قال عثمان كاير، رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، إن “تصنيف المغرب ضمن فئة الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة هذه السنة يعتبر إنجازا مهما في السيرورة التنموية للبلاد، وذلك بعد استقراره طيلة سنوات عديدة في فئة الدول ذات التنمية البشرية المتوسطة”.
وأوضح كاير، ضمن لقاء مع هسبريس، أن “هذا الإنجاز يأتي في إطار سياق وطني ودولي خاص يتمثل في تباطؤ مؤشر التنمية البشرية على المستوى العالمي، بالنظر إلى استمرار تداعيات جائحة كوفيد 19، سواء تعلق الأمر بالصحة أو التعليم أو الرفع من القدرة الشرائية للمواطنين”.
واعتبر المسؤول ذاته أن “المغرب رغم ذلك كانت لديه إرادة قوية لمواصلة الاستثمار في الصحة والتعليم، إلى جانب العمل على ضمان مدخول لجميع المواطنات والمواطنين عن طريق مختلف السياسات المنتهجة اليوم”.

الرتبة 120 عالميا
في جوابه عن سؤال حول ما إذا كان دخول المغرب فئة “الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة” من شأنه أن يغطّي على حلوله مجدّدا في الرتبة 120 عالميا من بين 193 دولة في العالم هذه السنة، مقارنة مع تفوّق دول الجوار في الترتيب، سجّل رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية أن “الترتيب يبقى جزءا من عناصر تقييم الإنجازات على مستوى كل بلد بالعالم، لكن أرى أن التصنيف ضمن مجموعة الدول المذكورة أهم”.
وزاد المتحدث ذاته: “هذا التصنيف يُدخل المغرب إلى منظومة جديدة من الدول التي تتّسم بالريادة على مستوى الخدمات الاجتماعية الأساسية. وما نؤكد عليه في هذا الجانب هو أن مسار التنمية تراكمي وطويل الأمد، إذ لا تعطي الإصلاحات أُكلها في الأمد القصير، وإنما على المستويين المتوسط والبعيد؛ وهو ما يتجلى اليوم في نهج البلاد إصلاحات تروم تحسين مختلف المؤشرات الفرعية للمؤشر العام للتنمية البشرية”.
كما أشار كاير إلى “وجود عنصر مهم يتمثل في دينامية تطور مؤشر التنمية البشرية الخاص بالمغرب، إذ عرف الأخير تطوّرا إيجابيا تجسّد في ربح المملكة ثلاث نقاط أساسية على مستوى الترتيب، ما مكنه هذه السنة من الانتقال إلى فئة الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة”.

“مجهودات تنموية”
لدى دفاعه عن الإصلاحات التي يعرفها المغرب حاليا على مستوى مجموعة من القطاعات أعطى عثمان كاير المثال بمدارس الريادة، وهو المشروع الذي يدخل حسبه “في إطار إصلاح المنظومة التعليمية بهدف تقليص الهدر المدرسي وتجاوز التعثرات في التعلمات لدى فئات واسعة من التلاميذ المغاربة، في وقت ظل ارتفاع الهدر المدرسي والتخلي عن الدراسة عاملا أساسيا في تراجع المغرب في ترتيب مؤشر التنمية البشرية العالمي”.
وجوابا منه عن سؤال لهسبريس حول سيناريوهات تطور مؤشر التنمية البشرية بالمغرب في المستقبل القريب أكد رئيس المرصد الوطني التابع لرئاسة الحكومة “وجود تفاؤل بتحسّن ترتيب البلد في أفق 2030، مع إمكانية ولوجه الدائرة الضيقة لأفضل 100 دولة في العالم”، مستدلاً على ذلك بكون المغرب “يتوفر حاليا على منظومة متكاملة من السياسات العمومية الاجتماعية التي تَتحقق في ما بينها عناصر الالتقائية والنجاعة، مادام أن هذا المجهود العمومي يدعم الأهداف التنموية للبلاد”، وفق تعبيره.
كما أوضح كاير في جوابه عن سؤال للجريدة أن “تحسين أجور المغاربة المشتغلين على مستوى القطاع الخاص رهين بقدرة هذا القطاع على التنافسية، علما أن الدخل الفردي يظل عنصرا من عناصر تحديد الترتيب العالمي في التنمية البشرية”.
الصورة غنية عن التعليق . طريق جلوس المسؤول تظهر مدى احترامه المنصب و المسؤولية. أما ما يسمونه الدولة الاجتماعية فقط ضحك على الدقون . تدهورة الحالة الاجتماعية للاسر بشكل خطير في ظل هذه الحكومة الغير الكفأة .كل ما قامت به مزيد من الضرائب و تخفيض ملحوظ جدا للخدمات الاجتماعية لإرضاء البنك الدولي الذي كاد يصبح المسير الفعلي للبلد.
رغم هذه الإنجازات لا تزال هناك تحديات تتعلق بالفوارق المجالية والاجتماعية خاصة بين المناطق الحضرية والقروية وجودة التعليم العمومي والتقليص من البطالة ورفع نسبة التصنيع والابتكار وقيمة الصادرات كذلك لا ننسى ان الفساد عائق كبير امام اي برنامج او ورش كيفما كان حجمه واهميته مما يتطلب مزيدا من الجهود لتحقيق عدالة اجتماعية شاملة.
هذا يلخص كل شيء احتل المغرب المرتبة 120 من أصل 193 دولة بقيمة 0.710، في الوقت الذي احتلت فيه تونس المرتبة (105) والجزائر (96) وليبيا المرتبة (115)، وفقا لتقرير 2025 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يوم الثلاثاء 6 ماي الجاري
المرصد تابع لرئاسة الحكومة… ماذا تنتظر منه؟ دائما، العام زين…. نريد أن نسمع، رأي الندوبية السامية للتخطيط… و هي مؤسسة محايدة غير خاضعة لتأتير الحكومة….
المرجو وضع نظام اساسي محفز للمهندسين اجرنا اصبح هزيلا بالمقارنة مع باقي الموظفين شوفو من حالنا الله يجازيكم
ما شاء الله تبارك الله على بطن، الله يحفظها ويكمل عليها ويخليها هاكاك.