كوكاس يدعو إلى تحرير الرجل من قيود الهيمنة الذكورية قبل المرأة

كوكاس يدعو إلى تحرير الرجل من قيود الهيمنة الذكورية قبل المرأة
صورة: أرشيف
الإثنين 29 نونبر 2021 - 01:00

إن السلطة والهيمنة مكلفة مهما بدت مريحة ونوعا من الامتياز الاجتماعي، والمسود فيها كما السائد يؤدي فواتير ثقيلة كل من موقعه.. وقيم الذكورة كما الأنوثة هي صنع مجتمعي تاريخي في ظل شروط اقتصادية واجتماعية وثقافية، بمعزل عن الأفراد ووجودهم البيولوجي، قسمت الأدوار بين الرجل والمرأة بشكل مجحف، وانعكس ذلك في كل مجالات الحياة، بما فيها الأعمال الإبداعية..

ثمة صور نمطية للمرأة يتم تناقلها كما لو أنها وضع طبيعي، مشوبة بالدونية والتهميش والإقصاء، وأعتقد أن الرجل نفسه ضحية لقيم التنميط هاته، ومعاناته من قيم اللامساواة لا تقل سوءا عما تعانيه المرأة ولو بدا في وضع المستفيد من هذا اللاتكافؤ، لأنه يعيش تحت ضغط قيم التنميط والصور المنمذجة خاصة لدى النخبة التي تريد أن تعيش حياة إنسانية طبيعية..

لذا، نحتاج إلى تغيير زوايا وجهة نظرنا بالدفاع عن شرط الوجود البشري للمرأة والرجل، بعد أن خاضت المرأة معارك تحرير نفسها لقرون طويلة، ربما من المواقع غير السليمة، يمكن أن نسعى اليوم إلى الدفاع عن تحرير الرجل من هيمنة الذكورة أيضا، نحتاج ليس إلى حركة رجولية Hominisme ولا إلى حركة نسوية Féminisme وإنما إلى حركة إنسانية Humanisme من أجل الدفاع عن ديمقراطية الوجود البشري في إطار المساواة والعدل وتكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة.

أثارت الندوة التي نظمت بشراكة بين إدارة المهرجان والهيئة العليا للسمعي البصري في إطار فعاليات المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا الأسبوع الماضي جدلا مثمرا بين فاعلين من مختلف المشارب والاهتمامات، نساء ورجالا صناعا للصورة ومتلقين لها أو وسطاء بين المرسل والجمهور، وأغنت النقاش العميق بالمغرب حول صورة المرأة في السينما والتلفزيون من خلال التمثلات التنميطية للمجتمع في أفق الدفاع عن الحضور الإنساني للمرأة ككائن في إطار الإنصاف والمساواة.. والحقيقة أن موضوع المرأة في الإنتاج الرمزي يمثل إشكالا إنسانيا أكبر مما يعتبر موضوعا خاصا بالمجتمعات المتخلفة التي عانت المرأة وما زالت في أحضانها من الميز والإقصاء والتهميش والتحقير في أحايين كثيرة.

ثمة بداهة أساسية تتمثل في أن المنتوجات الرمزية في مختلف المجتمعات البشرية تعكس صورا وتمثلات نمطية تحمل بعد الهيمنة الذكورية، وإسناد الأدوار التقليدية للمرأة، التي ندافع على حضورها ككائن أي كإنسان. وحين نتكلم عن التلفزيون وعن السينما في دولة مثل المغرب، فإننا نجد أن الأدوار والحوارات التي تقوم بها المرأة أو المتموضعة حول المرأة تجسد صورة اللاوعي المجتمعي بشكل عام، كما لو أن الصناعة الإعلامية والثقافية تضع نفسها رهن رغبات وتطلعات وانتظارات الجمهور؛ فصورة المرأة كما تقدم في العديد من الإنتاجات السينمائية والتخييل التلفزيوني، مع استثناءات قليلة، تعكس المرأة من خلال التمثلات السابقة على وجودها ككائن بيولوجي، أي المرأة كمنتوج تاريخي واجتماعي وثقافي في المجتمع المغربي البطريركي.. حيث المركزية الذكورية هي التي تحدد الأدوار والوظائف الجنسانية، أو ما أسماه بيير بورديو ما “ينغرس في طوبولوجيا جنسية للجسد المنشأ اجتماعي (Socialisé)، وفي حركاته وتنقلاته التي حظيت على نحو مباشر بدلالة اجتماعية” (انظر كتابه “الهيمنة الذكورية”، ترجمة سلمان قعفراني، مراجعة ماهر تريمش، مركز دراسات الوحدة العربية ونشر المنظمة العربية للترجمة، بيروت، ط 1 أبريل 2009).

