قال الكاتب محمد الأمين ولد آقه إن “هناك الكثير ممن يشككون في بيعة أهل شنقيط قديما لسلاطين المغرب، وحجتهم الوحيدة في ذلك هي أن هذه البلاد لم يكن يدعى فيها لسلاطين المغرب في خطب الجمعة”، موضحا أن “هذا الاحتجاج ظاهر الضعف، لأن الدعاء على المنبر قد يكون دليلا على وجود البيعة؛ لكنه ليس شرطا لصحتها، فلا تنعدم البيعة بانعدامه”.
وأشار ولد آقه، في مقاله له بعنوان “بيعة الشناقطة لسلاطين المغرب (في المراسلات السلطانية)”، إلى أرشيف مراسلات سلاطين المغرب التي تتضمن ما يدل على وجود هذه البيعة والإقرار بالتبعية؛ من بينها “رسالة القائد محمد بن أحمد بن الكوري”، و”رسالة صادرة عن السلطان المولى الحسن الأول”، و”رسالة أهل شنقيط إلى السلطان العزيز يطلبون منه العون في مقاومة الاحتلال الفرنسي”، و”رسائل الشيخ ماء العينين”.
هذا نص المقال:
هناك الكثير ممن يشككون في بيعة أهل شنقيط قديما لسلاطين المغرب، وحجتهم الوحيدة في ذلك هي أن هذه البلاد لم يكن يُدعى فيها لسلاطين المغرب في خطب الجمعة..
وهذا الاحتجاج ظاهر الضعف، لأن الدعاء على المنبر قد يكون دليلا على وجود البيعة؛ لكنه ليس شرطا لصحتها، فلا تنعدم البيعة بانعدامه..
ومبايعة سلاطين المغرب في مناطق وراء شنقيط، مثل تمبكتو وما جاورها، دليل على حتمية مبايعة أهل شنقيط لهم.
يذكر أن هذه هي أقوى الحجج التي كان يقولها الرئيس الأول لموريتانيا المختار ولد داده، في معارضته لانضمام موريتانيا إلى المغرب.. فهل كان أول رئيس لموريتانيا يجهل تاريخ بلده السياسي أم كان يتجاهله عمدا؟
ومع الضعف الظاهر في هذه الحجة فقد وجد في أرشيف مراسلات سلاطين المغرب ما يدل على وجود هذه البيعة والإقرار بالتبعية، وهذا بيان لبعض تلك الرسائل. وقد جعلت خطا تحت الفقرات المهمة في كل رسالة:
أولا: رسالة القائد محمد بن أحمد بن الكوري
توصل السلطان مولاي الحسن الأول برسالة من القائد محمد بن أحمد بن الكوري في 12 صفر عام 1303 الموافق ليوم الجمعة 20 نونبر 1885، يخبر فيها عن ولاء الشناقطة للسلطان وترحيبهم بزيارته للبلاد.
ورد في الرسالة:
(وليكن في كريم علم سيدنا أيضا أن جميع قبائل الصحراء وأعيانهم، كابن أحمد عيده وقبائلهم وابن سويد حمد وقبائلهم وكمثل أهل الزوايا آل الشيخ المختار وآل الشيخ سيدي وأهل الحاج المختار وأهل بارك الله وأهل اتفغ الخطاط وتندغ جميعا وجميع لبراكنه وغيرهم من قبائل الصحراء، قد فرحوا بقدوم سيدنا لهذه البلاد؛ والحاصل أنهم يحبون سيدنا نصره الله وأيده، وينصرون كلمته) الشيخ ماء العينين فكر وجهاد، ص: 76.
ثانيا: رسالة صادرة عن السلطان المولى الحسن الأول
وفي هذه الرسالة يصرح السلطان بأن عماله في هذه المنطقة يمتد نفوذهم إلى نهر السنغال، وهو ما يعني خضوع بلاد شنقيط لحكمه.
