خلص تقرير لجنة تحقيق البرلمان الأوروبي بخصوص قضية “بيغاسوس” إلى “عدم وجود أي أدلة تدين المغرب في استخدام برنامج التجسس الإسرائيلي ضد الدول الأوروبية”.
التحقيق الذي استمر لمدة سنة بين في الفقرة 330 “غياب أي دلائل على تجسس المغرب باستخدام برنامج بيغاسوس”، وهو المعطى الذي ظلت تشدد عليه المملكة في مواجهة الاتهامات الموجهة إليها.
اللجنة خلصت إلى نتائجها التي تزيد من “الشكوك” حول الاتهامات الموجهة إلى الرباط، بعد أن قامت بتحقيق “ماراطوني”، هم “زيارة الدول المتضررة من البرنامج التجسسي، وعقد جلسات استماع مطولة مع المتضررين المحتملين، والاستعانة بخبراء في المجال، وإنجاز دراسات متعددة”.
ويأتي تقرير اللجنة سالفة الذكر في وقت يشدد البرلمان الأوروبي على مواصلة التشكيك في استخدام الرباط برنامج “بيغاسوس”، عبر إقرار توصية تدعي تجسس المغرب ورواندا على مواطنين ومسؤولين أوروبيين كبار، إلى جانب رؤساء دول أوروبية، داعيا في الوقت عينه إلى “مراجعة شاملة لتصدير برامج التجسس”.
تقديم اعتذار
محمد الغواطي، أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بكلية الحقوق بسلا، يرى أن “هاته الادعاءات كانت واضحة المصدر منذ البداية، إذ تصدر من جهات معادية لمصالح المملكة”.
وأضاف الغواطي، في تصريح لهسبريس، أن “هاته الادعاءات ظهرت مع وجود تغير في الدبلوماسية المغربية التي تعتبر قضية الصحراء ذات أولوية”، مشيرا إلى أن “المغرب ظل متشبثا بضرورة تقديم أدلة واضحة حول إمكانية استخدام البرنامج الإسرائيلي، وشدد على ضرورة سلك المساطر القضائية، وفتح تحقيق عادل”.
“تقرير لجنة البرلمان الأوروبي حول عدم وجود دلائل على تجسس المغرب يبين مدى تسرع المؤسسة التشريعية الأوروبية في القضية”، يتابع أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بكلية الحقوق بسلا، قبل أن يستدرك بأن “البرلمان الأوروبي مطالب بتقديم اعتذار رسمي للمملكة المغربية على ما بدر منه من إساءة واضحة إلى سمعة الرباط الدولية”.
وأردف المتحدث عينه بأن “الجميع أصبح يعلم بوجود أجهزة داخل الاتحاد الأوروبي، من بينها البرلمان، ومجلس أوروبا لحقوق الإنسان، تخضع لأجندة دول خارجية معروفة بعدائها لمصالح المملكة المغربية”.
وخلص الغواطي إلى أن “البرلمان الأوروبي مطالب بعد تقرير لجنته بمراجعة مواقفه وسياسته تجاه المغرب، مع إصدار قرار بالاعتذار للرباط”.
احترام قرار اللجنة
من جانبه أفاد المحلل السياسي، محمد ظريف، إلى أن “الخبرة التقنية أكدت عدم استخدام المغرب برنامج ‘بيغاسوس’ الإسرائيلي، وهو ما بين أن كل تلك الادعاءات الموجهة إلى السلطات المغربية مجرد حملة مغرضة”.
وأضاف ظريف ضمن حديثه لهسبريس أن “المغرب كان دقيقا في لهجته تجاه هاته الادعاءات منذ البداية، إذ طالب بدلائل ملموسة، وهو ما لم يلتزم به البرلمان الأوروبي إلى حدود الساعة”.
وحول “تناقض” توصية البرلمان الأوروبي مع قرار لجنته الأخير، شدد المحلل السياسي ذاته على أن “البرلمان الأوروبي ملزم باحترام اللجنة التي شكلها، وعدم مواصلة اتهام المغرب باستخدام البرنامج، دون تقديم أي دليل يؤكد صحة الأمر”.
“لا يمكن أن ننفي كل الادعاءات الموجهة إلى المغرب من تقييد لحرية التعبير والرأي، وهي العراقيل التي توجد في كل دول العالم بنسب متفاوتة، لكن اتهام الرباط باستخدام برنامج ‘بيغاسوس’ أمر يجب أن يخضع للخبرة التقنية، مع وضع دلائل قوية، وواضحة”، يقول المتحدث عينه.
وخلص ظريف إلى أن “جميع دول العالم تتجسس من أجل الحفاظ على أمنها القومي، وذلك وفق شروط قانونية واضحة، وهو الأمر عينه في المغرب وأوروبا نفسها”، مشددا في الوقت ذاته على أن “القانون الأوروبي يسمح بالتجسس من قبل الحكومات في القضايا التي تمس الأمن العام لمواطني الاتحاد”.
