اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
ملاحظة
الإثنين 20 يوليوز 2026 - 08:55
هناك كائنات لا ارضية. لا تصلح لأن تبقى على وجه الارض. تجدهم في الاسواق والمحطات والطرق والمقاهي. لا حول ولا قوة الا بالله.
إدريس إدريس
الإثنين 20 يوليوز 2026 - 08:56
قلة التربية والتعليم. المعانات من الهشاشة الفكرية و غياب الظمير و التقليد الاعمى و عدم إحترام الغير وووووووووو تفجير المكبوتات.
المغرب العربي
الإثنين 20 يوليوز 2026 - 08:58
كنت هذا الاسبوع في شاطئ العرائش ندمتو على الذهاب اليه كثره الاوساخ والباركينج 10 دراهم طرق متحفره الاوساخ اما اصحاب الباركينج كايخرجوا عينيهم في الانسان قلت لاحد الاشخاص لماذا 10 دراهم فاجابني بان المسؤولين اكتروا من الجماعه الاراضي المجاوره للشواطئ العرائش ب 41 مليون لا اعلم هل الشواطئ اصبحت في ملك الجماعه فلماذا ندفع ضرائب السيارات لكي نقف اينما شئنا بالاماكن المسموح بها
الشرقا وي
الإثنين 20 يوليوز 2026 - 09:01
هنا يجب أن تكون عندنا التدخلات الزجرية لشرطة الشواطئ والبيئة وبالغرامات الثقيلة أو الاكراه البدني، وبدون زجر وتغريم المخالفين فالفوضى تزداد يوما بعد يوم وفي جميع المجالات .
عبدو
الإثنين 20 يوليوز 2026 - 09:09
واجبات البركينغ و اصحاب الجليات الصفر ما هي الا إتاوات مصطنعة ضد القانون تقر بها السلطات في كل ربوع المملكة ليعرف كل مواطن ان حقه في التنقل و التوقف بين ايدي عفريت …
انا اضع ستارة بنفس طريقته غير انني اشتريت ثوبا موحد اللون في لون الشمسية للحفاظ على المظهر لأن جلدي يتادى من الجلوس في أشعة الشمس و لا اريد حرماني من الاستجمام، اعرف ان مشكلة حجب الرؤيا تبقى قائمة غير ان هناك خيم شاطئية تفعل نفس الشيء اما باقي الممارسات فاقدها مزعجة جدا
مسلسل
الإثنين 20 يوليوز 2026 - 11:04
في مثل هذه المواقف المقرفة و الغير أخلاقية أنادي ضمير الذين هاجموا الفنان حسن الفد عندما أطلق “هرگاوا و تهورگاويت” على أصحاب هذه الظواهر الغير حضارية.
مصطفى
الإثنين 20 يوليوز 2026 - 11:22
شويا ديال الحرءة …لي كايدير الايزار او الستار. هم النسااااء و ليس الرجال …
retraitè
الإثنين 20 يوليوز 2026 - 12:25
مادامت عصابات الباركينك والمظلات موجودة وما دامت العصابات الخلفية اللتي تحميهم ألغيت الذهاب إلى البحر واكتفيت بالسيارة الجبلية واللتي وجدت فيها راحتي وهكذا ساظل وفيا لهذا الاتجاه مادامت العصابات موجودة . والله ما ياخدو مني ريالا واحدا.
Samir
الإثنين 20 يوليوز 2026 - 13:18
والله نفس المشكلة بالمقاهي!!!
الوحد ميقدرش يشرب قهوة بلا دجيج الفديوهات و اليوتوب
عبدالله
الإثنين 20 يوليوز 2026 - 15:35
إلى المعلق مصطفى اوا أجي لمدينتي باش نشوف بلي حتى الرجال كايديرو الستار ويتجاوزون الستار الى إطلاق كلام نابي وساقط.ذات مرة خرجت أنا وزوجتي وابنائي للتجوال في البحر وليس حتى الاستحمام فيه فإذا بحظي المتعثر لم أجلس إلا بجانب ثلاث رجال يطلقون الموسيقى من هواتفهم بأعلى صوت وعوض أن يغنوا نفس كلمات الموسيقى لي كايسمعوا هما قلبوا كلمات الموسيقى الى كلمات نابية وساقطة ويضحكون وذلك أمام مسمع العائلات الأخرى مما اضطرني للهروب من المكان والمشكل معظم الأمكنة هكذا فالى أين المفر إن لم أستطع أن آخذ حريتي أنا وعائلتي
فضائح الكورنيش أشد من الستار
الإثنين 20 يوليوز 2026 - 16:39
والمشكل العويص من الستار هناك بعض الذكور وبالغين للأسف وأحيانا فوق الثلاثين سنة يصعدون الكورنيش بصدور عارية.يبلسون فقط شورط قصير وضيق مخصص للسباحة يظهر من خلاله كل ملامح عضوهم الذكري تحته بكل وضوح بدون أن يستحوا من العائلات التي تتجول فيه.يجب أن تكون شرطة أخلاق على الكورنيشات حيث يترك الرجل التعري ورائه في البحر المخصص لذلك الغرض وما أن يصعد إلى الكورنيش يجب أن يكون في كامل ملابسه لا أن يتعرى علينا ويلبس فقط قطعة قماش صغيرة أي الشورط ويستعرض عضلاته علينا دون استحياء ومعنا بناتنا وأمهاتنا وزوجاتنا
Dghoghi nordine
الإثنين 20 يوليوز 2026 - 17:42
السبعينات والتمانينيات كنا نتمتع بشواطئنا البحرية.. كان كل شيء مختلط بنات اولاد وعائلات .. وكنت انا مع صديقتي .. لا تنمر ولا نظرات ولا تشدد ولا تطرف اتجاه المرأة.. كان البشر راقيا متحضر.. اما حاليا تغيرت الأمور بشكل غريب تطرف هيمنة الظلاميين كثرت التحريم تسلط الظلاميين.. كثرت المنحطين بالكهنوت الديني.. الى اين؟؟؟
هناك كائنات لا ارضية. لا تصلح لأن تبقى على وجه الارض. تجدهم في الاسواق والمحطات والطرق والمقاهي. لا حول ولا قوة الا بالله.