نص الرسالة:
(نأمر من يقف عليه من عمالنا إلى نهر السنغال يستوصي خيرا بماسكيه الطالب عبد الله بن العبد بن الحرطاني وإخوانه، ويوقرهم ويحترمهم ويكف اليد العادية عنهم، ويأخذ بأيديهم فيما يعرض لهم في أمور تجارتهم رعيا لانحياشهم للدين والصلاح وسلوك سبل النجاح، والله ولي التوفيق والهادي إلى سواء الطريق والسلام
صدر بأمرنا المعتز بالله في الثاني من شعبان المبارك لعام ثلاث وثلاثمائة وألف) مظاهر يقظة المغرب الحديث (ج1/ص: 37)
ثالثا: رسالة أهل شنقيط إلى السلطان العزيز يطلبون منه العون في مقاومة الاحتلال الفرنسي:
وفي هذه الرسالة يصرحون بأن جميع الشناقطة كانوا مبايعين للحكم العلوي خلفا عن سلف، ويذكرون بأن الأمير سيدحمد ولد عيده تابع لسلطان المغرب ونائب عنه على آدرار، ويطلبون من السلطان تعيين نائب على البلاد كلها.
نص الرسالة:
الحمد لله الذي رفع ظلم أهل الظلم والطغيان بعدل أهل العدل والإحسان، والصلاة والسلام على خير الأمم سيد العرب والعجم.
وبعد فإلى ظل الله في الأرض، طولها والعرض، كهف المسلمين، وملاذ المؤمنين، وعماد الدين، وخليفة سيد المرسلين، ومحط رحال الخائفين، وغوث الراهبين، وغيث الراغبين، ومراعي مصالح المسلمين أجمعين، أمير المؤمنين: مولانا عبد العزيز ابن مولاي الحسن، أيدك الله ونصرك وأعزك:
السلام الأسنى، والتحيات المباركات الحسنى، ممن هم في بيعتكم سلفا عن خلف أجمعون: قبائل الشناجطة المتبوءون بلادا لم يكن للنصارى سبيل عليها من قبل، وهذه البلاد فيها كثير من أهل الإيمان الحقيقيين.
فمنها آدرار بلد واسع، قيم أمره خديمك سيدي أحمد بن عيد الذي عنده طابعك، وهو في كثير من الرجال الأبطال أهل الحرب.
ومنها بلاد تكانت، وقيم أمرها عثمان بن بكار بن سويد أحمد، ومعه من الرجال أهل النضال ما لا يحصى كثرة.
ومنها الحوض، وفيه من قبائل الإسلام ولله الحمد ما لا تسع الأوراق إحصاءه، من أوفر ما فيه قبيلة يقال لها مشظوف، وقيم أمرها اسمه محمد المختار بن محمد محمود بن لمحيميد، وفيه قبيلة وافرة أيضا يقال لها أهل سيدي محمود، وقيم أمرها سيدي المختار بن محمد محمود بن عبد الله بن سيدي محمود، وفيه قبيلة وافرة أيضا يقال لها الأغلال.
ومنها بلاد يقال لها القبلة، فيها قبيلة وافرة أيضا يقل لها الترارز، وقيم أمرها ابن محمد الحبيب بن بكار.
وهذا الذي سمى من القبائل إنما هو بعض ممن يحمل المكاحل من أهل تلك البلاد، وأما قبائل يقال لها الزوايا وما لم يذكر من أهل المكاحل: فالجميع لا يحصى كثرة، ولله الحمد، والله يؤكد بكم الإسلام.
وأهل هذه البلاد قرب النصارى من دخول أراضيهم، بل أخذوا القليل منها وبنوا فيه بناءات متفرقة عددها ثمانية مواضع: أحدها مال، وميت، وأنبود، وأخروف، الخامس سهوت الماء، السادس أنواكشوط، السابع بتلميت، الثامن نودق، وأذلوا أهل هذه المواضع ذلا يختارون عنه خراب المرابع، والكثير من هذه البلاد سالم من البناء، وسلامته في آخر رمق وذماء. والآن استغاثوا بك واستنصروك، واستنجدوك واستعدوك. والأهم عندهم مسألتان: العدة الوروارية، وواحد منكم يكون هو النائب عنكم. ليدفعوا به هؤلاء النصارى عن أراضيهم، وليس عندهم من الحيلة في دفعهم إلا هذا المثل: (نبه لها عمرا ثم نم) والسلام. (انظر: الجأش الربيط، ص: 20)

رابعا: رسائل الشيخ ماء العينين
وهي رسائل أرسلها الشيخ ماء العينين إلى السلطة في المغرب، يبين فيها حال بلاد أهل شنقيط وما تحتاجه من دعم.
