كتاب مثير .. عندما شكك عميد الأدب العربي في الشعر الجاهلي

كتاب مثير ..  عندما شكك عميد الأدب العربي في الشعر الجاهلي
الإثنين 4 يونيو 2018 - 11:00

بعد صدور كتاب “الإسلام وأصول الحكم” للشيخ علي عبد الرازق سنة 1925 وما أثاره من جدل واسع يتعلق بعلاقة الدين بالسياسة، صدر سنة 1926 كتاب آخر أثار أيضا جدلا واسعا في الأوساط الفكرية والثقافية في مصر وخارجها، ويتعلق الأمر بكتاب “في الشعر الجاهلي” لعميد الأدب الدكتور طه حسين.

وكتاب الدكتور طه حسين “في الشعر الجاهلي” هو في الأصل محاضرات كان يلقيها على طلبته بالجامعة المصرية منذ أواخر سنة 1925، ثم رأى بعد ذلك جمعها وإذاعتها على الناس في كتاب.

بدأ طه حسين كتابه بهذه العبارة: “وأكاد أثق بأن فريقا منهم سيلقونه ساخطين عليه”. وفعلا هذا ما لاقاه الكتاب المثير للجدل “في الشعر الجاهلي”، وكأنه كان يتوقع أن تثور ثائرة الأزهر عليه.

وطبق طه حسين على الشعر الجاهلي المنهج الفلسفي الذي استحدثه ديكارت للبحث عن حقائق الأشياء، وخلص في استنتاجاته وتحليلاته إلى أنه شعر منحول، أي لا ينتمي إلى قائليه، وأنه كتب بعد الإسلام وتمت نسبته إلى شعراء ما قبل الإسلام.

ويُحكى أن طه حسين لما فرغ من تأليف الكتاب سلمه للأديب أحمد أمين حتى يطلع عليه وينشر حوله مقالا في إحدى الصحف المصرية؛ وذلك حتى يرد عليه التحية بأحسن منها لأن طه حسين كان يقوم بتقديم الكتب التي ألفها أحمد أمين من قبيل “فجر الإسلام وضحى الإسلام وظهر الإسلام…”؛ وهي كتب تعنى بالتاريخ الثقافي للمسلمين. غير أن أحمد أمين تسلم الكتاب ووضعه في رف مكتبته ولم ينشر عنه أي كلام نقدي حتى لا يقلق صاحبه ويجيش العوام ضده. لكن كتاب “في الشعر الجاهلي” وقع بيد شيخ فأخذ يوجه سهام نقده لطه حسين ويتهمه بالكفر والإلحاد.

والواقع أن كتاب طه حسين عن الشعر الجاهلي تشابكت بين دفتيه المواضيع وتداخلت، فلم يستطع أن يتكلم عن الشعر دون ربطه بالموروث الديني برمته، وهكذا قامت الدنيا عليه، فهو يقول مثلا: “للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل، وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضاً، ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي؛ فضلاً عن إثبات هذه القضية التي تحدثنا هجرة إسماعيل بن إبراهيم إلى مكة ونشأة العرب المستعربة، ونحن مضطرون أن نرى في هذه القصة نوعاً من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة، وبين الإسلام واليهود، والقرآن والتوراة من جهة أخرى”.

ولهذا تقدم رجال الأزهر وشيخه بالعديد من البلاغات للنيابة العامة ضد طه حسين، واتهامه بالاعتداء على الدين الإسلامي. وتم تحويل طه حسين إلى النيابة والتحقيق معه، وتقرر حفظ القضية لعدم ثبوت القصد الجنائي من الاتهامات المنسوبة إلى مؤلف الكتاب؛ فالقصد من البحث هو الحقيقة ولا شيء غير ذلك، وما ورد من المسائل إنما كان بغرض الاستشهاد، لا بغرض الاعتقاد فيها.

لكن في سنة 1932 تعرض طه حسين للفصل من الجامعة وأُلحق مستشارا بوزارة المعارف، ما أثار ردود فعل عنيفة في الوسط الجامعي، إلى درجة قيام مدير الجامعة بتقديم استقالته احتجاجا على نقل طه حسين من الجامعة دون أخذ رأي مجلسها في هذا الأمر.

