بينما تسيرُ دولٌ أوروبيّة كثيرة نحو التّعافي الشّامل من تداعيات “كورونا” بعد تراجع وتيرة انتشار الفيروس “القاتل” بها خلال الآونة الأخيرة، مازالَ عدّادُ الإصابات اليوميّة يسجّل أرقاماً قياسية بالمملكة، وهو ما يؤشّر على وجودِ اختلالاتٍ “استراتيجية” على مستوى التّعامل مع تطوّر منحى الفيروس وضبطِ إيقاعهِ.
ويشهدُ المغرب موجة غير مسبوقة للإصابة بوباء “كوفيد-19″، الذي ما زالَ يحيّرُ الأوساطَ الرّسمية وغير الرّسمية المغربية؛ وذلكَ على الرّغم من الإجراءات الاحترازية والوقائية المشدّدة التي أقرّتها سلطات البلاد، بينما ربطَ بعض المتتبّعين هذه الموجة “المُخيفة” بتهاونِ المواطنين والسّلطات في تنفيذِ توصيات الوقاية.
وتسيرُ معظم دول أوروبا نحو التّحكم النّهائي في انتشار الفيروس، حيث سجّلت بلجيكا مثلاً خلال الفترة الأخيرة 756 حالة كأعلى حصيلة للإصابة بالفيروس، ولم تسجّل هولندا كذلك سوى 655 حالة، وفي تركيا والبرتغال لم يعد الفيروس بالقوّة نفسها التي كان عليها في بداياته الأولى.
ومنذ أسابيع، يسجّل المغرب أرقاماً “قياسية” في عدد الإصابات المؤكّدة؛ إذ أصبحت تتجاوزُ معدل الألف إصابة خلال اليوم الواحد، بينما يؤكّد خبراء أنّ المملكة مقبلة على مرحلة “صعبة”، وأن وتيرة انتشار الفيروس الحالية لا يمكن التّنبؤ بتداعياتها على المنظومة الصّحية.
وأورد الباحث في السّياسات العمومية كريم عايش أنّ “ارتفاع عدد المصابين بـ”كوفيد-19” بالمغرب مردّه إلى “عدم احترام القواعد الصّحية المعلن عنها من قبل السّلطات”، مبرزاً أنّ “المغرب أمام أرقامٍ مهولة سيكون لها تبعات سلبيّة على المنظومة الصّحية”.
وأبرز المتحدّث في تصريح لجريدة هسبريس الالكترونية أنّ “المملكة كانت تتحكّم في الوضعية الوبائية وعبّأت الجميع للوقاية من الفيروس، بحيث انطلقت الحملات الصحية والتوعوية والأمنية لفرض الحجر، واتخاذ خطوات عملية للحد من تنقل الوباء بين الأفراد”.
وشدّد عايش على أنّ “ما حدث مؤخرا جعل الجميع يتساءل عن سبب هذا التهاون والتراخي وأحيانا تجاوز التدابير والاستهتار بها”، لافتاً الانتباه إلى أنّه “إذا استمر الوضع التصاعدي في عدد الإصابات، فإنّ ذلك سينقل المغرب إلى مصاف الدول التي أعلنت عن عشرات الآلاف من المصابين يوميا والمئات من الوفيات”.
وأضاف المحلّل ذاته أنّ “التدابير الوقائية تُلزم بؤر الإصابة بالإغلاق؛ وبالتالي العطالة وانعدام المداخيل، ناهيك عن توقف المصالح الإدارية والتعليمية وانتقالها للعمل عن بعد، وهو ما يعطل مصالح الجميع ويدخل الإدارة في دوامة التأخير وعدم احترام الآجال وتعثر الملفات والمساطر”.
وتوقّف المتحدث عند “استمرار إغلاق الحدود واقتصار الطيران على الرحلات الخاصة، وهو ما يقضي على السياحة والخدمات ويغرق الاقتصاد المغربي في الركود والفساد، ويضيف إلى جيوش العاطلين مجموعة من عمال الفنادق وأطرها، مما يرهق صندوق محاربة فيروس كورونا وصندوق الضمان، ويؤزم الوضعية الاقتصادية والاجتماعية”.
فرانسا رجع عندهم الفيروس هاد الاواخر بجهد
هذه هي ملي كتنقل في الامتحان و مكتعرفش حت تنقل مزيان
باختصار شديد هناك عدم الوعي عندنا نسبة كبيرة من الأمية في البلاد لامجال للمقارنة بين المغزب وأوروبا لامن ناحية الوعي ولا من ناحية المنظومة الصحية ولا الاقتصادية فمن الاجدر مقارنة المغرب مع دول افريقية وعربية من الأحسن
أليست الحكومة و قراراتها من ساهم في إنتشار الفيروس أليست حكومتنا من أعطت للموقولات التي لم تحترم معايير السلامة ان تستمر بالعمل نعم قانت مجندة في اول شهر لكن الحكومة لا حصت الاسد في سبب إنتشار الوباء
المشكل حسب رأيي وما أرى في محيطي هو إستهتار المغاربة وإيمانهم بالمؤامرة…. وصلت لنتيجة أن المغاربة لا يحبون أسرهم بهاذا الاستهتار الأحمق… الله الحفيظ اوصافي
الجميع يبحث عن من يتحمل المسؤولية ، المواطن يعبث بكل شيئ و ينتظر الحل أن يأتي من الدولة أو ينتظر حل سحري … فليفهم الجميع أن الدولة هزات يديها ، اللي خاف على راسو نجا ، الفيروس سيظل معنا لسنوات ، الجميع مسؤول عن سلامته و سلامة أقاربه.
السلام عن أي اجراءات احترازية تتكلمون و أنتم من كتبتم أن مرضى كوفيد يتجولون بحرية إلى المستشفيات لأخذ الادوية الخاصة بكورونا بمدينة المضيق حسب تقرير نقابة
la fête de l'Aïd Al adha a permetter au virus de voyager comfortablement dans tous les régions du pays sans exception. c'est une faute inpardonable de la part des responsables.
هدا الفيروس الدي سيطر على العالم ينادينا بلسان فصيح انا عبد مامور جئت بامر الله الواحد القهار وسارحل عنكم حين يادن لي القهار الجبار عقمو قلوبكم قبل ايديكم وتراحمو فيما بينكم واعطفو على فقرائكم وواسو ايتامكم واحسنو للى جيرانكم واستغفرو الله يرحمكم
فرنسا سجلت اليوم 3000 حالة ومقارنة مع عدد السكان الذي يعادل ضعف سكان المغرب فنحن على نفس الوتيرة علماً بان هذا العدد لا يقارن بالاعداد الهائلة التي كانت تسجلها في بداية ظهور الوباء اي انها في منحنى تنازلي بينما المغرب مكسيري تبارك الله عليه ..
قرارات الحكومة الغير منطقية في بعض الأحيان هي سبب ارتفاع الإصابات خير مثال على ذلك:المريض اليوم والخاضع للحجر المنزلي يتنقل سيرا على الأقدام أو بواسطة وسائل النقل العمومية يتنقل إلى المستشفى لأخذ الدواء أو لإجراء تخطيط القلب أو التحاليل المخبرية
وجب العودة للحجر الكلي لمدة شهر و اغلاق المقاهي التي تعد الخطر الاكبر،فالكل فيها يدخن و هو من اكثر العوامل تسهيلا لتنقل المرض،في اسبانيا تم منع التدخين في الاماكن المفتوحة…ان لم نرجع الى حضر صحي كامل اضعف الايمان 14 يوم فانتظروا الكارثة…
….والغريب أن بعض المغاربة يهتمون بأخبار كرة القدم أكثر من هذه الكارثة. يفضلون الفرجة التافهة وتبادل أخبار تحركات لاعبين لا شغل لهم إلا جمع الأموال عن طريق التفاهة. ينسون أن المهم هو الوعي بما يجري داخل المجتمع وليس وسط ميدان الكرة.
كورونا عيد بينا. هذه عواقب عدم منع ذبح الأضحية هذه السنة. گاليك اننشار الفيروس يحير الدوائر الرسمية و غير الرسمية، زعما ماواضحاش ؟
عن اي اجراءات احترازية و وقائية مشدّدة التي أقرّتها سلطات البلاد و نحن نشاهد عكس دالك منذ الرفع التدريجي للحجر الصحي او قبله لتكن الحكومة شجاعة ولو مرة واحدة في حياتها و تقر لشعب على عدم وجود اي استراتيجية بل قرارات ارتجالية فاشلة و منضومة صحية متهالكة الحمد لله لم يصب الشعب في بداية شراسة الفيروس .. قراران قاتلان تتحمله الحكومة و الشعب كذالك هما عيد الاضحى و السياحة الداخلية او بالاحرى توزيع الفيروس على المغرب كله .. تحياتي
الحل هو الحجر في المنزل بالنسبة للمرضى ذوي الأعراض الخفيفة مع توفير الدواء في الصيدليات بثمن رمزي و التعامل مع المرض كأنفلوانزا عادية و عدم التهويل مع التوعية، فالوضع للإقتصادي و الجو العام لايسمح بإغلاق كلي ولنا في السويد عبرة،والله أعلم..
هذ المتحدت باليه غير المواطن مباليهش الحكومة الي مخليا مصانع خدامة لا تحترم تدابير السلامة مبانليهش أن السبب المباشر في هذه الموجة التانية هو عدم الغاء العيد وما صاحبه من تنقل و خروج لفيروس عن السيطرة.
سيناريو كان منتظر فافريقيا تبقى افريقيا والمغرب يبقى المغرب وشعب العالم الثالث يبقى كما هو كذلك ولن يتغير
من أسباب التراخي العطلة الصيفية و عيد الأضحى وظهور بؤر الفساد المسكوت عنها…
باركة من الكذوب علينا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
مكاين لا كشوفات سريعة وعلى وقيات ولا صرامة مع الناس لي واخدين الأمور عادية مخليين الناس كتسافر ويتبحرو محال لي مكاين والو والاسواق محلولة مكاين لا مراقبة لا داخل المدن ولاخارجها الله يخد فيكم الحق حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
الوضع الوبائي بالمغرب اصبح كارثيا …على وزير الصحة ان يقدم استقالته ..