وهذه الرسائل أوردها صاحب “الجأش الربيط”.
الرسالة الأولى:
رسالة الشيخ ماء العينين إلى السلطان العزيز
يشعره باستعداد فرنسا لغزو أدرار..
وفي هذه الرسالة يقول بأن أهل شنقيط يقرون بأن بلادهم تابعة لحكم العلويين.
نص الرسالة:
الحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله،
أمير المؤمنين، ظل الله على الأرضين، خليفة جده سيد المرسلين: مولانا عبد العزيز، نصركم الله وأعزكم، وسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، ما دام الكون وحركاته وسكناته.
ثم ليكن في كريم علمكم أن نصارى أندر بلغنا عنهم بخبر التواتر أنهم مشتغلون في النهوض لأدرار، فلتنظروا حفظكم الله فيما يصلح للمسلمين. لأنهم لعنهم الله مشتغلون في ذلك بشراء الجمال والقرب وغيرهما مما يصلح لأسفار الصحاري، حفظكم الله وأيدكم في كل أمر جاري.
والكثير من الناس لا يقول إلا: هذه البلاد لمولاي الحسن رحمه الله، وابنه مولاي عبد العزيز نصره الله، وما أرسل لنا بعد مولاي عبد العزيز نفعله، وما لا فلا.
والله المرجو لنصركم بالتمام، وعلى المحبة والسلام. في 1 من المحرم عام .1318
عبيد ربه ماء العينين بن شيخه الشيخ محمد فاضل بن مامين، غفر الله لهم وللمسلمين، آمين.
الرسالة الثانية:
رسالة الشيخ ماء العينين إلى الوزير أحماد يخبره بشروع فرنسا في التحضير لغزو آدرار.
وفيها تصريح بأن أهل شنقيط مبايعون للسلطان مولاي الحسن.
نص الرسالة:
الحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ابننا الأبر، قرة عيننا ثمرة أفئدتنا الأشهر: الوزير أب أحمد، حفظك الله في كل بلد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما دام الكون وحركاته وسكناته.
وبعد: فليكن في كريم علمكم أنا طرأ علينا من الخبر ما لم يتبين لنا إلا وجوب إنهائه إليكم، وهو أن النصارى أهل أندر لعنهم الله: ثبت عندنا بالتواتر أنهم مشتغلون بشراء الجمال والقرب، ومريدون بذلك النهوض لأدرار، وبقي من في البلاد متحيرا فيما يدخل معهم، فالبعض يقول نحن في بيعة مولاي الحسن وابنه مولاي عبد العزيز، ولا نقدر على فعل شيء حتى يخلف لنا مولاي عبد العزيز، والبعض يقول: إن خرجوا إلينا وقدرنا على قتالهم قاتلناهم، وإلا فإنا نهاجر عنهم.
والآن اعلموا أنه ليس لأهل هذه البلاد في الحقيقة من الرأي والتدبير إلا ما صدر من جانبكم في الأمر، وليسرع بما هو مفعول قبل خروج النصارى إلى البلاد، فإن اقتضى النظر المولوي أن ترسلوا للنصارى من هنالك في المراسي أن البلاد بلادكم، ومن فيها في بيعتكم، ويكون ذلك كفا لهم عن البلاد ومن فيها: فبها ونعمت، وإن اقتضى النظر أن يرسل لمن هنا من أهل الشوكة والسلاح أنهم يتعرضون لهم ويقاتلونهم: فبها ونعمت أيضا، وإن اقتضى النظر غير ذلك فنظركم أوسع.
واعلم أن النصارى كثيرا ما تأتيني رسلهم طلبا للعهد معي، وأنا أمتنع لهم من ذلك أي امتناع، إلا إذا كان ذلك على يد السلطان نصره الله تعالى، وأقول لهم: إن الله تعالى يقول: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}، ونحن أولو أمرنا أمير المؤمنين نصره الله تعالى، فلا يكون بيننا معكم كلام إلا بواسطته.
والآن ما هو النظر عندكم، أحب أن أكون عارفا به لأقوله لهم إن أرسلوا لي، وإلا فلا كلام بيني معهم إلا بشيء صادر لي من جهتكم.
