عندما راسل ملياردير من “هونغ كونغ”، عبد البريد الإلكتروني، أحد المبتدئين في مجال التكنولوجيا للاستفسار عن فرص استثمارية، لا أحد أدرك حينها أن تلك القوة العاملة بأكملها لم تكن سوى مراهقا واحدا يعمل من غرفة نومه.. هكذا قدمت مجلة “تكنولوجي إنڤنتر”، الشاب ذي 18 سنة، الذي أصبح مليونيرا بين عشية وضحاها عام 2013، عندما اخترع تطبيقا يمكن أن يحدث ثورة في طريقة قراءتنا السريعة.
وكما ذاعت القصة في بداية الأمر، من شهر مارس من نفس السنة، فإن تلميذا يبلغ من العمر 17 سنة باع قطعة من البرمجيات لشركة “ياهو”، مقابل 30 مليون دولار، وتكاثرت التكهنات والأفكار المسبقة حول هذا الشاب، ومن يك…هل هو عبقري غريب الأطوار، لاشك في ذلك. هل هو موهوب دون أي هواية غير كتابة أسطر من التعليمات البرمجية. هل هو مخلوق مضطرب، هل هو انعزالي..
عبقري صغير
أحسست بالصدمة عندما واجهت لأول مرة “نيك دالويسيو” يدخل إلى مطعم “بولود” بلندن، ويسلم بيدين قويتين واثقتين، ويشرع في التحدث عن رؤيته الريادية. لتتصوره كما هو، تخيل الرئيس التنفيذي “لتيك كرانش” يتعامل بمرونة وتلقائية، وأضف على ذلك 97 بالمائة من مهارات الإعلاميين. تخيل رجلا يشرح بثقة، مع الحفاظ على اتصال ثابت بالأعين، مواضيع تبدأ بنظريات “نعوم تشومسكي” إلى الشبكات العصبية إلى عقلية المهاجرين ليصل به إلى مفهوم “جنانا” البوذي.
والآن تصور هذا العبقري محاصرا داخل جسم طويل في سن المراهقة بملامح بريطانية، يمكن بسهولة خلطه مع أحد أعضاء فرقة البوب الشهيرة “وان دايريكشن”، وهو يرتدي “تي شرت” بلون متوهج تحت سترة معدلة، بشعر منكوش على جبينه، يقضم من “التشيز بلكر” بين كل تصريح من تصريحاته الجريئة.
دالويسيو” صمم تطبيقا يضغط قطعا طويلة من النص في بعض جمل بنفس المعنى. ومنذ أن تم إصدار هذا التطبيق في وقته الأول، أدرك مراقبو التكنولوجيا أن هذه العملية التي تمكن من تقديم ملخصات دقيقة لابد ستكون ذات قيمة كبيرة في عالم، حيث نقرأ كل شيء من القصصات الإخبارية إلى تقارير الشركات العالمية، على هواتفنا، بشكل سريع. وقد جذب التطبيق اهتمام المستثمرين في كل أنحاء العالم، بدأ بمشاهير “هوليوود” إلى ملياردير “هونغ كونغ” “كا سينچ”، أغنى رجل في آسيا.
من جد وجد
في عام 2011، وفي سن 15 سنة، أتم “داليوسيو” صفقة لصالح “كا شينچ”. وبعد عام، تم إطلاق “سوملي”، التي جذبت في خلال شهر 500 ألف من المستخدمين، وأصبحت التطبيق الإخباري رقم واحد في 28 بلدا. وتوجت “ياهو” بحجم مبيعات رائع بسبب شخص لم يخرج بعد من المدرسة الثانية. لكنه كل ذلك لم يكن مجرد دهاء أو صدفة، بل إن “داليوسيو”، وقبل أن يتمكن من الحلاقة بفترة طويلة، كان يقوده فضول جامح ورغبة في ترك علامة في عالم التكنولوجيا، وليس فقط لإنشاء التطبيقات بل لربح المال أيضا.