يجب أن لا نهلل للتبرئة فكل ما في الأمر فرنسا الأوربية ستربي فرنسا الأفريقية و نحن نعرف من كان يحرك البرلمان الأوربي
يجب عليهم تقديم اعتذر رسمي للمغرب
إذن ،يجب على المغرب أن يطالب بتعويض عن الأضرار ،المادية والمعنوية، التي ألحقه بها كل من أتهمه بالتجسس، بمن فيهم فرنسا والجزائر وحتى بعض الدوائر في إسبانيا. “عفا الله عما سلف” لا محل لها في قضايا التشهير
منافقين لم يقولوا دلك الا بعد زيارة تبون لروسيا انها الهبيتة فرنسا تريد ارجاع العلاقات مع المغرب ، لكن لنكون رجال و لن نقبل سوى الاعتراف بالصحراء.
لازالت إوروبا تستعمل النفاق في تعاملها مع المغرب فهي تدعي أن المغرب خطير في مجال التجسس وهي التي تقوم بإرسال الجواسبس إلى المغرب ، واستعمال الجهاز Aigle للتجسس على المسؤولين المغاربة وغيرهم
المغرب تاريخ عريق في السياسة والاقتصاد والحرب والسلم واوروبا تعرف هدا جيدا في كتب التاريخ
السلام
عندما يظهر الحق و تظهر قرينة البراءة فيجب على البريء ان يطلب الاعتدار علنيا و تعويض عن الأضرار التي لحقت به .و التعويض هو ان يعترف البرلمان الاوروبي و فرنسا ان الأمر سياسي و ليس جريمة مكتملة الأركان للتجسس على اتحاد قوي على العكس كانت يريدون قرصة ادن للملكة لفرملة تغلغلها الاقتصادي و السياسي في افريقيا و الشرق الأوسط و لكن الوضع انقلب كما قال ناصر بوريطة مغرب اليوم ليس كمغرب الامس .
يا أخي غي فاقو مع الصباح لصقو لينا تهمة بلا دليل يجب المطالبة برد الاعتبار إعتذار رسمي و تعويظ مالي ان امكن قانونيا
طلب اعتذار غير كاف
بل يجب المطالبة بجبر الضرر عن الاتهامات الباطلة و متابعة كل من كانت له يد داخل هذه المافيا الأروبية
لما علمت أوروبا بانقلاب الجزائر على الأوروبيين و نهج طريق آخر بطلب الحماية من روسيا . و استبدال الأورور و الدولار بالعملة الروسية
خرجت اللجنة لتبرىء المغرب . فاللعبة واضحة .
و ما هذه التبرئة إلا رد فعل انتقامي من الجزائر .
جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
أعداء المغرب كثر من دول شمال افريقيا و جنوب إفريقيا و دول الإتحاد الأوروبي كلها تتربص للإطاحة بالمغرب، أما مشكل الصحراء المغربية فأعداء المغرب يجدونه وسيلة لتحقيق مآربهم و على المغرب أن يظل دائما على استعداد لأي سيناريو.
وبهذا القرار اللذي برأ المملكة من التهمة الموجهة اليها.نطالب بتعويظ مالي كبير وتقديم اعتذار رسمي على الظرر النفسي والمعنوي اللذي لحقنا ملكا وشعبا.
اقول للبرلمان.الاوروبي.والاتحاد الاوروبي..كل.ماتقومون.به.من تشويش..على المملكة المغربية لن.ينفعكم في.شي مع جلالة.الملك.نصره.الله والحكومة.والشعب.المغربي قاطبة من طنجة إلى لكويرة…..المغرب لامفر لكم.من الاعتراف.بالصحراء المغربية والحكم.الداتي…..والا.ضاع لكم..اتفاقيات..الصيد.البحري.نهاءيا………..وستبقى الصحراء.في مغربها.والمغرب في.صحراءه..وانتهى الأمر.لارجعة..فيه….تدكير الصحراء المغربية. هي النضارة.التي ينضر بها.العالم……مقتطف من خطاب.الملك.نصره.الله
لو لم يكن هناك وجود لاطراف معادية للمغرب داخل الاتحاد الاوروبي لما وجدت الاطراف الخارجية من يسايرها.
مناوشات و تحرشات الاطراف الدولية ضد المغرب موضوع قديم، حتى أيام الحسن الثاني رحمه الله عشنا تدخلات في شؤونتا و افتراءات متعددة و متنوعة بذراءع شتى…..
الخلاصة أن المغرب ماض بترو و يراكم المكاسب رغم طول المسار الذي قطعناه و مازال امامنا لننهيه و ذلك لن يطول، أظن أن أيام الحسم قريبة.
ملاحظة، بالنسبة لحقوق الإنسان، على مسؤولينا مراجعة منهجية مقاربة هذا الملف، أولا لأنه امر داخلي و يهم المغاربة، ثانيا ما جرى ليس صحيحا كما قدم لنا….هناك أمور واضحة و أمور غير مقنعة….
في هذا الملف، نريد تغييرا عن قناعة دون الالتفات لما يقال في الخارج…..