حفظكم الله وأيدكم، ورزقنا وإياكم التوفيق لما يحبه بالتمام، وعلى المحبة والسلام، في سابع المحرم عام .1318
ماء العينين بن شيخه محمد فاضل بن مامين، غفر الله لهم وللمسلمين آمين.
الرسالة الثالثة:
رسالة الشيخ ماء العينين إلى السلطان العزيز، يطلعه فيها على أحوال أهل شنقيط ويرفع إليه مطالبهم من أجل مقاومة المحتل، ويحثه على تولية قائد عليهم ينوب عنه..
وفيها تصريح بأن الشناقطة بايعوا السلطان مولاي إسماعيل، وجددوا البيعة للسلطان مولاي الحسن، وأن أمير آدرار لديه توقيع من السلطان مولاي الحسن، والسلطان العزيز.
نص الرسالة:
الحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
حمدا لمن جعل للمؤمنين مأوى يأوون إليه، هو من سلالة نبيه المختار ممن لديه.
وبعد: فإلى ظل الله في البلاد، ومن هو للمسلمين الذين يستندون إليه من أقوى عماد، أيده الله ونصره وأعزه في جميع العباد، ذلك الأمير الذي نحن قائلون عليه: الحمد لله بلا تعداد، هذا وإنه سلام الله ورحمته وبركاته، ما دام الكون وحركاته وسكناته، إلى أمير المؤمنين مولانا عبد العزيز.
وبعد: فمن موجبه أنا منذ زمن يبلغنا شيء من الخبر عن هذه النواحي الموالية لنا، ونتحير هل ننهيه لعلمكم الشريف أم لا؟ إن تذكرنا ما في براوة عندنا لمن نرجو في الله تنوير ضريحه، والدكم مولانا الحسن: أنا لا يبلغنا شيء من الخبر إلا وأنهيناه للعلم الشريف: قلنا ننهيه، وإن نظرنا في عدم التحقيق سكتنا، حتى أتانا من الخبر ما هو مكتوب لكم، وستجدونه إن شاء الله مع هذا، وجاءنا معه من التحقيق، ما لا ينبغي معه إلا التصديق، فلذلك أنهيناه لكم.
ولما فتشنا عن حقيقة الأمر: إذا حاصله أن هذه البلاد التي هي بلاد الشناجطة فيها من المسلمين الحاملين للسلاح وغيرهم ما لا يحصيه إلا الله، فتبارك الله أحسن الخالقين، وقد قال لي مولاي عبد الرحمان جدكم نور الله ضريحه: إنا متوسمون أن الإيمان الحقيقي اليوم ليس إلا في تلك البلاد.
ولم يكن لهم فيما مضى من الزمن خبر بالنصارى، ولا أنهم يريدون بلدا بالملك، بل إنما يظنونهم تجارا يبيعون اللباس، ويريدون المعاملة مع الناس، ولم يعلموا بشيء إلا وإذا هم طالبون ملك البلاد، والاستيلاء على العباد، فأراد البعض منهم أن يتلقى لهم بالحرب، فإذا هو لم يتيسر له ذلك من جهتين: إحداهما: عدم وجود أمير تنقاد له القبائل كلا، والثانية: عدم السلاح الذي أتاهم به النصارى: وهو العدة المسماة بالوروار.
فلما نظروا في ذلك اجتمع رأيهم على أنهم لا حيلة لهم إلا رفع الأمر لكم، مع أنهم أولا قالوا لهم إنهم في بيعتكم منذ عهد مولاي إسماعيل، وإنهم جددوها لمولاي الحسن، فقال لهم النصارى: إن كان ذلك حقا فأرونا طابعا واحدا لهم عندكم، وإذ ذاك أظهر رئيس أدرار طابع مولاي الحسن نور الله ضريحه الذي عنده، مع طابعكم.
والحاصل أن النصارى أخذوا من بلاد المسلمين مواضع ثمانية، وهي نزر ولله الحمد بالنسبة لغيرها، وأرسلوا لك بما ترون، فإن اقتضى النظر الشريف أن يساعدوا بما أرادوا فإني لا أظنه إلا فضلا ساقه الله لكم، وأرجو الله أن يكون من أوائل إجابة دعائي: فإني أرجو الله أن يعطيكم ملكا لم يكن لغيركم.