المشكل أيتها الإخوة الكريم يرجع وبشكل قطعي إلى الحكومة التي تراعي في مخططاتها مصالح الباترونا، ويموت من يموت، أليست المصانع والمعامل هي اصل البئر، ومع عطلة العيد التي كان من المعقول إلغائها زاد الانتشار حدة، لقد ضربت الحكومة بكمامات الصمت وتركت الأمر لسلطات العمومية
من نعم الله علينا انه حبانا بحكومة نحملها مسؤولية كل شيء حتى تاخر سقوط المطر .ومن نعم الله علينا ايضا انه حبانا بشعب يصدق انه فعلا الحكومة هي سبب تاخر المطر .فطوبا لنا من حكومة وطوبا لنا من شعب .
ما دام هؤلاء المسؤؤلين جاثمون على أنفسنا وكذلك تلك الشردمة السياسية من احزاب وجمعيات ونقابات فتاكدوا ان المرض سيعيش معنا ليس حبا فينا ولكن نكاية في هؤلاء الشيوخ المريضة بالكراسي و.الحياة الدنيوية فالحكومة قاصرة مسيرة لا تملك اية استراتيجية او خطة للسير بالقطاع الصحي والاقتصادي والاجتماعي الى بر الامان هي حكومة فاقدة للشرعية لا ثمتل هذا الشعب الطيب المغلوب عن امره نحن في ازمة صحية واقتصادية والمال العام يفرق يمينا ويسارا ها لجنة الانصتف ها العدل ها الضوء ها الحولي ها لجنة الزواج ها الطلاق ها الفيضانات ها الجيل الاخضر ومازال تسمعوا الجديد لان الحكومة بحال شي شوافة تعبش هلى الدجل والكذب اللهم ان هذا لمنكر
باختصار: ما تسافروش، ما تساراوش، قللوا من المناسبات. إرتفاع كورونا يتناسب مع هذه الأنشطة.
لا تخرجوا إلا للعمل أو الضرورة. العيالات كلسو فديوركوم ماشي هادا وقت الخروج
للأسف المغرب أكثر من الثناء على استراتيجيته في التعامل مع الجاءحة واغفل التركيز على إصلاح الأخطاء والشواءب اللتي واجهته. رسميا حاول ترسيخ فكرة أن المسؤولية يتحملها المواطن. وأصبح يتخبط في اتخاذ القرار ويلقي باللوم كله على الشعب. كل هذا لن يفيد في شيء. نسأل الله تعالى السلامة والعافية وان يجنبنا ما لا تحمد عقباه
كان متوقعا ارتفاع الحالات اولا بسبب تهاون و تقاعس المواطنين الفروض انه اذا كان الشخص راشدا فهو يتحمل كامل مسؤوليته لأن اسهتاره سيسبب الضرر لنفسه وهذا شيء لا يهمنا اذا كان هو غير مبالي بالمرة لأن لا الحملات التحسيسية بشتى أنواعها قائمة ولازلت كذلك حتى من الأطقم الطبية بكل عناصرها و المتواجدين في المقدمة فلهم كل الفضل و الشكر الجزيل لكن هم أيضا بشر و لا يستطيعون التحمل أكثر من طاقتهم اذا كان العالم ككل يعيش في فوضى بسبب الجائحة نجد أشخاص في تجمعات بدون كمامة و لا احتياطات ولا أدنى شروط السلامة الأفضل أن يعالج الإنسان نفسه بنفسه و يتحمل تكاليف ذلك لأنه من غير المعقول هذه الهلمة التي تحصل و المواطنين (مع عدم التعميم) في سبات و إنكار تام لما يحصل بالعالم زد على ذلك كان من المتوقع ارتفاع الحالات بعد عيد الأضحى كان من المفروض إلغاء العيد بالمرة مادام المغاربة شعب يلقى راحته في الزيارات العائلية و المخالطات …
تحليل فاشل،لا تمته بالبحث العلمي الأصيل أية صلة. ٱرتفاع عدد المصابين يعزى إلى ٱرتفاع عدد التحاليل المجراة. النتائج جد عادية ومنطقية. طاب يومكم.
معدل الاصابات مرتبط بمعدل نقل العدوى R0 , لتقليل المخاطر يجب اغلاق الشواطئ و اي نوع من التجمعات (مسرح , الخ,) و كدا نضرا لارتفاع عدد المخالطين يجب على الدوله تاطير لمنخرطين جمعوين و كدا متطوعين لمتابعه حاله المخالطين , ( مركز نداء مركزي متلا…) نتمنى من الله ان يرفع هدا الوباء و ان ينضبط المواطنين لحمايه انفسهم و محيطهم
لا مبالات الداخلية لما اجازت التنقل بين المنطقتين وعدم حرص الجهاز الامني على المناطق التي بها صفر حالة الحكومة هي التي ارتكبة اكبر خطأ. وليس المواطن.
المنحى التصاعدي بدأ مع عيد الأضحى الذي كان بالإمكان إلغاؤه بوصفه سنة فقط وليس فرضًا كصلاة الجمعة المتةقفة حتى الآن.
شكرًا لمعالي وزير الفلاحة على نجاح العيد على حساب صحة المغاربة.
السلام عليكم
حتى أوروبا الاعداد تتزايد
في آخر 7 ايام
فرنسا 17000
أسبانيا 28000
ألمانيا اكثر من 7000
المغرب 9000 تقريبا
اللهم احفظ بلادنا المغرب من سوء الاسقام والغلاء وكل بلاء وسائر بلاد المسلمين والإنسانية جمعاء
أليس عندكم أخبار سعيدة
ستقتلون الناس بالخلعة فقط
اللهم ارفع عنا الوباء وارحمنا ولا تشمت بنا الأعداء.
الحجر الصحي لمدة أربعة أشهر هو سبب الكارثة، التشدد في الأول جعل الكل يخاف و يلتزم بيته، مع أن الفيروس كان موجودا و لن يزول، و مع رفع الحجر طبعا سينتشر لأنه وجد الجرذان التي كانت مختبئة في جحورها، أما الوعي فلا يحق لأحد أن يتكلم عليه لأن الوعي لا يتكون في شهر أو شهرين، عقود من التجهيل و التفقير و القهر لن تنتج وعيا ولا نصف وعي، اطلبوا الله أن يلطف في قدره إذا سمحتم للجمعة أن تقام.
السلطات المغربية تجني ثمار سياسات التدجين و التكليخ الجماعي للشعب و الأن وضعتها أيادي القدر أمام مصيرها لتجني ما زرعته لعشرات السنين…
"حيث سجّلت بلجيكا مثلاً خلال الفترة الأخيرة 756 حالة"
عدد سكان بلجيكا 11 مليون، و مساحتها 30 مليون كيلومتر مربع، يعني أن عدد سكانها يماثل سكان جهتي الدار البيضاء – سطات و الرباط -سلا -القنيطرة، مجتمعتين. و مساحتها أقل من مساحة الجهتين مجتمعتين. كيف تقارنون دولة صغيرة الحجم بدولة كبيرة الحجم، يجب مقارنة عدد الإصابات في كل مئة ألف، أو عدد الإصابات في الكيلومتر المربع.
اكبر سيناريو مخيف وينذر بالكارثة هو سيناريو الرشوة والظلم والنفاق والفساد المنتشرفي الادارات والمؤسسات
اما فاقد كل شيئ لما يخاف من الموة مرحبا به في مجتمع يقؤل ما لا يفعل ويفعل ما لايقول
الوباء عبارة عن سباق ماراتون ، و ليس سباق سريع ، لقد استهلكنا كل طاقتنا في الشهور الاولى ، و الان تعب الكل اطباء و سلطة عمومية و مواطنيين ، كيف سنتعامل مع الدخول المدرسي و كيف و كيف و كيف ، للاسف سياسات متراكمة و نهب للمال العام اوصلنا لهاته المرحلة ، لو كانت الطبقة الحاكمة عادلة ووطنية لبقيت عشرات الملايير من الدولارات المهربة في خزينة الدولة و كان ممكن نمتص الصدمة لسنة و سنتين ، للاسف السرقة و النهب و تهريب عشرات الملايير ، اسقطنا في كارثة ، و قد ينتج عنها كوارث مستقبلا قد تصل لثورة جياع و ندخل عهد السيبة بالعنف ، الطبقة الحاكمة تتحمل المسؤولية ،
نسأل الله رب العرش العظيم، أن يرفع عنا هذا الوباء و البلاء، و ان يمنن علينا بالشفاء و اللقاح. و اتمنى من كل المغاربة الأعزاء ان يلتزموا بكل الضوابط التي تمكننا من تجنب العدوى (الله يهدينا على أنفسنا و اهلنا و بلادنا).
المغاربة انحازوا الى التقليد الاعمى بالانسياق الى خرفان المؤامرة التي يميل اليها بعض الغربيين ونسو بان الغرب له الامكانيات للتعايش معها .الشركات في الغرب تطبق عقوبات صارمة او في المحلات التجارية ادا لم ترتدي الكمامة .واصحاب المؤامرة ليس لهم خيار او العيش على الهامش .
السلطات هي اللي رخات اللعب، مبقيناش كنشوفو الزيار، مثلا الصويرة اللي انا ساكن فيها، فهاذ الاثناء عامرة بالسياح المغاربة، كيف دارو حتى دخلو هاد الناس بكل سهولة كن مكانش هاداك البوليسي، الدركي اللي فالطريق داير خدمتو، اما المطاعم و المقاهي ف حدث ولا حرج الزحام مكين لا مراقبة لا والو، حاطين واحد المعقم حدا الباب كيمثلو بيه وصافي، القوات المساعدة و السلطات كل يوم كياخدو حقهوم من الغنيمة و سادين عينيهوم، المهم الله ياخد فيهوم الحق هما السبب الأول فهاد الكارثة اللي ولينا كنسمعو يوميا
المسألة ليست في الوعي ولكن المسألة مادية بالأساس لأن جل الشعب المغربي ليس له وظيفة قارة حتى دعم الدولة توقف ومن يتبجحون بأوربا و دولها فعدد الوفيات بكل دولة من هناك يفوق العدد الإجمالي عندنا بالإصابات و المتعافين و الوفيات لو كانو أحسن منا لكانت حالتهم أحسن مما هي عليه
كلنا مسؤلون الحجر الحجر واقفال كل مدن مجهودات الحكومة والسلطات ذهبت ادراج ريح لله يلطف بنا ويحمي المغرب العزيز من طنجة الي لكويرة
وزارة الصحة هي الوحيدة المؤهلة لمعرفة الحالة الوبائية و درجة خطورتها .
اين السلطات?
