جدد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، موقفه بخصوص اختيار الدولي إبراهيم دياز حمل قميص المنتخب المغربي بدل “لا روخا”، مؤكداً أن قرارات اللاعبين تظل شأناً شخصياً يجب التعامل معه بالكثير من الاحترام.
وأوضح دي لا فوينتي، في تصريح لصحيفة “آس” الإسبانية، أن مسألة تمثيل المنتخبات لا ينبغي أن تتحول إلى موضوع جدل أو تضخيم، مشدداً على أن لكل لاعب الحق في اتخاذ القرار الذي يراه مناسباً لمساره الكروي.
وقال مدرب المنتخب الإسباني في هذا السياق: “علينا احترام اختيارات اللاعبين. إبراهيم دياز قرر اللعب للمغرب، وهذا قرار شخصي يجب احترامه”، في إشارة واضحة إلى طيّ صفحة الجدل الذي رافق ملف اللاعب في الفترة الماضية.
يذكر أن دي لا فوينتي سبق أن شدد، في أكثر من مناسبة، على أهمية احترام حرية اللاعبين مزدوجي الجنسية في اختيار المنتخبات التي يرغبون في تمثيلها، معتبراً أن الانتماء والشعور بالارتياح عنصران أساسيان في نجاح أي لاعب على المستوى الدولي.
ويأتي هذا التصريح في وقت يواصل دياز فرض نفسه كأحد الأسماء البارزة في صفوف المنتخب المغربي، بعدما اختار الدفاع عن ألوان “أسود الأطلس”، مستفيداً من التجربة الكبيرة التي راكمها في الملاعب الأوروبية.
وسجل دياز ثلاثة أهداف في كأس إفريقيا مع المنتخب المغربي في جميع المباريات التي شارك فيها، ويتصدر قائمة هدافي البطولة إلى جانب مواطنه أيوب الكعبي والجزائري رياض محرز.
للأسف الشديد. المنتخب الحقيقي هو الذي لعب كأس العرب في قطر. أما هذا الذي نراه في الكان. فهو منتخب الجالية المغربية. هؤلاء معظمهم ولد في أوروبا وتكون في أوروبا
الاعلام الرياضي الإسباني حقود . عوض ان يطرحوا السوءال على مدرب ريال مدريد عن عدم رسمية دياز في الفريق لانه لاعب كبير. يرون فقط ما يحققه مع المغرب. أنا متاكد لو كان يلعب لإسبانيا لكان رسميا مع الريال. فليموتوا بغيضهم.
يجب الاهتمام بهدا الاعب النشيط انه اللاعب المناسب لكرة القدم
تصريح مدرب المنتخب الإسباني ليس متكاملا وكان ينبغي ان يذكر في تصريحه اللاعب لامين يمال أيضا ويقول نحترم قرار فلان مثلما نحترم قرار فلان كأسنان المشط. إذن تصريح المدرب الإسباني ليس في المستوى المطلوب.
فيما يخص المعلق رقم 1 (مواطن من هذا الوطن) يجب ألا يهمل أن تعليقه قد يعتبر تجريدا للأشخاص من انتمائهم.
على هذا الأساس هل هذا المعلق سيجرد ميسي مثلا الذي تكون في إسبانيا (في برشلونه) وقاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022 من انتمائه الأرجنتيني؟
كان بإمكان بزاف ديال اللاعبين يمثلو الدول اللي تزادو فيها و يربحو فلوس كتر و يشهرو ماركات عالمية كبيرة و ياخدو كيسان أوروبية و عالمية. راه هوما اللي داورو العالم كامل و هوما اللي كتحل ليهم جميع الأبواب بلا ما يدفعوها.
زياش و صلاح الدين و الصبيري استدعاوهم باش يمثلو هولندا، و الخنوس باش يمثل بلجيكا، و دياز اسبانيا، و العيناوي فرنسا… علاش اختارو المغرب إذن؟
الجواب بسيط: **حب المغرب و المغربية.**
إيه، المغرب ماشي أقوى دولة و لا أغنى دولة في العالم، و لكن عندو سحر خاص. راه بلاد ليها طعم آخر.