والأمر سهل ولله الحمد إن أخذتم أحدا من خدمتكم سواء من قربائكم وسواء من غيركم يكون نائبا عنكم، وشيئا من العدة التي طلبوا.
والله المرجو أن ينيلكم من فضله ما لا تكيفه العقول، ولا تحصره النقول، وغير ذلك لا نرجوه، كما أنا لا نرجو أن يخيب رجاء من رجاءكم لنصر دينه، بل نرجوه أن ينصركم وينصر بكم، ويبلغ لكم ولمن رجاكم بالخير ما تحبونه بالتمام، وعلى المحبة والسلام.
في 13 رمضان عام .1322
والخلاصة هي أن هذه الرسائل تدل دلالة صريحة على أن أهل شنقيط كانوا مبايعين لسلاطين المغرب. والحمد لله رب العالمين
نعم ان المغرب كان يمتد من واد السنغال الي تمبكتو ومنها إلى طنجة مارا من تندوف الي. كلومب بشار الي تلمسان
موريتانيا غادي يجي دورها من بعد إغلاق ملف الصحراء ، سبتة مليلية و الجزر،
خطوة بخطوة ، لا داعي لتشيت التركيز،
ثانيا، مادام المغرب لا يمتلك صناعة عسكرية استراتيجية كما فعل الاتراك فسيبقى داءما محل اطماع الغير،
و في الاخير ، يجب إبادة كل الفاسدين بالداخل، او على الاقل كما فعل محمد بن سلمان: قم بتسليم الاموال المنهوبة او المشنقة(حرفيا)، فقط هم بضعة آلاف ليسوا كُثر.
وارد جدا ان يكون احد قراء هدا التعليق احدهم،
المغرب دولة تاريخ وثقافة وحضارة، فللمغرب خواص يتبتع به 4 أو 5 دول في العالم. أنا وهيا لديه تقاليد محلية وثقافة، ولا تدخل إلينا أيؤ تقاليد أو مأكولات أطبخ المغربي أو أمثلة أو لباس وكذالك من حاكم واحد يحكم نصف إفريقيا ونصف أوروبا، بدليل قال السلطان المغربي، لسلطان الدولة العثمانية وما أدراك بدولة العثمانية ألسلطان سليمان القانوني في موعدنا في مصر. وكانت مصر خادعة للحكم العثماني على باشا أصله ألباني، و كان يقول لسلطان العثماني سلطان الحواتة، إلخ القصة، لماذا العالم كله يحترم ويحب المغرب في مناسبات الرياضة الأجانب يشجعون المغرب، لا شيء دخيل علينا، لدينا الكثير عرب أمزيغ صحراوين شمالين ريف وكله بتقليده إلى يومنا هاذا فالمغرب غني بالضيافة وترحيب وضحك وكلنا إخوة نحب بعضنا البعض تحت سلالة السلاطين المغرب الدي حكموا المغرب وأقدم عرش في العالم مع اليبان، وعندما يتقلق المغربي…
واش كتقلبوا على الزكا عاوتاني هههه. نتفكوا من موشكبل تختارعوا لينا نوشكيل آخر … الله يهديكم على هاد البلبلة اللي غادين فيها … والله عيينا من هاد لبسالة …
مغربي مر من هنا ..
شرعية البيعة
البيعة تسقط شرعا بهلاك احد الطرفين او كِليْهما ولا تلزم عقب المبايع
موريتانيا ومالي والجزائر منذ فجر التاريخ كانت أراضي مغربية الإستعمار التركي والأوروبي قام بتقسيم كل هذه الأراضي وهو من أطلق إسم موريتانيا عليها وهيا كانت من أسماء مملكة المغرب قبل التاريخ موريتانيا الطنجية المغرب كانت العاصمة مراكش عرين الأسود الأطلسية تأتيها الوفود من كل أمسار إمبراطورية المغرب تقدم البيعة والولاء لسلطنة إسلامية مغربية عتيدة وتمتد هذه الإمبراطورية عبر أكتر من ألف وماءتي سنة منذ تأسيس النواة الأولى وهيا العاصمة فاس على يد السلطان المولى إدريس التاني ثم إنتقل المغرب إلى الإمبراطورية المرابطية والموحيدية والمرينية والسعدية والعلوية
أحداث التاريخ حكمت بما أمر اللّٰه تعالى فالمملكة المغربية الشريفة اليوم تمتد من طنجة إلى الگويرة ومن رأى خيرا في الانضمام فليتقدم بطلبه أو يكفي أن نتعايش مع بعضنا في أمن ووئام وتعاون بما يرضي اللّٰه وما جاء به رسوله الأكرم عليه الصلاة والسلام.
