أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بإعادة بناء رياضة كرة اليد على أسس علمية حديثة، بالاستعانة بمختصين، بمن فيهم خبراء أجانب.
وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية، عقب اجتماع مجلس الوزراء اليوم الأحد، أن تبون شدد على استعداد الدولة لتوفير التمويل والدعم اللازمين من أجل استعادة كرة اليد الجزائرية لمكانتها.
وتأتي هذه القرارات عقب المشاركة المخيبة للمنتخب الجزائري للرجال في النسخة الـ29 من بطولة العالم، حيث أنهى المنافسات في المركز الـ30 بعد تحقيق فوز وحيد مقابل ست هزائم.
وكانت السلطات الجزائرية قد أمرت، قبل عشرة أيام، بفتح تحقيق حول هذا الإخفاق، بعدما أقيمت البطولة في الدنمارك وكرواتيا والنرويج.
وفي هذا السياق، دعت السلطات وزير الرياضة، وليد صادي، إلى الإسراع في عقد الجمعيتين العامتين العادية والاستثنائية وفقًا للوائح الاتحاد الجزائري لكرة اليد، وذلك بعد استقالة رئيسة الاتحاد، والتداعيات التي خلفها الخروج المبكر للمنتخب من الدور الأول.
كما طالبت الجهات المعنية بتقديم تقرير مفصل حول تسيير الاتحاد ومشاركة المنتخب في بطولة العالم.
كلها وهمو،،، الرءيس تزعجه كرة اليد ،،والشعب الجزاءري تزعجه طوابييييييييير الماء والحليب والعدس واللوبيا والسميد والزيت
هذا ما ينتظر كل الانواع الرياضية الجزاءرية مادام جينيرالات قصر المرادية يعتبرونها وسيلة لتلميع صورتهمفي الداخل و الخارج
الله اخرجكم ديما مبكرا من اي تضاهرة انتم برازيت
السؤال ما أهمية الخبر بالنسبة لنا. علينا عدم الاهتمام بامورهم الا بما يتعلق ببلدنا فقط
لا تقلق يا تبون، عندما ينظم العالم بطولة في كُرة اللسان ستحصدون كل الميداليات !
لعنات الشرفاء المغاربة ستتبعهم اين ما حلوا وارتحلوا ( اوالله لا طفرتوه)
مزلت مع حكاية طوابير لحليب والعدس و الزيت . يا الجيعان .
ما قدروش على المغرب في الكرة بغاو يقلبوها هوند هههه
الجارة الشرقية كانت راءدة في كرة اليد وفي السياسة والاقتصاد والفن والسينما والتلفزيون لان الدولة كانت تدعم كل شيء بأموال البترول والغاز .لكن بعد العشرية السوداء انهار الكل فلم تعد للجارة ما تفخر وتتباهى به سوى البكاء على الاطلال والماضي مع الاستهزاء واستصغار الدول التي تجاوزتهم بالتنمية والعمل والجد مثل المغرب وقطر والإمارات ودول أفريقية
ماشاء الله ، لم نسمع بنفس الحماس والدعوات فيما يخص الطوابير اليومية على المواد التموينية الأساسية خاصة رمضان على الأبواب!!!
لكن الغريب ، ان نظام هوكوستان الشرقي لم يتهم هذه المروك بالكولسة وانه سبب هذه الفضيحة الكروية.
ونتمنى لهم نفس الاخفاق في كاس افريقيا 2025، لكن من الاحسن عدم مشاركتهم في هذه التظاهرة الأفريقية.
الفشل يلاحق الجزائر في كل شيئ لأن البلاد يقودها عجزة أغبياء أميين يفتقدون لصفات رجال الدولة، يكفي أن هذا البلد بعد تأسيسه سنة 1962 و رغم غنى أرضه بكل أنواع الثروات الطبيعية مازال متأخرا عن ركب الدول المصدرة للنفط و الغاز التي صنعت دولا غنية و أصبح لها وزن سياسي و اقتصادي في الساحة العالمية أذكر على سبيل المثال دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة التي نالت استقلالها الا في سنة 1971 و استطاعت بفضل عبقرية أمرائها التحول من صحراء قاحلة الى صحراء جذابة جلبت مطاراتها 81 مليون مسافر سنويا اي ربع ما استقبلته مطارات القوة الضاربة الوهمية.
يخطيونا غير حنا ويديرو فرواحهم لي يحبو
المغاربة داخلين سوق ريوسهوم ما مامسوقينش ليهوم.
الله المستعان.
رغم أنني لا أحب هاته الدولة اللقيطة التي خلقها الإستعمار الفرنسي، ولكن نحن بدورنا لم نتاهل لكأس العالم لكرة اليد وتاهلت على حسابنا دولة الكراغلة ولم نفتح تحقيق لمحاسبة المسؤولين على اللعبة الذين ينعمون في المكتب الجامعي بدون حسيب ولا رقيب.
والسلام عليكم
هاذي مقصودة اعمي تبون هذا مايكون غي فوزي لقجع قاهر الأعداء
توقع فشل فرق كرة القدم في افريقيا والعالم مستقبلا دفع طبون الى تبرديع الشعب المغيب الجزائري و توجيه بوصلته مسبقا الى كرة اليد من اليوم فصاعدا ستتجند كل وسائل الإعلام والمحللين الى التطبيل ليل نهار بالمبادرة التي اطلقها الرئيس لتوجيه عقلية شعب لحمرة الى كرة اليد ونسيان كرة القدم حتى تكون الصدمة القادمة خفيفة عليهم وترويج انباء ان الجزائر تتجه الى كرة اليد وليس كرة القدم التي يتحكم فيها اللوبي برئاسة موتسيبي ولقجع انه هروب الى الأمام فقط
واو
رئيس الدولة تهمه كرة اليد. بكري تقدمنا
بما أن المنافسات جرت بأوروبا، فإن ذلك فوَّت على تبون فرصة البحث عن “كاساما” أوروبي يساعده على تبرير فشل فريق الجزائر. لا يسعه هذه المرة إلا أن يعترف بالواقع المرير الذي تعيشه الرياضة الجزائرية، بعيدا عن كاساما أو غير كاساما.
سؤال… هل رؤساء و قادة الدول تتدخل في موضوع كرة اليد عوض الاهتمام بالمجالات الكبرى لأممهم ؟ إنه العالم الآخر يا سادة