تمكنت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي بيوكرى، في إقليم اشتوكة آيت باها، من حجز سيارة نفعية محملة بكميات مهمة من السجائر المهربة ومادة “المعسل” التي تستعمل في تدخين النرجيلة.
وجاء توقيف السيارة، وهي من النوع المعروف بـ”المقاتلة” في أوساط المهربين، إثر كمين نصبته لها مصالح الدرك الملكي ببيوكرى على مستوى منطقة “إمي امقورن”، إذ تخلى عنها سائقها بعد مطاردته من طرف العناصر الدركية.
وخلال العملية، التي أشرف عليها كل من القائد الإقليمي للدرك وقائد مركز بيوكرى، جرى حجز ما يقارب 200 ألف علبة سجائر من مختلف العلامات التجارية، إلى جانب نحو 200 كيلوغرام من مادة “المعسل”؛ فضلا عن السيارة التي تم إخضاعها لبحث تقني ورفع البصمات في أفق تحديد هوية الواقفين المحتملين وراء العملية.
وتندرج هذه العملية في إطار حرص مصالح الدرك الملكي بإقليم اشتوكة آيت باها على التصدي لمختلف العمليات الإجرامية التي تهدف إلى الإضرار بالاقتصاد الوطني عبر تهريب عدد من المواد المختلفة؛ وذلك تنفيذا لتوجيهات القيادات العليا والجهوية والإقليمية للدرك الملكي.
مادمت السجائر مضرة بالصحة فيجب منع بيعها في المحلات ،فهي أكثر خطورة من الأكياس البلاستيكية
نريد كمين لضبط تهريب أموال الشعب وشراء منازل فخمة هنا في فرنسا من طرف بعض أعضاء الحكومة أنت عارف وأنا عارف
التسليم لهاؤلاء المجرمين ان يعاقبوا باقصى العقوبات والحقوقيون اين ذورهم في هاد الميذان ولم ينجحوا في هاد الشان التخريبي .ليس هناك حملة تحسيسية ونذوات متواصلة طول السنة بل على الدوام.انها ربح خبيث نهايته المرض والتهلكة .اقان آلله من شره.
كيف مرت هده المقاتلة من عدة سدود قضائية .هدا هو مربط الفرس
من وجهة نظري, وجب البحث عن الاسباب التي تدفع المواطنين لاستهلاك المخدرات بانواعها, المهربة اوالمقننة, و بالتالي لمادا منعها هل لانها مضرة بصحة المواطن و هدا طرح مستبعد, ام انها لم تخضع لاداء الضرائب