رحم الله الحسن الثاني .
موريتانيا جزء لا يتجزأ من المغرب .
عودة الإمبراطورية المغربية الى اوج حضارتها….وامتداد تراسيمها امر وارد..عاجلا ام اجلا…ولا غالب الا الله
مزالكم عايشين في الوهم والأحلام والعهود الغابرة ،شمال افريقيا أرض الامازيغ البربر والله ثم والله لولا الإسلام العضيم ماتركناكم ولو يوما واحدا ،تحية خالصة لكل الامازيغ الأحرار من الجزائر أرض نوميديا
الأرض و من عليها لله سبحانه و تعالى و كل من عليها فان ، لن ياخدها معه لا المغرب و لا الجزائر، ما سناخده معنا هو صالح الأعمال اما سيؤها فنطلب من الله عز و جل ان ان يغفره لنا و يتجاوز عنا .
كما قال المؤرج جوليانو وهو ايطالي معروف “أن كتابة التاريخ مثل العاهرة كل يقبلها كيف ما شاء ” نظام الحكم العثماني وصل إلى حدود فاس و توجد آثارهم إلى الان بتازة و ناحية بركان و فگبگ و غيرها و سلطان فاس أو مراكش كما قيل كانوا تابعين للدولة العثمانية و ما يوضح ذلك اكثر أن اسم ” سلطان ” او مثلا إطلاق اسم محمد الثالث أو سليمان الرابع أو السابع أو العاشر هو لقب غالبية سلاطين الدولة العثمانية .أما بيعة هذا القوم أو آخرون للسلطان فهي مجرد مراوغة لكي لا يتتعرضوا للعدوان أو الاعتداء لاغير .
بما أن لم يكن في السابق في هذه المنطقة دولة تتماشى مع الأعراف الدولية تسمى دولة شنقيط و التي أسست من طرف المستعمر الفرنسي الذي أطلق عليها إسم موريتانيا عكس وجود الإمبراطورية المغربية التي أسست في القرن التاسع من طرف مولاي إدريس، فبعض الملاعين المسمومين بالموريتانيين، هم أيضا يبحثون عن تاريخ لهم مثلهم مثل الكراغلة الملعونين الذين يبحثون عن تاريخ لهم. يجب على هاتين الجارتين الخبيثتين أن يدركا أن التاريخ لا يصنع في بضعة سنوات من الوجود. باختصار لولا فرنسا ما كنا نسمع بهاتين الدولتين، إنهم معقدين نفسيا لأن ليس لديهم دولة أمة.
ما جدوى هكدا بحوث لا تفيد في شيء بل تخلق حساسيات… ومامعنى البيعة بين طرفين ماتوا ….لقد بايع اهل المغرب للامويين هل نحن نتبع للسعودية..وبايعنا العباسيين هل تظل تابعين للعراق…الحماق
ان القوة في الوحدة . من صحراء امازيغ صنهاجة انطلق المرابطون فوحدوا المغربين الأوسط والاقصى وضموا الأندلس فاسسوا اول إمبراطورية مغاربية موحدة و مستقلة واجهت الطغيان الصليبي في الأندلس. وسعها الموحدون بضم المغرب الادنى وادماج قبائل هلال وسليم ومعقل ودافع عنها بنو مرين و دامت وحدة القبائل و الشعوب المغاربية 460 سنة . ادخل يعقوب المنصور الموحدي القبائل العربية الوافدة من المشرق الى المغرب الاقصى فصارت اقامتها منذ ذلك التاريخ مرتبطة بالبيعة لسلاطين المغرب الاقصى ، لها حق الانتفاع و ليس حق الملكية و بالتالي لا يحق لها تأسيس جمهوريات مستقلة على ارض امازيغية و تشتيت شمل الأمة.