مقاهي بوجدة يبثون مقابلات كرة القدم مملوئة
احتلال الارصفة بدون حسيب و لا رقيب
و في الخير نقول بان هناك نقص في الوعي لدى المواطنين
المواطن اذا راى السلطة تتدخل و تفرض القانون سيرضخ لا محالة
لقد قضينا فترة الحجر الصحي في المنازل بكل مسؤولية
انا شخصيا اذا رايت السلطة تتدخل في مكان مزدحم انا اجلس فيه و تفرض غرامات على المخالفين فساكون اول الملتزمين
لمدا تقارنوننا مع الدول الاروبية داءما الاجدر ان نتقارن مع دول افريقية وعربية فمثل هده المقارنات التي تقارنونا مع اروبا هي من تجعل المواطنين والمسؤلين مغرورن نحن من العالم الثالث لدينا اقتصاد ضعيف ومتدبدب ومنضومتنا الصحية ينخرها الضعف والفساد ادن علينا ان نرضى بما نحن عليه من ارتفاع عدد المصابين ولا نلقي اللوم على المواطن البسيط فهو بين مطرقة الجوع ان لم يخرج للبحث عن قوت يومه وسندان الڨيروس الدي يهدده .ادن افتونا في هده الرؤيا ان كنتم لرؤيا تعبرون .
بالاضافة الی ما قال الباحت هناك استهتار الحكومة بصحة الشعب حيت فضلت التضحية به في سبيل لوبيات الاكباش۔
هذه هي الحقيقة ۔
واش هاد ناس مكيفكرش دايرن العيد و بغين الفروس يبقا ناعس و لحماق هدا
بكل صراحة، استهتار بعض المواطنين هو من أوصلنا إلى هذه المرحلة، و مايزيد الطين بلة هم من يشككون حتى في وجود الفيروس…. يجب القضاء على الجهل و تكوين جيل واعي مثقف
هناك أسباب ظاهرة للعميان:
-تسرع الحكومة في رفع الحجر
-تهاون السلطات وتساهلها مع المخالفين لقانون الطوارئ الصحية.
-مبالغة الاعلام في التنويه بالنموذح المغربي في مواجهة الجائحة مما اقنع المواطنين بانه لا خطورة و لاخوف من الفيروس لأن الوضع متحكم فيه.
-استهتار المواطنين واستخفافهم بخطورة الفيروس.
-الوضع الاجتماعي الهش الذي دفع بالكثير من المواطنين إلى البحث عن لقمة العيش في ظل الجائحة…
-غياب التأطير الجيد والجدي للمواطنين
والمؤسف هو ان الوضع ينذر بالخطر ولهجة المسؤولين لم تتغير، مازالوا يكررون ذلك القرص المشروخ: الكمامة، الصابون، التباعد، وهذ الثلاثي لم يجد اذانا صاغية ولا حسن استعمال من قبل المواطن.
هذا التقرير تكلم عن عدة أسباب لانتشار الفيروس و نسي أهم سبب ألا و هو إقرار عيد الأضحى الذي لولاه لما كانت الأسباب الأخرى. لا أعرف لماذا تغافل هذا السبب. ربما لكي لا يحرج الذين أقروا هذا العيد لمكانتهم الكبيرة داخل الدولة.
ايوا قلوها ليوسف العمراني الذي تحدث من جنوب افريقيا عن الاستثناء المغربي في تعامله مع الجاءحة،
سبب ارتفاع الإصابات هو استهتار المواطنين وعدم التزامهم بالوقاية الاحترازية كوضع الكمامات بشكل جيد والتباعد والازدحام في الاسواق والادارات العمومية و المقاهي مما جعل الفيروس ينتقل بين الافراد بسرعة كبيرة يجيب على السلطات ان تضبط المخالفات والزجر وتفعيل القانون للحد من لانتشار
مشكل المغرب هو التضخم في التحليل
تأخرنا في الإغلاق شهر
تأخرنا في رفع نسبة التحاليل شهرين
تأخرنا في خلق مواطن و سياسي واعي مدة طويلة
الحل هو الحجر الصحي الجهوي و أقصد عزل التنقل بين الجهات مع القيام تحاليل مكثفة عشوائية في الأحياء
و الخبراء عليهم التركيز في العلاج و البحث عن حلول عوض الإكتفاء بمناقشة الحلول الأجنبية
هذه ما هي الا البداية ؛ كونوا مستعدين لسماع اصابات بمءات الالاف والموتى بالالاف؛ وهو حصاد تهور اامواطن وتراخي السلطات التي يبدو انها رفعت الراية.البيضاء بعد فقدان بوصلتها ؛ قالها رءيس وزراء ايطاليا: ننتظر رحمة السماء
هاد الفيروس غادي يبقى عايش معانا حتى يربينا مزيان
المواطن لم يعد عنده الخوف من الوباء ولو سجلت أرقام مثل الولايات المتحدة الأمريكية. لكن الاقتصاد هو الذي يتدمر يوما عن يوم
و يبقى أكبر سبب لانتشار الفيروس هي المصانع و الضيعات الفلاحة و البؤر "شبع العائلية" كما قال العثماني هههه
لان الدولة هي التي تساهلت مع المصانع و لم تفرض عليهم مجموعة من القوانين كشراء المعقمات للعمال و شراء الكمامات للعمال و التقليل من عدد العمال و مسافة الامان بينهم و لم تفرض غرامة على المعامل التي تسببت في انتشار الفيروس
دولة دايرة لي عليها ولكن المواطنين لي مخداوش الامور بجدية وأغلبية يكدب الارقام التي تعلن من طرف وزارة الصحة
يجب أخد الأمور بنسبية
فسكان بلجيكا لا يتعدون 11 مليون أي اقل من ثلث سكان المغرب
اما هولندا فعدد سكانها 16 مليون أي اقل من نصف سكان المغرب
ادن ادا اخدنا عدد الإصابات مقارنة مع عدد السكان فالدولتان تتجاوزان المغرب
انا كنسمع المواقع الاخبارية و القنوات التلفزية تتكلموا على إجراءات الحجر الصحي بينما الواقع و مواقع التواصل الاجتماعي كنشوفوا الناس خارجين، مسافرين و مبحرين
فهم يالفاهم كيفاش غنديرو الحجر الصحي
il ya une énorme différence entre les marocains et les européens.comme le jour et la nuit. l inconscience des uns et l intelligence des autres
الدولة قامت بمجهود جبار، المشكل في المواطن الذي لم يحترم أي معيار من معايير السلامة، الكمامات لا وجود لها في بلدان اخرى بينما عندنا موجودة بوفرة و مع ذلك لا توضع. زد على ذلك انكار وجود الفيروس في عالم اصبح قرية صغيرة، الكل يدلي بدلوه. كل المغاربة يعتبرون انفسهم أعلم من علماء العالم في مجال الاوبئة، لا حول و لا قوة الا بالله.
بكل صراحة عندنا مستشفيات مبهدلة وتاني حاجة المواطن بدوره مامسوقش وهادو تلاقاو مع كرونا وجه لوجه كيف يعقل تجاوز المحنة (مستحيل)
هذه هي نتائج قرارات الحكومة اللامسؤولة
عندما كانت الدول تستثمر في العلم وتوعية الشعب كان المغرب ينشر الجهل والرقص في الشوارع وهذه هي النتيجة .
الناس فالعيد جايين كايجريو من مدن الشمال الى الجنوب باش اشنو؟ باش ياكلو طريف داللحم .لا حول ولا قوه الا بالله .. لاش جايين عندناا لاااااش بقاو فديوركوم . درعة تافيلالت مكانش فيها الفيروس لشهرين حتى جاو الناس كايجريو من الشمال زعما بغاو يعيدو مع عائلاتهم . كانتمنى تكونو فرحانين دابا
التراخي بدأ منذ أول أيام رمضان الماضي المشاهد في الأسواق كانت تنذر بكارثة رغم الحجر الصحي آنذاك أما بعد الرفع التدريجي للحجر الصحي فحدث و لا حرج السلطات لا وجود لها منذ رمضان الاستهتار في أوجه من طرف المغاربة فماذا كنتم تنتظرون الأرقام ما زال متحكم فيها ما لم يسجل المغرب عشرات الآلاف يوميا بسبب حجم التراخي و عدم التصديق بوجود الوباء أو الخوف منه.
ويشهدُ المغرب موجة غير مسبوقة للإصابة بوباء "كوفيد-19"، الذي ما زالَ يحيّرُ الأوساطَ الرّسمية وغير الرّسمية المغربية وباز ليكم حتى الغبي يعرف كثرة السفر والتنقل تسبب نقل عدوى الانفلونزا الموسمية فما بالك بفيروس كرونا ادا كانت مباريات كرة القدم قد تسببت في ارتفاع الاصابات في ايطايا وفرنسا ففي المغرب كان السماح بعيد الاضحى وتنقل عدد كبير من المواطنين بين المدن في انفجار الوضع الوبائي ببلادنا الطامة الكبرى هي ان الحكومة في عطلة من سنحاسب علينا اولا ان نحاسب انفسنا الكل كان يلهث قبل العيد الحولي الفحم طواجن البرقوق اسواق الماشية مزدحمة الشواطئ
مهما يكن فالحكومة هي المسؤل الاول للاسباب التالية
1غلط الحدود جاء متاخرا الحكومة اغلقت الحدود بعد دخول الفيروس الى المغرب
2 عدم شجاعة الحكومة على الغاء عيد الاضحى ومتبعه من انتشار الوباء
3 ليلة الهروب الكبير لولا الالطاف كانت تكون كارثة اكبر من كرونا
لهذه الاسباب كلها لو كان لاعضاء الحكومة لو ذرة في احترام انفسهم و المسؤلية
لقدموا استقلاتهم لكنهم ابانو انهم منتهزون ولا تهمهم مصلحة البلاد
المشكل عندنا هو غياب الصرامة و التراخي في تطبيق الاجراءات الصحية داخل مقرات العمل في الشارع في الأسواق كذا و ارتكاب أخطاء في تطبيق بعض القرارات كالاحتفال بعيد الاضحى حيث كان بالاحرى كل واحد يحتفل بمكان تواجده و هذا ما عجل بدخولنا مرحلة الموجة الثانية و للخروج من هذه الازمة علينا الالتزام باحترام الاجراءات الصحية للتعايش مع الفيروس و التضامن بين جميع شرائح المجتمع خصوصا أنه هناك تقليص و تراجع فرص الشغل و اولا و اخيرا علينا ان نكون وطنيين يجب أن تكون عندنا روح الوطنية.و الرجوع لديننا الحنيف ضروري و نسأل الله عز و جل أن يرفع عنا هذا الوباء.
السلام عليكم إخواني.