وبعد أن تغيرت الظروف السياسية عاد طه حسين إلى الجامعة، وبدأ يترقي في المناصب حتى وصل إلى منصب وزير المعارف؛ فضلا عن احتلاله المكانة المرموقة على الساحتين العربية والعالمية، باعتباره عميدا للأدب العربي.

التشكيك في الشعر الجاهلي

ونعرض في ما يلي أهم الملاحظات التي استخلصها طه حسين في دراسته للشعر الجاهلي:

عجز هذا الشعر عن تصوير الحياة الدينية للجاهليين، فهو يُظهر حياة غامضة جافة بريئة من الشعور الديني القوي والعاطفة الدينية المتسلطة على الحياة العامة. فيطرح السؤال: كيف لقبائل عربية ضحت وحاربت من أجل دينها ألا تظهر هذه الحياة الدينية في شعرها؟.

-إذا كان هذا الشعر ينتمي إلى قبائل متفرقة (القحطانيين-اليمن- العدنانيين-الحجاز)، والنقوش والنصوص أثبتت أن هناك فرقا جوهريا بين لغة القحطانيين والحجازيين، إذن من المفروض أن يظهر اختلاف في لغة شعر هذه القبائل؛ لكن لا نرى شيئا في الشعر الجاهلي.

-إن أخبار الشعراء الجاهليين وأشعارهم لم تصل إلينا من طريق تاريخية صحيحة، وإنما وصلت إلينا من هذه الطرق التى تصل منها القصص والأساطير: الراوية والأحاديث، الفكاهة واللعب، التكلف والانتحال. إذن لا يمكن أن نطمئن إلى أن أخبارهم وأشعارهم صحيحة.

ومن هنا يمكن استنتاج:

-لا يمكن التسليم بصحة هذا الشعر لأنه لا يُمثل الحياة الدينية والعقلية للعرب الجاهليين.

– إن هذا الشعر الذي يُسمى الجاهلي لا يمثل اللغة الجاهلية، وبعيد كل البعد عن أن يُمثل اللغة العربية في العصر الذي يزعم الرواة أنه قيل فيه.

– العصبية والمنافع السياسية هي التي حملت العرب على وضع الشعر وإضافته إلى الجاهليين، فلما استقر الحكم لبني أمية عادت العرب إلى ما كانوا فيه قبل الإسلام من التفاخر والعصبية، فتعصبت قريش على الأنصار والعدنانية على القحاطنية. لقد كان بنو أمية بحاجة إلى الشعر يقدمونه وقودا لهذه العصبية المضطرمة، وهكذا استكثرت من الشعر ونحلته طائفة من شعرائها.

– ضاع الشعر الجاهلي لأن العرب لم تكن تكتب شعرها وإنما كانت ترويه حفظا، وأتت الحروب وقضت على الكثير من الرواة والحفاظ.

-هناك من شعراء الجاهلية من ليس لهم وجود تماما واخترعوا من قبل الرواة..الخ.

ردود علمية على كتاب طه حسين

وبفضل منهج الشك الذي اتبعه طه حسين في كتابه خلص إلى نتيجة زعزعت اليقين الذي كان يحوم حول الشعر الجاهلي؛ إذ كانت فكرة الكتاب جديدة لم يعهدها من قبل أدباء وكتاب ذلك العصر، ولهذا أثار الكتاب معارضة شديدة من الأزهر وبعض الأدباء فكُتبت المقالات ضده.

كما صدرت كتب كثيرة تنقض الكتاب وتنتقده، إذ ألف محمد لطفي جُمعة كتابا للرد على “في الشعر الجاهلي”، بالإضافة إلى “نقد كتاب الشعر الجاهلي” لمحمد فريد وجدي، و”نقض كتاب في الشعر الجاهلي” لمحمد الخضر حسين، و”النقد التحليلي لكتاب في الشعر الجاهلي” لمحمد أحمد الغمراوي، و”الشهاب الراصد” لمحمد لطفي جمعة، و”تحت راية القرآن” لمصطفى صادق الرافعي، و”مقالات في الشعر الجاهلي” ليوسف اليوسف، و”قضايا الشعر الجاهلي” لعلي العتوم..

