علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر خاص أن حفل “الليلة المغربية” الذي احتضنه مسرح أبي بكر السالم ضمن فعاليات موسم الرياض بالمملكة العربية السعودية، للاحتفاء بالأغنية المغربية العريقة، في ليلة تكريمية جمعت ثلة من نجوم الفن المغربي، شهد مجموعة من الصراعات والمشاحنات خلف الكواليس رغم النجاح الكبير الذي حققه.
وأبرز مصدر هسبريس أن الفنان المغربي حاتم عمور تسبب في ارتباك منظمي التظاهرة بعد احتجاجه وطلبه الصعود للغناء في الفقرة الثانية مباشرة بعد مرور الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، وهو الوقت الذي خصص مسبقا لزميله المغربي عبد الفتاح الجريني، على أن يمر هو بعده وتختم السهرة الفنانة الشعبية زينة الداودية، قبل أن يتفاوض معه القائمون على الحدث من أجل احترام البرمجة المحددة ويعتلي المنصة خلال الفقرة الثالثة.
المصدر ذاته أشار إلى أن الفنانة زينة الداودية عبرت عن استنكارها تجاوز حاتم عمور ساعة من الزمن على المنصة، وهي المدة المحددة لتقديم عرضه الفني، إذ ظلت تنتظر نزوله في الكواليس لأزيد من 20 دقيقة، مضيفا أن ما أشعل شرارة غضبها هو أداء صاحب “بلا عنوان” كشكولا شعبيا من التراث المغربي، وهو ما لم تتقبله، معتبرة أنه كان مقصودا ويعبر عن عدم احترام لها.
وكشف مصدر هسبريس أن المغنية زينة الداودية تغيبت عن حضور الاستقبال الذي أقامه السفير المغربي بالمملكة العربية السعودية مصطفى المنصوري على شرف الفنانين المشاركين في “الليلة المغربية”، بحجة التعب بسبب انتهائها من تدريب الحفل في ساعة متأخرة من الليل.
جدير بالذكر أن هذا الحفل الفني يأتي في إطار سلسلة من السهرات والفعاليات الكبرى التي أصبحت تحتضنها المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة، وتستقطب أنظار العالم، ضمن النسخة الرابعة من موسم الرياض، الذي عرف تنظيم مجموعة كبيرة من الليالي الطربية التي احتفت بأهرام الأغنية العربية، وجمعت ثلة من ألمع نجوم الوطن العربي، على غرار “ليلة صلاح الشرنوبي”، و”ليلة الدموع”.
“الطع طاعون” كما يقولون عندنا. كل تلك الصراعات سببها الطمع في الفوز بحصة الأسد من الكعكة. هؤلاء ينطبق عليهم المثل المغربي : “كل ما حرث جمل دكو” . عندما تكون الأخلاقيات سيئة ومنحطة والتعاملات صبيانية، فلا يمكن أن نتكلم عن كون المهرجان ناجحا. المهرجان فاشل بكل المقاييس بسبب سوء أخلاق بعض المشاركين فيه. يجب إبعاد مثل هؤلاء “الفنانين”من المشاركة في مهرجانات يُنتَظر منها تشريف سمعة المغرب والمغاربة، وليس تلطيخ تلك السمعة..
ولماذا لم يشارك ولو فنان أمازيغي واحد مع العلم ان مهراجانات خاصة بالامازيغ يشارك فيها مشارقة
عندما يكون الفنان ضعيف ثقافيا فان ذلك امر مخجل . المقصود بكلامي من خلق نفس المتاعب للفنانةاسماء لمنور في مسابقة غنائية كان قدمها التلفزيون المغربي الى جانب الفنان نعمان لخلو واخرون
يجب على الفنان ان يكون حاتميا في كرمه وخلوقا في تعامله ومحترما في لباسه
من المفترض أن الفنان عندما يكون في تظاهرة من هذا الحجم وفي بلد آخر أن يتحلى بمكارم الإخلاق لأنه حينئد أصبح يحمل صورة بلده ويتوجب عليه تقدير ذلك. لكن عندما يكون الفنان صغيرا في حساباته فلا يمكن لك أن تجعل منه فنانا كبيرا.
هذا الفنان سبق له وأن أثار ضجة في مهرجان موازين حيث ألح على المرور من قبل نجم كبير وذلك كي يضمن جماهيرا غفيرة تلتقطها وسائل الاعلام ليوهم المشاهدين أنه فنان كبير رغم علمه أن تلك الجماهير تنتظر الفنان الموالي
الفن احترام و اخلاق ! حاتم عمور معروف عليه اختلاق المشاكل و الأنة ، يظن نفسه قامة ! مع اني لا اسمع أغانيه و لا اعرفه ، لاكن اسمع عن اختلاقه المشاكل !
الفن هو ابداع و شعور وتعبير ليس الفن ترديد فقط.الفنان هو مبدع وصاحب قضية أو رسالة.الفنان مثال في الأخلاق لهذا صحيح أن نقول سفير لوطنه وشعبه وقيمه وثقافة بلده.لهذا يجب أن لا نسمي الإنسان فنان أو فنانة حتي يتحلى بصفات الفنان.لكن مع شديد الأسف أصبح كل من أعجبه صوته يقول أنا فنان.
عدا الهرم عبد الوهاب الدكالي ، الجريني لا اعرفه، الباقي لا ادر لأي مقياس و معيار تم اختياره ؟ الامر لله
عندما تتغيب الداودية عن لقاء السفير، فاعلم أن الفن له قيمة كبيرة تضرب عرض الحائط الجهد والمثابرة التي بدلها للوصول لهذا المنصب الرفيع للأسف.
الله يعمر قلبنا بالآخرة اما هاد الدنيا ما فيها ما يعجب. كولشي كيجري ورا الفلوس و الشهرة . و الطمع و الجشع عمى بنادم. خودو الموعضة غير من هاد الموت لي كثيرة هاد الأيام. الله يلطف بنا
اين الفنان الامازيغي في هذه التظاهرة ، علما ان هناك اغاني امازيغية خالدة ….الاموال التي كلفتها هذه السهرة والماخودة من اموال دافعي الضرائب .
هل نقارن المبدع الفنان عبد الوهاب الدكالي مع لكريني و عمور و الداودية؟ لا مجال للمقارنة بوجود الفارق الشاسع
عبد الوهاب الدكالي تصحر مع الدراري … مجرد مشاركته المنصة معهم هو إحتقار من قامته.
حسبي الله ونعم الوكيل اخواننا يعانون كل أشكال العذاب جوع، قصف، برد….. ونحن نساق وراء المهرجانات حتى الإنسانية انعدمت في الأمة العربية.
الفن أخلاق، حاتم عمور يفتقد النضج الفني والاخلاقي، تعالى على الفنان الجريني واستفز الفنانة الداودية وهذا ليس من شيم الفنان