كثرة التحليلات والتعليقات والافكار، كل هذا لايؤثر على وثيرة عجلة الانهيار في المجال الصحي والاقتصاد. انا لست من المتشائمين أعشق بلدي ويحز في نفسي العشوائية في السيير . الدولة تتحمل كامل المسؤولية وحكومة الاسلاميين الصهاينة الذين يفضلون الكرسي على الاعتراف باالفشل حسابهم عند الله المنصب لا يدوم والتاريخ سيذكركم بأبشع الصفات. كلو وإشربوا فلكم موعد لاتخلفونه. يجب التحرك قبل فوات الاوان. من ينتضر اللقاح الآن فهو يحلم الدول العضمى لا تفكر سوى في المال. الحل الوحيد الآن هو قمة الصرامة والحجر والمراقبة بضمير حي حتى تعود الامور تحت السيطرة . ولنبدأ بأنفسنا
أعتقد ان هذه الارقام كانت حاضرة منذ البداية ومنذ ظهور الوباء ، لكن ظهورها للعلن ولوسائل الاعلام بهذا الشكل المخيف لم يكن ممكنا آنذاك بسبب ضعف انعدام تحاليل المرض في البدايات وضعف عدد الفحوصات التي كان مختبران فقط في المملكة يقومان بها ناهيك عن الزمن الطويل للتأكد من ايجابية الفحص او سلبيته . اليوم وقد مر المغرب الى سرعة اخرى في الفحوص مع تطوير آلياته وقصر مدته بدأت الصورة الحقيقية تتضح والارقام تتزايد . وهذا يعني ان الوباء في مراحله الاولى كان قد تمكن من فئات واسعة في بلادنا لكن لم يكن لاحد ان يعلم الا اليوم . السؤال اذا : هل المغرب كان قد نجح فعلا في البدايات من محاصرة الوباء كما يروج الاعلام وكثيرون ، ام ان الموضوع كان دخانا تحت تبن أظهرته رياح الفحوصات السريعة الأخيرة فأججت نيرانه ؟
الحالة الوبائية التي وصلت اليها بلادنا حاليا حسب الارقام المعلت عنها يوميا من طرف وزارة الصحة المغربية لتذر بكارثة وبائية لاقدر الله . من المسؤول عنها ؟
لماذا الدولة لم تصدر قرار بعدم الاحتفال بعيد الاضحى ؟ لأن عيد الأضحى ساهم بشكل كبير في انتشار الفيروس بمختلف المناطق المغربية دون استثناء ، والغريب ان هناك مستشفيات غير مجهزة وتتوافد عليها اعداد هائلة من المصابين او المشكوك في اصابتهم بالفيروس لكن ……. لماذا الدولة لم ترخص للمصحات بتدابير اخذ التحاليل بأثمنة مناسبة في متناول المواطن المغربي البسيط وكذلك المختبرات . وفتح ابواب المستوصفات الحضرية والقروية في وجه المغاربة للكشف عن هذا الفيروس اللعين وهذه هي الوطنية الحقيقية وتدبير هذه الجائحة التي سلطت علينا …./
لم افهم هذا التعجب من تكاثر الاصابات، يكفي الوقوف عند باب المقاهي، الحانات، الحدائق العمومية للفهم، فهناك تراخي من العديد ( عدم ارتداء الكمامات، التباعد الاجتماعي، المصاحفة باليد و بالوجهد….)
عدد من دول العالم تشهد موجة ثانية لي كوفيد19 و منها دول أوروبية و ليس إلا المغرب وحده. الحجر الصحي قد يبطئ إنتشار الوباء ولاكن لن يوقفه حتى يتوفر اللقاح أو يتعادى أغلبية المواطنين. لابد من التعايش مع هذا الفيروس ومواصلة الحياة وفي نفس الوقت تطبيق جميع الوسائل الوقائية. وهذا يتطلب درجة من الوعي و إجتهاد في تغيير بعض العادات في معاملاتنا الإجتماعية.
الاستراتيجية التي ابهرت العالم واثنت عليها منظمه الصحه العالميه. بدأت تتهاوى وتتلاشى بشكل مخيف.
فينك القايده حوريه.
سبب هذا الإنتشار هو الحكومة لي معارفاش أش باغة
ملي باغا تمنع التنقل بين المدن كانت تعلم المواطنين قبل العيد 15 يوم أو تلغي العيد الأضحي
ماكناش نوصلو لهاد الأعداد المهولة
كل الدول التي تحسنت حالتها الوبائية وبدأت تتعافى مرت بذروة العدوى. المغرب اعتمد على استراتيجية تسطيح منحنى العدوى اثناء الحجر الصحي. تسطيح المنحنى لا يعني التحكم في الفيروس، بل تأجيل أمر كان محتما. الفيروس له ذاكرة وبعد بلوغه ذروة جبروته يبدأ في الضعف و التناقص بصفة تلقائية و درجة عدوانيته تبدأ في النزول. القادم أصعب.
الدولة دارت اللي عليها, ولكن الجهل والانانية وعدم المسؤولية للكثير من الشعب هو السبب في هذه الكارثة.
العيد لكبير ومادار اللحم فات وكرونا بقات ملي فتحتو الاسواق مابقا مايتقال لبكا مور الميت خسارة
و متى يذخل كورونا ذخولا رسميا قصور و فيرمات و فيلات "ذوي النفوذ المحميين و الأسر ذات الرضى" ؟ نحن ننتظر ذلك بفارغ الصبر. هيا يا كورونا زرهم في جحورهم و في أقبيتهم المختبءين فيها خوفا منك.
"بينما تسيرُ دولٌ أوروبيّة كثيرة نحو التّعافي الشّامل من تداعيات "كورونا" بعد تراجع وتيرة انتشار الفيروس "القاتل" بها خلال الآونة الأخيرة"
الدول الأوروبية اليوم لا تتجه للتعافي الشامل كما جاء في المقال وإنما تتجه لارتفاع مهول في عدد الإصابات الجديدة أكثر من المغرب، فإسبانيا تسجل يوميا أزيد من 5 ألف حالة وفرنسا اكثر من 3 حالة، وإيطاليا 600 حالة وفي ارتفاع دائم مند أسبوعين و… البيانات كلها تتجه لارتفاع وتؤشر على تصاعد عدد ألإصابات مما دفع العديد من هذه الدول الى العودة الجزئية الى الحجر الصحي وفرض لبس الكمامات في الشوارع و…
ثم أن كانت هذه الدول الغربية عرفت انخفاض كبير في عدد الإصابات فلأن شعوبها واعية لا تحتاج لمن يجبرها بالعصا والصراخ لكي تحترم اجراءات السلامة
والدولة المغربية لا تتحمل مسؤولية انتشار الفيروس وإنما المسؤولية تقع على المستهترين وكل الذين ينتظرون من الدولة أن تجبرهم بالقوة لكي يذعنوا لاجراءات السلامة
كالبلهاء المداويخ الذين يحملون المسؤولية للدولة لأنها لم تلغي العيد بينا العيد هو خيار حر وغير إجباري يستطيع كل مواطن أن يقدر الظروف التي يعي فيها ويقيم العيد أو لا يقيمه
السلام عليكم.أنا أتعجب لبعض المعلقين الذين مازالو يحملون المسؤولية للسلطات وحدها ويستتنوا أنفسهم كأنهم هم قاموا بكل مايلزم القيام به فقط السلطات هي من لم تكن في الموعد.وكونو تحشموا شوية.أنتم المستهترين الأوائل بالتعليمات الصحية قبل السلطات.بدات كاتسد فالبحورة ديال المدن الموبؤوة بديتو كاتغاوطوا وقلتوا بغات تحرمكم من الترفيه والتبحار بحال تقول إلا ماتبحارتوش هاد العام غاتموتوا.سدات بعض الطرقات كادوزوا ليها من طرقان اخرى.قالت لكم دير الحجر قلتوا لا.هضرات معاكم بالخاطر وقالت ليكم ديروا الكمامة قلتوا بغا تسد علينا الأنفاس ديالنا.سدات بعض الأحياء السكنية قلتو علاش.زيرات المواطن ورجعتوا لداروا كاتقولوا حكرات على المواطن.خرجت قانون الغرامة لمن لا يرتدي الكمامة بديتو كاتغاوطو وكانقولوا أش هاد القانون.واش بغيتها تهز العصا على كل واحد فيكم باش طلقوا التعليمات الصحية ولا بغيتوها دير بوليسي على كل مواطن باش تزيرو إطبق التعليمات.وكونا تحشموا شوية وطبقوا التعليمات الصحية إلا بغيتو انجاز وباركة من هاد الفووش ديالكم ويلا مابغيتوش بقاو حتى يجي الدور ديالكم وتفوزو حتى أنتما بواحد شوية ديال كورونا
ما زال ، ما زال، غناها محمود الإدريسي وها انا اذكر بها من يتذكر. سنتجاوز بحول الله وقوته اميريكا الشمالية في عدد الإصابات وربما حتى الوفايات.
الكثير من القرّاء سيتفاجؤون من تعليقي هذا وسبق لي ان قلتها من قبل: فشل حكومة الباجدية من جهة، الطمع في فلوس الصندوق المخصص لكورونا حتى ان ينشف بالكامل، تهور، وجهل. " البوزبال" اللي هما انا وانت وهو ونحن وألفرح بالعيد والشوا والنَّاس تموت من حولنا بسبب كورونا والعديد من المصابين مطروحين في عنابر المستشفيات. لان العراب عامة تقول نفسي، نفسي وبعدي الطوفان.
فالعيد دقيقتان فلما تذبح الضحية فراح العيد وراحت من ألفين الى خمسة آلاف درهم وستواجه بعدها الدخول المدرسي وربما أمور اخرى ستطلب منك المزيد من خسران مالك ان لم تاخذك كورونا الى دار البقاء.
السؤال المحير هو. اماذا لم يتم الغتء الاحتفال بعيد الأضحى. دابا فاتورة الخروف لي كانخاصوا. باش نشبعوا زرودات. نتمناو هادشي ما يزيدش اكثر. تعيدوا و تعاودوا !!.
هذه نتيجة القرارات الارتجالية لحكومة "الڤترينا" والدولة العميقة من ورائها. وكذلك أكثر من 60 سنة من تجهيل واستبلاد هذا الشعب.
أرادوا بيع الخرفان والأضاحي فلتكنزوا الأموال فإنه سيأكلها السّوس والعثّ!
الغوا التباعد في المساجد وسينحصر الفيروس.