ورغم صدور جملة من الكتب التي تعارض ما ذهب إليه طه حسين في كتابه “في الشعر الجاهلي” وتنتقده، يبقى كتاب ناصر الدين الأسد “مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية”، الذي ألفه سنة 1956، وهو بحث نال به درجة الدكتوراه في الأدب من جامعة القاهرة، بتقدير ممتاز سنة 1955م، وكتاب الأستاذ محمود محمد شاكر “نمط صعب ونمط مخيف” 1996، وكان قبل أن يجمع بين دفتي كتاب نشر منجماً في سبعة مقالات في مجلة “المجلة” سنتي 1969-1970، من أهم الكتب التي ناقشت كتاب طه حسين بطرائق علمية بعيدا عن الضجيج الإعلامي الذي رافق صدور الكتاب.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • soxc
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 11:22

    هذا الكاتب قال أيضا إن النبي إبراهيم و ابنه إسماعيل عليهم السلام كانا شخصيات خيالية لا وجود لها

  • moha
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 11:23

    طه حسين عميل لبريطانيا………تأكد بنفسك….ستعرف الحقيقة….جاء من انجلترا لزرع افكار مغايرة لما الف عليه العرب عامة والمصريون خاصة

  • عبد الحميد
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 11:24

    مصيبة العرب المتأخرين هي أن كل من قرأ وحفظ بضع كلمات رأى نفسه فوق الجميع وأنه أحاط بكل شيء علما، تماما كوزرائنا إذا بلغو قبة البرلمان رأو أنفسهم فوق الكل وأن الأخرين مجرد مداويخ لا يفهم شيئا، ما أشبه طه حسين بهم، كلام طه حسين في الشعر لا يهمني، لكنه تشكيكه في القرآن والتوراة هذا كفر صريح لا يجادل فيه إلا جاهل بالإسلام، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :" من كفر بحرف من القرآن فقد كفر به أجمع" وقال الله في القرآن :"أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض".

  • مير مزار
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 11:24

    طه حسين في هذا الكتاب شكك في حقيقة القرأن ويعتبه ككتاب من تأليف أديب ما. وقال ان القران يتكلم عن ابراهيم واسماعيل وهذا ليس دليلا عن وجودهما تاريخيا. يعني هذين النبين هما في نظر طه حسين مجرد شخصيات وهمية. هذا الشخص تاب في اخر ايامه واعلن ان ما كتب كان بداعي الشهرة فقط ولا علاقة له بالبحث العلمي. وهو لم يكن يوما عميمدا للاب العربي كان كان عميد الخرافات والتطاول على الله تعالى لانه كان قد تنصر في فرنسا وزوجوه هناك بمسيحية متدينة كانت حريصة على ان يقوم زوجها في مصر بالدور الذي كلفتها به الكنيسة.

  • الحسين
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 11:24

    لو اقتصر الأمر في كتب الشعر والأدبوالف ليلة وليلة لهان الامر. اما اليوم فالعلمانيين في المغرب وتحت إمارة المؤمنين بدأو يشككون الناس في القرآن نفسه وصحيح البخاري.

  • نموذج من غوييم العمالة !
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 11:29

    هاته الجملة فقط : "" ونحن مضطرون أن نرى في هذه القصة نوعاً من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة، وبين الإسلام واليهود، والقرآن والتوراة من جهة أخرى"" ، هاته الجملة فقط تبين أن الكاتب ربما يكون طه لكن صاحب المعنى أكيد مليون في المئة " حاخام تلمودي " ، طبعا من يعرف اليهود معرفة حقة و خصوصا في القرآن سيتفق، الآخرون فرجة مونديال ممتعة !!!

  • صاغرو
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 11:36

    طه حسين هو ابن خلدون القرن العشرين هو مفخرة لمصر في وقت قل فيه من يستحق ذلك

  • لطيفة
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 11:37

    من اسباب تخلف العرب غلبة العاطفة عليهم وعدم تقبلهم للنقد وعدم اتباع النهج العلمي التحليلي . فهنالك عدة افكار واحاديث نبوية تكرر على اسماعنا يوميا مشكوك فيها ولكن لانجرا على الانتقاد والتحليل خوفا من التكفير.

  • Hamido
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 11:43

    يبقى طه حسين من كبار النقاد والكتاب في تاريخ الأدب العربي.للأسف تم تجاهل مؤلفاته في المدارس المغربية.له أسلوب لا يمكن أن يقارن بشخص آخر يتفرد به وحده.تبقى سيرته الذاتية وكدالك حديث الأربعاء من أحسن مؤلفاته في رأيي.

