اهتمام بـ”الحمامة البيضاء” أو “غرناطة الصغيرة” يحضر في كتاب صدر حديثا حول مدينة تطوان بعنوان “تطوان.. إرث وطموحات متوسطية”.
ووفق نص تقديمي لهذا الكتاب الاحتفائي الواقع في 237 صفحة، فإنه يضم ستة محاور رئيسية وأزيد من 30 نصا إبداعيا.
هذا الاحتفاء بتطوان، حسب المصدر نفسه، يتم عبر تقديم “باقة كاملة وشاملة لجميع مناحي الحياة بالمدينة؛ بدءا بتاريخها على امتداد قرون، وصولا إلى كونها مدينة المستقبل ووجهة للسياحة والرياضة والترفيه، مرورا بالتراث والثقافات التي تزخر بها والمهن والحرف وفن العيش الذي تطور مع تطور الساكنة”.
هذا المشروع الإبداعي، الذي أدار نشره كل من كريمة بنيعيش، رئيسة جمعية أصوات نسائية بتطوان وسفيرة المغرب بإسبانيا، وسعد الحصيني، مدير مؤسسة أكسيونز للنشر والتواصل، شارك فيه ثلة من الكتاب والمبدعين؛ من بينهم: فاطمة آيت محند، وعبد الواحد أكمير، وامحمد بنعبود، وسلمون بنعطار، وكريمة بنيعيش، ومحمد بويسيف الركاب، ومهدي الشعشوع، وشرف الدين ماجدولين، وإسماعيل شارية، وشريفة الدحروش، وحسناء محمد داود، وعبد العالم دينية، وعبد الرحمان الفتحي، ومصطفى الحر، وأحمد الحسني.
كما شارك في إعداد هذا المؤلف كل من: يوسرى الحسني، وجمال الحجام، وسعد الحصيني، ومخلص الصغير، ولطفي المريني، وأناس الصوردو، ومحمد التويجر، وعبد العزيز الطريبق، والمهدي الزواق.
وتعود صور الكتاب لـ “تيدي سوكان”، بترجمة ومراجعة كل من فاطمة آيت امحند وعبد العالم دينية ومحمد لطفي المريني، وأجرى الإدارة التقنية كمال الحصيني، وتكفل بالإدارة الفنية والرسم كل من محمد وياسين وبن لحسن.
تطوان بفضل الشركة الاجنبية رايانير (Ryannair )ستعرف نموا وازدهارا كبيرا نرجو من الحكومة ان تحفظ لنا هده الشركة التي ستكون نقطة انطلاقة مدينة تطوان الى ازدهار جميل .(الجمال يبقى جمال ولو اهمل )
ففنجاني سيراميك و قلمي من حديد و يبرد بكل جديد و غير بعيد يحل مدير جديد للطقس العتيد فيتصفح علبة صادره من بريد الطافح بالاخاديد و الوعد بالوعيد و شذرات انخاب الزبرجد و اقداح عاشقة للنبيذ تهدي اكليل سطور المراقص فلاشات تومض تطلب فلا تستوعب اعمدة ريح لفافات التماهي العاشقة لليالي الاعياد الهاربة من نظرة الزهاد الواقعة من على صفحة تعهدنا ليس على الفسبوك و لا الايمايلات
محمد بدر
امريكانيزم مغرب العيد 2011
كتاب قلق على آثار المطمئنين
ومِن هُنا كانت نتيجة هذه الأمنية مُتفقة مع نتيجة شوبنهاور، وهي الترفع عن الإرادة وكبح جماحها. لم يقف الكتابُ بأسانيده عند أمنيةِ
انس الرشيد
تطوان مدينة بعبق التاريخ والتراث تستحق أن يفرد لها أبحاث رصينة من هذه الطينة.
لماذا لا يتم إشراك بعض السكان القدماء والمهمشين والذين لديهم تجربة ومشاهذة الواقع الذي عاشته مدينة تطوان والنواحي والذين شاركوا هم وأجدادهم في الدفاع عن مدينة تطوان وكتبوا تريخها بدمائهم لا يمكن كتابة التاريخ من مصدر واحد ومن أناس فقط يكتبون ما قرأوه سابقا فقط الاف الحكيات مدفونة لم يطلع عليها الكتاب المعاصرين