نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم السبت، مقطعا مصورا لرهينة إسرائيلية في غزة تطالب بضرورة التوصل لصفقة تبادل أسرى.
وشاركت القسام، عبر حسابها على تليغرام، مقطعا مصورا مدته 3 دقائق و34 ثانية للرهينة ليري باج (19 عاما) التي تحدثت باللغة العبرية مرفقا بترجمة عربية.
وقالت باج، التي بدى عليها التوتر فيما واصلت تحريك أحد قدميها ويدين مرتعشتين، “أنا في التاسعة عشرة من عمري، وأمضيت أكثر من 450 يوما في الأسر في غزة. أنا مجرد فتاة، كل حياتي كانت أمامي، وكل شيء توقف فجأة. اليوم بدأت سنة جديدة، العالم كله يحتفل بالعام الجديد؛ لكننا هنا نبدأ عاما مظلما، عاما من الأسر”.
وأضافت: “نحن لسنا ضمن أولويات حكومتنا أو جيشنا، والعالم بدأ ينسانا. لم يعد هناك من يكترث لأمرنا. أمي، أبي، روني، شاي، غاي، ناهير، بقية العائلة والأصدقاء، أحبكم جدا وأفتقدكم إلى حد لا يوصف”.
وأوضحت أنها والرهائن في غزة يعيشون ظروفا مرعبة، خاصة أن حياتهم معلقة “بخيط رفيع”، لا سيما في حال وصل الجيش إلى المنطقة التي يوجودون فيها.
وتابعت: “أسأل حكومتكم إذا كان أحد أحبائكم هنا، شخص عزيز عليكم، ماذا كنتم ستفعلون حتى الآن؟ أنا إنسانة، أسألكم هل كنتم ستقتلوننا؟ وزير الدفاع، تعرف أبي، وأعرف أنك لا تملك الشجاعة”.
واستطردت: “بعد أن رأيت الموت أمام عيني وما حدث مع صديقي، فهمت أن حياتنا ليست ذات أهمية بالنسبة لكم. فهمت أننا مجرد لعبة بين أيديكم، وأنكم تركتم مصيرنا للمجهول. أدركت أنكم لن تتمكنوا من إنقاذنا أحياء عبر عملية عسكرية؛ لأن هذا لن ينجح، وأنتم تعلمون أنه لن ينجح”.
وأنهت حديثها بقول: “أريدكم أن تتذكروني إذا حدث لي أي مكروه. تذكروا اسمي، تذكروا هذا الفيديو، ليكون دليلا على أن كل هذا بسبب الحكومة والجيش. دمائي ستكون على أيديهم. عائلتي، افعلوا كل ما بوسعكم. اقلبوا الدنيا رأسا على عقب”.
ونشرت القسام الفيديو في ظل استئناف المفاوضات غير المباشرة بين “حماس” وإسرائيل في الدوحة للدفع بالتوصل إلى اتفاق صفقة تفضي إلى وقف إطلاق نار.
بهذه الطريقة تقوم حماس بتجييش الإسرائيلية لقتل المزيد من الغزاويين انها طريقة صبيانية
عندما سمعت هذه الإسرائيلية تشتكي، بكيت على أطفال غزة وعلمت ان ليس لهم بواكي.
كتائب القسام عليها ان تركز على أعداء الميدان،وليس على الأسرى،اذا كانوا بالفعل مسلمين،فعليهم تطبيق شرع الله مع الرهائن،وان يعاملوهم بالحسنى،لان الأسرى في حال،لاحول لهم ولاقوة الا بالله وان لم يعترفوا بذلك،يجب تطبيق شرع الله معهم،وليس اتخاذهم مطية للي ذراع العدو.هذه ليست صفات الاسلام!!!