  • الشهاب الراصد
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 11:50

    أنظر الرد على أوهام طه حسين في كتاب : مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية، للمؤلف ناصر الدين الأسد .

  • أبو الزغب
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 11:54

    هدا عن الشعر الجاهلي الدي مرت عليه حقبة من الزمان و الحقيقة أننا لا زلنا في وطننا العربي نعيش الكثير من الجدل بخصوص امتلاك الحقيقة التي يبقى العنصر المفتقد عن ثقافتنا و عن السياسات المتبعة في بلداننا ويبقى الغموض سياسة ألفناها و مازالت تخيم في سمائنا و إن أردت الإفصاح عن حقيقة او رأي نصبت لك محاكم التفتيش و الزنازن و الإعدامات ……

  • مكلخ
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 12:03

    رغم إن هذا المقال يمكن أن يكون موجها للمتخصصين في الأدب العربي وليس لعامة القراء ، فإنا نسجل هنا في المغرب وفي صفوف الشباب غياب لفكر ابداعي سوء في العلوم الأنسانية أو العلوم الحقة أومن له الجرأة والزاد الفكري من أجل تطوير علاقتنا بالعالم الذي حولنا أو أي عمل فكري يكون هدفه التنظير لصيغة جديدة من أجل العمل النضالي …هناك قحط فكري لا سابقة له في الساحة الثقافية ، الكل يتسابقون من أجل الوظيفة والسكن والدخل الشهري ….نحن في حاجة إلى المفكر الكاريزمي الذي يعي دوره ويخرج عن المعهود من الفكر النمطي …ولا تفوتني الفرصة ، ونظرا لريادة الهسبرس في مجال الصحافة الالكترونية ، أن اقترح أن يخصص مقال لكل من شومسكي وعلي حرب ، لأنا نلمس طرق غير معهودة في التحليل لهذين المفكرين ، ولماذا لا تخصص ندوة يكون احدهما ضيفا يشرف موقعكم .

  • خالد
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 12:10

    الامانة العلمية تقتضي ان تنشر بعض الردود ولا سيما المعاصرة لطه حسين، لا سيما ردود الشاعر مصطفى صادق الرافعي وحينها يتضح جهل طه حسين

  • Abdelghani
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 12:13

    ب ماذا سينفعنا الشعر الجاهلي او الحديث.لن ينفعنا بشيء.ادول المتقدمة تعلم ابناءها الهندسة والصناعة الثقيلة وسياسة الدول العربية يعلموننا الادب والشعر.الول الغربية يقرؤون غن انشتاين وتاليس وبنيامين فرانكلين وغيرهم في العلم ونحن يدرسوننا ابو العلاء المعري وماذا سنستفيد من هذا الاخير (او هووا حتئ كاشا ماعندوا) يجب علئ وزارة التربية الغاء عدد كبير من المواد التي تدرس ولا نفع منها ويجب الابقاء علئ مواد اللغة العربية اللغة الانجليزية الرياضيات العلوم الفيزياء العلوم الانسانية التربية الرياضية.وابعاد ما تبقئ من المواد لانها مضرة بالتلميذ او الطالب وسوف ترون مستوئ التعليم اين سيصل اذا سلكت الوزارة هذا الطريق.

  • Abdel
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 12:21

    خالف تعرف
    يوم كان الأوروبيون يطورون منتوجتهم ويكتشفون ويفكرون في غزو الفضاء وصناعة الطيران و تطورها
    كان هدا المسكين و أمثاله يختلفون في مبينهم عن هل الشعر جاهلي ام لا فما ورثنا منهم الا الاختلاف على الاشياء التافهة

