يواجه المنتخب الوطني المغربي النسوي، يوم السبت المقبل، نظيره الجنوب إفريقي برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم للسيدات “المغرب 2026”.
وستُجرى المباراة على أرضية “ملعب مولاي الحسن” في مدينة الرباط، انطلاقا من الساعة التاسعة ليلا.
وكانت “لبؤات الأطلس” قد تأهلن إلى دور ربع النهائي بعد تصدرهن المجموعة الأولى، برصيد 7 نقاط من انتصارين وتعادل، بينما بلغ منتخب جنوب إفريقيا الدور نفسه بعدما أنهى منافسات المجموعة الثانية في المركز الثاني؛ برصيد 4 نقاط من فوز وتعادل وهزيمة.
من المرجح وللاسف الشديد ان يخرج الفريق الوطني من هذا الدور للاسباب التالية :
– جنوب افريقيا اصبحت الحصان الاسود للفريق الوطني في جميع الفءات السنية
– بالرغم من وجود فرديات فان المدرب تاءه والكوتشينغ ضعيف جدا
– الانانية في اللعب حيث كل لاعبة تريد ان تفعل كل شيء لوحدها مما يضيع كل الفرص
– ضربات الجزاء اصبحت تضاع كلها وان وصلت المقابلة الى ضربات الجزاء سيكون مصيرنا الاقصاء
اتمنى ان اكون خاطءا في هذا التحليل
شاهدت مبارة جنوب أفريقيا ضد بوركينا فاسو..بالنسبة للمنتخب الوطني في المتناول إلى كان اللعب الجماعي. والتركيز. وعلى المدرب ان يتحرك أثناء المبارة.بتعليماته للاعبات. يكون الفوز ان شاء الله لصالحهم. بالتوفيق…
جوابا على العايق الفايق …اتفق معك . إذا استمر المنتخب في ذلك اللعب الذي قاموا به مع السينغال والله ثم والله لن يطفروه لا مع جنوب افريقيا ولا مع غيرها …. لاعبات تائهات متسرعات فردانيات ضعيفات بنيويا وجسديا بالمقارنة مع البنات / الرجال في الفرق الاخرى
صحيح فرغم الإستحواذ على الكرة طيلة المباراة فالاعبات ينقصهن التكتيك و الفعالية و التركيز و هو ما يسمى باللعب السلبي
اتوقع إقصاءهم أمام جنوب افريقيا
إن دخلت اللبؤات المباراة على أساس أنهن أضعف و أن ج.افرقيا أحسن منهن فهنا يكون الانهزام النفسي طريقا للانهزام الفعلي، و عليه نقول للاعبات : هيا أنتن أقوى و أجدر بالفوز و اعلمن أن الاتحاد قوة و حذار من الفردانية. على كل اللبؤات هن المن
تصرات إن شاء الله.
J’ai une confiance totale en
l’équipe nationale marocaine.
Elle battra l’équipe d’Afrique du
Sud.
المغريات حرات و الله ميزكلوهن.
والله المستعان.
تعاودو تخسرو مع هادو فبلادكم مرة أخرى را غتكون فضيحة واهانة للمغاربة ، وبلا منبقاو نهدرو على الكرة النسوية فهاد البلد اذا كانت نتيجة أخرى من غير الفوز
المدرب مازال يعتمد على نفس التشكيل و نحن نلاحظ ان وسط الميدان اداءه متدبدب و هذا راجع إلى بطء الاعبة امرابط و التي تخونها اللياقة البدنية. يجب مراجعة اداء وسط الميدان يا مدرب
حذاري ثم حذاري من التكاسل امام هذا الفريق الذي صعد إلى الربع بأربع نقط فقط في دور المجموعات ولهذا سوف تكون عزيمته أكبر لهزم لبؤات الأطلس. على جميع لاعبات الفريق المغربي ان يبذلن قصارى جهدهن لهزم هذا الفريق الذي حرمنا من اللقب في دورة 2022 في عقر الدار. على المدرب فيلدا أن يكون حذرا ومستعدا لجميع السناريوهات بما فيها ضربات الجزاءوكفانا من تضييعها برعونة(المرجع: اللاعبة امرابط أخفقت في مرتين متتاليتين، ماهذا العبث؟؟!!)، ضربات الجزاء في نظري المتواضع يجب أن يكون فيها التنويع فتارة نقذف جهة اليمين وتارة أخرى نقذف جهة اليسار حتى يتشتت تركيز الحارسة وهذه أشياء لست انا من ينصح بها بل على المدرب أن يفطن إليها ويوصي بها اولا واخيرا، اللاعبات . الله الموفق….
Le Maroc a tous les moyens de battre l afrique du sud .nous espérons que le sélectionneur revoit le milieu et de mettre Mrabet au banc et remplacéepar une joueuse rapide .L
الفريق الوطني يحتاج لتصحيحات …مجهود كبير وأخطاء كارثية قد تكون سببا في أهداف مفاجئة !!!
هي الكراغلة صدقات ليهم جاو هم التانيين صدقو لعبين مع الفريق اقل قوة من جنوب الافريقي
بصراحة هاد المدرب ماعندو حتى علاقة بالمدرب الفايت، ماعندو حتى لمسة حتى ابداع، كيتفرج بحال الجمهور..
اللاعبات المغربيات فوسط الميدان ماعرفتش اش بغاو يوريونا ولا يبينو لينا، للي شدات الكورة كتبغي تخترع شي حاجة جديدة، بحال مدرب الفتيان البرتغالي، كيشوف الارتجال ولااااا يحرك ساكنا.
الجنوب افريقيات اقل واضعف مهاريا ولن ملتزمات بالتكتيك وماكينش الزيادات، وكنشوف شي هزيمة سوية ثقيلة وماغاديش يبقى في الحال الى كنا نستاهلو الهزيمة.
المنتخب المغربي كان أقوى في النسختين الماضيين ولم يستطع الفوز بالكأس.اما الآن فاللاعبات مستواهن ضعف وسنهن ازداد كبرا ووهنا وفقدن التركيز.كما ان المدرب لم تظهر بصمته…ربما نقول باي باي كأس إفريقيا وكأس العالم…حظ موفق رغم صعوبة المهمة
المنتخب المغربي هو منتخب مركب وجميل على المدرب إصلاح بعض الأخطاء التي وقعت مع منتخب البلد المجهول. وتصحيح هده الأخطاء وهو أدرى بها منا والتركيز على الهجوم لابد أن يكون هجوم شريس حتى يستفد من التسجيل الأول ليكن الفريق مشحون بالحماس ويواصل اللعب على أحسن مايرام لأن فريق جنوب إفريقية له دفاع ضعيف ويرتكز على الأطراف فقط
مقابلة شبه نهائية مسبقة سيلعبها المنتخب النسوي ضد نظيره الجنوب افريقي ،هذا الفريق الشرس الذي يتوفر على لاعبات مهاريات وموهوبات ويلعبن بكل اندفاع قوي ولهن قامات هائلة ،يجب الحيطة والحذر وتجنب ضياع الكرة واحترام الفرصة للتسجيل مبكرا لكي تربك حساباتهم ويتركن المساحات ،بالانضباط والفطنة ونكران الذات الاعبات المغربيات لديهن المهارات الفردية يجب فقط تجنب الأنانية وسيكون النصر حليفنا ان شاء الله .