بدأ هذا الشاب في الآونة الأخيرة يعقد لقاءات مع أمثال “ماريسا ماير” و”روبرت مردوخ” (“مردوخ” هو رئيس “نيوز كورب” بحصة 0.6 في المائة من شركة وولستريت جورجال).
وعلى الرغم من أن شبكة اكتشافات “دالويسيو” أصبحت مغرية في هذه المرحلة وتقيم بعروض بالملايين، إلا أن الشاب لازال يحتفظ على صغر سنه بتواضعه وبشخصيته المرحة التي تحاكي شخصية “دايفيد كارب” الشاب الرمادي الشعر البالغ من العمر 27 سنة مؤسس “تامبلر”، أو شخصية العبقري البالغ من العمر 29 سنة مؤسس الفايسبوك. يقول “جوشوا كوشنر” مؤسس “ثرايڤ كاپيتل”، ومن رواد “سوملي” في بداياتها، إنه يملك شخصية تأسر المكان الذي يتواجد به، إنه لا يصدق مقارنة بعمره.
بدأ “دالويسيو” في تصميم تطبيقات آي فون منذ أن ظهر في بداياته في أول المتاجر عام 2008. وكان سنه حينها 12 سنة. عمل على نظام تشغيل “الماك” في غرفة نومه في حي بلندن “ويببلدون”. ولأنه كان صغيرا جدا، وقع على رخصة المطورين للآپل باسم والده. لم يكن قد أخذ أي دروس في المعلوميات في المدرسة، ولا من والدته “ديانا” وأبيه المحامي ورجل الأعمال “لو”، اللذان لا يعرفان أي شيء عن التكنولوجيا. لكنه اجتهد في تعلم كيفية البرمجة كاملة من نفسه، عبر المواقع ومشاهدة أشرطة الفيديو التعليمية.
تصميمات مذهلة
أسفرت أول جهوده في ترميز أحد التطبيقات التي تلعب مقتطفات صوتية من الخطب التي كتبها مثله الأعلى “ستيف جوبز”، والتي حفظها من كتاب سيرته الذاتية. لكن تم رفضه من قبل “آپل” لأسباب كثيرة، يقول “دالويسيو” ضاحكا: “لأني لم أكن أملك حقوق تسجيل ونشر تلك الخطب، ولأن الصوت كان ضعيفا والجودة كانت هزيلة جدا”. ثم صمم في وقت آخر تطبيقا يسمح للمستخدمين بلمس صورة قطعة خشب، وينتج ذك اللمس عن صوت الطرق. تحولت مباشرة إلى شاشات الهواتف الذكية التي تشتغل عبر اللمس، وحصل على حوالي 12 دولار في أول يوم من المبيعات.
في الأوقات التي لم يكن “دالويسيو” يدرس فيها بالمدرسة أو يبرمج من البيت، كان يقرأ كل شيء عن اللغات. درس لغات متنوعة مثل “اللاتينية” و”الماندرين”، وصار مفتونا بالمفاهيم والنحو، وبتحليلات “ريتشارد مونتاج” لل”مورفيم” سنة 1960.
يقول بحماس أنه باحث اللغات المفضل لديه، خاصة نظريته التي مفادها أن اللغة الطبيعية تحاكي لغة البرمجة النحوية. وكلما تفحص “دالويسيو” الانترنيت للتعلم والمعرفة، اكتشف أن كل ما يحتاج هو آلة تلخص له، في لمحة، ما يستحق فعلا المطالعة. وتخيل حينها أداة تلخص للمستخدم عن طريق نظرية برمجة اللغة النحوية لتعطي خلاصة ذات مغزى في أقل من 400 حرف.