في العديد من الأفلام والمسلسلات والسيتكومات المغربية وحتى في الإشهارات، لا تبرز المرأة إلا كجسد مخفي ومنمط ملفوف وسط قماط من التصورات والكليشيهات التقليدية: المرأة/ المتعة، المرأة/ السحر والشعوذة، المرأة/ حضور الغيبي وغير الواقعي، المرأة/ الشيطان والمكيدة، المرأة المعنفة/الدونية، المرأة/ البضاعة والمشَيّئة تجاريا، المرأة/ الغواية والإغراء وإفساد الوضوء الاجتماعي، المرأة/ المطبخ والإنجاب وإعادة إنتاج التمثلات المجتمعية نفسها عن جسدها وعن صورتها ومركزها الدوني من خلال عملية التنشئة الاجتماعية المسندة إليها. وأي خرق لهذه الأدوار المقسمة من خلال الثقافة الذكورية يعرض صاحبته أو صاحبه إلى التهميش والتحقير والطرد من حقل الجماعة والطعن في الشرف والاستقامة الأخلاقية..

لا يمكن إلا أن نحيي الكثير من المبدعات مخرجات وكاتبات سيناريو ونساء يقفن خلف الكاميرا وفي قلب اقتصاد الصناعة السينمائية والإنتاج التلفزيوني..

لقد نجحت المرأة المغربية في فرض وجودها في السينما والتلفزيون بشكل مُبهر رغم كل أنواع الصعوبات والتحديات التي تواجهنها، انتقلنا من امرأة مناضلة وحيدة هي فريدة بليزيد إلى قائمة كبيرة ومتعددة من المخرجات وكاتبات السيناريو اللواتي يصعب حصرهن أو عدهن: من نرجس النجار وفريدة بورقية التي جاءت إلى السينما بخلفية تلفزيونية، إلى فاطمة بوبكدي وليلى الكيلاني وليلى المراكشي وياسمين قصاري وغيرهن من نساء الجيل الجديد في الصناعة السينمائية والتخييل التلفزيوني.. واللواتي تتسم إنتاجاتهن التلفزيونية والسينمائية بقوة الحضور وبخيال إبداعي خصم وبحملهن لقيم جديدة تحاول إخراج المرأة من الصور النمطية التقليدية.

إن الإشكال الذي وقع هو أن السينما والتلفزيون اغتنت بروافد ودماء جديدة وأجيال شابة، سواء على مستوى الصناعة السينمائية كتابة وإخراجا وتصويرا وتمثيلا أو على مستوى رؤى جديدة وتجارب متميزة؛ لكن البعض فهم تكسير الطابو بترسيخ طابو جديد، وهو التركيز على البعد التجاري التبضيعي للمرأة. والحقيقة أن هناك ما يشبه الفهم المعطوب للحداثة في مجال الصورة في المغرب، أي وضع بدل المرأة المحجبة اجتماعيا والمنصاعة والخنوعة والمرأة المضطهدة التي تصل لتبني إيديولوجيا الهيمنة الذكورية كوضع طبيعي وديني، امرأة متحررة من كل شيء، مدخنة متعددة العلاقات الجنسية، مغرية لا مشكل لها مع التدخين والشرب ووهب نفسها لأول عابر طريق؛ فالجرأة لا تتجلى في إبراز امرأة متحررة من كل شيء حتى من كرامتها، الجرأة هي في التصدي لمختلف التمثلات التقليدية وتفكيكها وإقامة تمثلات جديدة عن المرأة كوجود بشري.. فصدمة الذوق العام ليست سبيلا لتجسيد رؤيا جديدة للمرأة خارج البعد التجاري والتنميطي..

وهنا يطرح سؤال مركزي هل دور الإبداع هو استنساخ الواقع أم التأثير فيه؟ هل الصناعة السينمائية أو التخييل التلفزيوني مثلا مطلوب منها أن تستجيب للمواضعات الاجتماعية القائمة وأشكال صور التنميط الموجودة قهرا في المجتمع، أم أن من وظائف السينما والتلفزيون زعزعة التقليد والتسامي بالغرائز ورغبات المجتمع عبر الخيال المبدع..

