أصدر أحمد أوزي كتابا جديدا بعنوان “المشكلات النفسية والسلوكية لدى الأطفال”، عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر بالرباط، يقع في 190 صفحة من القطع المتوسط، مع تقديم للخبير التربوي الراحل مصطفى حجازي.
قال المؤلف في مقدمة كتابه إن “المشكلات النفسية والسلوكية التي يعاني منها بعض الأطفال موضوع شائك ومعقد تتداخل فيه عوامل عديدة ذاتية وموضوعية”، مشيرا إلى أنه يسعى من خلال الكتاب إلى “عرض مجموعة من المشاكل النفسية والسلوكية التي يتعين على المعنيين بتربية الأطفال معرفتها وتفهم أسبابها وطرائق الوقاية منها وآليات علاجها”.
وتضمن الكتاب 14 عنوانا لمواضيع تناولت جوانب متعددة من شخصية الطفل، حيث تطرق المؤلف إلى “النشاط الحركي الزائد، وخصوصيات تربية الطفل الواحد، والطفل الأعسر، وعناد الطفل وتمرده، والسرقة والكذب والبكاء لدى الطفال، والابتزاز العاطفي وضرره على شخصية الطفل، والرعاية النفسية الوالدية، وجذور العنف، ودور الموسيقى في تنمية ذكاء الطفل، وتأثير الوسائط الرقمية على الأطفال، ومعاناة الأطفال النفسية خلال انتشار جائحة كوفيد-19، وفي ظل الحروب والنزاعات المسلحة”.
يذكر أن مؤلف الكتاب حاصل على دكتوراه الدولة في علم النفس الطفولة والمراهقة، ودكتوراه فخرية من الأكاديمية الأمريكية الدولية للتعليم العالي والتدريب، وهو أستاذ فخري في علم النفس وعلوم التربية بجامعة محمد الخامس، وخبير لدى عدد من المنظمات الدولية المهتمة بقضايا التربية والتكوين، ومدير ومؤسس مجلة “علوم التربية”، وصدر له العديد من الكتب والمعاجم في علم النفس والتربية.
الله يبارك فعمر أوزي، المواضيع جد مهمة وكتعالج قضايا حقيقية عند الأطفال دينا.
جهود الدكتور أحمد أوزي مشكورة لتناول قضايا نفسية مهمة لدى أطفالنا، خصوصا وأن الكتاب يعالج مواضيع متنوعة بدءًا من النشاط الحركي الزائد إلى تأثير التكنولوجيا عليهم. مثل هذه الأعمال تسهم في تنوير الأباء والمربين وهم يسعون لتقديم الدعم النفسي المناسب للأطفال.
يبدو أن الكتاب يتناول مواضيع مؤثرة وضرورية لفهم نفسيات الأطفال في ظل التحديات الحديثة، مما يعزز الوعي لدى الآباء والمربين.
هذه الكتب الكثيرة المقررة من قبل الوزارة التي لا يستطيع الطفل حملها في ظهره وعقله لهي عامل أساسي في تأثيرها السلبي على نفسيته فنحن جيل السبعينات كانت المقررات قليلة وكنا نستطيع أن نذهب إلى المدرسة ونحن نحمل كتابا واحدا فقط وكنا جد نشطين ومتميزين في العلوم كلها سواء الفرنسية أو العربية أو الرياضيات وغيرها وهذا في الإبتدائي فقط.
هاد الكتاب كيهضر بزاف ولكن واش غادي نطبقو شي حاجة على أرض الواقع؟ خاصنا حلول ملموسة ماشي غير تحليل نظري زوين على الورق.
هذه المظاهر والمشاكل ظهرت بعد ان عوضت الحضانات العصرية والفرنسية الكتاتيب القرأنية وبعد ان اصبح اطفالنا لا ينامون الا الفجر حاملين الهواتف الشيطانية الذي ذمرت كل شئ.
هناك مشاكل جديده لا يجب الاستخفاف بها بل يجب اخذها بجديه ، يتعلق الامان بهذه التي اصيب بها مجتمعنا والتي نعتبرها سيفا ذو حدين، يتعلق لهم بهذا الذيوع الرهيب في الاستعمال الهواتف النقاله التي اصبحت الشغل الشاغل للمواطن المغربي لقد اصبحت الاولوية على القراءة بل حتى على اقامه الشعائر الدينية ، مرض العصر الذي اصاب الجميع حتى الاطفال .