توجد طريقتان للقيام بمعالة اللغة الطبيعية: الإحصائية والدلالية، يشرح “دالويسيو”. النظام الدلالي، يحاول معرفة المعنى الحقيقي للنص وترجمته بإيجاز. النظام الإحصائي، الذي يستخدم “دالويسيو” في تطبقيه “سوملي”، لا يهتم بذلك، بقدر ما يحاول الاحتفاظ بالعبارات والجمل السليمة ويجد طريقة لاختيار تلك التي تحمل معنى العمل برمته. “ترتب وتصنف كل جملة على حدة، كمرشح لاستعماله كخاتمة لنهاية الملخص. إنها عملية رياضية. تبحث في الترددات والتوزيعات، وليس في معاني الكلمات”.
أول محاولة لتطبيق “سوملي”، كان تحت اسم “تريميت”، كان معروضا في لائحة منتوجات آپل الجديدة والجديرة بالانتباه في يوليوز من عام 2011. حينها لاحظها صاحب مدونة “تيك كرانش” وسرعان ما أثارت اهتمام المجموعة الاستثمارية ل”كاشينچ”.
وقد كان “دالويسيو” يبلغ من العمر 15 سنة فقط حين بدأ يحادث أناسا من طرف “ليز” ل”هوريزون ڤانتور”، واستطاع أن يخفي حقيقة سنه. فلم يكن قد قابل أيا من هؤلاء الأشخاص المنتمين إلى مجال التكونولجيا الرقمية وجها لوجه، إنما فقط عبر الإيميل، وكل المعلومات التي سجل بخصوص “تريميت” عندما أطلقها كانت تصف بشكل غامض عن شركة تكنولوجيا بلندن، لم يذكر من تكون إدارة الشركة والفرق التي تشتغل بها، ولا أنها بأكملها مع القوة العاملة بها ليست إلا طفلا واحدا في غرفة نومه بضواحي لندن لم يكن حتى في السن القانونية لقيادة سيارة.
طريق الثراء
يقول “دالويسيو”: “اعتقدت أنني ذاهب لبيع التطبيق في متجر “الآپل” بپاوند واحد أو اثنين لكل تطبيق، وفكرت أنني سأجمعهما لشراء حاسوب جديد. لم يكن لدي أي اتصالات بمستثمر من قبل، وحين وصلني الإيميل من الملياردير من “هونغ كونغ” بدا الأمر، وكأنه مراوغة من أحدهم. لم أجب في المرة الأولى، وكان عليهم مراسلتي مجددا. رافقني والدي، وكانوا حائرين، لأن الأمر بدا من الجنون.
وبعد أن عقد اجتماعا مع ممثلي “هوريزن ڤانتور” شهر غشت 2011، انتهى الاجتماع بدفعة أولى قدرها 300 ألف دولار”.
ولعل السؤال الأكثر إثارة هو: ماذا الذي قاد “ياهو” لأن تدفع 30 مليون دولار لتطبيق واحد. بالتأكيد، “سوملي” وقدرتها على تلخيص النصوص تتوافق بشكل جيد مع تركيز “ياهو” الجديد على الهواتف النقالة الذكية. إضافة إلى مبلغ 1 بليون دولار التي دفعتها مقابل شراء خدمة المدونات “تامبلر”، وإطلاق تطبيق جديد لحالة الطقس، يعتبر شراء “سوملي” خطوة نحو بناء شركة خاصة لكل ما له علاقة بشاشة الهواتف الذكية، وإلى خدمات الإعلانات التي تجذب الأعين الشابة نحول تلك الأجهزة النقالة.
وحنا شبابنا معمرين الحباسات، القرقوبي والحشيش في المدارس، والدعارة في السوايع الإضافية، والمتوفقين ملاقينش حتى باش يكملوا قرايتهم.بلاد كتخسر فلوس الشعب على الفنانين والسهرات،فاش نجيبوا ناس ديال العلم جايبين شاكير تعلم تحراميات القاصرات.