أليس مطروحا على هذه الأدوات الإبداعية خلخلة البنيات الذهنية ومهاجمة التمثلات التقليدية التي تحصر المرأة في اقتصاد المنزل والإنجاب وتربية الأبناء والخضوع والخنوع لسلطة الرجل وإعادة إنتاج نفس العلاقات الاجتماعية ومختلف قوالب التنميط الاجتماعي؟

إن الصناعة السينمائية في تقديري جزء من أدوات التنشئة الاجتماعية المطلوب فيها إعادة الاعتبار للمرأة في مختلف أبعادها لصون كرامتها والدفاع عن حقها في المساواة والعدل.. من خلال تفكيك كل أشكال الصور الدونية والتمثلات التقليدية حولها من أجل تقدم المجتمع والدفاع عن ديمقراطية الوجود لكل مكونات المجتمع التي تتعرض للتهميش والإقصاء والتنميط والهشاشة.. والتوجه بوعي نقدي إلى المراكز التي يتقنع فيها التقليد بألف حجاب؟

أعتبر أن الوضع جد معقد وتتداخل فيه سلط عديدة، ولا يمكن اختزاله في نوع من التبشيرية أو حشو الإبداع بإيديولوجيا النسوية والخطاب المتعالي، لأن أساس السينما والتلفزيون هو الخيال وحرية الإبداع؛ ذلك أن الأعمال الإبداعية فيهما تتداخل فيها أربعة عناصر رئيسية مختلفة حد التناقض أحيانا: هناك الخطاب الإيديولوجي أو النظري أو رؤية العالم التي يحملها الكاتب أو المخرج المبدع، وهناك مقتضيات التخييل التي يفرضها أي عمل إبداعي وفق الشروط الخاصة بجنسه، ثم اقتصاد الصناعة السينمائية المرتبطة بإنتاج وترويج المنتوج، وهناك الجمهور/المتلقي بمختلف بنياته الذهنية وإرثه الثقافي الموروث..

كيف يمكن تقديم صورة حداثية للمرأة في الأعمال السينمائية والتلفزيونية توفق بين الإكراهات الأربعة أعلاه دون أن تنقطع عن سياقها التاريخي وتبدو غريبة وبعيدة عن زمنها أو فاشلة في زحزحة أشكال التنميط التقليدية المتوارثة عبر قرون عن المرأة ووظائفها وأدوارها؟

“المرأة هي اسم لحقيقة الحقيقة” كما يقول جاك دريدا، العبارة تكثيف لغوي متسام حول جوهر الوجود البشري للمرأة؛ لكنها تبدو متعالية عن الواقع الذي يعج بكل قيم اللامساواة والإقصاء اتجاه المرأة في مجتمع مثل المغرب، حتى أني أشتهي من كل العاملين في مجال الصناعة السينمائية والتخييل التلفزي أن يقربونا في السينما والتلفزيون فقط من صورة المرأة كما تجسدت في الشعر خاصة في قصائد الملحون على الأقل، نطمح إلى إبداع نموذج لصورة امرأة ككائن وجودي له الحق في الاستقلالية والتمتع بما تمنحه الطبيعة والمواثيق الدولية وبما كرمته به الديانات السماوية كخليفة في الأرض بلا وصايا تمييزية.. بدل إعادة إنتاج التمثلاث والتنميطات التقليدية نفسها التي ترسخ صورة المرأة الدونية والمعنفة أو موضوع إغراء وإثارة أو مجرد مشعوذة وساحرة وأمية متخلفة..

وفي اعتقادي إن حل هذه المعضلة التاريخية يكمن في محاولة أن نجرب الانتقال من الخطاب المتمركز حول تحرير المرأة إلى تحرير الرجل نفسه من الهيمنة الذكورية؛ لأنه هو ذاته ضحية تمثلات قبلية وتنميطات تقليدية أضحت سابقة على وجوده، من أجل الدفاع عما أسميته في مفتتح هذا المقال بديمقراطية الوجود الإنساني: المرأة والرجل.

