبق لهم رؤيتها بصفة نهائية و استغربو الامر .
و باستمراري في التوغل بين احضان جبال الاطلس وجدت اناس يعيشون ظروفا صعبة من قساوة الموقع الجغرافي الى قساوة الطقس وصولا الى اهمال تام لمؤسسات الدولة .فمن المسؤول عن هؤلاء الرعايا الدين لا ذنب لهم انهم ولدو في تلك المناطق؟
الم تعرفهم السلطات،،، او مجرد ارقام انتخابية للصوص الذين لا تقدر وزارة الداخلية بالتصدي لهم….
بلا لديكم حقوق على هاته الدولة ،ولكن لا حياة لمن تنادي ،كان الله في عونكم ،نسأل الله ان يفرج كربكم ويفتح عليكم من خيراته
توضيح فقط:
كموطن انتمي لهده المناطق اريد توضيح بعص الامور المبلاغ فيها..
اولا هده المنطقة صعبة وقليلية الساكنة حوالي( 22 اسرة متفرقة ) ويصعب على الجماعة ان تشق طريق الى هده المناطق دات تضاريس صعبة و الامر يتطلب ميزانية كبيرة جدا…في حين ان سكان هده المناطق (تاوريرت وو هرماش )لديهم منازل في ادوز و مودج المحاديتين لبني ملال.
ادن ماهو السبب الدي يجعلهم يقطنون في هده المناطق؟؟
الجواب هو التفحيم السري الدي يجنون منه امولا و انا شخصيا اعرف بعض الاسر غنية بسبب التفحيم السري…
كموطن يدافع على حماية البيئة اطلب السلطات المسؤولة على الغابة ان تراقب الغابة و عدم التساهل مع هولاء الدين يخربون الغابة ..
ملاحظة : المسؤولين على المياه و الغابات بجماعة فم العنصر لا يحركون سكنا و هم يعلمون ان التفحيم السري منتشر بكثرة في جبال جماعة فم العنصر و العمال يحملون الفحم امام اعين حراس الغابة
إذا توفرت لهم الطريق والماء فقط . فهذه أحسن ظروف الحياة .تعيش بسيطا وهادءا بعيدا عن عالم الضجيج والتكنولوجيا المقيتة التي أهلكت الحرث و النسل. ..
السلام عليكم
صحيح ان طبيعة تضاريس المغرب وعرة جدا خاصة منها ااجبال، وو الا ان هذا ، لا يعطي اي سبب كان ان يحرمنا هؤلاء المغاربة من أبسط شروط العيش الكريم والذي ينص على ذلك الدستور المغربي، يعني قانونيا خاصهم يتمتعون بسكن جيد إنارة وماء صالح