  • MOHAMMAD
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 12:34

    تأليف كتاب في الشعر الجاهلي يدخل فيما اعتبرتأسيسا منهجيا لمشروع ثقافي ضخم يتجاوز في غايته الأدب المنتمي لى مرحلة ما قبل الإسلام ،إذ أن نعته بالجاهلي وتوصيفه بهذه الصفة ،هو تحكيم لتصور ديني متجاوز في ظبط مراحل الأدب وتطوره،وهما ما أنتبه إليه طه حسين ،فبعد أن شك في كثير من نصوص الأدب الذي سبق إلإسلام لكون هذا الأدب لا يعكس الحياة الجاهلية في منحاها الإقتصادي والاجتماعي وهنا نلمس تأثر الدارس بالخلفية التاريخية والإجتماعية التي تقود المناهج الفرنسية عند كل من طين أو سانت لا بوف ..ومن ثم فإن مؤلف طه حسين هو توليف لجماع من المناهج وتأثر بها في إطار تأسيس مشروع ثقافي ضخم لمجتمع متحول من التقليدانية إلى الحداثة،في إطارليبرة الحياة السياسية وتطبيق ديمقراطية متحكم في طبيعتها وكيفية ممارستها،نظرا لخصوصية المجتمع المصري وتحكم الأزهر في تطوره التاريخي والإجتماعي والسياسي ،المؤلف يشكل واجهة لصراع أعمق ظاهره ثقافي إلاأن باطنه إجتماعي وسياسي لا علاقة بالمشروع المجتمعي الذي يراد تطبيقه ….

  • مكلخ
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 12:37

    لكل مرحلة تاريخية جنسها الأدبي السائد ، اليونان قديما كانوا يعشقون الملاحم وفن المسرح ، والعرب قديما كانوا يميلون إلى سماع أو قراءة الشعر، وكان الفرنسيون معروفون في القرن التاسع عشر بقراءة الرواية ….وكانت الأسرة المغربية في السبعينات لا تكاد تفلت حلقة من حلقات الدراما المصرية التلفزية أما شباب المغرب فلا يقرأ الشعر أوقل أنه لا يحب القراءة أصلا …بل هو يحب فن السينما وخصوصا الهوليودية …الأمل الوحيد من أجل ضمان أستمرار الشعر على قيد الحياة هو أن تقوم مؤوسسة ثقافية بنشر الشعر على اليوتوب مع إحترام فن إخراج الصورة ، ويكون ذلك بصوت جميل وموسيقى عذبة صامتة .

  • جريء
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 12:52

    هههههه شكرا طه احسين.
    هناك بعض الشيوخ من يدافع عن الكذب، و هو في نفسه يقول، اذا كان هادشي صحيح راني رابح، و اذا كان هادشي خاوي، فانا مخاسر والوا.
    هاد المتاسلمون، و الله حتى تحير معاهوم، والله متقدر، تناقش معاهم، لانهم يعتقدون ان افكارهم مطلقة لا ياتيها الباطل لا من خلفها ولا من فوقها.
    يملؤون الدنيا ضجيجا و بدون فاءدة تذكر.

  • WARZAZAT
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 12:53

    أكثر من ذلك. العربية العصرية لغة مختبرية صنعت في المدارس التبشرية من طرف رهبان مستشرقين غربيين. لغة استشراقية لا علاقة لها بالمتنبي و الجاحظ. المستشرقون الغربيون هم من بدأ بجمع و تحقيق التراث العربي العتيق و طبعه. إمتلاك ألة طباعة و نشر الكتب كان عليهم حد الاعدام حتى بداية القرن 20.

    هذه المبادرة الاستشراقية سببت ثورة ثقافية و سياسة أدت إلى انتشال العربية من القرون الوسطى و ميلاد القومية العربية الحديثة. قبلها كان المسلمون كباقي شعوب حوض المتوسط. كل و لغاته و ثقافاته. علاقتهم بالعربية علاقة دينية كعلاقة الطليان و الاسبان و الألمان باللاتينية. لغة الامبرطورية الرومانية التي انقرضت ألان سوى في الأديرة و الكنائس الكاثوليكية.

    هنا سبب تخلف العرب خاصة و المسلمون عامة.تعلقهم بلغة أسطورية بائدة و قضائهم على ثقافاتهم و لغاتهم الطبيعية. لا يمكن بناء حضارة في القرن 21 بتراث من القرون الوسطى.

  • kjkjkj
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 12:54

    العميد طه حسين مفخرة العالم العربي ككل و هو لا يشكك بهدف التشكيك بل بهدف البحث عن الحقيقة في الاخير… هذا هو المنهج الديكارتي او المدرسة الشكوكية " انا اشك..انا افكر..اذا انا موجود"… الشك هنا ليس برغبة التكذيب انما جاء خطابه في شكل منهج علمي رفيع المستوى للبحث عن الحقيقة… على العموم طه حسين مثل تشارز ديكنز للغرب و نفتخر به.