(*) كاتب وإعلامي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • علي
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 01:22

    الدكر يعطيوه غير شبر التيساع ويعيش هاني راهوم دبا البنات اللي لاصقين فينا

  • الشيظمي
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 01:26

    هيمنة المرأة مصيبة اليوم المرأة التي تختار السكن و الآثاث ” كله بلاستيك ” مثلا سدادر پونج بلاستيك طلامط اكريليك بلاستيك ثوب السدادر اكريليك بلاستيك ….” والمصيبة الرجل ليس له الحق ولو ذوقه احسن من ذوقها المزأك هي التي تختار السيارة المرأة هي التي تقرر الوجبات الاكل اعطيكم مثل الصيف الماضي تشهيت الحوت قلت لزوجتي سأشتري الحوت اجابتني ” انا مفيا مانضرب تمارة ” لولا الاطفال لذهبت الصين يعني الجهة الاخرى من الكرة الارضية لكي لا اشوف وجهها صحيح هناك الطلاق لكن ما ذنب الاولاد ؟؟ من اخطأ في الاختيار ؟؟ انا المسؤول عندما يبلغوا سن الرشد اهرب و بدون منتزوج بلاش

  • jah
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 01:30

    أحمق هو من يحلم أن يرى الربيع فوق أرض زرعت فيها أفكار صحراوية

  • العنكبوت
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 01:34

    مر أعرابي فرأى إمرأة تقرأ كتاباً فقال ..الأفعى تزداد سماً

  • Hassan
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 02:06

    هذا فكر ببغاوي مبني على ترديد ما يقال في الغرب. الذكر مهيمن على الأنثى بالطبيعة و ليس بالثقافة. هناك رجال خارج هذه التراتبية و هذا جزء من الطبيعة و تكون النتيجة حرمانهم من حظوة الاناث. أما أن نسعى لتعميم هذه الظاهرة على كل الرجال فهذا لا يخدم الأنثى قبل الذكر. فما حاجة المرأة برجل لا يذوذ عنها؟ الطبيعة ليست غبية لتعول على الدولة في مثل هذه الأمور. هذا وباء واحد بسيط أبان عن ضعف الدول. فإن انهارت الدول فمن سيحمي المرأة إن صار كل الرجال نساء؟!!

  • mehdi
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 03:19

    l’homme dans cet article est comme le sac que le boxeur frappe ……… j’ai jamais vu un article aui parle sur l’homme mais que ne traite que le sujet de la femme …….. nos penseurs sont devenus malade avec la femme …… si la pluie ne tombe pas alors faut donner plus de libérté a la femme …….. on va jamais avancé comme ca

  • Dr. chraibi
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 03:31

    حماقات الغرب التي يرفضها الغربيون …يريدون أن يأتوا بها. يريدون إن يعبط بطريقة الرجل في التفكير ويطمسوا غريزته البسكولجية…. وأقول لا، الدكرية ليس كما يروج لها …انها منبعث من طبيعة الدكر وليس تربية أو المجتمع أو إلى ما يروج له. ،الدكورية هي طاقة الدكر البسيكو-حسية ، طبيعته معناها إنه من غير الأخلاقي أن يحاول اللغو فيها. الرجل يختلف عن المرأة ليس في الجسد وامنا أبعد بكثير. ادعو الرجال لعدم السير في هاته المغالطات التي غرضها كبت طاقة الرجل…وجعله يفكر بطريقة انطوي تستجيب لمطالب النساء

  • omar
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 04:44

    الأجدر هو تحرير المرأة و الرجل من قيود الاستغلال الاقتصادي و الاستبداد السياسي آنذاك سيزول كل ما تشتكي تلقائيا. طبيعة الإنتاج و توزيع الثروة يفرضان عقليات و سلوكات تضمن لهما الاستمرار. نفس الشيئ مع الاستبداد السياسي فكيف إذا اجتمع الإثنان أي السلطة و المال على الفرد و المجتمع. حينما سييتهي الاستبداد السياسي و اقتصاد الريع ستظهر عقليات و أخلاق أخرى. لذا لا داعي لجلد المجتمع الضحية بل يجب جلد النخبة المثقفة التي رضيت بالفتات من الريع عن نصرة المجتمع

