يواصل فيروس كورونا خطف أرواح صيادلة، في وقت لا تزال فيه الهيئات الممثلة لهم تنتظر من وزير الصحة تفعيل وعد سبق أن قطعه يقضي بالتكفل بالصيادلة المصابين بالفيروس.
المجلس الوطني لهيئة الصيادلة نبه إلى أن المخاطر التي تواجه الصيادلة تزداد يوما بعد يوم جراء عودة انتشار جائحة كورونا، لا سيما وأنهم يشتغلون في مجال يحتم عليهم الاحتكاك اليومي بالمواطنين.
ولا تتوفر معطيات حول عدد الصيادلة المصابين بفيروس كورونا، غير أن حمزة اكديرة، رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، قال إنه “كبير”، موردا أن بعضهم توفي الأسبوع المنصرم، وذكر واحدا في طنجة وآخر في الدار البيضاء.
وقال المجلس الوطني لهيئة الصيادلة في رسالة وجهها إلى وزير الصحة، إن احتمال تسجيل مزيد من الوفيات في صفوف الصيادلة بسبب الإصابة بفيروس كورونا، “يبقى قائما وقويا”، ودعاه إلى التكفل بالصيادلة المصابين.
وأكد حمزة اكديرة، في تصريح لهسبريس، أن وزير الصحة سبق له أن وعد بالتكفل بالصيادلة المصابين بفيروس كورونا، “غير أن هذا الوعد لم يُفعّل، ولم تتفاعل الوزارة مع الموضوع إلى حد الآن”.
وأبدى رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة تفهمه ذلك لكون وزير الصحة منشغلا بتدبير عملية التلقيح والوضع الصحي بشكل عام، إلا أنه طالب بالتدخل العاجل للتكفل بالصيادلة باعتبارهم جزءا من أطر المنظومة الصحية التي تعمل على جبهة مواجهة الجائحة.
وفيما لم يتسنَّ أخذ رأي الوزير الوصي على قطاع الصحة في الموضوع، بعد الاتصال به هاتفيا، قال المجلس الوطني لهيئة الصيادلة إن القطاع الصيدلي “له دوره وقيمته في التصدي لهذا الوباء، ويتعين دعم القطاع والانفتاح على مطالبه”.
واعتبر المجلس أن دور الصيدلاني في ظل التطور الذي عرفته الممارسات الصيدلانية، “أصبح يتجاوز بكثير مسألة بيع وتوزيع الأدوية ليمتدّ تأثيره في المجتمع الصحي ليشمل التحسيس والإرشاد والتواصل واليقظة والتثقيف والتوجيه في مجال الأدوية والعلاجات”.
وذهب اكديرة إلى القول إن الصيادلة “يلعبون دورا جبارا في مواجهة جائحة كورونا، لأنّ الصيدليات موجودة في كل مكان، ويقصدها المواطنون من أجل الحصول على الأدوية”.
أتذكر الأيام الأولى للجائحة حين رفعتم من ثمن الأدوية والمعقمات و درتو لاباس
ماشي قولتو الملقحين محميين من كورونا؟ يعني كيتصابو عادي بدون مضاعفات او وفاة؟
دبا كتهدرو عادي فحال الى عمركم ما قولتو هادشي!!
سمحو ليا نحكي ليكم قصه واحد السيد رجل متزوج و لديه اولاد ولد كزا مشا بني ملال الخدمه تما ووجاتو كورونا الله انجيكم منها داوه لصبيطار لان عندو مشكيل التنفس و السيد متبع الادويه ديالو مزيان و معاه جوج مرضي بكورونا المشكله الصبيطار المكيفات مخاظنينش و انتم عارفين درجه الحراره تصل الي 48 و 50 درجه ماتو بالصهد تا حد معقل عليهم مات الاول و مات التانيو صديقنا اتصل بيوسف و يحكي له ما يحدت في الغرفه و كيشوف فيه مسكين كله عرقان ..و قال ليه دقات القلب تصل الي 90 و 100 في دقيقه مع ارتفاع الحراره في الغرفه و السيد كيبكي دموع تنزل بدون توقف … و الامس قالو راه مات حتي هو الله يرحمو سيمحمد و الله يرحم دوك لي معاه …الي كل مسؤول في وزاره صحه انتم المسؤولين انتم سبب وفيات المغاربه .. خدمتكم مكديروهاش صديقنا مات و ترك اولاد و زوجه الله يرحمه و ربنا يعلم هدو لي كيموتو واش فعلا كيموتو بكورونا او شيء اخر و لكن الله يمهل و لا يهمل. حسبنا الله ونعم الوكيل ايت طالب
لا يمكن حصر خطر التعرض لعدوى كوفيد بل جل وظفي الدولة لديهم احتكاك بالمواطنين بصفة يومية لهذا لا يمكن حصر الاصابة بالعدوى حكرا على الصيادلة وحدعم
يا عالم، لم تفلح الوزارة في توفير ” الجرعة الثانية ” لمن له موعدها .
