نشرت ياسمين حسناوي، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية الدولية في الكويت، كتابا حول “المأزق في نزاع الصحراء.. فهم دور الجزائر والطريق إلى الحل”.
وأوضحت معطيات حول الإصدار أن “هذا العمل، الذي يُعتبر أحد الأدوات الأساسية لأي شخص مهتم بالديناميكيات الجيوسياسية المعقدة في شمال إفريقيا، جاء نتيجة سنوات من البحث والمقابلات مع أكثر من ثلاثين شخصية رئيسية”.
وأضاف المصدر ذاته أن “هذا العمل، الذي نشره Rowman & Littefield في أمريكا باللغة الإنجليزية، يهدف إلى سد فجوة مهمة في الأدب الناطق باللغة الإنجليزية حول مسألة الصحراء المغربية”.

وتعود الحسناوي إلى الأفكار الرئيسية في كتابها، حيث تقدم “رؤية غير مسبوقة لواحد من أكثر الصراعات المستمرة في شمال إفريقيا”. كما أنها تشرح منهجها العلمي المبني على “مسح ميداني متعمق تم إجراؤه في حوالي عشر دول”.
وأوضح هذا العمل، بالأدلة الداعمة، “تورّط الجزائر المباشر في إدامة الصراع، وتفكيك الحجة الجزائرية الرسمية وتسليط الضوء على الآليات المعقدة للسياسة الخارجية للجار الشرقي”.
ودعت الحسناوي، من خلال كتابها، إلى “اكتشاف العوامل التاريخية والإيديولوجية والجيوسياسية الرئيسية الكامنة وراء الموقف الجزائري، فضلا عن تأثير هذا الصراع على العلاقات الجزائرية المغربية والاندماج الإقليمي للمغرب العربي”.
ليس هناك مغرب عربي ، هذا التوصيف كانت المملكة تحافص على هذه الرقعة الواسعة تحت حكمها منذ القدم ، وعندما تطالب عليها القريب قبل البعيد استطاعوا تقسيمها ،ودس كيان تخريبي وسطها للسيطرة عليها خدمة للاعداء ، اذا قولة المغرب العربي لم تكن ابدا موجودة ، المملكة اختارت نهجهخا الاقتصادي والسياسي والثقافي لوحدها غير اتحاه تنويع الشراكات مع من يتطاولون معنا ويتماهخوز في الشراكة الاقتصادية المتعددة ، منطقيا ليس هناك مغرب عربي
هدا الأمر لايحتاج إلى كاتب ليظهر تورط الجزائر. الجزائر ليست متورطة بل هيا البوليزاريو. لاوجود لشى اسمه الشعب الصحراوي بل الجزاير و من خلفها دول تكره المغرب ساعدتها و ساندتها و هيا اسبانيا و فرنسا .لكرههم الشديد للمغرب. فكيف تفسر ان يجعلو هده الشردمة فى الإتحاد الافريقى و كدالك فى الأمم المتحدة. و هناك دول عربية تلعب فى الخفاء ضاهريا تساند المغرب و لاكن فى الخفاء تحيك الموامرات. فكيف يعقل ان الجامعة العربية لم تتحرك و تطرد الجزائر. لأنها تريد تقسيم بلد عربي اسلامى. هناك أشياء فى الخفاء . و ماخفيا كان اعضم
الموقف الدي توجد به الجزاءر لا يحسد عليه .اد اصبحت تحت انضار العالم والكل عرف من هي هاد البلاد اللي هكا .غطرسة قادتها وصلتها الى الباب المسدود .
الصحراء مغربية وستبقى مغربية الى الابد. المسؤولين الجزائريين اغبياء ورطتهم ماما فرنسا واسبانيا في مشكلة الصحراء المغربية حتى تبقى المنطقة المغاربية في صراع ولا تتحول الى منافسة للدول الأوروبية. النظام العسكري وجوده بوجود مشكلة الصحراء المغربية ويخلق عدو خارجي لصرف مشاكله الداخلية ومشاكل الشعب الجزائري المسكين ولكن نعرف للصبر حدود واليوم اتي لإسقاط النظام العسكري الديكتاتوري.
لنقلها صراحة! الجزائر من خلال اختلاق مشكل الصحراء فهي تريد إضعاف المغرب وشغله عن المطالبة بأراضيه التي لا زالت تحت سيطرتها وهنا التقت المصالح مع العديد من الدول التي ترى في المغرب عدوا كإسبانيا وفرنسا ومصر وتركيا الأولى لمشاكل ترابية لا زالت عالقة مع المغرب والثانية لعلمها أن المغرب هو البلد الوحيد في شمال أفريقيا الذي يمتلك مشروعا قادرا على زحزحة عرشها ليس فقط في شمال أفريقيا بل في أفريقية كلها أما مصر فعدائها مركب يمتزج فيه التاريخي بالإديولوجي بالإقتصادي والسياسي. مصر بلد ذو وجهين فلا يغرنك الكلام المعسول. أما تركيا فلنا معها صولات وجولات حول مناطق النفوذ ومنذ القدم ناهيك عن جنوب أفريقيا التي تنازعنا الريادة في أفريقيا. الجزائر إذا، من خلال معاكسة الوحدة الترابية للمغرب تسعى إلى الإحتفاظ بالأراضي التى لا زالت تحت سيطرتها باسم ما يدعى “بمبدأ” عدم المساس بالأراضي الموروثة عن الإستعمار وتخدم في نفس الوقت أجندات قوى أخرى ترى في المغرب خصما يجب التخلص منه. أما عن الكتاب فيجب على وزارة الخارجي ووزارة الثقافة أن تعملا على نشرة على أوسع نطاق وخصوصا في البلدان الأفريقية الناطقة بالإنجليزية.