تستعد القاعات السينمائية الوطنية لاستقبال شريط جديد يحمل عنوان “حاكم لازون”، وهو عمل يندرج ضمن خانة الكوميديا الاجتماعية، من إنتاج وسيناريو الكاتب والممثل محمد ظهرا، فيما يحمل توقيع الإخراج للمخرج علي الطاهيري؛ في تجربة فنية جديدة يسعى من خلالها صناع العمل إلى تقديم منتوج سينمائي يزاوج بين البعد الترفيهي والطرح الاجتماعي.
هذا الشريط، الذي تتواصل عملية توضيبِه، يوجد حاليا في مراحله التقنية الأخيرة، ويراهن على توليفة فنية لافتة من خلال استقطاب أسماء وازنة في الساحة الوطنية، من قبيل: رفيق بوبكر وسكينة درابيل وحمزة الفيلالي، إلى جانب مراد العشابي وعبد الإله عاجل، فضلا عن مشاركة وجوه فنية أخرى يرتقب أن تضفي على العمل طابعا متنوعا وغنيا من حيث الأداء والحضور.
ويعكس هذا التنوع في الطاقم الفني توجها واضحا نحو خلق دينامية جماعية داخل العمل، بما ينسجم مع طبيعة الكوميديا الاجتماعية التي تتطلب تعدد الشخصيات وتداخل الحكايات؛ وهو ما يعزز من رهانات الفيلم على استقطاب جمهور واسع، خاصة في ظل الشعبية التي تحظى بها الأسماء المشاركة، كل في مجاله، سواء في التلفزيون أو المسرح أو السينما.
ويراهن صناع “حاكم لازون” على تقديم مادة كوميدية تنهل من تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة، حيث يسعى العمل إلى استحضار مواقف مألوفة من الواقع الاجتماعي وتقديمها بأسلوب ساخر وخفيف، دون إغفال العمق الذي يلامس بعض الإشكالات المجتمعية، في محاولة لخلق توازن دقيق بين الإضحاك والتفكير، وبين الترفيه والرسالة.
ويأتي هذا التوجه في سياق يعرف فيه المشهد السينمائي المغربي إقبالا متزايدا على الأعمال ذات الطابع الكوميدي التي تجد طريقها بسهولة إلى الجمهور؛ غير أن التحدي الأكبر يظل في القدرة على تجديد هذا اللون الفني وتفادي السقوط في النمطية.
ويشكل هذا العمل امتدادا لمسار محمد ظهرا، الذي سبق له أن خاض تجربة سينمائية مغايرة من خلال فيلم “قصة وفاء”؛ وهو الشريط الذي عاد بالمشاهد إلى فترة حساسة من تاريخ المغرب، وتحديدا سنة 1984، حيث تم تصوير مشاهده بمنطقة امحاميد الغزلان، واستحضر قصصا مستوحاة من واقع المختطفين المغاربة في مخيمي تندوف والرابوني، مسلطا الضوء على معاناة إنسانية عميقة في قالب درامي وطني.
وبين الطرح الجاد الذي ميز العمل السابق والاختيار الكوميدي الاجتماعي في “حاكم لازون”، يواصل محمد ظهرا البحث عن تنويع تجربته الفنية عبر الانتقال بين أنماط سينمائية مختلفة، في أفق كسب رهانات جديدة.
ذهبت الكوميديا مع جيل نور الدين بكر و عبد الجبار الوزير و بلقاص و….. ما نراه اليوم هو قمة الحموضة و التفاهة و قلة الأدب
يبحثون عن المواضيع السهلة المستهلكة . اين الاشتغال على روايات تاريخنا المغربي …اين الاشتغال على قضايا المواطن اليومية بأسلوب مبدع وعندو رسالة تربوية واخلاقية …الضحك على الذقون
هؤلاء الذين يدَّعون أنهم يُقدِّمون أعمالا كوميدية ، أمثال هذا المسمّى ، ضهرة ، و الأصح تسميته هضرة ، هو و مجموعة أخرى أمثال ، ذاك طاليس ، باسو ، رفيق رشيد و غيرهم الذين يملؤون الساحة و الشاشة ، و يجثمون ثقلاء على صدور المشاهد ، هؤلاء مجرد مُهرِّجين غوغائيين حامضين ، ينتجون و ينشرون التفاهات و الإنحلال الخلقي و الأخلاقي ، و يضربون و يفسدون مبادئ و أركان الأسرة و المجتمع المغربيين ، و مقابل ذلك يلهفون أغلفة ضخمة من أموال الشعب المغربي…
راه حشومة عليك. عشرين سنة و انت تضحك علينا ماشي تضحكنا. واش لا تزال تعاقد ان الناس تتشوق لأعمالك
ترجل رجاء و اترك الآخرين يقتاتون
راك درتي لباس بارك عليك
انشري هسبريس