على النقيض من الطمأنة التي سبقت فترة عيد الأضحى بشأن ضمان وفرة السيولة النقدية اصطدمت تطلعات عدد من المواطنين بواقع “مغاير تماماً” لدى وقوفهم أمام شبابيك السحب الأوتوماتيكي، حيث شهدت الأيام الأخيرة، خاصة تلك التي تزامنت مع عطلة نهاية الأسبوع وأعقَبَت عملية الصرف المبكر لأجور شهر ماي في العشرين منه، “شللاً شبه تام” في بعضٍ من الشبابيك البنكية الأوتوماتيكية التي غصّت بالطوابير دون أن تستطيع تقديم خدماتها بسبب “نفاد” الأوراق البنكية.
ولم يُخفِ عدد من المواطنين والمواطنات، عبر منصات التواصل الاجتماعي، تذمّرهم من تكرار هذا الأمر في عدد من المناسبات الدينية والاجتماعية التي تستدعي مصاريف “إضافية” في فترةٍ تشهد ذروة الإقبال على طلب “الكاش” وتداول الأوراق البنكية، خاصة في مناسبة “العيد الكْبير” بأسفاره وتنقّلاته وتعدد مصاريفه.
وفي سياق متصل شددت المجموعة المهنية لبنوك المغرب على “حرص البنوك (التجارية المغربية) على ضمان استمرارية الخدمات البنكية الأساسية عبر القنوات الرقمية، والتزويد المنتظم للشبابيك الأوتوماتيكية (GAB) بالأوراق النقدية، مع السهر على حسن سيرها وصيانتها من الناحية التقنية”، بحسب بلاغ رسمي صدر عنها اليوم الإثنين، توصلت جريدة هسبريس بنسخة منه.
من جهته أشار مصدر رسمي من بنك المغرب إلى أنه “على غرار الفترات السابقة المرتبطة بمناسبات العيد، واستعداداً للارتفاع المتوقع في الطلب على النقد خلال هذه الفترة، بادر بنك المغرب، بتنسيق مع الأبناك، إلى اتخاذ إجراءات استباقية لضمان تزويد الشبابيك البنكية بالأوراق النقدية بشكل كافٍ على مستوى جميع عمالات وأقاليم المملكة”.
وحسب المعطيات التي وفّرها مصدر جريدة هسبريس الإلكترونية “تتمثل هذه الإجراءات أساساً في تزويد الأبناك بالكميات الضرورية من الأوراق النقدية لتغطية حاجياتها خلال هذه الفترة”.
وشدد المصدر الرسمي عينه بالبنك المركزي المغربي على أن الأخير “ألزَم الأبناكَ باتخاذ التدابير اللازمة، سواء عبر أجهزتها الداخلية أو من خلال مقدّمي الخدمات الخارجيين، لضمان توفر السيولة النقدية بجميع الشبابيك البنكية، بما يتيح تلبية طلبات الزبائن بشكل سلس”، لافتا إلى “الحرص على مراقبة هذه الشبابيك وتعبئتها بانتظام”.
و”سيواكب بنك المغرب هذه التدابير عبر متابعة يومية، بتنسيق مع الأبناك، من خلال تقارير مخصصة لهذا الغرض”، بحسب ما أفادت به المعطيات ذاتها.
وفي وقت سابق من نهاية الأسبوع المنقضي كان مصدر مهني مطلع من القطاع البنكي المغربي أفاد هسبريس بأنه يُرتقب “تدارس إجراءات استباقية لتفادي خصاص السيولة في شبابيك السحب الأوتوماتيكي (GAB)”، مع إمكانية “تدارس مقترح منح عطلة استثنائية لموظفي القطاع البنكي بمناسبة عيد الأضحى لسنة 1447هـ/2026م، انسجاما مع القرار الحكومي القاضي بتعطيل العمل في إدارات الدولة والجماعات الترابية خلال اليوم نفسه”.
