من المقرر أن تنضم جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى عدد من الدول الإفريقية المستعدة لاستقبال منتمين إلى دول ثالثة ترحلهم الولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت حكومة “الكونغو كينشاسا”، في بيان اليوم الأحد، إن البرنامج سيشهد وصول المرحلين إلى الدولة الواقعة في وسط أفريقيا اعتبارا من هذا الشهر، فيما ستتكفل الولايات المتحدة بجميع التكاليف، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.
وأضاف البيان: “لا يُقصد من هذه الإقامة أن تتحول إلى آلية للتوطين الدائم على الأراضي الوطنية”، وتابع: “لا توجد أي عملية نقل تلقائي، وستخضع كل حالة لمراجعة فردية”.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الحصول على دعم أمريكي لإقناع رواندا ببنود اتفاق سلام توسطت فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وفي إطار هذا الاتفاق، تستثمر شركات أمريكية في استخراج المعادن الحيوية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
تذكرة عودة مجانية نحو الجحيم ،
قارة حلت بها لعنة الألهة .
بعيدا عن هذه القارةالملعونة ، الحياة وراء هذا البحر العريض تشبه الجنة او تكاد تكون كذلك بدليل ان إسمها لوس أنجلس.
عودة هؤلاء المهاجرين الغير الشرعيين الى بلدانهم فكرة اقل ما يقال عنها منطقية.
لكن لماذا نجد البعض ينتقد ترامب في هذه القضية؟
قد يكون هولاء جواسيس يخدمون ترامب. اياكم يا دول افريقيا ان تستقبلوا هؤلاء. ان أراد ترحيل هولاء فليرحلهم إلى دول أوروبية حليفة له. هولاء خطر قد يكونوا مدربين على التجسس لصالح ترامب. لما لا يرحلها إلى إسرائيل؟؟!!.
الأفارقة يجب أن ينظموا النسل ،اكتسحوا كل دول العالم وكل الدول ضد الهجرة غير الشرعية، الآباء الذين لا يستطيعون توفير العيش الكريم لابناءهم يجب أن يتوقفوا على الإنجاب، ولما يبلغون سن الرشد على دولهم توفير لهم الشغل، فكل دولة مسؤولة على مواطنيها ،لا تتركهم يهاجرون إلى جميع أنحاء العالم وعندما ترفضهم الدول تتخد موقفا من تلك الدول كأنها ملزمة بقبولهم ،كل راع مسؤول عن رعيته.
قريبا سنجدهم في شوارع المغرب! المغرب على عكس الكونغو لا مشكلة لديه في توطينهم و منحهم حقوقا أكثر من المغاربة أنفسهم.
أين جمعيات حقوق الانسان التي تتحرك فقط عندما يتعلق الأمر بدول إسلامية.. المشكلة أن ترامب يقوم بترحيل مهاجرين شرعيين مقيدين بالسلاسل كمجرمين والمشكل الآخر أنهم يرحلون عنوة الى بلد ليس ببلدهم كما أن الدول التي تستقبلهم هي تعتبر مشاركة في هذه الجريمة
اتمنى ان يحدو بلدنا حدو ما فعلته أمريكا ويرحل المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم لأنهم اصبحو عاهة مضرة على المجتمع المغربي اما تلك الانتقالة بهم إلى المدن النائية عن البيضاء وعن حدود مليلية وسبتة فتلك حلول ترقيعية وتلك ورقة غير مربحة زاوطو الزمر علينا وزيادة على ذالك فها أنتم رأيتم في كأس إفريقيا لقد ازاح القناع عن الكثير من الدول التي كنا نضن إبتسامتها بريئة لكن البعض قلوبهم كجلودهم
جميع الدول تحترم مواطنيها وترحل المهاجرين السريين حتى امريكا بلد الاحلام ….الا بلد واحد في العالم يرحب بهم ويحميهم ضدا على المواطنين رغم الشكايات انه المغرب بل يفضلهم على المغاربة لهم الاحقية في المستشفيات و البيع في الشوارع وبيع الممنوعات وتتقلهم في حافلات مكييفة الى مدن اخرى لينشروا فسادهم .في الوقت ان المواطن المغربي محروم و ممنوع من ذلك .
هذه هي الدول التي تحترم نفسها ومواطنيها، ليس كالمغرب الذي أدخل علينا هؤلاء ،،،يعيثون فسادا…
إن هذا التناقض الصارخ في المعايير الدولية عام 2026 ليس مجرد نفاق، بل هو جرس إنذار وجودي للمملكة؛ فالمغرب لم يعد قادراً على الاستمرار في دور “ممتص الصدمات” لإخفاقات الحكم في أفريقيا جنوب الصحراء، أو لجبن أوروبا الاستراتيجي. وإذا كانت القوى العظمى في العالم تمنح نفسها الحق في بناء “القلاع” وتحويل كينشاسا إلى مكبّ للمرحلين دون أدنى اعتراض دولي، فإن للمغرب كامل الحق السيادي في تحصين أمنه القومي فوق كل اعتبار.
لقد نفد رصيد “الصبر الإنساني”. على المغرب أن يتوقف فوراً عن استجداء الرضا من “فقهاء الأخلاق” في بروكسل أو الأمم المتحدة لحماية ترابه. إن الهجرة لم تعد مجرد قضية اجتماعية، بل تحولت إلى تهديد أمني وجودي يتطلب سياسة “المغرب أولاً”. يجب أن يتحول المغرب من “قاعة انتظار” للمتوسط إلى دولة حازمة ترحّل كل من يهدد استقرارها، وتضمن أن تكون أسوارها هي الأعلى في عالمٍ تخلى علانية عن زيف “المسؤولية المشتركة”. الوقت لا ينتظر، وحماية الوطن لا تقبل التأجيل.
إن هذا التناقض الصارخ في المعايير الدولية عام 2026 ليس مجرد نفاق، بل هو جرس إنذار وجودي للمملكة؛ فالمغرب لم يعد قادراً على الاستمرار في دور “ممتص الصدمات” لإخفاقات الحكم في أفريقيا جنوب الصحراء، أو لجبن أوروبا الاستراتيجي. وإذا كانت القوى العظمى في العالم تمنح نفسها الحق في بناء “القلاع” وتحويل كينشاسا إلى مكبّ للمرحلين دون أدنى اعتراض دولي، فإن للمغرب كامل الحق السيادي في تحصين أمنه القومي فوق كل اعتبار.
لقد نفد رصيد “الصبر الإنساني”. على المغرب أن يتوقف فوراً عن استجداء الرضا من “فقهاء الأخلاق” في بروكسل أو الأمم المتحدة لحماية ترابه. إن الهجرة لم تعد مجرد قضية اجتماعية، بل تحولت إلى تهديد أمني وجودي يتطلب سياسة “المغرب أولاً”. يجب أن يتحول المغرب من “قاعة انتظار” للمتوسط إلى دولة حازمة ترحّل كل من يهدد استقرارها، وتضمن أن تكون أسوارها هي الأعلى في عالمٍ تخلى علانية عن زيف “المسؤولية المشتركة”. الوقت لا ينتظر، وحماية الوطن لا تقبل التأجيل.
ههههه واش من نيتك كتهضر
انا ساكن ف لوس أنجلوس جيت لأمريكا ف 1980 ب 600 ؤ دولار فجيبي من بعد ’10 سنوات أصبح عندي 8 دلمطاعم
واحد كيجيب الاخر ؤبلا افتخار