يقول الشاعر:
يعود ابن ءادم لربه تاءبا…
ويمعن ذو اللؤم بسعيه خائبا
فيناهوما لي قالو العالم معجب بالتجربة المغربية ووو…الكذوب
عودة الفيروس تتحمل مسؤوليتها الدولة وسببها كذالك الطبقة الفقيرة التي تملاء المقاهي ولا تضع كمامات ولا تحترم التباعد الإجتماعي كما ان الطبقة الفقيرة لا تأمن بوجود كورونا أصلا…وهمها الوحيد هو النكاح والإنجاب وتفريخ جيل من الفاشلين بدون تربية وتأزيف أزمة النمو الديموغرافي بالمغرب
on récolte ce qu on a semé , le Maroc aurait dû ne pas célébrer la fête de l Aid….aucune stratégie il fallait voir les souks mes Marchés … cette hausse est évidente il fallait s y attendre
لايمكن لوم المواطن المغربي ابدا , فالدولة لم توفر ما يلزم للوقاية من الفايروس كالمعقمات والكممات , التي كانت تباع للمواطن بأثمان خيالة , وهو ما جعل المواطن يعتمد على كمامة واحدة كل شهر , أضف الى ذلك ان المواطن المغربي انهكته الدولة بالفواتير والغرامات, والغلاء الفاحش , فالحجر الصحي قضى على مدخرات المواطن البسيط, وعندما تم اتباع سياسة ماما فرنسا في الرفع من الحجر , استهتر المواطن بصحته, ورأى ان جلب المال أسبق له من صحته , فلا احد يعلم بمعاناته الا الله , وامام تهاون السلطات الامنية وتقاعسها, انتشر الفايروس في وقت كان على المغرب دراسة حالته الوبائية بعيدا عن الاتحاد الاوربي وسياساته الاقتصادية التي تفرض على المغرب فرضا, فالملاحظ ان الدولة اخطأت في رفع الحجر , وكان شهر واحد كفيلا بان تنتشر فيه العدوى , وتخترق المصانع والمعامل والادارات الخاصة والعامة, فلو ان المغرب مدد الحجر لشهر واحد اضافي لما رأنا هذه الكارثة , ولكن الدولة هذه المرة فضلت انقاد الاقتصاد على حياة المواطن , ضنا منها ان التعايش مع المرض لن يطول , وان الفايروس يفقد قوته,ولا يؤثر , وهنا الكارثة , التعايش مع مرض عالمي كارثة,
الوضع مقلق، و لكن هل تجاوزنا أوروبا ؟ فرنسا، إسبانيا.. ألمانيا.. آلاف الحالات يوميا هاد الأسبوع..
للأسف الصورة تلخص عقلية السلطة وكذلك قنواة الصحافة الرسمية وهي عقلية المخزن والمقاربة الأمنية لحل جميع المشاكل بما فيها الأمراض والفيروسات، مدرعات بالشوارع وشرطة وعسكر وقوات مساعدة والدرك كأن الدولة تلوح بالحل الأخير هو الرمي بالرصاص الحي لكل من يتنقل في الشوارع.. لاحظت كلما إزدادت عدد الإصابة تضاعفة عدد نقاط التفتيش وتضاعف عدد العناصر الأمنية ببمراقبة. هذا هو التخلف بأم عينه وتكريس الدولة البوليسية في كل شيء. هذا فيروس بجب التعامل معه بوعي ذلك الوعي الذي كنتم تحاربونه بالمدارس العمومية بتهميشها وتهميش قطاع الصحة، مدارس مخربة ومستشفيات رذيئة، الدولة تؤدي فاتورة سياساتها. ا
المسؤولية يتقاسمها الشعب المغربي لان الأغلبية لايحترمون القانون ولايستعملون الكمامة ويستهترون بصحتهم وصحة الابائهم والناس الذين ليس لديهم مناعة هذا من جهة
من جهة اخري الحكومة هي المسؤولة الأولي لانها فكرت فقط في الاقتصاد وتاجرت بصحة الناس …. ها انا مثلا رغم اننا لم نتوصل بالدعم اطلاقا ولم نتشتري الاضحية ….المحسنين هم الذين يقومون بالمساعدة
ماذا وقع لنا لاشيء
كل شيء يتعوض لكن الصحة وصحة امي واخواتي هي امانة من الله يجب الاحتفاظ بها
خلاصة القول الكل يتحمل المسؤوليه
حسبي الله ونعم الوكيل من اخنوش والغثماني
الحكومة في عطلة. و الوزراء في استجمام.عندما تنتهي العطلة سوف يقررون ماذا يفعلون.!!!!!
après un confinement stricte de plus de 4 mois même ceux qui ne voulaient pas voyager ont pris le chemin des différents villages et différentes villes pour passer eid
et le résultat et la
le gouvernement a démoli tout ce que le Maroc a fait pour maitriser la situation et cela pour une fête qui aurait du être annulée
يجب إعادة النظر في إجراءاتكم الاحترازية والوقائية المشدّدة!!!
الحالات التي ازدادات مؤخرا. كانت في عز الصيف والحر انا اظن ان هذا كان مقصودا. الحكومة تعرف مذا تفعل. تريد الكل الحصول على مناعة القطيع قبل حلول موجة البرد القادمة. اذ لا يعقل ان سياستها اثناء بظاية الجائحة كانت فعالة فجأة بعد اقتراب الصيف بدأت هذه السياسة تختفي.
في أروبا نرى سيارة الإسعاف جاهزة،ومعدات صحية،المستشفيات،توفير للمواطن ما يحتاج كي يعيش حتى وإن لم يشتغل.ـــ لا يوجد الدبابات ولا المقدم ولا القايد،ولا مواطن متملق ،الكل مراقب عن بعد٠شخصيا كل ما أحتاجه متوفر،إلا أنني أتألم عندما أرى إخوتي في المغرب غالبيتهم لا يتوفرون عن ابسط حقوقهم،فقط الحكرة الحبس.. حفظ الله بلادنا.تحية من مهاجر
واش حنا الاكتريه ديالنا اميين وكاين لي يهدر غي بالامازغيه والدولة تهدر معانا غي باللغه العربيه ولا بابفرنسيه كي بغيتو نفهمو ونتوعاو
هذا الفشل ماهو الا نتيجة حتمية لسنوات وسنوات مت فساد وزارة الصحة واهمالها لا مستشفيات في المستوى ولا أجهزة طبيه مجرد اسمنت في اسمنت ..لا أطر طبيه كفاءة ولا ممرضين كفايه ناهيك عن الغياب والهروب من العمل ..كل هذا سيضعنا امام كارثة وبائية لن تنفع معها الحلول الترقيعية الا باصلاح شامل وكامل لوزارة الصحة ومؤسساتها في البلاد .
السلام عليكم.خلاصة القول زيراتكم السلطات باش تسيطر على هاد الوباء كاتقولوا بغات تسد على الانفاس ديالكم تلقات ليكم اللعب شوية كاتقولوا بغات تهنا من المواطن المسكين.لي دارتو معاكم وحلات. إوا أنتما لي كا تسميوا ريوسكم حادكين وحسن من السلطات وحاسين بريوسكم. إوا شوفو شي حل ليكم باش ما تعداو بهاد المرض وحميو ريوسكم بريوسكم ملي أي حاجة دارتها معكم السلطات ماكاتعجبكم.يلاه وريونا حنة إيديكم أنتما لي حادكين وحميوا ريوسكم بريوسكم بلا ماتسناو السلطات تقولها ليكم أولا غير البلا بلا هي لي موجودة وصافي أما وقت المعقول الله إجيب
تفاءلو بالخير تجدوه الدواء في طريق الاختبارات الاخيرة اظن في شهر أكتوبر سوف يكون أكثر من 6 لقاحات متوفرة في السوق العالمية وما على السيد رئيس الحكومة الا البحث وشراء اللقاحات لاطعام الشعب حرب عالمية صينية فيروسية والله أعلم
هدا الفيروس التاجي يحب الاستقرار في جهازنا التنفسي. فإن وجد منفدا للدخول لن يتردد بدون استئدان. وإن لم يجد منفدا تجاوزك ودهب للبحث عن منافد اخرى والتي حتما سيجدها عند المستهترين.
لا تحملوا الحكومة ما لا طاقة لها به إستهثار المواطنين والجهل هو سبب الكارثة
الجهل و اللامبالاة هما أسباب إنتشار الوباء في المغرب
هي موت وجدة، اشحال كاع بنادم بغا بعيش. 100 ستة، 200 300 ألله الله لتبعاه الموت كاع متهموش الدنيا الثانية!!!!!!!!
الحكومة تتسيس…الشعب تيقيس…..كرونا تتعسس..
كلنا نتحمل المسؤولية…بدءا بالسي العثماني …انتهاءا بالسي المدني….الاسباب متعددة و النتيجة واحدة و ليست وحيدة فقد اصبحت بالالاف بين عشية و ضحاها.ما يستوجب اعادة المظر في الاجراءات المتبعة و التزام الصرامة في الاماكن الموبوءة
ارتفاع الحالات جاء بسبب التنقل والاختلاط في ايام عيد الاضحى حيث انطقلت العدوى حتى للمدن والاقاليم التي كانت تعرف صفر حالة،وكانت امام المغرب فرصة لتجنب هذه الكارثة بإلغاء العيد وتعويض اصحاب الماشية وسيكون الضرر اقل مما نعيشه الآن
الحل.الوحيد أمام هذا الوضع الخطير هو الرجوع إلى الحجر الصحي لمدة شهر على الأقل. ولكن بكل صرامة و اكثر من الماضي.وتجب التضحية على كل مواطن أينما كان وكيفما كان وبدون استثناء .والالتزام بالتدابير الوقاية الضرورية. .والاكتفاء بما لذى الناس في بيوتهم .ولو اكل الخبز والشاي. وتكليف الجيش. بتدبير هذه المهمة والضرب بيد من حديد لكل من لا يلتزم بتطبيق القانون. وهذه هي الحقيقة. مابقاش اللعب.صافي سلينا.
يجب مواصلة التوعية وتحسيس المواطن( الفيروس لا زال يعيش معنا ويجب معرفة التعايش معه بكل حس وذكاء)…ومن جهة اخرى يجب الحزم في تطبيق توصيات السلطات من احترازات وقاية و جزر المخالفين ومنع كل ما هو غير ضروري مال تجمعات المقاهي (حالة كارثية) خصوصا ايام المباريات الرياضية…فعلى كل واحد منا ان يعي هذه المسؤولية الفردية و أخد الاحتياطات اللازمة لحماية نفسه و حماية الاخرين.
