استطاع المنتخب المغربي لكرة القدم الإطاحة بنظيره الكاميروني بهدفين دون رد، ليل أمس الجمعة، لحساب دور ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم المقامة بالمملكة، ليتمكن من العبور إلى نصف نهائي البطولة بعد أن غاب عنه لمدة تقارب 22 سنة.
وتمكّن المنتخب الوطني من الوصول إلى هذا الدور مستفيدا من عامليْ الأرض والجمهور، وأيضا من الاختيارات التقنية للناخب الوطني وليد الركراكي، التي مكّنت من ضمان “الفعالية الهجومية والسلاسة في وسط الميدان”، في ظل رهان ثابت على حصد لقب هذه البطولة الذي جرى انتظاره لما يصل إلى 50 سنة.
وأكد هشام رمرم، إعلامي خبير رياضي، “أهمية هذا التأهل الذي يُعدّ الأول للمنتخب المغربي منذ سنة 2004، والذي طرد أيضا نحس الإقصاء من الدور الثاني الذي لازمه في دورات عدة من كأس أمم إفريقيا”.
وأوضح رمرم، في تصريح لهسبريس، أن “هذا التأهل أعاد زرع الاطمئنان في النفوس بعد أربع مباريات، وإن كانت نتائجها جيدة لم تمنح ما يكفي من الارتياح”، موردا أن “بلوغ نصف النهائي يعني الاقتراب من تحقيق الهدف، بشرط حسم النتيجة على أرضية الميدان”.
ولدى حديثه عن العوامل أو الاختيارات التي كانت وراء هذا التأهل، شدّد المتحدث على أن “جميع اللاعبين دون استثناء أدوا ما عليهم”، مفيدا بأنه “منذ الاعتماد على نايل العيناوي قائدا لخط الوسط الدفاعي تغيّرت الكثير من الأمور في المنتخب شكلا ومضمونا”.
من جهته، أوضح محمد التويجر، إعلامي باحث في الشأن الرياضي، أن “بلوغ دور نصف النهائي من هذه البطولة القارية أمرٌ مهم بالنسبة للمنتخب المغربي الذي غاب عن هذا الدور منذ نسخة 2004 التي بلغ خلالها محطة النهاية، ولم يحالفه الحظ أمام نظيره التونسي”.
وربط التويجر، في تصريح لهسبريس، هذا المستجد بـ”توفّر مختلف الظروف لفائدة المنتخب المغربي، من جماهير وملاعب من الطراز الرفيع ودعم تقني مستمر”، موضحا أن “هذا التأهل زاد فتح شهية المغاربة على تحقيق اللقب القاري الذي غاب عنّا لما يصل إلى نصف قرن”.
وأكد المتحدث أن “المنتخب الوطني قدّم مباراة نموذجية أمام منتخب الكاميرون بعد تصحيح بعض الأخطاء أو الهفوات المسجّلة خلال المباريات السابقة”، مشيدا بـ”ما تم تقديمه على مستوى خطي الوسط والهجوم، لا سيما مع وجود إبراهيم دياز الذي يمثل ظاهرة البطولة”.
ولفت أيضا إلى أن “المغرب كان من الضروري أن يحضر ضمن أفضل ثمانية منتخبات على مستوى القارة الإفريقية، ثم الوصول إلى نصف النهائي، متابعا: “مع تغيّر نظام البطولة إلى 24 منتخبا، فإن المنتخب الذي يريد أن يظفر باللقب عليه أن يمر من مراحل كثيرة وصعبة”.
ولفت التويجر إلى أن “المنتخب تمكّن بهذا التأهل من كسر عقدة دور نصف النهائي الذي لم يبلغه منذ سنة 2004، وما تلاه من إخفاقات متواصلة في الوصول إلى الأدوار الإقصائية خلال النسخ السابقة”، قائلا: “أمام المنتخب المغربي مباراتان فقط من أجل الظفر باللقب القاري للمرة الثانية بعد سنة 1976”.
أولا وأخيرا يجب الفوز بالكأس وبعدها كلام آخر منه طرد المدرب و المجئ بمدرب في المستوى مع شرط لا تنازل عليه هو ان لجنه مكونه من خيرة ذوي الإختصاص هي من تنادي على للاعبيين وليس المدرب الذي يجب أن يتعامل مع ما لديه فقط الذي يمكن أن يعجبه فلان ولا يعجبه فلان هذه من صفات البشر وهنا في الغرب يسمونها كيميكل …لن ندع مصير المنتخب في يد مدرب لالالا الحمار هو لي تذوز عليه مرات …هذه نصيحتي وإلا حليمه ستعيد عادتها القديمه
الركراكي الله يعطيه الصحة بخطى ثابثة نحو الفوز بالكأس .
ان شاء الله ان شاء الله ان شاء الله . اللقب مغربي .