ويعد “الرفع من وتيرة تزويد الشبابيك الأوتوماتيكية (GAB) بالسيولة النقدية الكافية والمستمرة لتفادي أي عجز أو توقف مفاجئ” من أهم الإجراءات التي يجري -عادة– اتخاذها في مناسبة عيد الأضحى، مع ضمان “تأمين فرق مداومة تقنية داخل مؤسسات الائتمان للتدخل الفوري وإصلاح أي أعطال تقنية قد تشهدها الصرّافات الآلية”. إلّا أن ذلك لا يخلو من انتقادات يتداولها مواطنون مغاربة بعد عودتهم خائبينَ من أمام الشبابيك.
لي مسيرين لبلاد عيانين ,يقولو هضرا ويفضحهم الواقع ,المهم بنادم ديما يحط شي فلوس فدار
هذا من سلبيات الاعتماد الشبه الكلي على الكاش في المعاملات المالية اليومية للمغاربة.
حان الوقت للتفكير في طريقة لإجبارية الدفع الإلكتروني لتخفيف الضغط على الكاش و تحريك الاموال الراقدة طبعا تعليقي لن يعجب المتهربين من الضرائب و السماسرة و الوسطاء و حتى المرتشين من يكدسون الاموال في الخزائن
الاعياد الدينية في المغرب مكلفة جدا .فخلال رمضان والعيد الصغير وعيد الاضحى لا تتوقف الطوابير على الابناك ليل نهار وهذا خطير بالنسبة للسيولة بالمغرب وخصوصا ان الاغلبية تستعمل النقوذ ولا تستعمل الاداء بالبطاقة مما يخلق اجهاد على الابناك وخسارات كبير للبلد . ففي اروبا مثلا يمكنك ان تشرب كاسا او تشتري قنينة كوكا او علبة سجائر من اي مكان وحتى بالدكاكين والاكشاك الخارجة عن المدن بالبطاقة والمواطن الاروبي والامريكي قلما تجد عنده نقوذ لان كل شيء يؤدى بالبطائق وكل المتاجر والدكاكين والمقاهي والمطاعم والفنادق والاكشاك عندهم الات لتمكن الزبون بالاداء عبر البطائق
بنك مصرف المغرب بدون عيد داءما شبابيكه الاوتوماتيكية خارج التغطية معاملاته البنكية مع الزبون دون المستوى .
حكومة فاشلة في جميع المجالات الا كرة القدم والخمر والقمار واشعارات الضرائب و هدم منازل الناس و الاقتطاعات بدون وجه حق
حسبنا الله ونعم الوكيل
الأعياد فلمغرب مناسبات للصريط وتبذير وللغلا وزحام ونفاق وللشناق ومشا فيها لي تاق
أعيش في إحدى الدول الخليجية ولا أخفيكم أنني منذ وقت كورونا إلى هذا الوقت وأنا لا أحمل في محفظتي أي كاش .. كل تعاملاتي المالية منذ استلامي لراتبي الشهري إلى الشهر الموالي تتم عن طريق الهاتف الجوال أو عن طريق البطاقة البنكية .. أخلص بهما أي شيء وكل شيء .. من أبسط الأشياء إلى أكبرها .. ولست الوحيد في ذلك .. جميع الناس مثلي .. لقد عفى الزمن على استخدام الأوراق المالية في الحياة .. حتى مبالغ العيديات للأطفال أصبحت عبارة عن تحويلات مالية عن طريق الهاتف الجوال من 10 دراهم فأعلى!!
السلام عليكم.
علاش زعما مكيخلصو من التلفون ديالهم؟ virement ساهل و بلا هاداك قوة الكاش. و حتى الدولة فهاد الحالة تقدر تراقب الناس لي كيدخلو الفلوس بزاف، باش اخلصو الضرائب.