أرى أن المشكلة الحقيقي هو سماح السلطات لإقامة شعيرة عيد الأضحى. وكذلك لم تدبر له بما يكفي . لا حظتم ماذا وقوع من هروب من أماكن موؤبة إلى أماكن خالية تماما من الوباء وهاهي تحصي أعداد مرتفعة . الٱن تحصيل حاصل . لكن ما يجب وهو تقييم موضوعي .أن نحمل التراخي للمواطنين و السلطات المسؤولية محانب للصواب. ٱبحتوا عن الصواب في أماكن أخرى مشكورين وفي مقدمتها المهنية الحكومية .لا تجانس لا حوار قبل القرارات والوزر الأعظم كيف يتفشى الوباء ثم تراخي رءاسة الحكومة في تصريف الأعمال. نسأل الله أن يلطف بالبلاد والعباد ويسهل للمسؤولين الحكوميين على إيجاد ا التولفة المناسبة.
في نظري يجب تطبيق الحجر الصحي لمدة شهر و الطوارئ الصحية للشهر الذي يليه و هكذا دواليك حتى نحد من سرعة انتشار الفيروس – في انتظار ايجاد اللقاح الملائم .سبحان الله العظيم الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض و لا في السماء وهو السميع العليم .
خويا المراكشي الحكومة خدعاتنا فاش قالت بلي فضلو المواطن على الاقتصاد فتالي كتاشفنا إن الحكومة سدات غي ل لمقاولات الصغار او لحوانت الصغار او خلات المصانع لكبار خدامين البارح واحد الحي ف سطات حدا الحي الصناعي سدوه حيت في كورونا بزاف الحكومة خداعا خدعاتكم ا المغاربا ما فضلاتكم ما تا لعبا باعتكم لباطرونا او ل ماما فرانسا او ماما كوريا الجنوبية او خلاتكم تموتو بالفيروس التاجي
الرقم 4 الذي ساهم في هذه الوضعية هو الجهل والتخلف وانعدام المسؤولية لدى اغلب المواطنين
الكل ساهم في إنتشار الوباء الحكومة بسياستها الإرتجالية وتحت ظغوطات الباطرونا والفلاحة أستسلمت لهم والمواطن دهب مع نفس الموجة بعدم وعيه واللا مبالاته بمخاطر الفيروس كما أن السلطات لم تقم بواجبها بتطبيق القانون على المواطنين الدين يخالفون التعليمات في الأخير المسكين هو من سيؤدي الثمن أما الأثرياء فهم في قيلات ظخمة كل شيء متوفر لهم والوزراء في عطلة غير مبالين مما يحدث يعيشون حياة طبيعية ونحن أبناء هدا الوطن المغلوب عن أمرهم سنعيش الأسوأ بسبب سياستهم الفاشلة التي تخدم أجندة معينة فظلوا الإقتصاد على صحة المواطن هدا إستهتار بصحة المواطنين وتلاعب بها ونحن نعرف الحالة التي عليها المستشفيات فهي حالة كارثية قبل الوباء وزادت تكفست مع زيادة الحالات فما نراه في الأخبار ماهو إلاتشهير أما الواقع فهو شيء أخر إلتزمو بيوتكم يامغاربة ديرو الحجر الصحي بلا حكومة لاتخرجوا إلاللظرورية لكي نتغلب على الوباء ونعطي للحكومة درسا لاتنساه كونوا حظاريين في التعامل مع الفيروس لاتخرجوا لاتخرجوا أبقاو في ديوركم الله إجازيكم
هناك فئة في المجتمع لا تريد للشعب أن يعي ويتطور فكريا، و ذلك منذ الإستقلال. هذه الفئة تعيش بيننا و هي التي تنشر الأفكار السيئة، العادات السيئة و عدم الإحترام.
منها من يعمل في السياسة و يؤثر فيها سلبيا لذا تجد الإصلاحات التربوية منذ الإستقلال كلها فاشلة (لأنك كيف يعقل أن تجد إنسان أو إنسانة متعلمة بشواهد عالية وهم ما زالوا يؤمنون بالسحر و الشعودة في 2020، يؤمنون بأن الموت واحدة باستهزاء، الأمثلة كثيرة).
منها من يسيطر على الإقتصاد، و هم منبع الفساد و أصله، لذا تجد أغلب المواطنين يؤمنون بالرشوة كحل للعقبات، و يأكلون في المساء ما يجنيه الشخص في يومه، و إذا فرضت عليه الحجر لا يجد ما يأكل. هذا خطير.
للأسف الواقع أسوأ من هذا و الحل هو فضح و مقاومة هذه الفئة السيئة التي لا تريد للمواطن المغربي أن يرقى بنفسه إلى الأعلى.
كان عيد الأضحى هو القشة التيةقسمت ظهر البعير… لو تم إلغاء العيد لما وصلنا الى هذه الأرقام المهولة… رغم ان الجميع غو الغالبية العظمى كانتوتتمنى وتتوقع إلغاء العيد..الا ان الحكومة كان لها رأي مخالف… آثرت بيع الأنعام على أرواح المواطنين… باعت أرواح المواطنين بالأكباش… والآن ومع هذه المنظومة الصحية الجد مهترئة، لا يمكن الا أن ننتظر الأسوأ فالأسوأ.. ولا حول ولا قوة الا ب الله.
المشكيل بدا فاش شدينا استقلال الدول الاوربية كانت مقابلة المدارس حنا الصحرا اصحابنا فيها البترول او دابة راه كنحصدو لي زرعنا
ليس هناك خيار أمام انتشار الفقر و انعدام فرص الشغل و تفشي الجهل سوى مناعة القطيع لأننا بالفعل قطيع
ليس هناك حل مع هذا الوباء إلا الاعتماد على المناعة الذاتية لمقاومته و تناول كل ما من شانه تعزيز و تقوية هذه المناعة مع ممارسة الرياضة و ترك الطبيعة تقوم بعملها ( la sélection naturelle ) خصوصا في ضل غياب بنية طبية تحتية يمكنها إسعاف المرضى ذوي الأعراض أو المتواجدين في وضعية صحية حرجة.الموقف سيكون صعبا و خطيرا من حيث عدد الوفيات لكن هذه المرحلة ستكون وجيزة و ستنتهي مخلفة شريحة ممانعة للفيروس لتعود الحياة بعدها لحالتها الطبيعية.الأمر يصعب تقبله إلا أنه حاليا هو الوحيد في ضل غياب لقاح للأسف.
الإجراءات الاحترازية المشددة التي اتخذتها السلطات مجرد في الجراءيد والتلفزيون اما على ارض الواقع ليس هناك اَي إجراءات ولا تدابير الله اشوف من حال الشعب اوصافي هذا مكاين
ما نلاحظه ان المواطن تراخ بشكل كبير في اتخاذ الاجراءات الاحترازية في مواجهة كوفيد 19, بغض النظر عن مستواه الثقافي او العلمي حتى لا نربط ذلك بالجهل ودرجة الوعي، اضف الى ذلك ان السلطات بجميع اطيافها تراخت بدورها في السهر على مدى احترام التدابير الاحترازية صحيح على انها بدلت جهدا كبيرا خلال المرحلة الاولى للحجر غير ان المرحلة تفرص عليها بدل مزيد من الجهود فاغلب السدود الامنية تخلت بشكل كبير عن دورها في مراقبة تحركات المواطنين، بل حتى الحكومة تراجعت عن اتخاذ قرارات صارمة بخصوص المدن التي تعرف انتشارا كبيرا للفيروس فبعد قرار اغلاق كل من مدينتي فاس وطنجة لم تتخد اي قرارات اخرى بخصوص باقي المدن كالدار البيضاء مراكش ومدينة بني ملال، اذن المرحلة تفرض اتخاذ قرارت صارمة لتذبير المرحلة الوصلات الاعلامية لوحدها غير كافية وانما يجب بالفعل اغلاق المدن التي تعرف انتشارا واسعا والضرب بيد من حديد لكل واحد خالف التدابير الاحترازية فمناعة القطيع تبقى سياسة فاشلة امام ضعف المنظومة الصحية.
الدولة هي الوحيدة المسألة على ما يحدث الان بسبب الجهل لو اعطيتك الحق الكافي للمدرسه والتعليم من جهة و تحسين ظروف الشغل والعيش لما حصل ذلك من جهة اخرى، هل يستوي اللذين يعلمون واللذين لا يعلمون، اللهم الطف بنا يا رب العالمين.
والله لا خوف ولا جزع ، الذي يريده خالق الكون يكون شاء من شاء وابى من ابى ،
الاحتياط واجب ولو شكك البعض في وجود المرض ،لكن المسلم لا يخاف ولا يجزع ويستسلم لأمر الله وقضره موقنا ان كل ماجاء من عند الله فيه خير ،وان هذا الفيروس ولو كان صنع في المختبر فانه لا يتحرك ولا يصيب احد الا باذن منظم الكون،فمن نظمه من اصغر الجزيئات الى أكبر المجرات ،قادر على كل شيء .
شكرا لله على الطمئنينه ،والسكينة وهته الراحة ،
المغاربة ماواعيينش، داكشي علاش خصهوم اللي يحكم فيهم باش ما يتنقلوش من هنا لهنا … المسؤولين فتحو الطرقان واعطاو الضوء الاخضر والناس خيطي بيطي ، عادي هما اللي قالو ليهم تنقلو ونقلو الفيروس ، مادام فتحتو ليهم التنقل ، ماتلوموهومش
بكل صراحة و بكل إختصار سبب هذه الكارثة هو عدم إلغاء مناسبة عيد الأضحى.لو أنه ثم إلغاء هذه الشعيرة الذينية و تعويض الكسابة المتضررين لكان المغرب في الطريق الصحيح في مساره ضد هذا الوباء
لاخظنا هذا الارتفاع في الاصابات بعد عيد الاضحى كان من الاجدر على الحكومة الغاء عيد الاضحى لان كل من كان بعيد عن مدينته رحع اليها هذا ما تسبب في اختلاط الناس بكثرة وانتشار الفيروس
اللهم ارفع عنا هذ الوباء
وارحمنا برحمتك
السبب هو أنتم أيها المسؤولين من ناحية التعليم فاشل والناتجة أمامكم مع المواطنين وأيضا القطاع الصحي يحتضر ليس هناك مستشفيات ولهم يحزنون وأنتم من يتحمل المسؤولية قبل كل شيء إدا قدم استقالاتكم وهنوننا وافتح المجال لوجوه جديدة من الجالية المغربية المقيمة بالخارج والداخل أيضا . الشعب يكره وجوهكم أكثر من هدا الفيروس
اوربا تفشى فيها الوباء اكتر من السابق,المغرب ولله الحمد لا يزال في المرحلة التانية,فالمانيا حاليا لازالت تسجل ارقاما قياسية ناهيك عن المشاكل الاقتصادية التي صادفتها وتيرة فقدان الشغل لاكتر من 3مليون عامل.
