يواصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم استعداداته لمواجهة نظيره الكاميروني، لحساب ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، بإجراء حصة تدريبية اليوم الثلاثاء، في مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.
وعلمت “هسبورت”، من مصادر مطلعة، أن الحصة التدريبية جرت بحضور جميع “أسود الأطلس”، باستثناء الثلاثي أشرف حكيمي ونايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي، في وقت خاض كل من غانم سايس وسفيان أمرابط تداريب خاصة، ضمن البرنامج التأهيلي لما بعد الإصابة.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن غياب حكيمي وأكرد والزلزولي عن الحصة التدريبية يأتي بترخيص من الطاقمين التقني والطبي، بهدف إراحتهم وتدبير مجهودهم البدني، كل حسب وضعيته الخاصة، مؤكدة أن الأمر يندرج في إطار الاستعداد الطبيعي قبل مباراة حاسمة من حجم مواجهة الكاميرون.
ويُرتقب أن يواجه المنتخب المغربي نظيره الكاميروني يوم الجمعة المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، لحساب الدور ربع النهائي من نهائيات كأس إفريقيا للأمم.
بعيدا عن العواطف و لكن فريق و مدرب لا يعطوننا الاحساس يالارتياح و التقة ..الجامعة الملكية وفرت لهم كل شيء زائد عامل الجمهور و الارض ..و لا غالب الا الله
ربما هو استعداد وتحضير لتعليلات من قبيل كانت الإصابة والأعطاب والعياء عوامل في الإقصاء….
نعم مجرد إعطاء تصاريح إعلامية احيانا كافية لإطفاء غضب الجماهير العاشقة للكرة القدم…
الله يجعل السلامة مع الركراكي العنيد الذي رفض استدعاء لاعبين جاهزين وأقوياء بدنيا متل حريمات والبوفتيني وباعوف والشبان معمها والزابيري…إن حصل التعتر أمام الكاميرون فالمدرب يتحمل كامل المسؤولية في إختياراته الغير الموفقة…نتمنى التوفيق للفريق الوطني.
يارب لو ان احدهم انقد منتخبنا من هدا المدرب قبل فوات الاوان المرجو المرجو ويجب المحاسبة والله مغادين غير بالزهر لالعب باركة انا تعصبت
سألت الذكاء الاصطناعي و أجابني حسب الارقام المغرب سيفوز و يجب التركيز على الشوط الأول لخنق فرص الكاميرون .
حقيقة أن الجامعة وفرت جميع وسائل الراحة للفوز بالكأس لكن السي مدرب محدود في تكتيكه ويتميز بالخوف ولايقدم على تغييرات جدرية مثلا حكيمي كان يلعب ظهير أيسر في دورثموند وميلان مزرواي يلعب أحيانا وسط الميدان مع منشيستر ويعتمد على نفس تشكيلة قطر وكأن الشبان الذين فازوا بكأس العالم كان في كرة اليد وليس كرة القدم.
فريق لا يمنحنا الارتياح والطمأنينة بسبب اختيارات الركراكي الفاشلة، سنلعب ربع النهاية وإگمان سايس مازالا معطوبين، ماذا استفدنا من استدعائهما، علما أن لاعبين ممتازين لم يتم استدعاؤهم، وكأن المدرب ضدنا…..، تحصرت كثيرا لما شاهدت بولبينة الذي أقحمه بيتكوفيتش في الدقائق الأخيرة ليقلب الطاولة للأسف على الكونغو الشقيقة، وعلى فكرة هذا اللاعب كان متميزا في كأس العرب، تماما كما بولسكوت، عفوا بولكسوت وحريمات وآخرين……، للأسف، مدرب عنيد ينتبه لانتقادات الشارع الرياضي والصحافة أكثر من تركيزه على التكتيك واللاعبين الجاهزين!!!
لكن يجب إيجاد حل للفراغ الذي تركته إصابة أوناحي في الوسط وبعكس المباراة الأخيرة ينبغي تعويض أوناحي بلاعب يساهم في بناء اللعب فعليا ولا يخشى الإحتكاك (وما يكونش مخلوع).
