أطّلت النّجمة السينمائية ماريون كوتيار على جمهور ساحة جامع الفنا، مساء السبت، في سياق مشاركتها في الدّورة الثامنة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
واستقبلت جموع السّاحة التاريخية للمدينة الحمراء الممثّلة الفرنسية المرموقة، وتلا هذا اللقاء عرض فيلم “ماكبث”، الذي شاركت فيه كوتيار، على شاشة عرض ضخمة في الهواء الطّلق.

وكان هذا الموعد الثّالث الذي التقت فيه جماهير المهرجان الدّولي للفيلم بمراكش بالممثّلة الفرنسية، التي شاركت في أفلام عالمية، من بينها فيلم “إنسيبشن” لمخرجه كريستوفر نولان، بعد ظهورها في البساط الأحمر للمهرجان في حفله الافتتاحي، مساء الجمعة، ومشاركتها في لقاء حواري مفتوح بقصر مؤتمرات المدينة أمس السّبت.
وإلى جانب ماريون كوتيار، الحاصلة على جائزة “أوسكار” أحسن ممثّلة، والتي شاركت في أفلام أخرجها مخرجون مرموقون من قبيل: وودي آلان وجون بيير جونيه، كان جمهور مهرجان مراكش على موعد، في يومَيه الأولين، مع وجوه بارزة في السينما المغربية والعربية والعالمية.

ومن بين الوجوه السينمائية، التي ظهرت على البساط الأحمر وفي قاعات العروض وحفل الافتتاح واللقاءات السينمائية، على سبيل المثال لا الحصر: الممثّلة ناوومي واتس، والممثّلة تيلدا سوينتون، والممثّلة هند صبري، والممثّلة إلهام شاهين، والمخرجون داوود أولاد السيد وكمال هشكار وعلي الصافي، والممثّلة سامية أقريو، والمخرج والممثّل رشيد الوالي، والممثّلان أنس الباز، وعمر لطفي.
تجدر الإشارة إلى أنّ المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يبرمج عرضه السينمائي في مجموعة من فضاءات مراكش، هي: قصر المؤتمرات، ومتحف “إيف سان لوران”، وساحة جامع الفنا، التي ستتيح للجمهور التّعرّف على مجموعة من الأفلام، التي ستُعرَض في الهواء الطّلق طيلة أيّام المهرجان، الذي انطلقت فعالياته مساء الجمعة، الموافق لليوم التاسع والعشرين من شهر نونبر الجاري، وستستمر إلى السّابع من شهر دجنبر القادم.

ومن بين الأفلام التي سيتابعها جمهور ساحة جامع الفنا “يوم للسّتّات”، و”محطّم الثّلج”، إضافة إلى أيقونة السينما المغربية “البحث عن زوج امرأتي”، إلى جانب سهرات الافتتاح والتّكريم والاختتام، التي ستنقل مباشرة من قصر المؤتمرات بمراكش.
بغض النظر عن فائدة المهرجان ودوره الثقافي ببلادنا فلن أخوض في الموضوع ما لاحظته منذ ظهور مهرجان مراكش للوجود بنسخته الأولى ظهور مهرجان دبي بعده وفي توقيت متقارب ويسبق مهرجان مراكش ثم غيرت مصر توقيت مهرجانها القديم القاهرة وجعلت توقيته في نفس توقيت مهرجان مراكش.ثم ظهر مهرجان مصري جديد الجونة في توقيت يسبق الاثنين ولكن جد متقارب.منذ شهر تقريبا والمهرجانات السينمائية تتقاطر علينا تباعا بالعالم العربي وكل ما يهم الإعلام السجادة الحمراء وأزياء الفنانات.وقد حدثت كوارث بمهرجاني القاهرة والجونة في موضوع الازياء وأثيرت زوبعة بهذا الشأن وكان الموضوع كله نلخصه في لباس الفنانات االواتي يتسابقن في العري.
مهرجان الفيلم مهرجان الضحك لي بغيت نعرف شكون لي كيمول هد المهرجاننات واش الدولة ولا الخواص
المشكل ليس في الممثلة بل في الجماهير التي ضحكت
على نفسها بما قدمة لي يوميها
الله اللطف بنا مبقى ما اعجب
هي لم تأت لساحة جامع الفنا ولا أظن أنها كانت تعرفها أصلا لكن جيئ بها لأغراض فنية وثقافية وستحصد من ورائها شهرة وجوائز رمزية ومالية وستعود الى ديارها تاركة ورائها مدينة مراكش كما هي عليه مدينة إفريقية ذات صيت عادي وشهرة عالمية بسيطة .
مهرجان مراكش للسينما شرف كبير للمغرب.
…السؤال هو : اين نحن من السينما!!!!
لاسف الكبير ليس هناك مخرجين اكفاء و لا ممثلين
متميزين و عندما نسمع عن فيلم مغربي نجد فيه فقط موضوع على الجنس و الكلام الساقط…..
اتركو السينما لاصحابها.