اليوم قد سجل ما يناهز 3500حالة في 24ساعة.
فرنسا واسبانيا ارتفع العدد ب 3اضعاف.
اللهم لطفك
الى دارت أوروبا حزام، المغرب خاصو يدير عشرة.
كولشي عارف علاش. المنظومة الصحية معطوبة اصلا، التفكير الانتخابي يعتبر اولوية (عدم الغاء عيد الأضحى)، أمية و ضعف وعي المواطن، تهاون و استهتار في العديد من الاوساط، …. العديد من العراقيل (منها البنيوية) تمنع كل مقارنة مع الدول الاوروبية
le pire est à venir!الأسوأ لم يأت بعد!
Le Aide Al Adha est la cause
Le Aide Adha est religion musulman donc c’est le Islame qu’est la cause
حسب رأي المتواضع في هدا الظرف لسنا في حاجة إلى إلقاء اللوم وتبادل التهم بل خصنا ان نجحو ا باش كل مواطن من يتحركش من دار و الا وهو دير كمامة وفي يدو معقم ،الى وصلنا الى هاد السلوك الجديد نكنوا اقضينا على كرونا لكن تغيير السلوكات هو من اصعب المهام . خاص الكل يساهم في هاد التغيير ،المواطن ،الجمعيات ،مؤءسسات الدولة القطاع الخاص.مكبرات الصوت خاصها ترجع الشوارع،الاسواق ،المنبهات الصوتية بالترامات والمقاهي ،المراكز التجارية ،بمداخل المؤسسات والمحلات التجارية باش ندكروا ونزيدوا ندكروا المواطنين باش يديرو الكمامة والتعقيم..
هده هي النتائج التي نحصدها من تعليم مسيس وغير نافع ومجدي اعطانا انسانا متعلما وينعدم فيه الوعي والسلوك الحسن والرؤية البعيدة الأمور واللا مبالات في تصرفاته ما العمل الان امام هده الجائحة وامام هدا المواطن المسكين فالحكومة ا تريد المغامرة بالاقتصاد لها كل الحق ولكنها اخطأت في شيئين الأولى سمحت بالسياحة الداخلية وانتقاله الا فراد من بلد لبلد المسألة الثانية لم تستطع الغاء شعيرة عيد الاضحى. وهما السببان الرئيسيان في انتشار الوباء وارتفاع عدد المصابين
لا بد من الوقوف على صحة هذه الارقام المعلنة ومدى صحتها وتواريخ انجازها، الارقام ليست معيارا صحيحا لمعرفة مدى انتشار المرض خصوصا أنه حتى مخترع التحاليل أكد أنه لا يصح هذا الاختبار ولا يمكن الاستدلال به،
بكل بساطة يجب أن نلجأ إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء. وأن نتخلى ونبتعد عن الأنانية وإستباق الأحداث وأن نتعلم التريث ،فهل نسينا بسرعة كم تبجحنا وتغنينا بنحن. نحن الدولة من بين الدول الأوائل في العالم التي حاصرت الوباء وجعلته تحت السيطرة وأصبحنا نمودجا يحتدى به في العالم ؟؟؟؟!!! أنسينا كل هذه (بلا. بلا)فما الذي حصل يا ترى ؟؟؟؟! نسأل الله السلامة والعافية …آمين
لا يمكن مقارنة ارقام بلجيكا و هولندا بعده الطريقة كان من الافضل تعطينا النسبة مقارنة مع عدد السكان. ماشي عدد الاصابات.
فيروس خطير، يصيب العقول التي لا تفكر، العقول التي تكتفي بالتلقي. هذا الفيروس الخطير يصيب بالمرض 2% من المصابين. امراض التهاب المسالك التنفسية تقتل لوحدها كل سنة اكثر من 3 ملايين شخص في العالم. هدا و ليست الاكتر فتكا. يموت كل يوم حول العالم قرابة 160.000 الف شخص يوميا.
ابحثوا لا تكتفوا بالتلقي لتكون لديكم معطيات كافية لكي تكون لكم رؤيتكم الشخصية.
كوفيد 19 كاي الأمراض الأخرى يجب الاحتياط منها لكن بدون بارانويا.
إذا كان عيد الأضحى مرة في السنة أوصل كورونا إلى الدواوير النائية فإن الدراسة الحضورية هي عبارة عن أعياد أضحى يومية. كل يوم عيد.
غادي نتكلم بالدارجة .في بداية الجاءحة كورونا المغرب حصن لبلاد و الأفراد النتيجة كانت جيدة جاء عيد الأضحى تضاربت فيه المصالح الشخصية كي يسفد أشخاص معروفين و الضحية الشعب .
لنفرض ألغي عيد الأضحى لما وصلنا لهذه الكارثة .
حكومة ضعيفة و قرارتها دون المستوى تردخ لقرارات لوبي يستغل الوضعية .
بعض الناس یقیمون اعراس جهرا نهارا هناک مدعون وطباخون ومنشطون کل ذالک واعوان السلطه لا یتدخلون بحجة هذوا جیراننا وذاک ولد دربنا الخ یقع هذا بالضواحی کالرحمه وغیرها من الاحیاء البعیده عن المرکز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرى في جميع التعاليق تحميل المسؤولية للحكومة مع العلم ان المسؤلية يتحملها الشعب المغربي أيضا لان الوباء يعاني منه الشعب المغربي الذي لايحترم التباعد القانوني ولا وضع القناع الواقي ماذا يمكن للحكومة ان تفعل في شعب غير واعي بسلامته ولا بسلامة أسرته الصغير و الكبيرة اطلب من الله تعالى السلامة والعافية لكل الشعب المغربي وشكرا
إلى الأخ 131 – anas
ماذا تقول أخي؟ و كأنك كتصغر من هول الأمر و انتشار الوباء و خطورته على المواطنين ببلادنا! في ألمانيا أخي 83 مليون ديال البشر و عدد المصابين يوميا لا يتعدى 800، فكيف تتفوه بكلام لو سمعه أي أمي مغربي لقال ماشي مشكل و حيد الكمامة و تخلى على التصرفات الوقائية من الوباء و خرج يتعادا و يعادي عباد الله.
عرفو آش كتقولو الله يرحم الوالدين متخليوش الوباء ينتشر و تتحملو ذنوب انتشارو، بالعكس قولو كلام اللي يخلي الناس تحترص و تاخد الحيطة من انتقال الفيروس لأنه خطر عليها و على المجتمع كلو.
بمعلومات مغلوطة … في العديد من الدول الاوروبية الحالات في تزايد مستمر، في فرنسا الحالات في تصاعد لايبشر بخير، الأكيد في المغرب العيد كان سببا رئيسيا وغلط استراتيجي لمن سمح باقامته…
هذا نتيجة عدم الغاء عيد الاضحى.والسماح بحركة التنقل الواسعة خلال تلك الفترة. إوا دابا قولوا للمسؤولين اداويو الشعب بالكرداس والكديد..نتمنى ان لاتكرر نفس الاخطاء ونحن على ابواب الدخول المدرسي .نسأل الله ان يلطف في ما قدره .رحماك يا الله
بسم الله الرحمان الرحيم.
يجب على السلطات المحلية تخصيص ميزانية لتطهير الأزقة و أماكن التجمعات بالمطهرات الكحولية والمواد المكونة من أجل التعقيم والتطهير وإلزام المقاهي والمطاعم بتعقيم أوانها والكراسي والموائد .
هناك نسيان لهذا الأمر: الوقاية خير من العلاج.
جواب على 85 – rachida : المشكل جاي من 1956. فهمتي ولا نزيد نشرح.
المغرب هو البلد الوحيد في العالم الذي أخرج الدبابات الى الشوارع لمحاربة كورونا.
واش أوروبا احتراما لحياة المواطنين ماقدرتش تمرر جل الإمتحانات و المباريات وحنا عندنا وزير التربية دوز الباك وزادها بمباراة كليات الطب اللي حر كات جيوش من التلاميذ وأوليائهم. وزير التربية باغي غير يبان باللي مجهد النتيجة التضحية بحياة المواطنين.
إلا خلاو وزير التربية ياخذ القرارات المتهورة ديالو وفرض الدراسة الحضورية غادين تبداو تشوفو الوفيات بالمئات في اليوم الواحد.
سمحت عطلة عيد الأضحى للفيروس السفر بشكل مريح إلى جميع مناطق البلاد دون استثناء.
إنه خطأ لا يغتفر من جانب المسؤولين عيد الأضحى تضاربت فيه المصالح الشخصية كي يسفد أشخاص معروفين و الضحية الشعب…
لو ألغي عيد الأضحى لما وصلنا لهذه الكارثة.
حكومة ضعيفة و قرارتها دون المستوى.
في الحي الذي أسكن فيه ظهرت بعض الحالات المصابة بكورونا العامل المشترك بين هذه الحالات هو أن لها أفراد يشتغلون بوحدات صناعية.
"عدم احترام القواعد الصّحية المعلن عنها من قبل السّلطات"
عجيب وغريب أمركم ياناس دائما تحملون الواطن المسؤولية وأنه هو من لا يحترم القواعد الصحية مع العلم أن بشرا في السلطات هم أول الخارقين لهذه القواعد وفي حومة الشوك بطنجة مثلا القائد هو من خالف تعليمات العمدة وسمح ببيع الأكباش داخل عديد من الكراجات …… رجاء لسنا حميرا
احمل المسؤولية الكاملة للحكومة التي تعبث باستقرار الوطن و بكرامة المواطنين…بإصدار قرارات أحادية تنافي الدستور لتمرير مصالح شخصية و حزبية …في مشهد يجعل المواطن المغربي يسخط على سياستها ..
باركاااا من لكدوب و التخويف راه فرنسا غير فرنسا علناتالبارح فنهار واحد 5600 حالة لعفوو
السلام عليكم جوابا على هذا المقال اقول لا على العكس فكل أوروبا تشهد ارتفاعا كبيرا للمصابين بكوفيد 19 لكنهم يكتمون الحقيقة خوفا من كساد اقتصاداتهم هذا كل ما في الأمر.