أليست لوحات سامسونج تفعل نفس الشيئ. عندي واحدة و تستكيع لوحدها قراءة جميع المقالات إن لم يكن لك وقت للقراءة.
he is Australian and he is the real thing and not like that liar so called benfakroun
Un adolescent prodige d'Australie
شوف الناس فين وصلوا وحنا مازال عقلنا محدود ونهتموا بهدا هود الراية وهدا حرق الراية باش نجبدوا لخراب والدمار لبلدنا الواحد
Sin comentario increíble es increible eres maravilloso
this is a tech article and you have badly translated it and made most of the tech jargon ununderstood, For example;
His first coding effort resulted in an app that played audio snippets from speeches by his idol, Steve Jobs..
أسفرت أول جهوده في ترميز أحد التطبيقات التي تلعب مقتطفات صوتية من الخطب التي كتبها مثله الأعلى "ستيف جوبز"،
Better say;
اولى بداياته كمبرمج كانت بتطبيق يمكن من قراءة مقتطفات صوتية من بعض خطابات مثله الاعلى الراحل "ستيف جوبز" (مؤسس شركة "أيبل")..
الفرق بيننا وبينهم هو انهم …صغارا وشبانا.. يبحثون وينقبون.. سلاحهم العلم والعقل.. فيما نحن حين نصبح شبابا هناك من يفرض وصايته على عقولنا سلاحه في ذلك الكتب الصفراء وفتاوى بلهاء…حتى "صار" شباب في سن نيك دالويسيو شيوخا وشيخات يحدثوننا عن الحرام والحلال ولم يمض على التزامهم سوى بضعة أشهر..
this s the real american dream
شباب عرب عباقره مبدعين ومخترعين مصارهم السجن اوالهجرة.
هذا يحدث في بلدان يعيش ابنائها بكرامة اما في البلدان التي يسجن ابنائها لمجرد انهم صنعوا شيئا فلا تنتظر الا ما يهلك البلاد والعباد .
ا تمنى ان يكون هذا الشاب العبقري قدوة لشبابنا وان تساهم الدولة في تشجيعهم بدل احباطهم ودفعهم الى الهجرة كما يجب قطع ايدي ناهبي المال العام واسترداده منهم لتمويل مجال البحث العلمي باركا من سياسة التكلاخ والحكرة نريد مغرب الكل لامغرب فواسة وقطاع الارزاق
ما أثار انتباهي في هذا المقال الرائع هو إثبات المقولة الشهيرة الحاجة أم الاختراع، هذا العبقري كان مضطرا للاطلاع على أكبر قدر من المعلومات في المجال الذي يثير اهتمامه فكان ذلك دافعا له لاختراع هذا التطبيق المذهل؛ لكن أصل الأمور هو الانشغال بموضوع كبير مما يترتب عنه نتائج جمة، ولا شك أن بناة الحضارة البشرية هذا ديدانهم وهذه أوصافهم ، فكيف بأبنائها ؟
si et seulement si les articles publiées au maroc contiennent des informations utiles comme cet article.
ماقامت به ياهوو كان انتحار وخطوة حمقاء كادت ان تتسبب في افلاس الشركة
الى الذين يرددون كالببغاوات كل شيء يحقر من المغرب و المغاربة هل تعلمون ماذا يعني ان تكون مقيما في لندن و من أبوين احدهما محام و في مدينة و وسط يعج بالتعليم المفتوح على الانترنت و التكنولوجيا في المنزل و الشارع و وسائل النقل و الاسواق و حيثما وجهت نظرك اذا لا بد و ان ينتج هذا الواقع و هذه البيئة مواطنين موهوبين و مطورين و مخترعين و لو بمعدل 1٪100000. و فرو للشباب المغاربي مثل هذه الظروف و سترون العجب و لا تنسوا او تتناسوا بان الأغلبية الساحقة من الشباب اللندني ليسوا بنفس القدر من الذكاء و الانتاج مثل دالويسيو
والله ان مجال البرمجيات الهاتف سوق رائع وفيه ربح كبير
مشكورة مايسة على الترجمة
كتصحيح بسيط للجملة " هل هو مخلوق مضطرب، هل هو انعزالي "
اضن انك عنيت بمخلوق مضطرب هو Geek وهي بالعربية مهووس
هناك مؤسسة بالمغرب تسمى المركز المغربي للإبداع CMI هدفها مساعدة و تمويل المقاولات التي تنشط في ميدان التيكنولوجيا الحديثة و المتوفرة على منتوجات نيرة عبر البرنامج الوزاري إنطلاق و تطوير و … اللذي يمكنه أن يضع رهن إشارتها ما بين 1مليون درهم إلى 5 ملايين درهم لمساعدتها على تطوير برامجها و ولوج السوق الوطنية و الدولية.