يجب التفكير فقط في مباراة النصف فقط و من بعدها نهضرو على مباراة النهاية و إنشاء الله الكأس الإفريقية ستبقى بالمملكة المغربية
كل الألقاب والكؤوس المكتسبة قبل دخول VAR حيز التنفيذ ينةً2021 والنقل المباشر مغشوشة ومشكوكة واصحابها معروفون بالتبوحيط والبكاء والعويل و توزيع الدولار واستفزاز الحكام والاعبين
مقابلتين للفوز بالكأس. سنة 4 200 بقينا في النهاية خسرنا . هذا يدل على عدم الغرور .الكرة تلعب الى الدقيقة الأخيرة وعدم الثقة فيها . فلنحدر الغرور الفرق المتبقية كلها صعبة . يجب اللعب بحدر و قتالية . المغرب له امتياز في ارضه وجمهوره .
فريق نجيريا جد قوي ….سيكون نصف النهائي حارق
…..الشوط الاول من مقابلة نجي يا ضد الجزاءر سيطرة مطلقة للنيجريين
ان شاء الله الفوز بكاس افريقيا يا ربي توفقنا المنتخب ما شاء الله عنده تشكيلة جيدة يجب استعمار الفرصة الدفاع فيه مشكل لاكن بالتلاحم ربي يسهل الامور
اعطني زهر الجزائر ضد نيجيريا في الشوط الاول والقني في البحر
ولو تحقق فوز الجزائريين وهذا ما اتمناه ويلعبون معنا بهذه الطريقة فستكون النتيجة كارثية بالنسبة لهم
وبالتالي نكون قد تفوقنا عليهم سياسيا ثقافيا ثراثيا ودبلوماسيا ثم نختتمها بفوز تاريخي يكسر لهم ما تبقى من “النيف”..
المنتخب الوطني المغربي في تصاعد وتقدم ؛؛؛؛؛ولم يبقى الى عقببتين اخيرتين والكاس ستبقى في المغرب في الرباط في ملعب مولاي عبدالله
كاريكاتير واعر بزاف. راس لافوكا صادق، الله يبارك فيه. إنشاء الله الكأس الأفريقية من نصيب هدا الوطن الحبيب.
العنوان
قولوا ان شاء الله.
وماالنصر إلا من عند الله
الى المسمى بنادم واش انت بعقلك او مسالفو كيفاش إقالة المدرب بعد الفوز بكاس افريقيا وتكوين لجنة بانتداب اللاعبين واش هاذ النجوم معجبوكش سبحان الله كاي ش بشر خاصو غير بديك العصا فالرويضة
انشاء الله غيجيب لكم الكاس و مور الكان غيدميسيوني السلام عليكم عصبتوه مسكين
إذا كتب لينا الله نلعبو الفينال ضد مصر، طلبوا الله يكون الحكم ديال المقابلة هو داك اللي من جنوب افريقيا. حكم حازم، معندوش مع التبوحيط، كايجبد البطاقة الصفراء و الحمراء بالزربة. مع هاد الحكم، المصريين غادي يجمعوا راسهم و يلعبوا معانا كرة ديال بصح.
لا محطتين ولاهم يحزنون البطوله مغرببه بفعل فاعل .
البطوله مغربيه تعهد من المسوؤلين الأفارقة قبل بداية البطوله للمسوؤلين المغاربه .
شاء من شاء وابى من ابى
بأذن الله الكأس من نصيب المنتخب المصري البطل .
إذا كان هناك 38 مليون مغربي يدعون لمنتخبهم فهناك اكثر من 100 مليون مصري يدعون للمنتخب المصري .
واكثر من 100 مليون عربي يتمنون الكأس مصريه .
دعواتنا للمنتخب المصري الشقيق .
منتخبنا خاص يستعد لكل من سيواجهه من الفرق الباقية بجدية وقتالية كما شاهدنا في كأس العالم ….وكما شاهدنا في نهائي كاس العرب من المنتخب الرديف الي دار مباراة رائعة قدم فيها فن كرة القدم…..ننتظر مباريات في نفس المستوى العالي من كرة القدم دون اغفال النتيجة الحاسمة……لاتهاون ولا استصغار لاي منتخب الي جا مرحبا بيه……التركيز خاص يكون حاضر لدى اللاعبين وتجنب الأخطاء المجانية…..والحذر من ان تلمس الكرة يد اللاعبين……والاستماتة في الدفاع لمنع تلقي الاهداف……المجهود الي دارو المنتخب مع الكاميرون نريد مثله وأكثر……لانترك المجال للتأويلات والتشكيكات…..نتيجة حاسمة تقفل افواه كل الحاقدين الحاسدين ان شاء الله
إلى صاحب التعليق الأول، هل أنت بكامل قواك العقلية؟ كيف يمكن لجامعة كرة القدم أن تطرد مدرباً أوصلها إلى المركز الرابع عالمياً والفوز بكأس أفريقيا، ثم تقوم بطرده بعدها؟ ما هذا الفكر الغريب الذي لا يُفهم إلا منطق الطرد والهدم، ويظن صاحبه أنه يفكر لصالح المنتخب؟