قلة التربية والتعليم. المعانات من الهشاشة الفكرية و غياب الظمير و التقليد الاعمى و عدم إحترام الغير وووووووووو تفجير المكبوتات.
كنت هذا الاسبوع في شاطئ العرائش ندمتو على الذهاب اليه كثره الاوساخ والباركينج 10 دراهم طرق متحفره الاوساخ اما اصحاب الباركينج كايخرجوا عينيهم في الانسان قلت لاحد الاشخاص لماذا 10 دراهم فاجابني بان المسؤولين اكتروا من الجماعه الاراضي المجاوره للشواطئ العرائش ب 41 مليون لا اعلم هل الشواطئ اصبحت في ملك الجماعه فلماذا ندفع ضرائب السيارات لكي نقف اينما شئنا بالاماكن المسموح بها
هنا يجب أن تكون عندنا التدخلات الزجرية لشرطة الشواطئ والبيئة وبالغرامات الثقيلة أو الاكراه البدني، وبدون زجر وتغريم المخالفين فالفوضى تزداد يوما بعد يوم وفي جميع المجالات .
واجبات البركينغ و اصحاب الجليات الصفر ما هي الا إتاوات مصطنعة ضد القانون تقر بها السلطات في كل ربوع المملكة ليعرف كل مواطن ان حقه في التنقل و التوقف بين ايدي عفريت …
هركاوة اصبحت موضة جديدة الكلام الساقط والكلام المرتفع والضجيج والموسيقى الصاخبة وووووووو المهم تهركوية تنموا وتترعرع
انا اضع ستارة بنفس طريقته غير انني اشتريت ثوبا موحد اللون في لون الشمسية للحفاظ على المظهر لأن جلدي يتادى من الجلوس في أشعة الشمس و لا اريد حرماني من الاستجمام، اعرف ان مشكلة حجب الرؤيا تبقى قائمة غير ان هناك خيم شاطئية تفعل نفس الشيء اما باقي الممارسات فاقدها مزعجة جدا
في مثل هذه المواقف المقرفة و الغير أخلاقية أنادي ضمير الذين هاجموا الفنان حسن الفد عندما أطلق “هرگاوا و تهورگاويت” على أصحاب هذه الظواهر الغير حضارية.
شويا ديال الحرءة …لي كايدير الايزار او الستار. هم النسااااء و ليس الرجال …
مادامت عصابات الباركينك والمظلات موجودة وما دامت العصابات الخلفية اللتي تحميهم ألغيت الذهاب إلى البحر واكتفيت بالسيارة الجبلية واللتي وجدت فيها راحتي وهكذا ساظل وفيا لهذا الاتجاه مادامت العصابات موجودة . والله ما ياخدو مني ريالا واحدا.
والله نفس المشكلة بالمقاهي!!!
الوحد ميقدرش يشرب قهوة بلا دجيج الفديوهات و اليوتوب
إلى المعلق مصطفى اوا أجي لمدينتي باش نشوف بلي حتى الرجال كايديرو الستار ويتجاوزون الستار الى إطلاق كلام نابي وساقط.ذات مرة خرجت أنا وزوجتي وابنائي للتجوال في البحر وليس حتى الاستحمام فيه فإذا بحظي المتعثر لم أجلس إلا بجانب ثلاث رجال يطلقون الموسيقى من هواتفهم بأعلى صوت وعوض أن يغنوا نفس كلمات الموسيقى لي كايسمعوا هما قلبوا كلمات الموسيقى الى كلمات نابية وساقطة ويضحكون وذلك أمام مسمع العائلات الأخرى مما اضطرني للهروب من المكان والمشكل معظم الأمكنة هكذا فالى أين المفر إن لم أستطع أن آخذ حريتي أنا وعائلتي
والمشكل العويص من الستار هناك بعض الذكور وبالغين للأسف وأحيانا فوق الثلاثين سنة يصعدون الكورنيش بصدور عارية.يبلسون فقط شورط قصير وضيق مخصص للسباحة يظهر من خلاله كل ملامح عضوهم الذكري تحته بكل وضوح بدون أن يستحوا من العائلات التي تتجول فيه.يجب أن تكون شرطة أخلاق على الكورنيشات حيث يترك الرجل التعري ورائه في البحر المخصص لذلك الغرض وما أن يصعد إلى الكورنيش يجب أن يكون في كامل ملابسه لا أن يتعرى علينا ويلبس فقط قطعة قماش صغيرة أي الشورط ويستعرض عضلاته علينا دون استحياء ومعنا بناتنا وأمهاتنا وزوجاتنا
السبعينات والتمانينيات كنا نتمتع بشواطئنا البحرية.. كان كل شيء مختلط بنات اولاد وعائلات .. وكنت انا مع صديقتي .. لا تنمر ولا نظرات ولا تشدد ولا تطرف اتجاه المرأة.. كان البشر راقيا متحضر.. اما حاليا تغيرت الأمور بشكل غريب تطرف هيمنة الظلاميين كثرت التحريم تسلط الظلاميين.. كثرت المنحطين بالكهنوت الديني.. الى اين؟؟؟