  • هاري بوتر
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 05:22

    كانت google قبل بضع سنوات إذا أردت أن تفتح حسابا لتشغيل بعض خدماتها كالبريد الالكتروني مثلا تطلب منك معلومات ومنها هل أنت ذكر أم أنثى، أما الآن فهل أنت ذكر أم أنثى أم نوع آخر أم لا تريد أن تقول (لانك لا تعلم بعد) والجدالات الجندارية تواترت في الآونة الأخيرة وبشدة وبحدة أكبر، وقبيل قليل قرأت تقرير ان اتساع دائرة المدارس التي حولت مراحيضها التمييزية هذه للذكور وتلك للاناث الى مراحيض بدون هوية أي مختلطة من الناحية العملية. وكل هذا انما بدأ بفلسفة قديمة ان الانسان ذكر او انثى او مخنث او خنثى انما هو انسان فقط فالجماعة بتراكماتها التاريخية الثقافية الاجتماعية الاقتصادية الخ هي التي تجعل منه رجلا أو إمرأة.
    – من الناحية الدينية الاسلامية الرجل من يحقق القوامة ( قوامون على النساء ): انتهى النقاش فيها ويبقى النقاش في تجليات القوامة في الثقافات والمجتمعات.
    – أما من الناحية الطبيعية قانون البقاء للأصلح هو الذي يحكم فالرجل صاحب رجولة بشكل أو آخر وبهذا النمط أو ذاك وبهذا المفهوم أو غيره الخ، رجولته هذه إما صالحة لمحيطه وبيئته فتبقى أو غير صالحة فتفنى بفناءه هو بعد ان استمتع بكثير او قليل كفرد.

  • احمد
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 05:25

    من المؤكد ان التربية التقليدية التي تجعل من الرجل المسؤول الاول عن الأسرة والرقيب على تصرفات الاناث تضع حملها ثقيلا يزداد صعوبة مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية الي يشهدها المجتمع. مما يخلق الكثير من القلق والشيزوفرينيا بين قواعد تقليدية جامدة وواقع متحول يسير نحو استقلال اكبر للافراد. لذا فالكاتب محق في ضرورة تخليص الرجل اولا من الاعباء التي تحمله ايها الأسرة والمجتمع. وتحميل كل فرد مسؤولية نفسه اولا.

  • Dr. Chraibi
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 06:29

    حماقات الغرب التي يرفضها الغربيون …يريدون أن يأتوا بها. يريدون إن يعبتوا بطريقة الرجل في التفكير ويطمسوا غريزته البسكولجية…. وأقول لا، الدكورية ليس كما يروج لها …انها منبعثة من طبيعة الدكر وليس التربية أو المجتمع أو إلى ما يروج له. ،الدكورية هي طاقة الدكر البسيكو-حسية ، طبيعته معناها إنه من غير الأخلاقي أن يحاول اللغو فيها. الرجل يختلف عن المرأة ليس في الجسد وإنما أبعد بكثير. ادعو الرجال لعدم السير في هاته المغالطات التي غرضها كبت طاقة الرجل…وجعله يفكر بطريقة انتوية تستجيب لمطالب النساء

  • عاشق للإسلام
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 06:38

    تحرير الرجل من الهيمنة الذكورية؟؟؟؟ أفتريدون من الرجل أن يكون امرأة ومن المرأة رجلا؟ والأرض سماءا والسماء أرضا؟ لاأعلم دينا كرم المرأة مثلما فعل الإسلام، وتحرير المرأة المزعوم خلف وراءه كوارث اجتماعية يصعب حصرها، كثرة الزنا، كثرة الطلاق، كثرة الإجهاض، كثرة الأطفال الغير الشرعيين، تراجع نسبة الزواج، ارتفاع معدل العنوسة………..

  • اجترار الكلام
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 07:55

    هذا التمييز هو في أذهانكم فقط.. ما أراه أنا هو العكس: طغيان المرأة على الرجل في هذا الزمان… إذا ذهبت إلى المؤسسات العمومية وجدت المرأة تسير الرجل وإذا ذهبت إلى السوق وجدت معظم من فيه النساء وإذا رجعنا إلى الأسرة وجدنا أن الرجل في المقهى والمرأة هي من تدير شؤون الأسرة… فلا أعلم ماذا تريدون أن تروا أكثر من هذا ؟ … عدم التمييز بين الجنسين يستدعي خلط فرق كل الرياضات بالجنسين… فلتناضلوا من أجل هذا .

  • Rachid
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 08:20

    فلسفة لن تجر إلا إلى فقدان جميع القيم، فيخطلط الحابل بالنابل حتى لا تكاد تميز من الحياء و قلة الحياء، و حتى تختلط عليك صفات قبحها الله و العباد، ان ترى ربة بيت تصرخ و تعوي في وجه زوجها و أن تفعل الأفعال المشينة تحت ذريعة التحرر و التقدم، فما هو بتقدم و لا تحرر، ان ترى الرجل غير راع لاسرته غير مكترث لادبهم و تربيتهم على الأخلاق الحميدة تحت مسمى تحرير الرجل، فهذا ليس بتقدم فما هو إلا رذيلة و انحطاط، ان يسمح الرجل لزوجته و ابنته بالتبرج، و فعل ما يردن فتلك ليست رجولة، و تلك ليست باسرة معول عليها من أجل جيل سليم

