عرفت لائحة المنتخب المغربي المشاركة في نهائيات كأس إفريقيا بكوت ديفوار العديد من التغييرات على نظيرتها من نسخة 2021 بالكاميرون.
يتجلى التغيير الأساسي في تعيين الناخب الوطني وليد الركراكي خلفا للبوسني وحيد خليلوزيتش، الذي كان يعتمد على أسماء لم يعد لها مكان في لائحة “الأسود” منذ شهر غشت من سنة 2022.
وفي اللائحة النهائية للركراكي التي ستشارك في النسخة الحالية من كأس إفريقيا، يتواجد 13 لاعبا ممن حضروا في النسخة السابقة التي أقيمت بالكاميرون سنة 2021.
وحافظ الركراكي على حارسي المرمى ياسين بونو ومنير المحمدي، فيما استبدل الحارس رضا التكناوتي الذي كان حاضرا في “مونديال” قطر 2022 بالحارس مهدي بنعبيد.
في خط الدفاع، تم الإبقاء على رومان سايس ونايف أكرد وأشرف حكيمي ومحمد الشيبي، فيما استبعد الركراكي العديد من اللاعبين كسفيان شاكلا، وسامي مايي، وآدم ماسينا، وسفيان العكوش، وسفيان الكرواني.
خط الوسط بدوره عرف العديد من التغييرات؛ ففي عهد خاليلوزيتش، تم الاعتماد على: أيمن برقوق، سفيان أمرابط، فيصل فجر، عز الدين أوناحي، إلياس شاعر، عمران لوزا، سليم أملاح. بقي منهم مع الركراكي فقط ثلاثة أسماء، هم: أمرابط وأملاح وأوناحي.
واتفق خاليلوزيتش مع الركراكي في لائحتيهما لـ”كان” 2021 و2023 في خط الهجوم على كل من سفيان بوفال ويوسف النصيري وأيوب الكعبي وطارق تيسودالي.
ويغيب عن هذه النسخة كل من ريان مايي، ومنير الحدادي، وسفيان رحيمي، وأشرف بنشرقي، لاختيارات المدرب، فيما استبعد زكرياء بوخلال عن لائحة “كان” كوت ديفوار بسبب الإصابة.
وكانت قرعة الحدث القاري الذي نظم بالكاميرون قبل ثلاث سنوات قد أوقعت المنتخب الوطني إلى جانب منتخبات الغابون وغانا وجزر القمر، وتأهل متصدرا مجموعته، قبل أن يقصى من دور ربع النهائي على يد منتخب مصر.
وسيستهل المنتخب المغربي نهائيات “كان” كوت ديفوار في المجموعة السادسة، بإجراء أول مباراة أمام تنزانيا في 17 يناير الجاري، ثم يخوض مباراته الثانية أمام الكونغو الديمقراطية في 21 منه، على أن يختتم دور المجموعات بمواجهة زامبيا في 24 من الشهر نفسه.
الحلم شيء و الواقع شيء آخر هنالك فرق أقوى و اعتد من المغرب متل السنغال و ساحل العاج و ربما فرق أخرى ادن وجب التعامل مع الكان بحدر شديد والله الموفق
اللقب القاري لايخضع. لقانون الحظ الفوز بكاس أفريقيا اصبح من الخيال اصبح كمعجزة من المعجزات رغم الاموال الطائلة التي تصرف على المنتخب أجيال وأجيال مند السبعينات والمغاربة يمنون النفس ان يشاهدو منتخبهم يرفع الكاس الغالية ويصبح ملكا على القارة لكن التمنيات شيء والواقع شيء أخر السينغال هي من ستفوز بهده الكاس وإن غدا لناضره قريب
التأهل إلى الدور الثاني في المتناول لضعف المجموعة إلى….والكأس كذالك في حالة ما إذا لعبوا بقتالية كما في كأس العالم القطري.
دائما ما يدخل منتخبنا الوطني الى المنافسات الافريقيه بالتفائل والأمنية بضفر بلقب القارئ ولكن الواقع شئ و اخر و دائما ما نخرج خالي الوفاض ،في مقابل تضيع اموال طائلة من اجل سراب .
ليس فقط اللاعبون من ينتظر التتويج القاري…..كل المغاربة قاطبة…و شخصيا أومن بهذه المجموعة و على رأسها المدرب وليد الركراكي….بالتوفيق ان شاء الله !
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بالتوفيق للمنتخب المغربي الشقيق في مشاركته الرابعة على التوالي و ال ( ٢٠ ) في تاريخه بعد أعوام الكاميرون ( ١٩٧٢م ) و أثيوبيا ( ١٩٧٦م ) و غانا ( ١٩٧٨م ) و نيجيريا ( ١٩٨٠م ) و مصر ( ١٩٨٦م ) و المغرب ( ١٩٨٨م ) و السنغال ( ١٩٩٢م ) و بوركينا فاسو ( ١٩٩٨م ) و غانا و نيجيريا ( ٢٠٠٠م ) و مالي ( ٢٠٠٢م ) و تونس ( ٢٠٠٤م ) و مصر ( ٢٠٠٦م ) و غانا ( ٢٠٠٨م ) و الغابون و غينيا الإستوائية ( ٢٠١٢م ) و جنوب أفريقيا ( ٢٠١٣م ) و الغابون ( ٢٠١٧م ) و مصر ( ٢٠١٩م ) و الكاميرون ( ٢٠٢١م ) و إن شاء يتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد عام أثيوبيا ( ١٩٧٦م ) أو الوصول إلى الأدوار المتقدمة على الأقل في بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم ال ( ٣٤ ) للرجال ساحل العاج ( ٢٠٢٣م ) المستحيل ليس مغربيا موفقين بإذن الله و شكرا لسعة صدركم و شكرا