فخاصنا نخدمو مزيان و نبعدو على الغش و الفساد، لأن هاد اللاعبين ضحاو من أجل وطن ما تزادوش فيه… فبالاك بينا حنا اللي تزادنا و كبرنا و شربنا الما ديالو و سبحنا في بحرو؟
**عام سعيد للجميع! **
غريب وهل أفراد الجالية المغربية ليسوا مغاربة؟
مثلنا مثل فرق شمال افريقيا لنكن صريحين ومنطقيين اغلب عناصر الفريق الوطني هدية من السماء لم يخسر عليهم مسؤولو الكرة اي شيء لا الازدياد ولا في النشاة ولا في التكوين ولا في صقل المواهب ولا في الاكتشاف !! يجب قول الحقيقة السلطات لم تخسر شيءا لاجل الحصول على هولاء اللاعبين لا عبر مخطط التكويين ولا النشأة فقط الاكتفاء بالاستدعاء !لهذا لا يمكن لوم اي لاعب في اختياراته ! يجب الاكتفاء بالشكر والامتنان
الى السيد مواطن هذا الوطن الذي قال ان المنتخب الحقيقي هو الذي فاز بكاس العرب .وهل تقارن بين مستوى كاس افريقيا لفرقه ونجومه العالميين بكاس العرب هناك ظلم كبير في حق الركراكي ومنتخبنا الأول الذي يحقق انجازات غير مسبوقة كفى من التحامل زفكلهم منتخبات ما ويمتلا الراية المغربية وانما لا تقارن ما لا يقارن
إلى المعلق ١ ، عندما لا نفقه في الأمور نلتزم الصمت كي لا تفوتك فرصة للسكوت . أما بالنسبة للاسبان فهم يقومون بحملة تشويش الاعب لا يلعب حتى في ناديه فكيف سيلعب في فريقهم الوطني.
إلى المعلق رقم واحد كون لعبات السنغال ف كاس العرب كون داتو ليك فكرتني ف اخفاق مابوطو او فكرتني ف الخسرى ديال تنزانيا ب تلاتا ل صفر مع سي الطوارسي او فكرتني ف الهزيمة عند نيجريا كنا رابحين ب تلاتا ل زيرو خسرنا ب ربعا لتلاتا المحليين ما صالحينش ل منافسا شبه عالميا لي فيها نجوم عالميين لي ف المنتخبات الافريقيا العاطفة ما كايناش ف كرة القدم اخي
لقد نجى من فخ الاسبان. كم من لاعب اختار المنتخب الاسباني ثم طوي ذكره و انقضى اسمه. خصوصا مزدوجي الجنسية، وحتى ان لعب، فعندما يلعب و يربح يكون اسبانيا. اما عندما يخسر يصبح مهاجر, moro, منتحل الشخصية، الخ. لامين جمال بكل الأضواء و الاعلام المركز عليه لم يرحموه في الاشهر الاخيرة حينما لم يحضر المعسكر التدريبي بسبب الاصابة. حتى أصبح الجمهور ينادي بطرده هو وابوه من اسبانيا… عقلية اغلبية الاسبان همجية وقلوبهم حقودة على كل ما هو مغربي أو فيه رائحة المغرب
من حقهم الاستمرار في الحديث عن الأمر، فدياز وغيره تم تكوينهم في أندياة أوروبية خسرت عليهم الأموال واستفادوا من الخدمات، والمغرب أخذهم جاهزين.كما لنا الحق في الغضب حينما يتعلق الأمر بأدمغة مغربية كونت في المغرب وأخذتها الدول الأوربية في الطب والتكنولوجيا
المهم وهو أن دياز ديالنا أتيحت له الفرصة كاملة مع المنتخب الوطني فأكّد بالدليل على أنه مهمشا عمدا في الريال وأكيد أن الأوامر لم تأت من ألونسو وما يعيشه مع هذا الأخير هو استمرار لما عاناه سابقا مع المدرب العجوز أنشيلوتي. على ما أضن كل هذا بسبب ناخبهم الوطني لافوينتي بعد رفض دياز تمثيل إسبانيا. وتصريحاته في هذه اللحظة أثبتت لافوينتي أنه لم ينجح في إيهام الأندية المنافسة بأن دياز لايصلح إلا لعشر دقائق لعب.