إن الفتى من يقول هاأناذا وليس الفتى من يقول كان أبي. اللي ماكفاهش قبرو يجي فوقو ويتمد. أمريكا كانت في يوم ما تابعة للتاج البريطاني. وألاسكا كانت تابعة لروسيا والكويت كانت تابعة للعراق ووو. حاولوا أن تركزوا على محاربة الآفات التي تفتك بالمغرب. إنما الأمم الأخلاق إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
عقابا لمواقف المغرب اتجاه تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي
و عقابا للمساعدات التي قدمها السلطان محمد الخامس للثروة الجزائرية لتحرير الجزاير
كان رد فرنسا معاقبة لمواقف المغرب و محمد الخامس هو اعطاء استقلال موريتانيا عن المملكة المغربية الشريفة
لكن الطغمة الجاحدة التي دفع فيها المغرب نظرا لمواقفه النبيلة الثمن غاليا منها استقلال موريتانيا ثم ترك الصحراء الشرقية التي استولت عليها فرنسا و تركتها للجزائر
لكن بعد استقلال دولة الجحود لم تعترف باي شيء ، ليس فيهم خير ، بلد الجحود
و مازالو يعاكسوننا في قضيتنا الاولى الصحراء
لكن للبلد الله يحميه من كل مكروه …
المغرب كان محط اطماع منذ زمان لمساحته التي كانت ممتدة من الأندلس إلي السودان (مالي حاليا)لم نكن نسمع بموريطانيا بل كنا نسمع بشنقيط .حتي اتي الإستعمار الاروبي الغاشم (الفرنسي خصوصا). وعمل علي تقزيم المغرب بتاسيس موريطانيا مكان شنقيط …ثم قضم من المغرب الشرقي ابان احتلاله للمغرب مساحات شاسعة وضمها للجزائرا التي كان يستعمرها آن ذاك.ا لإستعمار الاروبي تربص بالمغرب وعمل علي هدم اسطوله البحري ليصبح من الماضي.فالمغرب كان مستهدفا منذ القدم…لانه كان مستعصيا وشوكة في حلقهم .والآن انه سيعيد غرسها من جديد …!فالمغرب اليوم لن يخضع لابتزازهم .انه قادم لهم…
يجب ان تكون رسائل في سياق التاريخي فان كانت البيعة لدعم الشناقطة للدفاع عن ارضنا ضد غزو فرنسي فشيئ عادي . لأن نبايع مسلم افضل من ان نحتل من طرف صليبي . حتى وان بايعت بعض القبائل في فترة ما فهذا شيئ عادي و هم ملزومون بيها للسلطان سىطنة مراكش فقط وليس للأرض ولنا . فان مات سلطان فقد خلعو البيعة . لأن البيعة في الاسلام تكون لشخص وليس للسلالة والأرض والمكان . مثلما نجده في سعودية والمغرب والاردن كل عام يجددو البيعة للملك . فان كانت البيعة ستبقى طول الابد فلما تجديد البيعة فبيعتهم للحسن ثاني كافية ؟
كل يوم تخرج اسطوانه جديده. اليوم اقرا تعليقات ان المالي كانت اراضي مغربيه الى جانب الجزاير و موريتانيا…و الاندلس. ياناس خافو ربي. قبل 1921 لم يكن هناك بلد اسمه المغرب بل سلطنه مراكش و سلطنه فاس. لي يسمع يقول صح كنتم حاكمين كل هذه الدول و الحقيقه انكم لم تحرروا قريه سبته و قريه مليليه تحتلها اسبانيا منذ قرون.
المغرب الحالي نفسه كان تابع يوما ما لموربتانيا و للجزاير. لا تكتبوا التاربخ حسب اهواءكم. التاريخ المغربي غريب جدا. لي يسمع يقول انتم الامبراطوريه الرومانيه او البريطانيه و انتم تتسولون اليوم للبيرو و غينيا بيساو كي تقول ان الصحراء مغربيه و كانكم فير مقتنعبن انها مغربيه
المغرب يمتد من روسيا الى تفريقيا الجنوبية و من اليمن الى اليابان.
عام 5000 قبل الميلاد ابان العهد الطباشيري. الجن كانوا يقدمون البيعة للسلطان مولاي قرقر