  • محاد
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 13:02

    طه حسين لم يدرس في بريطانيا بل غي فرنسا وزوجته فرنسية مسيحية هي التي اثرت على فكره

  • مكلخ
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 13:15

    أخي عبد الغني صاحب التعليق رقم 14 أوافقك على ما قلته في بعض جوانبه بل اذهب بعيدا لأقول بأن إذا وجد في المستقبل كتاب موسوعيون يؤلفون في علم التاريخ والحضارات ، فأنهم إذا وصلوا إلى عصرنا هذا فأنهم سيسمونه بالعصر الأمريكي ، وسيذكرون منجزاتها العسكرية والصناعية والتكنولوجية أما الدول الأخرى وخصوصا العربية فسوف تذكر على الهامش ..ما يعرفونه عن الشرق هو البترول وما يعرفونه عن المغرب هو الطاجين والكسكس ونخيل مراكش السياحية …

  • مﻻحظ
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 13:30

    طه حسين نقل الكتاب عن المستشرق البريطاني مرجليوت وقد فضحه تلميذه أنذاك محمود شاكر ووقف له بالمرصاد.

  • مسلم مغربي
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 13:57

    قال الأدباء المصريون عن طه حسين إنه عميد الأدب العربي،وسماه بعض النقاد بعميد المستغربين العرب، فما هي حقيقته؟
    درس في فرنسا بعدما خرج من الأزهر،يقول أحد الأدباء المصريين ويضيف:" لقد تتلمذ على يد اليهودي (إيميل دوركايم)،و الذي حرص على أن يحشوه ويشحنه بالشبهات والأكاذيب مستغلا بغضه للأزهر و للإسلام وتسخطه على القدر الذي جعله أعمى ليعيده إلى مصر درة المسلمين فيفسد على الناس عقائدهم،بقولته الشهيرة: " إن الدين يجب أن يُعلّم فقط كجزء من التاريخ القومي، لا كدين إلهي منزل لإصلاح أحوال البشر".
    ويضيف ناقدوه : "كان طه حسين يشجع تلاميذه على أن ينقدوا القرآن في جرأة، ينقدونه باعتباره كتابا أدبيا! يمكن أن يقال فيه هذا كذا، وهذا كذا، ويحاول أن يدرسه دراسة فنية!! وقال بالحرف قولته التي جرت عليه ويلات الأقلام ومداد الأعلام: "أعطونى قلما أحمر لأصحح لكم أخطاء القرآن"!!،وهي مستقاة من كلام فيكتور هوغو:" أعطوني قلما أحمرا لأصحح المعجم".
    من يتجرأ على كتاب الله،كيف سيكون موقفه من الشعر الجاهلي ومن الفتنة الكبرى ومن غيرهما من القضايا الأدبية والسياسية ،انه الاستلاب والاغتراب والاستغراب الذي يفضي إلى الخراب.

  • متهم بالإلحاد
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 14:06

    اعتقد ان جل الأحاديث وروايات من نسيج الخيال تتردد على اسمعنا في القنوات وعلى علماء الدين في حين نجدها تتعارض مع قيم العقل الصحيح وتفكير العلمي وتحليلي الدي اوصل الغرب الى التطور وتقدم.
    ولكن اتأسف على المسلمين الدين يرفضون البحث وإستخدام العقل في بعض الاحاديث وخرفات.

  • مروكي
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 14:08

    قبل ان نضع المقاصل لقطع الرؤوس والرجم حثى الموت يتعين فهم المنهج الذي تبناه وهو منهج الشك للوصول الى اليقين وهذا المنهج لاينافي العقيدة حيث دعانا الله الى التفكر والتدبر واعمال العقل في كل امورنا الدينية والدنيوية للوصول الى الحقيقة واليمان الصاءب الخالي منالبدع والعادات الخاطءة والمقدسة والدليل الاحاديث النبوية لولا بروز الامامين البخاري وبن احمد اللذين ابتكرا مبدء الاسناد للتمييز بين الصح والخطاء اما اتهامه بالعمالة ووو فهذه تهم جاهزة للضعفاء اللذين لا يقارعون الفكرة بالفكرة اوبالبرهان والحجة وعلى اي يبقى طه حسين اعظم ماانجبت مصر والامة العربية والاسلامية على حد سواء