فكيف ستبرمج ” حقنة 3″ و نحن نعلم أن فئة مابين 18 و 30 سنة تعد بالملايين ؟
إذن لن يصل دور ” جدتي ” {78 سنة } حتى يكون عمرها 90 سنة .
كنت أقرأ عبارة ” الضحك على الذقون ” و ها أنذا عرفت كيف يتم .
سيصبح الكشف عن كورونا في الصيدلية بشكل سريع .عندئذ سيظهر العدد الحقيقي .
ومستخدمو الصيدلية يشتغلون يوميا و بعطلة صغيرة و مع ذلك لا يأخذون الا 2500د على أكثر تقدير.اللهم ان هذا منكر
الصيادلة اصلا لا يوجدون في الصيدليات
انما في المنتجعات والفجوج بالسيارات الفارهة
…
ثم انهم جمعوا من كورونا ثروات طائلة
Alcool 90
كان في المتناول
ايام كورونا اخفوه ثم ضاعفوا ثمنه خمس مرات
…
انظروا الى الحسابات الخاصة للهيئات الاقليمية والجهوية للصيادلة كم من المليارات فيها
…
اتركوا ميزانية الصحة للمساكين والفقراء
اما انتم
فلا توجدون في الصيدليات اصلا بل تصيبكم كورونا خارجها
رفع الصيادلة من ثمن الأدوية ! شر البلية مايضحك ٬ الجهل أهلك البلاد والعباد
الصيادلة تفوق أرباح 35 % بالإضافة إلى عدم توقفهم عن العمل ثم عدد الأدوية التي روجت في فترة كورونا، المهم هم الرابح الأكبر من هذا الوباء ،حسبي الله ونعم الوكيل، من يتكلم عن الفقير؟
رفع الصيادلة من ثمن الأدوية ! شر البلية مايضحك ٬ الجهل أهلك البلاد والعباد
تحية طيبة للصيادلة إلا لصيدلية طيبة بالعاصمة العلمية لم أرى ولو مرة منذ بداية الجائحة شخصا منهم يضع الكمامة وكأنهم في زمن عادي او كوكب آخر. هم مثل المستهترين ذو شعار” لا تعقدها وتوكل على الله. “.
ملاحظة : واش الصيادلة ماكيموتوش معامرنا شي صيدلية اغلقت لسبب توفي الصيدلي صاحب الشهادة ربما تورث ؟ سؤال دائما يحيرني خصوصا ان هنا صيدليات كانت منذ زمن بعيد و لازالت تشتغل
بكونكم هيئة ومجموعة فعالة فلما الاتكالية … واتركوا الصحة للمحتاجين كما يقول ” الدستور المغربي ” إلا إذا أصبحتم من فئة الضعفاء والعاطلين عن العمل .
السلام عليكم
سبحان الله، الصيادلة يبيعون الدواء للمرضى قصد الشفاء لاكنهم لا يستطيعون دواء أنفسهم!!؟؟
لكي تعلموا أن مع هذا المرض الإنسان ضعيف ولا يعلم من بعد علمه شيئا.
ايتها اللجنة الا علمية…لماذا تريدون توقيف لقاح استراسينيكا الى هذا اليوم واوروبا منعته شهور من قبل وتقولون انه من اخد الجرعة الأولى فليتفضل للجرعة الثانية في اجل 28 هذا الشهر…!! واش بغيتو حتى تساليو السطوكاج لي عندكم او تكملو على لي دار الأولى…؟؟؟؟ ابي كبير في السن واخد الأولى ومنعته من اخد الثانية والله وكيلكم والله المستعان
يريدون التكفل بالصيادلة، كيف ذلك؟ الصيدلي كأي مواطن اذا اراد التكفل فليلجأ إلى المستشفيات العمومية اما اذا اراد التكفل في مصحات خاصة فليدفع الثمن مثل المواطنين، غريب أمركم الصيادلة هم الرابح الأول من هذا الوباء، فإن أصيب بعضهم اما انه لم يلقح أو لم يحترم الإجراءات الاحترازية داخل صيدلته أو أنه أصيب في الأسواق أو في البيوت لأنه إنسان يصاب كما يصاب الآخرين.
ياك قلتو بأن الناس الملقحين لا تقتلهم كورونا. الصيادلة ملقحين لأنهم من الصفوف الأمامية. قولو لينا الحقيقة كاملة.
