توج المنتخب الوطني المغربي النسوي للتايكواندو بذهبية كأس العالم للفرق للمرة الأولى في تاريخه، عقب انتصاره المثير على نظيره الروسي في المباراة النهائية بمدينة تشونشون الكورية.
وقدمت البطلات المغربيات مريم خلال وفاطمة الزهراء النمس وندى لعرج وأمينة الدحاوي أداء كبيرا في اليوم الثاني من المنافسات، ليرفعن راية المملكة عاليا في هذا المحفل العالمي.
وشق الفريق المغربي طريقه نحو المجد بتميز كبير، تحت قيادة الطاقم التقني الذي يقوده المدرب الكوري لي دونغ وان، بمساعدة مصطفى العمراني وحمزة الخراب.
واستهل المنتخب مساره بالفوز على كازاخستان في ربع النهائي، قبل أن يتجاوز عقبة تايلاند في نصف النهائي، ليضرب موعدا في النهائي مع روسيا التي نالت الفضية عقب مسيرة قوية أقصت فيها الكوريات والإيرانيات.
وعرف “المونديال الكوري” مشاركة ثمانية منتخبات، تمثلت في المغرب وروسيا وإيران وتايلاند والصين والهند، إلى جانب كازاخستان والبلد المضيف كوريا.
وآلت الميدالية البرونزية عن المركز الثالث للمنتخب الإيراني، بعد تفوقه على تايلاند في مباراة الترتيب، ليختتم المغرب مشاركته التاريخية بإنجاز غير مسبوق في التايكواندو الوطني.
هنيئا لبطلات المغرب.
أحسنتم و كنتم في مستوى العالميه .
التايكواندو من الرياضات دات الاخلاق العالية واللياقة البدنية اتمنى ان يتم تطبيقها في الرياضة المدرسية
و فينا هوما السبوعا؟ هذا مجرد سؤال بريء
فوز مستحق للبطلات المغربيات في رياضة التيكواندو ،شرفتمن المغرب و المرأة المغربية بالخصوص بتتويجكن بذهبية كأس العالم للفرق للمرة الأولى .تتويج على المستوى العالمي بدون بهرجة و لا ضجيج.
هنيئا للبطلات بهذا الفوز التاريخي و نتمنى الفوز لأبطالنا في جميع الرياضيات .
ألف مبروك ، يستحقن التكريم عند عودتهن إلى أرض الوطن ، ديما مغرب وفي جميع المجالات.