  • لست شاعرا
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 14:27

    فرْنسة

    دخل بالغرب المدرسة فعاد يهتف فرْنسة
    أنكر لحاف الأجداد عليه غيره ورّسه
    ألبسوه حذاء و نظارة حضّروا مشربه ملبسه
    حتى عيده الأضحى استبدله كريسماسه
    عاد لحضن أمه مشبعا أنكر بعد برهة ملمَسَه
    أصابته أنفة و غطرسة الشر فجأة تلبسه
    أُنظروه كم يكل و يجد على تقدمنا ما أحرسه
    *****
    جاء بدسم كأقرانه يدَّعي، بسم دسسه
    عاد بالثدي في فمه فطاما عنها ما أشرسه
    لم يترك لنا دينا و لا ركنا كل شيء أبخسه
    جاء يهتف برجالهم و رجالاتنا لديه منقصة
    يتغنى بهم، بأفكارهم و فكر الأجداد أطمسه

  • لست شاعرا
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 15:02

    فرْنسة (تتمة)
    جاء يدعو لنا رقيا……..في العري و الألبِسة
    جاء ينشدنا ثورة ……..بأفكار عليه مُبلَسة
    في يده سطل قمامة……و قلم أحمر و مكنسة
    و في الأخرى معول……لعلانا يهدم أسُسه
    *****
    جاءنا يمتطي ظلامه……اقتاده إلينا أحلسه
    تارة بخطاباته قبَسه……أخرى بكتاباته نخَسَه
    لم سميتمو ني عربي؟….هلا شاورتم رب المدرسة ؟
    رويده ابن الدار رويده….فالغريب سَره تحمُّسه
    رضي عنه، ارتضى منه..غيّر اسمه، جنّسه

  • فرزان
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 15:49

    حاليا كل المتخصصين في تاريخ و أركيولوجيا الجزيرة العربية يوافقون ما وصل إليه الدكتور طه حسين
    مثلا أهل اليمن كانت لهم لغة سامية خاصة و تكتب بخط المسند (يشبه تيفيناغ الأمازيغي) الذي يختلف عن الخط النبطي. هذا الأخير سوف يكتب به العرب لغتهم بعد تطويعه لموالمة لغتهم.
    مسألة أخرى اليوم يعرف جميع المتخصصين أن مكة القرآنية ليست هي مكة الحالية لأن في القرآن مكة عبارة عن وادي و تحيط بها بساتين و يكثر بها شجر الزيتون لكن مكة الحالية عبارة عن صحراء قاحلة و لا تنبت بتاتا شجر الزيتون بله أشجار فواكه و حبوب بالإضافة إلى انها ليست وادي.

  • مغربي
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 17:44

    طه حسين حباه الله باسلوب رائع فهو أفضل من كتب بلغة الضاد في العصرالحديث لكن تفكيره بلييد

  • مومو
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 18:13

    بسبب القصيدة التالية، تم تكفير طه حسين:

    كنت أظـن أنك المــضـلُ وأنك تهـدي من تـشاء
    الضـار المقيت المــذلُ عن صـلف وعن كبـرياء
    جـبــــار البـــأس تـكنُّ للنـــاس مـكــراً ودهــاء
    تقـطع أيـــادي السـارقين وترجم أجساد النساء
    تـقيم بالســـيف عــدلاً فـعدلك في سفك الدمـاء
    فيا خـالق القاتـلين قـل لي أين هو اله الضعفاء
    لوكنت خــالـق الكل ما حــرمت بعضهم الــبقاء
    وما عساك من القــتل تجني غير الهدم والفناء
    فهل كنت أعبـد جـزاراً يسحق أكباد الأبـرياء ؟
    أم كنـت أعبـد شيـطاناً أرسل إلينا بخاتم الأنبياء
    حسبتُ الجنه للمجاهدين سيسكن فيها الأقوياء
    تمـــرٌ وعـــنبٌ وتـــيـنٌ وأنهـار خمــرٍ للأتـقياء
    خير مـلاذ لجـائـعين عاشـوا في قـلب الصحراء
    وأسِرَّةٌ من ياقــوت ثمين وحور تصدح بالغنـاء
    نحن عاشـقات المـؤمنين جـئنا ولـبـينا النـــداء
    جزاكم الله بنا فأنـظروا كيف أحسن الله الجـزاء
    هل جنـتك كــفاحٌ وصـياحٌ وأيـلاجٌ دون إنــثناء
    تجدد الحـور الثيب بكراً وأنت من تقوم بالرْفاءِ
    هل كـنت أعــبدُ قـواداً يلهـو في عقول الأغبياء
    أم كنـت أعبـد شيـطاناً أرسل إلينا بخاتم الأنبي