باراكا من الخدمة في السوق السوداء. Stop noir
حكومة فاشلة بامتياز لا تبالي للفقراء تساعد الاغنياء وتفقير الفقراء مادام اخنوش رىءيسا للحكومة فلن يرى المسكين النور
وجب الزام المقاهي والمتاجر الصغرى و الكبرى والمطاعم وبائعي الدجاج والخضر والمواد الغذائية بوضع الة الكترونية مرخصة وقانونيا وهذا سيضع حدا للعشوائية وللفراشة وسيجعل المواطن يتوجه الى المتاجر والمحلات الكبرى والدكاكين القانونية ومنح السيولة فقط في حالات طوارئ او انقطاع للمواصلات او مبلغ صغير للفرد كل اسبوع وهناك من لا يفهم ان السطات تخسر الملايير للعمل بالاوراق المالية مع مواطنيها وخصوصا ان العالم تغير وان ظروف الابناك والعمل البنكي اصبح رقميا ومغايرا لعالم الاوراق البنكية التي تستعملها فقط الدول الجد متخلقة والتي تجعلها بعيدة عن ركب التحرك نحو الامام
بصراحة راه المشكل الحقيقي عندنا أن الإعلام ضعيف و كيبقا غير في المدح و التطبال راه حنا متأخرين في بزاف المجالات ولا احد يتكلم .. نقول ليكم حقيقة مرة قبل مدة ديال 6 أشهر شفت تيكتوكر عربي سافر لإيران للتجوال في البلد و في أحواله في احد الأماكن كان الجو حار وقف عند بائع عصير عندو عربة صغيرة لما شرب و بغا يخلص جبد بطاقة بنكية و البائع عندو الماكينة ديال الخلاص بلا بلبلة و بلا كثرة كلام و صداع حول الصرف خصوصا إيران عملتها ميتة فالبطاقة كتحل ليهم مشكل …
الكاش تم الكاش تم الكاش . النوار تم النوار. ملايين صحيحة كدخل في عيد الاضحى والدولة ماربحا والو مع الفلاحيين والشناقة والكسابة. سماوه الكاش حيت كيتخبى ملي يدخل. Cache et non pas cash.. الحاصول هاد الحولي حمق الناس . المشكل هو ان الحولي ساوي 3000 درهم في نهار واحد والخدام كيحرت عليه الباطرون شهر ب3000 درهم .حلل وناقش. ديرو بناقص من بعبع وهنيو السوق
أحد الكسابة من مدينة تندرارة باقليم فجيج حمل اليوم ازيد من 80 مليون من الاوراق النقدية لضخها غي حسابه البنكي ،و هكذا فالاوراق المالية يحتفظ بها 90 في المائة من بائعي الاغنام وسط خيام و بداخل صناديق لا علاقة لها بالحفاظ عليها من السرقة و التلف
الحق يقال أن الأبناك هي نوع من التفرقيش المقنع البارح الحد وقلبنا على الفلوس في الكيشي ديال التجاري وفا بنك وبنك أفريقيا والله ما وجدنا لفلوس شي 6 البنكات في سلا
بحيث كان على بنك المغرب أن يوفر السيولة المطلوبة وعلى المخزن يفرض على الابناك العمل بالمداومة أن يفرض عاى الأبناك العمل السب والأحد
الكاش مفزع لبنية الاقتصاد المغربي ما الحل وخصوصا في عيد الحولي نتعامل مثلا مع مرجان كارفور أتقداو هم من أسسوا للغلاء الكيلو فوق 80درهم ويلا قلتي شي واحد في السوق هاد شي غالي تيقولك رخص من مرجان أشنو تيقوا صحاب هاد الأسواق حنا راه غادي نمشيو نهار 23شتنبر واش عاقلة الحكومة على مخرجات هاد التاريخ
اماشفتوش الغلاء لي خوا جيوب المغاربة
بان بأن إحصاءات الحكومة وتوقعاتها لا علاقة لها بالواقع . لو كنا في بلد آخر لقدمت الحكومة استقالتها بعد هذا الفشل الدريع الخاص بموضوع عيد الأضحى . القرار الصائب الذي كان على الحكومة اتخاده هو إلغاء الذبائح كما كان الأمر في السنة الماضية لكن أعين الحكومة اصابها الحوَل واصبحت تخبط خبط عشواء بعد أن تبين بالملموس أن الخصاص هذه السنة كان أكثر حدة من السنوات الماضية . هذا يعني تدبيرا فاشلا وأزمة فضيعة بسبب ذلك .
مشي اعياد عندنا مشاكل مشكلة هدي
الحمد لله في هاد المناسبات كيتعرا المغرب وكيبان بلد ضعيف ،
الله يسهل نخويو هاد البلاد كرهتونا فيها الله ينتقم منكم.
بنك X بدون عيد داءما شبابيكه الاوتوماتيكية خارج التغطية معاملاته البنكية مع الزبون دون المستوى