و من وحدك يا شعب غزة من تدفع الثمن. الله يأخد الحق في اللي كان السبب في تشريد و تجويع شعب غزة. فقد أصبحت فاجعة غزة موجة تركبها الأغلبية لنيل مرادهم سواء السياسي او الديني او حتى المادي . الله غالب
انا مع المقاومة ومع تحرير فلسطين ولكن سؤالي ماذا ربحت حماس او قسام من هده الحرب لا شئ فقط قتل ناس ودمار العائلات الفلسطينية بسبب الصهاينة اللهم أنت القادر على هؤلاء اليهود أما نحن المسلمين لا حول ولاقوة لنا لأننا مغلوبين من حكامنا اللهم أرينا فيهم قوتك يارب العالمين
كتائب القسام تنشر “فيديو رهينة”
رهائن يأكلون و يشربون و سيعودون إلى الكيان كأبطال و رمز الانتصار معززون و ووو
و أطفالنا في غزة يقتلون بعشرات الألاف
و لن يعودوا
اي مقارنة !!!
و في الأخير ستستولي اس** على جزء اكبر من غزة و كامل الضفة
لا حولة ولا قوة إلا بالله
ألم يان للحكام العرب انُ يستفيقو من سباتهم العميق ومحاربتهم الحق ودعمهم الباطل
لقد اتى جيش الاحتلال الصهيوني على الاخضر واليابس في غزة اباد الاطفال والنساء
هدم كل ما يوجد فوق الارض من مستشفيات ومدارس ومساجد وكنائس
اين العالم ؟؟
الكل مشارك في جريمة الابادة التي ينهجها العدو الصهيوني
رهاىن عند قسام ومحفاظون عليهم يعيشون وكانهم في احسن فنادق خمس نجوم اما اسرى فلسطينيين عند صهاينة مهليين فيهم غا بتعذيب وتنهيير والذل والمذلة يقتلون صهاينة قتيل ويمشون في جنازاتهم ولكن لكل زمان وزمانه والقادم سيكون الانتصارات المسلمين عل الغرب وستتحرر فلسطين عاجلا ام اجلا
كتاب القسام و من خلال نشرها هذا الفيديو هي محاولة ياءسة باءسة تسعة من خلالها دفع الشارع الاسراءيلي و خاصة اسر المحتجزين للضغط على المجرم نتنياهو لابرام صفقة .تبادل تعلن بعدها عن انتصارها المزعوم و الوهمي لكن نتنياهو لا يخضع للمساومة و الابتزاز و هو مصمم على القضاء على حماس و لا يهمه مصير الرهاءن بعد ان اعطيتموه الفرصة اللتي ما كان يحلم بها لتدمير غزة و القضاء على شعبها المسكين المغلوب على امره .
المقاومه تقف وحدها في غزة يساندها حزب الله والحوثي فقط ولنقل ايران ايضا دعم فعلي ليس لغه
في المقابل الاحتلال تدعمه امريكا لا محدود والمانيا وبريطانيا وفرنسا وباجيكا وهولندا وغير المعلوم وغير معلوم كلهم ضد حماس مقاومه وتثبت عظمتها لان الله معها وهذه معجزة من يستطيع فعل هذا ضد هاؤلاء من واقوي الاسلحه الفتاكه
لاحول ولا قوة الا بالله
يستعطفون اسرائيل من خلال الرهائن لإقاف الحرب ،هذه هي رجولتكم بيك اولدي بيك، لقد حفرتم قبركم بايديكم يوم 7 اكتوبر
بعض المعلقين كانوا براغماتيين في تحليلهم للأمر . بعيدا عن العاطفة قالوا كلمتهم و أصابوا. للأسف البعض يفكر بنفس منطق قادة حماس : أضرب و اهرب و إترك البسطاء لحالهم يواجهون إسرائيل بصدور عارية في حين انهم هم يتنقلون بين العواصم مرتاحين إلا أن وصلت اليهم يد إسرائيل كما حال البعض.
السوال الذي يجب على من هو ضد التحليل المنطقي
واش تملكون خاتم سليمان او عصا موسى او القدرة التقنية و العسكرية لمواجهة إسرائيل اليوم؟ إلى ما عندكم اياً من هذه لا باس ان تاخدوا اول طائرة و اذهبوا بانفسكم للدفاع ميدانيا عن حماس او
تكمشوا حتى يشاء الله أمرا آخر
حماس و حزب الله وإيران الصفوية أهدوا فلسطين لإسرائيل على طبقة من ذهب