أوربا تضرب من تحت و لن تتكلم مع الحمقى و ستخرج الالاف من القوات الاممية من مالي و حينها ستصبح شمال مالي و جنوب الجزائر مقبرة للفاغنر و الجيش الجزائري
نطلب من الله سبحانه وتعالى ان يجمع شمل ألأمة العربية حتى يكون لديها برلمان عربي قوي يدافع عن حقوقنا و كرامتنا . ولما تشعر دولة أوروبية وبالخصوص فرنسا بتهمة من اي نوع كان ، ثم تنتظر ان يبرءها البرلمان العربي ، آنذاك سنشعر بالفخر والإعتزاز ، اما الآن مع الاسف فلازلنا نتذيل الأمم ولا زلنا بعيدين كل البعد عن هذا الحلم . فلنسلم امرنا لله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
المغرب ليس في حاجة لاعتذار اوروبا ولا ينتظر منها ذلك. هو فقط ينتظر ما تنتظره نظارته. والجميع يعلم ما تنتظره نظارته. بمعنى آخر إذا كان قرار اللجنة الأوروبية يعني لأوروبا وبرلمانها مستجدا ذا أهمية كبيرة أم صغيرة، فهو وكيفما كان الحال لا يعني للمملكة المغربية شيئا من شأنه أن يدفع المغرب لتغيير ما لم تأمر به نظارته تغييرَه. لا يجدر بأوروبا أن تنتظر من المغرب أن تجذبه كما تجذبهم وتأخذه كما تأخذهم رقصات “الفالز” الأوروبية الخرقاء.
اولاد عبد الواحد ، واحد كيضرب والآخر كيشمع .
سياسة اطلع تأكل الكرموس / انزل شكون قالها لك .
لكن مع من ؟ مع المملكة المغربية الشريفة ؟
هادو عاود بغاو يأكلو الحوت بجوج فرنك !!!
لكن التحقيق الجزائري والتلوين لم ينتهي ولن يتقبلوا القرار الاوروبي والان ستبدأ الرشاوي يمينا وشمالا
بيغسوس قضية مفتعلة ضد المملكة المغربية من أجل ابتزازها. وهذه من الشيطانيات السياسية القذرة التي تنتهجها بعد الدول عديمة الضمير وفاقدة المروءة. ولكن المغرب دافع عن نفسه بنفسه بما يملك من حجج دامغة فندت كل الادعاءات الكاذبة والباطلة التي جاء بها أعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية. نحن نعلم علم اليقين بأن العدالة الالهية هي الفيصل. اما الحاقدين الحاسدين فيشقون دوما وابدأ بحقدهم ويجنون سوء أعمالهم. اللهم اهزم حسادنا واجعلهم نكرة إلى يوم الدين.
يجب الحزم مع البرلمان الأوروبي وقطع جميع العلاقات معه يتم الإعتدار وجبر الضرر ومتابعة البرلمانيين المتورطين في تشويه صورة المغرب. المغرب والحمد لله نوع شركاءه وإستعد لمثل هده الإبتزازات التي تعود عليها العالم الثالث مند عقود.
كلها افعال من فرنسا ومن يدور في فلكها لأنها لم تستطيع بعد ان المغرب وملكه محمد السادس لسنة 1999 ليس هم المغرب وملكه في 2023 وسواء قال البرلمان الاوروبي او فرنسا انه ليست هناك دلائل تدين المغرب باستعماله بيغاسوس المغرب لا يقبل ما اتخذ سابقا ضده من قرارات قبل التأكيد مما وصل اليه البرلمان الاوروبي الان فلا بد من الاعتذار من البرلمان الاوروبي ومن كل الدول التي شككت في استعمال المغرب بيغاسوس للتجسس على اي كان.
نحن في زمن المراوغات السياسية والسرية والاختباء وراء الاعذار.
ولكن لما ثبت التقرير الاوربي ان تهمة المغرب فاشلة.نطالب من اهل حقوق الانسان الاعتذار للمملكة المغربية
انقلب السحر على الساحر. ماذا يقول التوأمين. فرنسا والجزائر. والماكر الذي قلل من احترام الملك. مع قنواتهم وصحفهم.
الاوروبيين وعلى رأسهم فرنسا صاحبة هاته المسرحية تأكدوا أن الرهان على نضام مجرم ليس دو جدوى وأن ابتزاز المغرب لن يعطي أية نتيجة تذكر على المغرب أن يستمر في مقاضات كل من سولت له نفسه الإساءة للمغرب ورموزه
Ils veulent renouveler l’accord de pêche et trouvent facilement des solutions pour leurs intérêt,
أكثر من سنة وأعداء المغرب خاصة الجزائر التي جندت كل عملائها في أوربا من أجل اتهام المملكة في قضية بدون دليل مادي على أوربا تقديم اعتذار رسمي للمغرب
السؤال الذي يطرح نفسه ، لماذا الاتحاد الأوروبي أتهم المغرب ولن يتهم اي بلد آخر؟؟