أفلح المركز الترابي للدرك الملكي بحطان، التابع لسرية خريبكة، اليوم الثلاثاء، في إلقاء القبض على ثلاثيني يشتبه في تورطه في النصب على مجموعة من النساء الراغبات في إجراء عمليات إجهاض.
وفي تفاصيل الواقعة، أفادت مصادر هسبريس بأن الموقوف كان يستعين بمواقع التواصل الاجتماعي وبأرقام هاتفية متنوعة، حيث ينشر إعلانات لعرض خدمات الإجهاض، منتحلا صفة طبيب مختصّ في طب النساء بضواحي مدينة خريبكة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الإعلانات كانت تستقطب عددا من الراغبات في الاستفادة من هذه الخدمة، مما دفعهنّ إلى الانتقال من مختلف المدن المغربية إلى مدينة خريبكة أولا، ومنها إلى مركزَيْ حطان وبولنوار، بناء على توجيهات الطبيب المزيّف.
وأكدت مصادر هسبريس أن المعني بالأمر كان يلتقي بضحاياه في أماكن خالية ومتوارية عن الأنظار، مستعملا في تنقلاته دراجة نارية، وأحيانا يدّعي أنه ممرض مبعوث من طرف الطبيب بهدف إرشاد الزبونات إلى العيادة المفترضة، قبل أن يسلبهنّ أموالهنّ ويختفي عن الأنظار.
وعملت عناصر الدرك الملكي، تحت إشراف ميداني لقائد المركز الترابي لحطان، على نصب كمين لإيقاف المعني بالأمر، إذ لعبت إحدى الفتيات دور شابة ترغب في إجراء عملية إجهاض، واستجابت لتوجيهات الطبيب المزيف لعقد لقاء في منطقة خلاء، مما مكن عناصر الدرك الملكي من توقيفه متلبسا بمحاولة سلب الضحية أموالها.
وأوضحت مصادر هسبريس أن الأبحاث الأولية تشير إلى أن الموقوف مارس هذا النشاط الإجرامي لمدة تقارب سنتيْن، وسرق أموال أزيد من 20 ضحية، غير أن أغلب الضحايا تجنّبن وضع شكايات في الموضوع، باستثناء ضحيتين أو ثلاث، فيما تراوحت المبالغ المسلوبة من كل ضحية بين 2000 و3000 درهم.
يشار إلى أن النيابة العامة المختصة أمرت بوضع الموقوف رهن تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تجريه مصالح الدرك الملكي، في أفق تقديمه أمام القضاء ومتابعته بحسب المنسوب إليه.
اولا يجب محاكمة جميع الاطراف النساء و السماسرة و المتسبب في حملهن
هذا يفسر أن العلاقات الغير شرعية كثيرة في البلاد ، والعياذ بالله..
يجب إنزال أقصى العقوبات بهذا النصاب نظرا لخطورة المتمثلة في انتحال صفة طبيب مضافا إليها التخصص في أمراض النساء بالإضافة إلى النصب والاحتيال والمساس بنفسية ومشاعر نساء قد يكن ضحايا تم التغرير بهن.
في رأيي المتواضع،يجب محاكمة الجميع،لان غالبية النساء-حوامل-نتيجة علاقة -غير شرعية-بمعنى،نتيجة الزنا،ومن يدري-قد تكون خيانة زوجية-،والا سنطبع مع مثل هذه الممارسات-التي اصبحت(للاسف)منتشرة-في مجتمع(ظل محافظا)،لعدة عقود،،،
كما أن العقاب الشامل،قد يساهم في الحد من-هذه الظواهر المشينة-والدخيلة على مجتمعنا -الاصيل-،،،
نخن في القرن الواحد والعشرين ومازال هناك من يحمل ضحية المسؤولية وحدها وهذا خطأ لأن من يتحمل المسؤولية هو الجاني وليس المجني عليه.
صافي حيت نحن في القرن الواحد و العشرين يجب علينا أن نقبل نزوات الغرب و حيوانيته و نتحول إلى كائنات تشبع غريزتها و نحمل و نقتل نفسا بشكل عادي كأننا في الغاب، التحضر لا يكمن بين الساقين بل داخل الجماجم و السلام