صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، بأن تركيا، على الرغم من رغبتها في إقامة علاقات مع الاتحاد الأوروبي، تعلم في قرارة نفسها أنها لن تُقبل في التكتل.
وقال المسؤول الحكومي الروسي، في مقابلة مع وكالة أنباء “فيستي”، إن “تركيا ترغب في أن تكون عضوا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) كأكبر جيش في التكتل، وأن تكون لها علاقات مع الاتحاد الأوروبي، على الرغم من أنها تعلم، في قرارة نفسها، أنها لن تُقبل في الاتحاد الأوروبي”.
ما دام تركيا لا تربط عضويتها بالحلف الأطلسي بانظمامها الى اتحاد السوق الأوربية فإنها دولة غير مرحب بها وسط الشعوب الأوربية وما هي الا دولة سياج وصور واق لدول الاتحاد الأوروبي.
أكثر من أربعة عقود و تركيا تُمنّي النفس بالإنضمام إلى المجتمع الأوروبي حتى قبل أن يصير إتحادا أوروبيا و رغم عضويتها في النيتو فطلبُها يقابَلُ بالرفض و المعارضة في كل مرة لأسباب تعرفها هي قبل غيرها، أولها الإسلام، العدوّ اللذوذ عند الأوروبيين الذين لن ينسَوْا غزوات العثمانيين لأوروبا خصوصا على دول البلقان التي إنتشر في بعضها الإسلام ، كالبوسنة والهرسك و ألبانيا و كرواتيا و بلغاريا التي لازالت التقاليد التركية سائدة فيها و اليونان ثم قبرص المقسّمَة إلى شطريْن تركي و يوناني. فالإتحاد الأوروبية يقبل في عضويته الدول المسيحية و إن كانت أقلّ شأناً بكثير من تركيا، فرغم التعداد السكاني الهائل و الإقتصاد القوي و الصناعة بكل أشكالها و الموقع الجغرافي الذي يفصل بين أوروبا و آسيا عبر مضيق البوسفور يبقى العائق الأكبر للإنضمام هو الدين.
ان اكبر عدو لتركيا هي فرنسا وكذلك مشاركة تركيا ف الحرب العالمية1 تدفع ثمنها اليوم خير ذلك محاولة النقلاب الفاشلة ف 2015
عدد الاسيويين من هنود وباكستانيين وبنغال ونيباليين وتبتيين من اللاجئين في الهند وو، وعدد العرب، والافغان والايرانيين، والافارقة .. في تركيا .. ينتظرون فرص عبور النهر او البحر الى الضفة الاخرى، في الوقت الذي يتواجد فيه ملايين بدون اوراق على ارض اوروبا ينتظرون الاوراق او الرحيل او الترحيل..
كيف ستنضم تركيا الى الاتحاد؟
من التسعينات وتركيا تحاول الحصول على العضوية ولكنها دائما ترفض… اليوم، 2026 هل تحتاج تركيا للاتحاد الاوروبي؟؟ حتما لا.
تركيا اليوم هي أقوى جيش عددا وعدة في اوروبا، اقتصادها يزداد قوة مع دخولها نادي المقاتلات الشبحية، تركيا تصدر منتوجاتها الى كل العالم.
عقدين من الزمن بالضبط منذ تولي اردوغان السلطة، تحولت تركيا من مستنقعات العسكر واهمال العسكر وسوء تدبير العسكر لما هي عليه الان، انسلت سرا من تحت اقدام اوروبا لتتحول الى قوة كبرى.
اما مسالة رفض اوروبا فلسبب بسيط جدا، تركيا علمانية ولكن لازالت مسلمة وعثمانية الوجدان.
نحن ايضا، لم نعد نواجه اوروبا ندا للند من فراغ، نحن ايضا ننسل منذ مدة، اكيد ببطء شديد، لكن هامش الحركة عندنا ضيق جدا وسيزداد ضيقا كلما حاولنا مغادرة الشرنقة، وسنرى ذلك عما قريب، وساصفق لسياسيينا عندما تضع اسبانيا يدها في الماء البارد مرة اخرى.
تركيا نموذج قوي للتحرر من العالم علينا اتباعه.