    المرجو النشر

  • المتامل في خلق ربه
    الإثنين 4 يونيو 2018 - 18:57

    في آخر ما كتب «مرآة الإسلام» يقول: «لم تتصل الأرض بالسماء قط كما كانت متصلة أثناء حياة النبي»، وفى موضع آخر من الكتاب يقول: «ومهما يكن من شيء، فالقرآن جامع لما يحتاج إليه المسلمون من أصول الدين وأكثر فروعه، والسُنّة الثابتة تُفصّل مجمله وتبين ما يحتاج منه إلى البيان».

  • مولات الشباكية
    الثلاثاء 5 يونيو 2018 - 01:14

    يكفي الانطلاق من 5 اسئلة للوصول للحقيقة :
    1- لماذا ظهرت الديانات السماوية فقط في منطقة الشرق الأوسط حيت كان الادب والحضارة (بابل) والمعتقدات مثل الهندوسية التي تحدثت قبل 7000 سنة عن ان الارض كروية وتدور حول الشمس في كتاب براهما الاقدم بالاضافة لصيام الاثنين والخميس ، والديانة الزرادشتية(المجوس) ديانة الصحابي سلمان الفارسي قبل الاسلام والتي كان بها جنة ونار وملاك الوحي والله الاحد ؟
    2- لما نحن ممنوعون من الشك والسؤال عن ملابسات ديننا ومناقشة القرآن و السؤال كيف انتشر هذا الدين ونتعمق ونتصور ( السيف والحرب في الفتوحاتا لاسلامية )؟
    3- لما الردة عن الاسلام = القتل ؟؟؟ ولما الشيوخ يوصون الشباب ان لا يكلمو الملحدين خوفا من التأثير عليهم ؟ اليس ما يؤثر هو الحقيقة ؟
    4- لما لم يدرسونا ان الصحابة اتقلبو على بعضهم وعلى اهل البيت بعد وفاة الرسول ؟ اليسو مبشرين بالجنة؟
    5- لما منعت نسخة اليمن من الظهور للعلن ؟
    لما انت ايها القارئ تقول ان كل ما يقال عن ديننا كذب وانت لم تفتح يوما الكتب لتتأكد وتقول لا يمكن ان يؤمن مليار بدين كاذب مع العلم ان ملياري مدخن للسجائر لا تعني ان المدخنين على صواب !!

  • قيس
    الثلاثاء 5 يونيو 2018 - 12:23

    لايعقل ان يكلف الانسان نفسه عناء تاليف شيء وينسبه الى ٱخر. فمسالة ان الشعر الجاهلي ليس جاهليا هونوع من اللغو في الكلام او من قبيل :انا اشك اذا انا موجود .وفي المقابل ،طه حسين يقام له و يقعد و ليس ايها الناس و من حقه ان يشك. فحق الاختلاف مضمون و يجب مقارعة الفكرة بالفكرة. والايمان مسالة شخصية و اعتقاد راسخ و الله هو وحده من يعلم صرائرنا. ومن المؤسف ان يقوم الازهر بتكفير الناس عوض نصحهم و هدايتهم و اقناعهم .و احد فقهاءه هو صاحب فكرة ارضاع الكبير. فجل فقهاءنا في موقع المتفرج السلبي و لا يتخذون اي مبادرة تعطي الانطباع انهم يفهمون المجتمع و يسايرون العصر،عصر السرعة و المعلوميات و توفر وسائل المعرفة والاطلاع على الثقافات الاخرى.

  • روناء بوك
    الخميس 6 شتنبر 2018 - 21:53

    اذا قرأتم كتب ورويات طه حسين ما كنتم اسأتوا فهمه او الظن به كل كتبه تؤكد ايمانه وحبه لديننا وايمانه بباقي الاديان السماويه ولكن ما فهمته عن روايته انه يوضح لنا صورة كانت قبل الاسلام

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان