لاعبون سابقون يشيدون بأسود الأطلس

لاعبون سابقون يشيدون بأسود الأطلس
صورة: أرشيف
السبت 6 دجنبر 2025 - 11:22

أجمع لاعبون دوليون سابقون على أن الترسانة البشرية التي يتوفر عليها المنتخب المغربي لكرة القدم، من حراسة المرمى إلى خط الهجوم، تمنحه القدرة على خوض غمار كأس العالم 2026 بثقة كبيرة، والمنافسة على بلوغ أبعد نقطة ممكنة في هذه التظاهرة العالمية.

وأكد هؤلاء اللاعبون السابقون، في تصريحات عقب إجراء قرعة مونديال 2026، مساء أمس الجمعة في مركز كينيدي بواشنطن، أن المنتخب المغربي يمتلك كل المؤهلات لفرض شخصيته في هذه النهائيات، وتكرار إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، مبرزين أن “أسود الأطلس” قادرون على تصدر المجموعة الثالثة التي تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي.

وفي هذا الصدد اعتبر أسطورة كرة القدم المغربية محمد التيمومي أن حظوظ المنتخب المغربي “وافرة وقوية”، مؤكدا أن “أسود الأطلس” باتوا يحظون باحترام واسع على الساحة الدولية، بفضل ما راكمه الجيل الحالي من تجربة وسمعة كروية متميزة.

وشدد التيمومي على أن نجاح المنتخب المغربي في هذا المحفل العالمي الكبير “يبقى رهينا بحسن تدبير المباريات”، والتركيز خلال المعسكرات، والاستعداد الجيد على المستويات الذهنية والتقنية والبدنية، مبرزا أن العناصر الوطنية تتوفر على إمكانيات تسمح لها بتكرار أو حتى تجاوز إنجاز مونديال قطر 2022.

من جهته أكد خالد رغيب أن أداء المنتخب الوطني وتصاعد مستواه على الساحة الدولية يجعلان الرهان اليوم أكبر من مجرد عبور إلى الدور الثاني، مشيرا إلى أن المغرب بات مطالبا بالحفاظ على مكانته بين كبار المنتخبات، خاصة أن المجموعة الحالية تضم لاعبين يمارسون في مستويات عالية وبإمكانهم صناعة الفارق.

ويرى رغيب أن “البرازيل، رغم قيمتها العالمية، لا تمتلك حاليا منتخبا تنافسيا”، مؤكدا في المقابل أن المنتخب المغربي يتوفر على كافة المقومات لبلوغ الدور الثاني متصدرا مجموعته.

من جانبه شدد هشام أبو شروان على أن المنتخب الوطني “لم يعد يكترث لهوية منافسيه، باعتباره رابع العالم في النسخة الماضية”.

واستحضر اللاعب السابق في هذا السياق نسخة كأس العالم 1998 في فرنسا، مؤكدا أن المنتخب المغربي وقف ندا قويا للبرازيل في عدة مناسبات سابقة، ومبرزا أن المجموعة الحالية تضم لاعبين في مستوى تنافسي عال، قادرين على قيادة المغرب نحو الريادة.

وخلص هؤلاء اللاعبون الدوليون السابقون إلى أن الجماهير المغربية تعلق آمالا كبيرة على هذا الجيل الاستثنائي، مجددين التأكيد على أن المنتخب الوطني مؤهل للذهاب بعيدا في هذه النسخة، خاصة مع اقتراب تنظيم المغرب نهائيات كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، ما يمنح الكرة الوطنية دافعا إضافيا لمواصلة مسار التألق.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • معلق
    السبت 6 دجنبر 2025 - 11:44

    الله يرحم الوالدين نخليو رجلنا في الأرض ونبعدو من الإفراط في التفاؤل، والتجربة تقول أنه في الوقت لي كانكونو مراهنين على الذهاب بعيدا في منافسة ما نعود بخفي حنين، والعكس صحيح لذلك يجب الاشتغال بجد ونخليوها على مولانا..

  • Moughrabi
    السبت 6 دجنبر 2025 - 11:51

    اليس الصبح بقريب .قريبا كاس افريقيا وسيتضح لنا هل لدينا فريق للمونديل نتاباهى به ام متنخب جد متواضع و الاعلام اعطاه قيمة اكثر مما يستحق .

  • متابع
    السبت 6 دجنبر 2025 - 11:56

    لا تبالغ في نفسك مهما كان لنكن منطقيين اذا اردت الفوز على البرازيل عليك ان تاخذ المباراه كانك تحقق انجازا بالنسبه لك وان المعترك صعب جدا
    ادخل المباراه بروح الانجاز الصعب لا تدخل المباراه بصفتك التي كنت عليها من اسطوانه انجاز 2022 بقطر بطوله في طي الماضي لا يمكن التعويل عليها بعد مضي 4 سنوات
    المنتخب البرازيلي عباره عن انه يلعب بارضه جمهور غفير ومنتخب قوي جدا
    المنتخب المغربي يلعب حارج الارض ولن تجد الضروف المتاحه كما وجدتها 2022 من ناحية الجمهور والتسهيلات و خلافه كانت الارض معبده لك

    حذاري من الغرور والتعويل على المدح وانا لازلت متاكدا حتى الان المنتخب المغربي منذ عام 2022 لم يختبر باكثر من مباراه قويه مع فرق قويه
    بطولة الكان فرصه للاختبار

  • fidel marocain
    السبت 6 دجنبر 2025 - 12:03

    رغم ان منتخبنا قوي فهناك فرق قوية أيضا كالسنيغال والجزائر ومصر…وكم من مرة كنا من المرشحين وخرجنا من أدوار متقدمة وكأس أفريقيا السابقة وكم من دولة استضافت كأس أفريقيا ولم يربح فريقها الكأس. الملاحظ كثرة التطبيل والغرور لمنتخبنا مم طرف بعض المشجعين والمحللين. حتى اني استحي بعض الأوقات من تصريحاتهم كأحد المحللين بكأس العرب يكون في احد المجالس مع بن الشيخ الجزائري واخرون. يجب علينا التواضع واحترام الفرق

  • Aboda
    السبت 6 دجنبر 2025 - 12:05

    حينما تقرئ جل التعقيبات وتقارنها بما قاله دوليون مغاربة سابقون امتال التيمومي وراغب وابو شروان ، تلاحض الفرق الكبير بينهم ، أغلبية التعقيبات من الجمهور العادي ، يطبعها الحقد والكراهية النابعة من فشل الأنسان في حياته، فالفاشل يرى كل شيء أسود ، ولا يحب النجاح ، والعكس صحيح ، المنتخب حطم الرقم القياسي العالمي في عدد الأنتصارات المتتالية ، و بو أبليغة مزال معجبو الحال.

  • عمو
    السبت 6 دجنبر 2025 - 12:36

    عندما اشاهد متل هده الصور احس بالفخر الله احفضكم

  • محمد مداني
    السبت 6 دجنبر 2025 - 12:41

    المنتخب المغربي لن يعدى دور الثمانية في كأس افريقيا والصبح قريب، لان الركراكي لا زال في دماغه انجاز قطر الذي لا يمكن تحقيقة تارة اخرى وان بعض اللعبين بدا عليهم النقص البدني والثقنية الرياضية وسرعتهم اضمحلت.

  • أحمد والعفريت
    السبت 6 دجنبر 2025 - 12:56

    لا تتسرعوا… لا تبالغوا… لا تسرفوا في القول… المربع الأخضر يكشف حقيقة كل منتخب…

  • abdellah
    السبت 6 دجنبر 2025 - 13:02

    الترسانة البشرية متوفرة ولكن من يُشكلها ويختار الأصلح والانفع منها تغلب عليه العاطفة الانحياز اتجاه الحرس القديم إلذي لم يعد يقدم شئ يليق بالمنتخب. مثل امرابط،النصيري،الكعبي،سايس والجديد دياز الذي لا يفارق دكة البذلاء الا للالتحاق بغرفة الملابس.

  • سلف غير صالح
    السبت 6 دجنبر 2025 - 13:09

    لاعبي المنتخب المغربي القدماء هم أسوء مشاركات في تاريخ كؤوس افريقيا للمغرب بإستثناء طبعا نسخة 2004
    قدمو للمنتخب للمغرب خيبات أمال عديدة جدا وغياب عن المونديال مند 1998 الى 2018
    صراحتا لم يشرفو المنتخب المغربي في تاريخهم الكروي ولا قيمة حققية لإشادتهم لمنتخب الحالي

  • أحمد والعفريت
    السبت 6 دجنبر 2025 - 14:02

    للتذكير يا شيخ السكتيوي:
    في مقابلة جزر القمر افتعلت كذبة واستطعت إثارة مشاعر جميع المغاربة، وقلنا بصوت واااحد: اللهم إنا هذا منكر…
    وفي مقابلة عمان أخفيت فشلك، واختبأت وراء فضيحة حمد الله المطرود.. وكان يجب أن يطرد، صدقناك وقلنا إننا مظلومين…
    فهل يا ترى تحضر عذرا مسبقا لمقابلة السعودية كمشجب لتعلق عليه غسيلك أيها المدرب المحترم المحترف الفاضل؟؟؟!!!!
    لا تنس أن أمامك فرصة واحدة ووحيدة لتستيقظ من شباتك، فإن اعتقدت أنك عبرت الوادي وجفّت قدماك فإنك غاااارق لا محالة..
    اللهم هل بلغت… اللهم هل بلغت…

  • kamal
    السبت 6 دجنبر 2025 - 16:39

    يمتلك العالم العربي إمكانات هائلة للابتكار والمعرفة، لكن الواقع يكشف عن حالة من الإهمال العام للمجالات الحيوية. فالمقالات المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا والتنمية بالكاد تحظى بعُشر التفاعل الذي تحظى به مقالات كرة القدم. هذا التفاوت يعكس مشكلة أعمق في الثقافة والمجتمع: الاعتقاد الشائع بأن الحكومات موجودة أساساً لتوفير لقمة العيش للمواطنين، في حين يضيّع المواطنون وقتهم كله في الترفيه، متابعة المباريات، والانشغال بأمور تافهة. بدلاً من توجيه طاقتهم نحو التعلم، الابتكار، والمساهمة في تقدم وطنهم، يظل الكثير منهم أسيراً لشغف مؤقت بالمشاهدة والمتابعة. هذا التواكل يعيق النمو الفكري، يبطئ التنمية الاقتصادية، ويمنع العالم العربي من تحويل رأس ماله البشري إلى قوة معرفية حقيقية. وحتى يتحول اهتمام العامة نحو الابتكار والاكتشاف وحل المشكلات العملية، سيظل العالم العربي متفرجاً على التقدم بدل أن يكون قائداً له

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54 3

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58 7

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 7

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 21

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج