كشف عدي شجري، رئيس لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أن “الرسالة التي جرت إحالتها على رئاسة مجلس النواب قصد مساءلة شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عقب النتائج الكارثية للمشاركة المغربية في أولمبياد باريس 2024، وصلت ديوان الوزير بعد إحالتها عليه من طرف مجلس النواب وفق المسطرة المعمول بها”، مشيرا إلى أن “اللجنة في اتصال مباشر مع الوزارة من أجل تحديد تاريخ جلسة المساءلة”.
وأورد شجري، ضمن تصريح لهسبريس أن “اللجنة تتمسك بالمساءلة، ونحن في اتصال دائم مع ديوان الوزير من أجل أن يتم الاتفاق على تاريخ يخول حضور جميع المعنيين”، مجيبا عن سؤال لهسبريس بخصوص حضور رؤساء الجامعات بأن “اللجنة تتشبث أيضاً بحضور هؤلاء المسؤولين”، وقال: “نحن حاليا في انتظار جواب الوزير من أجل أن نقترح عليه التحاق رؤساء الجامعات بالجلسة”.
وبخصوص تاريخ تقريبي لعقد الجلسة بحكم أن انشغالات الوزير بالدخول المدرسي ستنتهي في ظرف أيام، قال رئيس لجنة التعليم والثقافة والاتصال إن “المسطرة جارية”، مشددا على أن “الوزير هو الذي سيشعرنا بأي مستجد، شرط أن يكون ذلك قبل 48 ساعة، من أجل أن تجتمع اللجنة وتقوم بهذه المهمة التي يخولها لها الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب”.
وكان عدي شجري أفاد هسبريس، منتصف غشت الفائت، بأن “الطلب الموجه إلى شكيب بنموسي، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بخصوص تحديد موعد لعقد اجتماع اللجنة طبقا لطلبات مختلف الفرق، أغلبية ومعارضة، تفاعلا مع النتائج المخجلة للمشاركة المغربية في أولمبياد باريس 2024، جرت إحالته على ديوان رئيس الغرفة الأولى للبرلمان، رشيد الطالبي العلمي، من أجل أن يحيله الأخير على ديوان الوزير المعني”.
وكانت فرق المعارضة قد أعربت عن تمسكها بانعقاد جلسة للجنة التعليم والثقافة والاتصال بحضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، فيصل العرايشي، ورؤساء الجامعات الرياضية المغربية التي شاركت في الألعاب الأولمبية، ورؤساء الجامعات التي لم تتمكن من التأهل إلى هذه الألعاب، رغم أن “حضور هؤلاء ليس إلزاميا، وإنما قانوني”.
وفي طلب مشترك، بادرت أحزاب الأغلبية البرلمانية بدورها إلى مراسلة رئيس اللجنة النيابية المختصة مطالبة بحضور الوزير الوصي على قطاع الرياضة ، قائلة إنه “طبقاً لأحكام الدستور ومقتضيات النظام الداخلي لمجلسنا الموقر، يشرفنا أن نطلب منكم عقد اجتماع للجنة بحضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قصد تدارس حصيلة المشاركة المغربية في أولمبياد باريس 2024، في إطار العلاقة التي تربط الوزارة بالجامعات الرياضية المشاركة في هذه الدورة، ومعرفة أوجه صرف الدعم المالي العمومي الموجّه لها وكيفية تدبيره في ظل الحصيلة الضعيفة والباهتة التي بصمت عليها الجامعات الرياضية المشاركة”.
ومتى سوف تكون مساءلة وزير التعليم العالي عن مصير 25 ألف طالب وطالبة من كليات الطب و الصيدلة والاسنان ما هي الحلول من أجل إنقاذ السنة الدراسية الماضية هل ستكون سنة بيضاء أم ستستمر في السواد والافق المسدود
حنا شعب ماعندنا علاقة بممارسة الرياضة,شعب إختصاصو الجلسة في لقهاوي وتسراح فوق سدادر وتحنزيز في بورطابلات
أول سؤال منطقي. ما علاقة بن موسى بالتعليم؟ هل كان أستاذا؟ هل كان مديرا؟ هل كان تربويا باحثا؟ من عينه؟ ومن يوجهه؟ ومن يخطط في وزارة التعليم؟
وماذا فعلتم مع رؤساء الجامعات الرياضية التي انفقت ملايين الدراهم بلا نفع وعادوا من باريس بخفي حنين. لو كانت عندهم درة حياء لاستقالوا من مناصبهم وتركوا الفرصة لمن يستحقها لكن لا حياة لمن تنادي. شكرا هسبريس
عجيب أمر هذه اللجنه. أقامت الدنيا ولم تقعدها، واستدعت الوزير المعني، لماذا ؟ لتسائله عما أسمته النتائج الكارثية في الرياضة !! . وبما أننا في ميدان التعليم، لماذا اللجنة لم تستدعي الوزير المكلف بالتعليم العالي لتسائله عن الكارثة الحقيقية والطامة الكبرى التي لحقت بالتعليم الطبي في بلادنا؟ أم أن ما يقع في التعليم العالي وخاصة الطبي منه، المهدد بسنة بيضاء، لا يرقى الى درجة الكارثة بالنسبة لهذه اللجنة؟ غريبة هي سطحية نظرتنا للأمور ،وتفاهة تقييمنا للأولويات.
“أول سؤال منطقي. ما علاقة بن موسى بالتعليم؟ هل كان أستاذا؟ هل كان مديرا؟ هل كان تربويا باحثا؟ من عينه؟ ومن يوجهه؟ ومن يخطط في وزارة التعليم؟”
سؤال وجيه و الإجابة عنه معروفة و هو من يتربع على عرش السلطة و الفاهم يفهم و يُعلِم الآخرين .. سلينا و الشكر موصول لهسبريس على النشر
وماذا عن شرط السن ! ألم يأن للوزير أن يلين قلبه تجاه حملة الشواهد المعطلين ؟
الامر بسيط جدا..لم يحققوا اي فوز..لا حاجة للمغرب بمحاكمتهم ..فقط يطالبون بارجاع المبلغ الذي صرف عليهم. يقال بانه تعدى ال8 ملايير..حتى السجن ” بلاش “…ارى كمواطن ان تتوقف جميع الانشطة الرياضية لمدة معينة تكون فترة للتامل ولاعادة ترتيب الاوراق..النقطة المهمة التي لابد ان تضع الدولة حدا لها هي ” توريث ” كراسي المسؤولية. فهناك من رؤساء الجامعات الذي لم يغادر الكرسي منذ عقود. وهو امر غير مقبول اطلاقا. دون الحديث عن السن. وللاشارة فقط استغربت لمسؤول يتولى تدبير قطاع مهم – غير قطاع الرياضة – ورد في” كوكل ” انه من مواليد 1939. ولا داعي للمزيد.
أنا لا أفهم ماذا يحدث في جامعة لديها مثلا، لاعبين إثنين مؤهلين يرافقهما مجموعة من الأعضاء الخبراء لحصد صفر درهم، والجمعيات تفتقر لأدنى مستلزمات أدوات التنمية، كراة و…
في نظري، يجب تدخل المجلس الأعلى للحسابات، المعروف بنزاهته، لمعرفة أوجه صرف الدعم المالي العمومي الموجّه لها وكيفية تدبيره في ظل النتائج الباهتة .
مادمتم جميعكم في المغرب فلا تستغربوا.
كان عليكم الاستحياء من انفسكم لعقد هذا الاجتماع، الأحرى بكم أن تنغلقوا في المزيد على أنفسكم، وإقتسام غنيمة مشروع قانون المالية كل عام.
لك الله ياوطن.
نظرا لثقل مهمة الوزير، كان من الأفضل فصل الرياضة عن التعليم ؛ وترك الأمور كما كانت من قبل : ” وزارة الشباب والرياضة” فالمهام الثقنية والإدارية لكلا القطاعين ، بعيدتين عن بعضهما ؛ ولا يمكن إدماجهما وتسييرهما بقطاع ،مطلوب منه االمردودية والمحاسبة …..وهو الغارق في مشاكله !