رغم توفري علي جميع الشروط و قيامي بجميع الإجراآت اللازمة، لم نتوصل برد مند شهور، مما اضطرني للبحث عن ممول أجنبي بما يعرف ب Angel investors . لقد أجابوني على أول إيميل و نحن الآن نتفاوض على كيفية التمويل.
أظن أن المسؤولين المغاربة يفتقدون إلى بعد النظر و شكرا للنشر يا هسبريس
مع ان الموضوع شيق و مثير، الا انني اثير الانتباه الى رداءة اللغة المستعملة، وهنا اتساءل : هل هي ترجمة حرفية للنص الاصلي في احد المواقع المتخصصة؟
لا اعلم كيف لادارة الموقع المحترم ان توافق على نشر هدا المقال بهذه الرداءة!
هذا مثال يجب أن يدرس لشبابنا الذين لم يهتم معظمهم الا بخطوط الموضة و تقليد المغنين و لاعبي كرة القدم،
( ex Africa first )
Summly est une appli qui consiste à “résumer l'info” pour faire gagner du temps au lecteur. En réalité, Summly s'applique à couper l'info de son contexte. Ainsi, une grève d'ouvriers devient une simple “révolte déraisonnée”, l'auto-defense palestinienne devient un “acte terroriste”, .Summly est juste un nouvel épisode de l' “Infotainment”, information + entertainment (divertissement) C'est une charge contre le journalisme une regression culturelle sous l'apparence d'une avancée technique. Les conservateurs ignorants célèbrent les apparences au détriment du sens profond. C'est leur habitude. Personne en Europe n'a célébré D'alosio, hormis les boursicoteurs. L'ignorance des conservateurs fait pitié et quand je vois une Maissa monopoliser la parole , je m'inquiète pour l'avenir du Maroc. Tendres et fraternelles pensées à sifao, kareh dhalam, fedilbrahim, khaled italia, et tous les penseurs libres. Si Hespress ne censure pas une fois de plus…
ماعلينا نحن كمغاربة الا ان يتفق الاغنياء بتمويل العباقرة الفقراء من جميع انحاء المغرب و ان يتقاسموا الارباح عندما يتم بيع الاختراع.
القرقوبي والحشيش خرجوا على شباب الأمة ……………….. ماخاسكمش تبلاو ……………………………..
كيف لادارة الموقع المحترم ان توافق على نشر هدا المقال بهذه الرداءة!
الله الله على الترجمة !! بدون تعليق !
احنا لصنع شحاجة ومعندوش الركيزة يمشي الحبس ولا يترمى في سلة المهملات والدليل مول الطيارة مخلاوش حتى يحلم مع الأسف الأسف الأسف ………….
المهر المطلوب لأبنائنا كبير، يطلب منا الكثير و نعيد نفس التعبير… هم و نحن لا فرق بيننا في الحقيقة سوى أنه و في الوقت الذي كانت تغرق فيه التايتنك في المحيط ، كان المغرب يغرق في قرنين من الجمود … المقارنة لا تكون بين بلدين أو بين شخصين بل بين البلد نفسه ما كان عليه وما هو عليه إن فعلنا ارتحنا .
الترجمة مهنة جيدة أفضل من الكتابة الذاتية.