اعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء اليوم السبت، أن إحدى الرهائن الإسرائيليات لدى القسام قتلت شمالي قطاع غزة.
ولم يصدر أي تأكيد من الجيش الإسرائيلي حول هذا الإعلان.
وقال أبو عبيدة في تغريدة: “بعد عودة الاتصال المنقطع منذ أسابيع مع مجاهدين مكلفين بحماية أسرى للعدو تبين مقتل إحدى أسيرات العدو في منطقة تتعرض لعدوان صهيوني شمالي قطاع غزة”، دون إعطاء مزيد من التفاصيل، وأضاف: “مازال الخطر محدقاً بحياة أسيرة أخرى كانت معها”.
وحمل الناطق باسم القسام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وحكومته “المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى” المحتجزين في غزة، وحذر من أنه “على العدو أن يستعد للتعامل مع معضلة اختفاء جثث أسراه القتلى بسبب التدمير الواسع وبسبب استشهاد بعض الآسرين”، وفق تعبيره، في إشارة إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة التي تترافق مع قصف جوي ومدفعي عنيف منذ أكثر من شهر شمالي قطاع غزة.
حكومة نتانياهو مجرمة حرب ،وحماس عبر كتائب القسام مجرمة حرب. والضحية الألف من المدنيين
ضحية أخرى تنضاف إلى ضحايا القصف الإسرائيلي العشوائي على غزة.. لكن ، هذه المرة ، الضحية إسرائيلية الجنسية…..
الى صاحب التعليق الاول – لو لم تكن هناك مقاومة مغربية للاحتلال الفرنسي لما كنت تنعم بالاستقلال الان – من يدافع عن فلسطين اذا لم تدافع حماس عن حق مشروع و مغصوب – الصهاينة لم و لن يستطيعوا هزم حماس ان شاء الله
إلى صاحب التعليق الأول، لماذا تساوي بين الظالم المتغطرس المدعوم من قوى الأرض وفئة محدودة مستضعفة فيها؟ من سيتولى الدفاع عن الأرض في فلسطين إذا لم تتحرك المقاومة رغم التضحيات الكبيرة؟ إنهم يقاومون دفاعًا عن شرف الأمة وعن جميع الأحرار في العالم. كن منصفًا ولو لمرة واحدة، فهذه سنن كونية لا تقبل الحياد: إما أن تكون مع الحق أو مع الباطل.
استقلال الامم و سقوط الاقنعة و انهيار الطغات و الظلمة تتطلب تضحيات
شكرا حماس
الى المعلق الاول كل بيت في فلسطين لديه ابن يقاتل تحت راية المقاومة و رجل و حتى بعض النساء حملو السلاح لانهم فقدو عائلاتهم في الحرب و في السجون الشهعب كله يتالم منذ سنوات والمقاومة جزء من الشعب وليس منظمة خارجية هذه هي سنة المقاومة