حقق المنتخب الوطني المغربي النسوي الأول لكرة القدم قفزة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الصادر اليوم السبت، حيث صعد بثلاث مراتب إلى المركز 63 عالميا.
وأنهت “لبؤات الأطلس” التصنيف الأخير بحصولهن على 1401.90 نقطة، محققات زيادة طفيفة بلغت 1.01 نقطة مقارنة بالتصنيف السابق، وذلك بعد نتائج متباينة سجلنها في المباريات الأخيرة.
وتحتل “لبؤات الأطلس” مركزا متقدما قاريا، حيث صعدن إلى المركز الرابع بعد إزاحة زامبيا (المركز 66)، خلف كل من المتصدر نيجيريا (36) وجنوب إفريقيا (58) وغانا (61).
وحافظت إسبانيا على صدارة التصنيف العالمي برصيد 2096.52 نقطة، متبوعة بـالولايات المتحدة الأمريكية (2059.01 نقطة)، ثم ألمانيا (2031.82 نقطة)، فيما جاءت إنجلترا رابعة بـ2016.39 نقطة، واليابان خامسة بـ2006.90 نقطة.
ويخوض المنتخب الوطني النسوي مباراتين وديتين، الأولى أمام تنزانيا يوم الاثنين 13 أبريل الجاري، والثانية ضد غانا يوم الجمعة 17 من الشهر ذاته، بملعب مولاي الحسن بالرباط، استعدادا لمنافسات كأس أمم إفريقيا التي سيحتضنها المغرب الصيف المقبل.
تصنيف فريق الرجال 8 عالميا و النساء 63 و أخيرا هنالك تفوق مشهود لرجال … للأسف إملأت البنك الدولي جعلت العنصر النسوي في المجتمع المغربي يحتكرون جميع مناصب الوظيفة العمومية و الخاصة … مع العلم ما كاينة تا شي إمرأة في المغرب تقبل تخدم و يجلس راجلها فدار يقابل وليداتها … و النتيجة إنخفاض حاد في معدلات الخصوبة و الزواج … و في المستقبل لن نجد من يلد لنا لا منتخب رجال لا منتخب نساء … نحن متوجهون نحو الإنقراض …
الى المعلق التصنيف الجديد وووو إذا كان الرجال تبوؤوا المرتبة الثالثة عالميا مقارنة بالنساء فذلك ان الرجال يلعبون الكرة منذ القدم اي سنين طويلة وطويلة جدا أما النساء فبالكاد بدأن يلعبنها وبالرغم من ذلك صنفوا في المرتبة 63 اما بخصوص العمل فهل من حق الرجل فقط ان يعيش والمرأة تموت جوعا ان لم يكن لها من يعيلها او يعيل اولادها او والديها وخصوصا ان المجتمع لا يرحم ماكاين غير ياراسي ياراسي لهذا كن منطقيا وعش على أرض الواقع فهناك نساء كثر يعلن عوائلهن رغم ان بها ذكور لا لشيء سوى لان بعض الذكور لا يريدون ان يعملوا وبل ينتظرون من امهاتهم او أخواتهم أو ازواجهم ان يتفقوا عليهم وهذا لن ينكره إلا كذاب منافق يكره المرأة رغم انها أمه وأخته وابنته ولن اقول زوجته لانها هي اول من يكره
راه هما لي مستافدين و المقربين منهم أما الجمهور يصفق لهم و يبارك لهم