أقول مرة أخري الحكومة هي المسؤول الأول عن إنتشار الوباء و هي كانت واعية بأنه سوف تكون بؤر عائلية أيام العيد فمن خلال تنبأها بهذا لمذا لم تقم بإلغاء العيد ففي مقر البرلمان طرح هذا السؤال علي العثماني الذي يدعي بأنه رئيس للحكومة لكن كان دائما يتملص من هذا السؤال ويقول قرار إلغاء العيد ليس بين يدي فيما قال أحد الوزراء والذين كانت لهم أيدي في الإتجار بالأغنام قال إذا ألغي عيد الأضحي فقيد يتضرر الفلاح أكثر لم يكن هدفهم الفلاح بل هدفهم بيع لحوالة ديالهم فلمذا لم نقول بأن الحكومة هي المسؤول الأول عن إنتشار الوباء في المغرب
المغرب طبل كثيرا عن هدا الوباء في بدايته. ناسيا المستقبل الدي بدا يظهر بعد رفع الحجر. الكل تخلى عن وظيفته، الدولة وكدا الواطن، خاصة الدولة التي لها العصى الغليظة ولكن تخلت عنها بقصد أو حاجة في نفس يعقوب. الآن المغرب يجني هدا التراخي وأن لم يتحرك في الحين فالامور ستخرج عن السيطرة. لقد طلبت بتشديد العقوبة ضد المخالفين إلى ٣٠٠٠ درهما أو السجن النافد، لكن تراخي الدولة سيدفعنا إلى ما لا يحمد عقباه. احنا كامونيا هده حقيقتنا.
شكرا وألف تحية لأسرة التعليم ببلادنا ، فقد كسبت رهان تنظيمها لامتحانات البكالوريا رغم المخاوف والصعوبات التي يطرحها انتشار الوباء ، وكسبها للرهان يعود بالدرجة الاولى لما تم توفيره من وسائل وإمكانيات مادية وبشرية وتنظيمية وتدابير جد محكمة ، ساهمت فيها أطر التربية والتعليم ، كل حسب مركزه واختصاصه ، فتمت العملية بنجاح باهر والحمد لله ، ماأخفقت في التأسي به الكثير من المؤسسات الاقتصادية والشركات وغيىها ممن راهنوا على تعويض سريع للخسائر بدل الحرص على سلامة المواطنين والبلاد ، ياللأسف .
فتحية إكبار وعرفان لكم رجال ونساء التعليم بالبلاد.
انا نقدر نقول ان اغلب المغاربة لا يحترمون قوانين هذا الوباء ولا يعطون اهمية بما ينشرونه الاطباء المختصين بهذا لكن المشكل هنا حتى الحكومة لا تعرف كيف ستوعي الشعب حتى يعرف كيف سيجنب المخاطر اما العصى ليس هو الحل بل يسبب اكثر واكثر انا ارا ان الكارثة اللتي ستاءتي ما سبق عاشتها دولة اخرا مهذا كله بسبب الحكومة اللتي لا تعطي اهمية للذين لهم تجربة واحسبهم اغبياء
غريب أمركم دول متقدمة كان فيروس ينهش فيها رغم تقدمها الصناعي والطبي وحقوق الإنسان،فهذا الوقت كانت الإصابات عندنا جد منخفضة مقارنة بهم، الأن أنعكس الأمر وهو جد طبيعي ،نحن الأن في مرحلة ذروة الفيروس وممكن لا سمح الله أن تزدد شراسته ،وهم قد عانو بعدد الإصابات المرتفعة ،رغم ذلك الناس هناك تتعايش مع الفيروس لأنهم إستعدوا له وفهموا كيفية التعايش، خد مثلا دولة عربية كالسعوديةعدد السكان 34مليون عدد الإصابات 300الأف ، رغم ذلك الحياة تستمر ،نسأل الله السلامة للجميع والشفاء للمرضى والرحمة للموتى.
إلى mouaten :
العيد سنة مؤكدة لا يشترط فيها السفر لقضائها مع الوالدين والإقربين فمن استطاع يصلي ويضحي مع أسرته حيث وُجد تماما كما تصوم رمضان في بلد الإقامة
منذ أن سمح بالتنقل بين المدن وأصبح الخروج بدون سبب و أصبحت تجد المقاهي لا تحترم التباعد و خير ذليل المقاهي بالأحياء الشعبية حيث تلعب الكارطة و القمر وعدم وضع الكمامة
منذ هذا الوقت أصبحنا نجد الحالات في ارتفاع و إذا لمتقم السلطات بالواجب ستسوء الحالة أكثر
لي يحارب كورونا بالمقدم ولمخازني والقايد و التليفزيون تكون هادي عي النتيجة.المغاربة بصفة عامة انانيين يفكرو فراسهم وكرشهم و هدا سيكون سبب اندثار هدا الشعب ادا استمر على نفس النهج. ادن استثمرو و خدمو مزيان هاد الشعب قبل ما تلقاو ما تحكمو
العيد الكبير وما ادراك ما العيد الكبير.
لماذا لم يتم إلغاء عيد الاضحى؟ اكيد اجواء العيد من تسوق وسفر واختلاط لها تأثير كبير في انتشار الوباء
اصلا الشعب راه ميت .اش تدي الموت من الدار الخالية ?
انا اتعجب لقرارات ارتجالية وغير صاءبة بالمرة للمسؤولين الحكوميين :
عدم الغاء سنة عيد الاضحى بالمغرب.
عدم فرض الكمامات منذ البداية وتغريم المخلينبها.
عدم مراقبة المعامل الكبيرة خصوصا التي تكدس العمال داخل وساءل النقل.
خطاء اغلاق الشواطيء جعل الناس يتكدسون باماكن معدودة.
تصنيف واغلاق بعض المدن ضيق حركية الناس بجهات محدودة.
التسبب في تفقير الناس لعدم مزاولة مهنهم ادى الى سوء التغذية وتفاقم الامراض ….
اظن انه لا اريد ان اطيل في سرد هفوات الاعضاء الحكوميين الذين لا يبالون وهم في عطلة كانهم جابهوا كوفيد١٩ بدون هوادة….
الدول المتقدمة تحارب الوباء علميا بدون استفزاز المواطن اما المغرب فانه يحارب المواطن بالدبابات و اعوان السلطة و نسي الوباء؛ هذا هو سر الفشل
J'étais en contact proche avec un cas qui a été testé positif. Celà fait deux jours que je part moi et les autres personnes qui étaient en contact proche avec lui et nous n'avons pas pu être testé, sachant que deux membres de sa famille ont des symptômes et ils sont sûrs qu'ils portent le virus. Donc le problème est dans la base déjà, la fameuse "منظومة تتبع المخالطين" n'existe pas, même les cas positifs ils partent en taxi au centre de regroupement pour les affectations sur les différents hôpitaux et centres de traitement…
الحل هو ارجاع الحجر الاجباري و لمدة شهر واحد
حتى تتبين الدولة من ان الوضع مسيطر عليه
اللهم الطف بالامة
الى انس لي قال سدو لقهاوي 40.000 شخص لي خدام فيهم غير ف الدار البيضاء بوحدها تكلهوم نتا تصرف على ولادهوم ولا غير داوي خاوي
متذ ان تم ابعاد الدكتور اليوبي. تغيرت خطة التعامل مع الوباء وبدأنا نتجه الى اتجاه آخر. اضف الى ذالك قرارات مستهترة مثل بيع الاضاحي، السماح بالسياحة بين المدن بشكل مفتوح وما نراه ونساهده في وسائل الاعلام مختلف تماما عن الواقع. الرشوة المفضوحة للخصول على ابورقة الاستثنائية من عنظ البشوات … والقرار العشوائية الغير مدروسة … يبنما سلوكيات الناس فهي طبيعية مثل باقي العالم : سمئت الشعوب ولم يعد لها ماتخسر. انزر للمظاهرات في كندا، المانيا ، بريطانيا، اسبانيا….على المسؤولين التبصر ونسال الله الامان والعافية
نحن دائما نعلق فشل الحكومة على عدم احترام المواطن للنصائح الطبية في زمن كورونا مع العلم ان المواطن لم يكن موافق على إجراءات عيد الاضحى وذلك لان المواطن لم يكن مستعدا من الناحية المادية وحتى من أجل الدخول المدرسي المواطن غير مستعد مرة أخرى وفي تصريحات وزير الفلاحة في البرلمان أمام حزبه صرح بأن الماشية يفوق عددها 8 ملايين وضارب بعرض الحائط قدرة الشرائية للمواطن وكذلك انتقال 3ملايين شخص بين المدن في عطلة عيد الأضحى نرى المدن الكبرى كمدن أشباح وبهذا الشكل كوفيد سينتشر كالنار في الهشيم زد على ذلك الان وزير التعليم في خرجاته الاخيرة يصر على الدخول المدرسي مع ان كل مدرسة تتحتوي على أكثر من 500 تلميذ الارتجال في كل شيء سحبنا الله ونعم الوكيل الحكومة في واد والمواطن في واد إلى أن نلتقي في البحر
ترجع كامل المسؤولية في عودة الوباء الى الدولة، ولا الى غيرها. كان المغرب اواءل شهر يونيو يحصي يوميا مابين الثلاثين والاربعين حالة، لكن اعطاء الاشارة الى الوحدات الصناعية والفلاحية للعودة الى نشاطها دون مراقبة صارمة، ادى الى انفجار الوضع من جديد. لكن القرار الكارثة الذي اتخذته الحكومة ولم يترك للبلاد سبيلا للنجاة من الوباء، واعادنا الى المربع الاول ، هو عدم إلغاء مناسبة عيد الاضحى ! تكدس الناس في اسواق الاغنام، وتحركم في جميع اتجاهات المغرب لاحياء المناسبة ، هدم في اسبوع مابني في اربعة اشهر مع كلفته الاقتصادية الغالية .
حان وقت تشكيل حكومة كفائات وحل البرلمان واعلان حالة طوارئ في البلاد وتقديم المسؤلين للربط المسؤلية بالمحاسبة واسترداد اموال الدولة الى الخزينة العامة قبل فوات الاوان للان الامريتعلق بمابعد الجائحة كوقيد19حثى يحس المواطن بالامان على كل المستوايات وبان هناك مراقبة وسهر على المصلحة العامة للشعب
La commémoration de l'Aid Al Adha est une faute grave est impardonnable .
La décision de fermer certaines villes avant 0h qui a entraîner un mouvement de panique dans les gares de trains et bus et les voyages précipités en voiture est aussi une décision grave et impardonnable .
A ne citer que ces deux décisions du gouvernement, qui sont à l'origine de la propagation du virus à travers tout le Royaume et pourtant le gouvernement est toujours en place ce qui est bizarre et incompréhensible !!