أكدت شركة الخطوط الملكية المغربية عزمها تشغيل خط جوي بين مدينة الدار البيضاء ومدينة ريو دي جانيرو البرازيلية اعتبارًا من العام المقبل، مع زيادة معدل الرحلات الأسبوعية نحو وجهة ساوباولو من أربع رحلات إلى خمس، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء التابعة لغرفة التجارة العربية البرازيلية.
وذكر المصدر ذاته أن “الشركة المغربية ظلت تُسير رحلاتها إلى مطار ‘ريو غاليون’ الدولي في ريو دي جانيرو حتى مطلع تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يتم تعليق هذا الخط”، وزاد: “وعام 2013 عادت الشركة إلى البرازيل، لكن هذه المرة برحلات تربط الدار البيضاء بساو باولو، وهي رحلات عُلّقت مجددًا عام 2020 بسبب جائحة كوفيد-19. وعام 2024 استؤنفت الرحلات بواقع ثلاث مرات أسبوعيًا، ثم رُفعت إلى أربع رحلات في دجنبر الماضي”.
وأكد عثمان بابا، المدير الإقليمي لشركة الخطوط الملكية المغربية في أمريكا اللاتينية، (مصرحا لوكالة الأنباء التابعة لغرفة التجارة العربية البرازيلية خلال معرض “WTM Latin America” أبريل الماضي) أن “الشركة تعتزم توسيع عملياتها في البرازيل وتطمح إلى الطيران إلى ريو دي جانيرو، كما كانت بحاجة أولاً إلى زيادة رحلاتها نحو ساو باولو، كونها العاصمة الفيدرالية لولاية ساو باولو”.
ووفقًا للمصدر ذاته تُسير رحلات الخطوط المغربية المتجهة إلى البرازيل عبر طائرات من طراز بوينغ 787، تعد من أحدث الطائرات المشغلة حالياً ضمن الأسطول المغربي، موردا أن غالبية المسافرين هم من السياح القاصدين الترفيه والاستجمام.
رعايا جلالة الملك دام له النصر والتمكين تناشدكم وتتوسل اليكم بأعادة الخط المباشر الدار البيضاء برلين ولو لمرة في الاسبوع…ادخل الله هذا العيد السعيد على مولانا الامام بالصحة والشفاء الكامل و على ولي عهده من بعده المولى الحسن بن محمد بالصلاح والسداد.
لا تعتمد شركات الطيران، مثل الخطوط الملكية المغربية، في قراراتها على الأهواء الشخصية، بل على مؤشرات اقتصادية صارمة؛ فكل خط جوي يُفتح أو يُستأنف يخضع لمنطق **الفعالية من حيث التكلفة** وتعظيم الاستفادة من الموارد المحدودة.
إن مراهنة الشركة على السوق البرازيلية هي خطوة استراتيجية تهدف إلى استقطاب حركة العبور (الترانزيت) ذات العائد العالي بين أمريكا الجنوبية وإفريقيا جنوب الصحراء عبر مركزها في الدار البيضاء. في المقابل، فإن إعادة تشغيل خط برلين-الدار البيضاء يواجه تحديات مردودية؛ إذ تعاني السوق الأوروبية من تشبع برحلات الشركات منخفضة التكلفة، مما يصعّب المنافسة السعرية على شركة طيران تقليدية.
وبما أن أسطول طائرات الشركة محدود، فإن تخصيص طائرة لخط برلين يعني سحبها من وجهة أخرى أكثر ربحية. باختصار، تفضيل البرازيل على ألمانيا ليس قراراً عشوائياً، بل هو حسابات دقيقة ترتبط بهوامش الربح وتوزيع الأصول وحجم الطلب.