وفي خط الدفاع يجب إيجاد من يدعم ويقف بجانب أكرد بفعالية ولا يمثل عامل عدم اليقين. خط الدفاع يجب أن يكون محكم
وحظ سعيد
المرجو من الجماهير المغربية تشجيع المنتخب لتحطي عقبة الكاميرون ولا داعي الانتقادات الالدعة والمقلقة فماهي الا 3 مباريات والكاس مغربية
انا لا الوم اللاعبين بقدر ما ألوم المدرب الذي استدعى ثلث المنتخب معطوب والاخر ناقص للتنافسية والتحضير الجيد. لما ارا منتخبات الخصوم واشاهد عناصر سنهم لا يتجاوز العشرين سنة حاضرون.استغرب لغياب معما ولوزا واخرين.واستغرب من الذين كانوا يطبلون ويهلىون للمدرب وكثرة التفلسف الخاوي من بعض اشباه المحللين والصحفيين تلين يطلون على بعض القنوات الوطنية وهم لاعلاقة لهم لا بالتحليل ولا بالنقض ولا ولا ولا.اتمنى من سي فوزي ان يستنجد من بعض المدربين امثال السكايوي والسلامي وعموة.وايس تلمدربين الفاشلين تلى جمعيع الاصعدة.
المدرب اخطار لاعبة بالعاطفة.. اخطار لاعبين انتهت صلاحيتهم.. بالاخص في الدفاح… أخشى ان لا نذهب بعيدا في هاد الكان وعلى أرضنا.
المواجهة بين المنتخبين الجزائري والكونغولي مباراة للتاريخ ليس بأطوارها وإنما بالتغييرات التي أقدم عليها مدرب المنتخب الجزائري بيتكوفيتش.أولا قام بإخراج النجم رياض محرز و لم يقم هذا الأخير بأي اعتراض.اللاعب الكبير يقبل أن يضحي بمكانه من أجل الفريق.رياض محرز أعطى كل ما لديه للمنتخب الجزائري وفاز معه بالكان في2019والعالم كله يتذكر هدفه الأسطوري في مرمى نيجيريا في نصف النهائي.المدرب بيتكوفيتش قام بعد ذلك بإقحام اللاعب بولبينة في المعترك في اللحظة الحاسمة وسجل الهدف الحاسم.المنتخب الجزائري وقف الند للند مع المنتخب الكونغولي على المستوى البدني؛بل وتفوق عليه في الصراعات الثنائية والمرتدات السريعة التي جاءت بالهدف الحاسم في آخر أنفاس الشوط الإضافي الثاني.المنتخب الجزائري منظم دفاعيا ومنضبط تكتيكيا مع وجود بعض الهفوات والتراخي الطبيعي في منظومة لعبه.أداء المنتخب الجزائري تصاعدي و جميل باعتماده على الكرة الشاملة والتوازن بين الدفاع المحكم والمنظم والهجوم المسند ببناء عملياتي متنوع نتجت عنه ثلاث فرص حقيقية للتسجيل على الأقل.
المنتخب الجزائري منظم دفاعيا ومنضبط تكتيكيا مع وجود بعض الهفوات والتراخي في منظومة لعبه.أداءه تصاعدي وجميل باعتماده على الكرة الشاملة والتوازن بين الدفاع المحكم والمنظم والهجوم المسند ببناء عملياتي متنوع نتجت عنه ثلاث فرص حقيقية للتسجيل على الأقل.المنتخب الكونغولي افتقد الفعالية في إنهاء العمليات القليلة التي بناها على المرتدات السريعة.المنتخب الجزائري تمكن من بعثرة أوراق المنتخب الكونغولي بالكتلة الدفاعية المتقدمة المتراجعة في اللحظة المناسبة والمتوسطة المسترجعة للكرة والمتأخرة لكسر كل عمليات الخصم.اللياقة البدنية العالية والكرة الشاملة سر هزم المنتخبات الإفريقية مع لائحة لاعبين خالية من الإصابات والكوبيناج.المباراة بين نيجيريا والجزائر ستكون قوية ونهائي قبل الأوان يذكرنا بنهائي1980ونهائي1990.ستكون مباراة الدورة مع مباراة المغرب والكاميرون.المستقبل للكرة الجديدة والكرة الشاملة.الكرة بالهجوم وبالأهداف و لا يمكن أن تكون فقط بالدفاع والانكماش. المدرب بما يحتفظ به من أوراق رابحة في دكة البدلاء وليس بما يرمي به إلى الملعب من أصدقاء ومحظوظين وكاركاس بدون روح قتالية،تكتيكية و استراتيجية.
كان على الاطار التقني بكامله أن يضع المفاتيح بعد الخروج المذل في النسخة الاخيرة وإلا كان على الجامعة أن تقوم باعفائه وشكره على ما قام به في كأس العالم
على كل فات مضت سنوات والمنتخب مازال هناك في الدوحة
غا الله يستر وصافي… معندناش باش نمشيو بعيد فهاذ البطولة… المدرب كان عليه يمشي فحالو ملي تفصى مع جنوب إفريقيا….ثلاث سنوات ما قدرش يوجد دفاع متماسك…دفاع كارثي مثقوب
هذا منطقي بالنسبة لي، لأن حكيمي تايخرج بزاف كجناح متقدم وغادي يخلي ثقبة وراه فالدفاع مثلما جرى ضد فرنسا ومن الأحسن يكون واحد قوي وديما حاضر لأننا ضد منتخب لايركن للدفاع ويضغط على دفاع الخصم ، حكيمي ما فيها باس يذخل فالشوط الثاني إن كان لازم يلعب، ٱما الزلزولي وكلها ليه لاعب تنزانيا عندما دفعه من الخلف وكاد أن يكسر له عنقه، عليه الحذر إن شارك كبديل ويجب الإعتماد على الترسانة القوية مثل سايس ٱكرد امرابط رحيمي الكعبي ودياز وأخوماش مكان الزلزولي …
أنا ماكنضنش المنتخب المغربي غدي يوصل لي النهاية
ميساج الي الركراكي نهار الجمعة إلا مربحناش غير حط السوارت و سير فحالك لان هذا هو اقل شيء يمكن ان يعمله مدرب بكرامته
المغرب سينتصر على الكامرون بهدفين مقابل واحد ونيجريا ستنتصر على الجزاءر بواحد مقابل صفر وكوت ديفوار ستنتصر على مصر بهدفين مقابل واحد والسنغال ستنتصر بهدفين مقابل صفر والنهاءي بين المغرب وكوت ديفوار وسيفوز المغرب بضربات الترجيح وسيعود الحارس بونو من جديد الى الأضواء لهذا لاخوف على المنتخب ابمغربي وحكيمي سيرفع الكأس واستعدو للأحتفال
الركراكي رابع العالم و قادر على احراز اللقب . جددت فيه الثقة بعد الكان السابقة و كن وقتها ماكاين غير الانتصارات.
لقجع هزوا الماء. العب بيه الركراكي . عاق به متأخرا لقجع. باين بلي مابقاش يدير فيه الثقة.
هل تريدون الحقيقة ولو انها مرة ؟ لن نفوز بالكاس . سنفوز بحسن التنظيم وبالملاعل وبصورة جيدة عن بلادنا وبمداخيل السياح . نحن مثل مول الباش في العرس
إلى الجمهور المغربي أقول:كونوا على يقين تام بأننا سنفوز على الكاميرون بحصة 2 ل صفر.اتمنى إدراج الرحيمي في المجموعة.
الفرق القوية كلها تاهلت للربع ..يوم الجمعة انشاء الله هو اليوم الحسم بالنسبة للنخبة الوطنية .إن عبروا للنصف فالكاس ستكون في المتناول.
ليعلم المدرب الركراكي و اللاعبين أن الفوز باكأس الافريقية هو حاليا من البديهيات و المسلمات باعتبار عامل الارض و الجمهور، و عامل جودة أرضية الملاعب، و عامل المستوى الحالي الكبير ” نظريا ” لأغلب لاعبي المنتخب، و عامل الرتبة الحالية للمنتخب ( 11 عالميا و 1 إفريقيا و عربيا ), و عامل صمعة المنتخب التي تسبقه ” رابع المونديال الأخير “، ووو… إن لم يفز المنتخب بهذه الكأس فإنها إذن الشوهة، إنها الفضيحة. بل الأجدر الفوز بها في الادغال الافريقية ليقتنع العالم بأسره بجدارتنا بها و بالتالي تفادي القيل و القال.
حنى لا نكذب على انفسنا انا لا ارى المدرب ركراكي ذلك ألمدرب الذي سيقود المنتخب الى اي لقب فالمنتخبات الضعيفة اصبحت فقط عسيرة على المنتخب الوطني الاول
دفاع يجب ان يتكون من اليمين الى اليسار :
حكيمي أكرد مزراوي صلاح الدين
يجب على المدرب ادخال اللاعبين الاحتياطيين مكان المعطوبين..ويعود إلى الخطة التي لعب بها مع زامبيا..إذا أراد الفوز ..ويعيد ترتيب الدفاع ..
والمدرب هو المسؤول عن استدعاء لاعبين مصابين..وترك نجوم فريق كأس العالم لأقل من 20 ونجوم كأس الشأن وكأس العرب… بل التوفيق
أتساءل ما فائدة استدعاء لاعبين ثلثهم معطوبا.؟