حذرت كريستين لاغارد، رئيسة المصرف المركزي الأوروبي، الاثنين، من خطر على الولايات المتحدة والعالم، في حال سيطر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السياسة النقدية لأكبر قوة اقتصادية في العالم.
وقالت لاغارد، في تصريحات لإذاعة راديو كلاسيك الفرنسية: “في حال حصل ذلك، فسيشكّل خطرا بالغا للغاية على الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد العالمي”.
ورأت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي أن سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي “تؤثر بطبيعة الحال على الولايات المتحدة” للحفاظ على استقرار الأسعار والوظائف.
وفي هذا السياق، حذرت المسؤولة عينها من أنه “في حال استندت (هذه السياسة) الى إملاءات هذا أو ذاك… سيكون توازن الاقتصاد الأمريكي؛ وبالتالي تأثيرات ذلك على العالم أجمع موضع قلق بالغ”.
كلام كريستين لاغارد ليس له أي مصداقية لأنها تبقى الناطقة الغير رسمية بإسم فرنسا والاتحاد الأوروبي وأما سياسة الرئيس دونالد ترامب فهي تصب فيما فيه مصلحة ومنفعة لبلده وشعبه
لاشك أن القرارات يجب أن تستند إلى تقارير وبيانات ومؤشرات وهذا ليس نهج ترامب والذي يصدر قرارات رغم تنبيهات ذزي الاختصاص. وهذا حدث مثلا في قراراته المفاجئة بإلغاء برامج المساعدة الدولية التي كانت تشرف عليها وكالة أوسايدي و إغلاقها دون تقرير في الموضوع و كان سيفعل نفس الشسء مع وكالة أخرى تسمى هيئة تحدي الألفية إلا أن الخبراء استطاعوا ثنيه عن قراره. ترامب يتخد قراراته أولا إبراز القوة والسلطة التي لديه حتى وإن كان ذلك ضد مصالح بلاده. وقد استطاع الجهاز القضائي إلغاء كثير من قراراته لأنها غير قانونية
انت اذا تخافين على نضام مصرفي من مم اخترعه اصلا ، امريكا هي من وضعت أسس اقتصاد العالم
اكبر خطر على البشرية هو الاتحاد الاوروبي و فرنسا التي تقود دول الاتحاد الاوروبي للدخول في حرب عالمية ضد روسيا
كلام السيدة في صميم بل يناسب معطيات متتالية صادرة عن ترامب امريكا أولا مستعد لفعل كل شيء من أجل تحقيق أهدافه الداخلية و الخارجية على رأسها جعل أمريكا عظمى بدون منازع لاطول فترة ممكنة الرجل أخطر من خطير على الاقتصاد الأمريكي و العالمي بحيث كل الاحتمالات واردة على رأسها أسوأ سيناريوهات في ظل حديث ترامب بمفهوم انا و ليس نحن.