مساكين الصيادلة فقراء ماعندهومش باش يداويو ريوسهم وما عندهومش باش يشريو الدوا والبروتوكول العلاجي خاص الدولة تتكفل بعلاجهم.
دواء ب خمسة دولارات في دولة اسبانيا الفقيرة … يشتريه المواطن المغربي في دولته الغنية ب أزيظ من 20 دولار
ثلاث اضعاف الثمن ..
وكل هذا بسبب لوبي للصيادلة الذين لا يكترثون للمواطن البسيط ..خلص و شكي .. و الدولة لا تراقب لا حسيب و لا رقيب
و الله الا القهرة فهاد البلاد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أنا صيدلي اصبت منذ أيام ولم أجد حتى التحليلات ولا سرير في المستشفى و اصيبت زوجتي و ابنائي و لحد الان ابنتي الصغيره مصابة انا لا اطلب لا دعما ولا بريم أريد فقط أن اعامل كانسان و ليس حيوان يدفع به في الصفوف الأمامية و هدا ما اطلبه لكل المغاربة حسبنا الله ونعم الوكيل أن شاء الله في أول فرصة سؤغادر هدا البلد إلى الابد نحن هنا فقط متيجين يعني ماكينة و فاران تجارب و الحمدالله عند ربكم تختصمون
و كأن الصيدلي ليس مواطن هناك بعض الحرفيين. اكثر احتكاك مع المواطن و لا من تكلم عنهم
* أرقام مرعبة في تزايد كل لحظة في عدد المصابين و الوفيات ، فهناك من يرد ذلك
إلى الإختلاط و بالخصوص في عيد الأضحى ، و آخرون يقولون أن السبب هو رفض
التلقيح و…….، بينما نشاهد ، في قنوات الشيعة ،التزاحم و الإكتظاظ ، بمناسبة الإحتفالات
بعاشوراء . فكيف نفسر ذلك ؟
انتوما يا ما يسمون بالصيادلة خصوصا مول الشكارة كدخلو الملايين ف الشهر من مآسي الناس و آلامهم واش ما قادرينش ديرو la mutuelle من فلوسكم ف البريفي واش كتسناو الدولة داويكم فابور . سبحان الخالق الموظف المطحون يتخلص ب 2500 درهم و عندو اجبارية الاقتطاع من الأجرة لفاىدة الضمان الاجتماعي . و التعويض مكحط .و واحد كيدخل الحطب ماقادرش يتحمل مسؤوليتو . راه الدوا عندكم غير مدفك الا كان فيه النفع كما تروجون له باليو بلعوه بلعوه بلعوه
كونو كتحشموا شوية مداخيل الصيادلة انتعشت بزاف في ضل الجائحة ممكن يتكفل كل صيدلي بعلاج على الأقل 5مرضى في اليوم
هذا من طمعهم…
زيادات….. احتكار….. محسوبية….
للقضاء على هذا الوباء حقا يجب على الدولة التكفل بمصاريف الإستشفاء على جميع المغاربة دون ٱستثناء ليس فئة دون فئة أو طبقة دون أخرى
نحن لا نتشفى في احد ولكن الله يجازي كل واحد بعمله. هناك بعض الصيدليات تخزن الدواء للمعارف بدلا أن تعطيه للمريض الذي بحاجة إليه فورا. احد الأفراد بحث عن فيتامين سي في إحدى الصيدليات قيل له غير موجود فأرسل جارا له إلى نفس الصيدليه فناولوه الدواء ويالترحيب.ذلك المريض رفع يداه إلى الله سبحانه أن ما به من ضر أن يعطيه لمن في تلك الصيدليه. اتقوا دعوة المريض والضعفاء
التزم بوعودك يا وزير سكان المضاشر و الضواحي والقرى هم الأغنياء والصيدلة هم الفقراء والمحتاجين
اصلا أغلب الصيدليات مثلا فاكادير كيعطيوك لي بغيثي من الدوى غير من واحد الشرجم وكيعقمو كيديرو للكول حسب ماشفت فحي الداخلة مثلا وياك هما ملقحين ؟؟؟اللهم عافينا ايلى جاء اجلها لا تستقدم ولا تستإخر ولو بدقيقة لذا ماتبقاو تجريو على اللقاح وهم غير سبب في ارتفاع وتقوية المناعة لي ساعدو الله اما غير الله ارحم ويلطف ماخفي كان اعظم وهذاك وزير الكحة غير الله ارفعو لعندو كيتكبر وماكيشوف وزارتو اش خصها ولكن يمهل ولا يهمل
أسئلة مباشرة
– ما المقصد أو المعنى الدقيق من هذا الطلب المتعلق بالتكفل بالصيادلة؟
– لماذا يحرص الصيادلة على بيع الأدوية الحساسة للمواطنين بدون توفرهم على ورقة مسلمة من طبيب مختص (من باب الحرص على صحة المواطنين و كذا المسؤولية الطبية)؟
– لماذا يتدخل الصيدلي في تغيير نوع الدواء الموصى به في ورقة الدواء من دون استشارة الطبيب المختص؟
– إلى أي مدى يمكن تحديد مسؤولية الصيدلي في الخطأ مادام أن أغلبية الصيدليات تضل في تسيير يومي من طرف معاونين يتقلدون دور الطبيب على اعتبار الاقدمية في مجال البيع؟
– ما هو المجال القانوني الظابط للعلاقة مع شركات الأدوية؟
في انتظار تحرك نواب الشعب على طرح و تقدير أهمية هذه الأسئلة، يمكننا المضي في تحرير اوراق صحافية تعطي الانطباع بالحفاظ على صحة المواطنين، الذين نحن في نفس الوقت، ليست لدينا دراية بما يدور خلف الكواليس.
تحية و تقدير لكل مواطن غيور على هذا الوطن، يعمل في مجاله للنهوض بالوعي الحقيقي بصالح هؤلاء المواطنين.، خدمة للمنفعة العامة…..لا الشخصية.
واش كتفهمو عل من يتكلمون ليس على صاحب صيدلية بل العاملين بها الذين لايتعدي أجرهم 2000dh المرجو عدم خلط الأمور
العامل البسيط الذي يركب في الحافلة للذهاب لعمله تقتطع له مساهمته الإجبارية في التأمين الإجباري عن المرض و حين يمرض يذهب إلي المشفي كايها الناس.
أما الصيدلي الذي يربح 35 % عن ثمن الدواء الذي يبيع و يركب أفخر السيارات لا يساهم في اي تامين عن المرض بحال الناس و يطلب ان تتكفل به الدولة اذا مرض ( اي ان يتداوي بفلوس الضرائب التي يدفعها الفقير) شيء من المصداقية ز المحافظة علي الأموال التي تجمع من الضراءب
عندما يقول الوزير ان الوزارة ستتكلف بالصيادلة هل يعني العاملين في الصيدليات ام الصيادلة؟ لأن هؤلاء لا يذهبون اصلا الا صدلياتهم الا في المساء لجمع المال. أما العاملين فهم المعرضين للإصابة بداء كورونا، لاسيما ان جلهم لهم أجرة جد هزيلة لن تمكنهم لا قدر الله اذا اصيبو بهذا الفيروس من ولو المصحات
الى كل من يخلط بين الصيدلي و مساعد الصيدلي….جل من يتعامل مع المرضى في جميع الصيدليات هم نحن مساعدو الصيادلة وانا شخصيا اصبت بالفيروس ولم يتكفل حتى الصيدلي بمصاريف علاجي بل دفعت من مالي الخاص مع العلم ان الراتب الشهري محدود …..االله يرزقنا الصبر والصحة و العافية وتحفظنا جميعا
سلام
يجب على جمعية الصيادلة النضال من أجل أن يتكفل الوزير بجل المواطنين المغاربة.
للأسف نعيش في دولة المتناقضات؛ إذا كانت وزارة الصحة تريد التكفل بالصيادلة الذين هم في غالبتهم صيادلة أشباح لأنهم لايتواجدون في الصيدليات إلى من أجل تحصيل المداخيل والأرباح فالاولى أن تتكفل بالمستخدمين والعاملين في الصيدليات الذين يتجاوز عددهم 50 ألف مساعد صيدلي بكل ربوع المملكة وهم من يتواجدون في الصفوف الأمامية ويقدمون النصح والخدمات للمواطنين مع العلم أن أغلبهم محرومون من أبسط حقوقهم ومستحقاتهم مثل التسجيل في cnss والحد الأدنى للأجور والعطل ويعملون اكثر من 8 ساعات يوميا وزيد وزيد… إذن فلتكن في وزارة الصحة ذرة حياء واستحياء ولتطالب هيئة الصيادلة باعطاء مستخدمي الصيدليات حقوقهم وليكفوا من استعباد الخلق.
الكل في المغرب يبحث على البليكي سواء كان صيدليا أو طبيبا أو وزيرا أو برلمانيا عكس اول قوة امريكا الفرد يعتمد على نفسه
كمواطن مغربي اشكر جميع القطاعات التي كانت في اول الصفوف لمواجهة الجاءحة خاصة الصيادلة الذين وجدتم الملاذ الصحي المفتوح في وجه المواطن للاستشارة والنصيحة ودون مقابل.اما معاول الهدم والسلبية فما خلا منها بلد ولا نجى منها حتى الرسول الاكرم. فكان الله في عون المسؤولين من القمة الى الاسفل.