  • يوسف
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 08:40

    يجب تحرير الرجل من البطالة والفقر والحرمان من الخدمات الصحية والسكن اللائق. أما الخزعبلات ديالكم لا تهمنا في شئ

  • المجدوب
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 09:02

    انا زوجتي حاكمة فيا ولكن حينما يكبر الأطفال سأترك ولكن بما حمل

  • النكوري
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 10:07

    الحركات النسوية و مدعي الدفاع عن المرأة جعلوا من العلاقة بين المرأة و الرجل علاقة جهنمية صراعية لا مودة فيها و لا محبة
    عندنا في الغرب حيث المرأة تتحكم في كل شيء يقوم كثير من الرجال بالانتحار للتخلص من جحيم الظلم النسوي
    على المغاربة ان يتعضوا من غيرهم و ان لا ينساقوا وراء هؤلاء المقلدين لفلاسفة التنوير الملاحدة الذين لا يرون الانسان الا حيوانا و جزء من الطبيعة

  • هشام
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 11:23

    كل رجل فاشل و ماتشو لن يعجبه أن يكون للمرأة شأن أو أن تكون أحسن منه، لأن المجتمع في أغلبيته هكذا، من عاش القمع و الضرب في بيته و دربه و مدينته سوف يضرب عن قناعة منه أن الضرب هو الحل و أن المرأة لسانها طويل، بينما ضرب المرأة هو دليل على فشل التربية و عدم القدرة على الإقناع و جذب الإحترام.
    أنا مدير فندق أربع نجوم لمجموعة عالمية و بعد تجربة مهنية في أوروبا و الخليج و المغرب أؤكد لكم أن النساء في البلدان العربية أكفاء عن الرجال و يشتغلون بجدية و نزاهة لم أراها عند الكثير من الرجال.
    أنا عمري 44 سنة من الدارالبيضاء و لم أرى في حياتي و لو لمرة واحدة أبي يضرب أمي، أمي مسكينة تعليمها محدود و لكن أبي مدير بنك و يخاف الله في النساء و أنه من أحسن للنساء حسنت حياته، سمعت هذا الكلام طوال حياتي، كل شيء يأتي من التربية و البيئة التي نعيش فيها.
    أعرف أن الكثير سوف يسبوني لكن هذه قناعتي و ان أغيرها.

  • مهتم جدا
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 11:56

    المشكل الحقيقي انكم فلسفتم موضوع المرأة اكثر من اللازم حتى تشابكت امامكم الفلسفات وتعقدت النظريات فصارت كشوك التين الهندي لا تستطيعون الاقتراب منه او لمسه مع انكم من شكّله ورسم خيوطه .
    عودوا الى البساطة في موضوع المرأة ، واتركوا الطبيعة ترسم مسارها ، فلستم اعلم من الطبيعة ولا اعلم من خالق وصانع الطبيعة . وضعوا المرأة في حجمها الطبيعي بعيدا عن المجاملات وماكياج الخطابات ، فلستم من خلق ولستم من كتب الصحائف

  • تحريره من عضو الاخصاب
    الإثنين 29 نونبر 2021 - 17:13

    لأن الانثى اليوم بوعيها اكتشفته وعلمت أنه مثل الفزاعة,
    الفزاعة يضعها الفلاح ليوهم الطيور أن الفزاعة بشر يتحرك
    فلاتتجرأ عن القرب من فدانه أو مزرعته,
    الرجال هم الدين يحكمون العالم أو يحكمون على الاقل أنفسهم بأنفسهم وليسوا عبيدا لغيرهم,

صوت وصورة
رالي المغرب يخترق الصحراء
الأحد 27 شتنبر 2026 - 23:36

رالي المغرب يخترق الصحراء

صوت وصورة
مستشفى تيفلت بلا تجهيزات
الأحد 27 شتنبر 2026 - 22:03

مستشفى تيفلت بلا تجهيزات

صوت وصورة
البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"
الأحد 27 شتنبر 2026 - 21:30 2

البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"

صوت وصورة
تعليقات على النتائج الانتخابية
الأحد 27 شتنبر 2026 - 19:33 6

تعليقات على النتائج الانتخابية

صوت وصورة
شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين
الأحد 27 شتنبر 2026 - 18:08

شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين

صوت وصورة
أزمة الكراء في سلا
الأحد 27 شتنبر 2026 - 13:17 8

أزمة الكراء في سلا