أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن حزبه يطمح إلى تصدر الانتخابات التشريعية المقبلة، مفيدا بأن المؤشرات الأولية توحي بأنه سيتجاوز “مرحلة المربع” وسيحل ضمن الثلاثة الأوائل، بخلاف ما كان عليه الحال خلال استحقاقي 2016 و2021.
ولدى حلوله ضيفا على برنامج “الطريق إلى الانتخابات”، الذي تبثه هسبريس، لم يعبر لشكر عن موقف مباشر من إمكانية التحالف مع حزب العدالة والتنمية مستقبلا، إذ أكد أن “حزب المصباح” يتوفر على أطر وكفاءات مسؤولة تم العمل معها مستقبلا، فيما شدد على أن “مشكل الحزب يكمن في قيادته”.
وشرح الفاعل السياسي ذاته، متحدثا عن بنكيران، أن على رأس حزب العدالة والتنمية “من لا يمكن أن تصاحبه في الطريق لأمتار، فما بالك بالدخول في تحالف انتخابي”، طالما أن المعني بالأمر “غير مستقر وغير متوازن، ويتحدث ذات اليمين وذات الشمال ويمكن أن يقول الشيء ونقيضه، إضافة إلى أن اللغة التي يستعملها ـ في حال مسايرته ـ يمكن أن تؤدي بك إلى متابعة من طرف النيابة العامة”، على حد تعبيره.
وتابع الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حديثه عن بنكيران قائلا: “كأنه يبحث عمن يتقدم بشكاية ضده، وهذا وضع لا يضمن حوارا سليما، فما بالك بتحالف سليم”، معتبرا أن “المشكل لدى حزب العدالة والتنمية، اليوم، يكمن في قيادته”؛ كما لم يتوان في التأكيد على أن مصطلحات من قبيل “البانضي” و”الغدار”، التي ما فتئ بنكيران يواجهه بها، تُكيّف على أنها سبّ وقذف عند الاستناد إلى مجموعة القانون الجنائي.
“قطبية مصطنعة”
علاقة بانتخابات 2026 شدد “زعيم الاتحاديين” على رفضه ما أسماها “القطبية المصطنعة”، التي اعتبر أنها “شكلت في مراحل متعددة أداة لتوجيه الرأي العام وضغط المشهد السياسي، وذلك بداية بتضخيم حزب العدالة والتنمية لمواجهة الأصالة والمعاصرة (الذي تضخم في ما بعد) بعد حراك 2011، وصولا إلى التجاذبات الراهنة”.
واعتبر لشكر أن التجاذبات المتواصلة بين حزبي الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار لا ترقى إلى مستوى قطبية بحد ذاتها، طالما أنها لا تعكس القوة الحقيقية للطرفين سياسيا واجتماعيا.
وجدد المسؤول الحزبي ذاته تنديده بمجموعة من الانطباعات التي سبقت التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدا أن وسائل الإعلام المغربية صنعت “طابو” حول الموضوع، وأضاف: “كنت أبحث في مسببات هذا الأمر ولم أجد شيئا، لكنني كنت أعتبر أنها كانت حملة سابقة لأوانها وقتها”.
ولم يخف السياسي نفسه تأكيده أن الرجل (يتحدث عن لقجع) “كفاءة وطنية” في التدبير الحكومي، إذ كان “من الكفاءات التي كانت لها القدرة على الحوار مع المعارضة ومواجهتها إن تطلب الأمر ذلك”، وقال: “بالنسبة إلي هذه مزايا يجب أن تتوفر في كل البنيات السياسية الحزبية، ومن لا يتوفر عليها سيكون من العبث أن نحمله أي مسؤولية مستقبلا”.
ورغم ذلك فإن ضيف هسبريس عبر عن رفضه نعت المسؤول المشار إليه بـ”القوي”، إذ قال إن “جلالة الملك هو الوحيد الضروري في هذا البلد؛ أما نحن فكلنا مواطنون نحمل توجهات سياسية، وعلينا أن نتنافس”، وأضاف متحدثا عن لقجع: “أعتز ربما بأنني أقوى منه تجربة وأكثر فهما للمؤسسات السياسية”.
“حكومة متغولة”
ارتباطا بحصيلة الحكومة المشارفة ولايتها على الانتهاء أورد إدريس لشكر أن “هذه الحكومة لم تخطئ في إنتاج الثروة، لكن الخلاف لدينا معها كان أساسا حول تدبير هذه الثروة وتقريبها من الشعب المغربي”، معتبرا أنه “مع كامل الأسف كل القوانين والمراسيم التي تم إخراجها كانت تجعل هذه الثروة في يد واحدة؛ فعلى سبيل المثال ذهبت تمويلات الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية إلى بعض المضاربين من المستثمرين في القطاع الصحي”.
وفي رده على الوعود المتعلقة برفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، إلى جانب وعود أخرى، أعلن المتحدث استعداد حزبه للتنازل عن الترشح في الانتخابات المقبلة في حال أقدمت الحكومة الحالية على إقرار هذه الوعود، فورا وقبل نهاية الولاية الحالية.
وواصل الفاعل السياسي ذاته بأن “الحكومة كانت لديها جميع الإمكانات من أجل تنفيذ جميع الوعود التي تقدمها مكوناتها اليوم”، مبرزا أنها “عانت منذ البداية من اختلال في تشكيلها، بما أخل بالتوازن المؤسساتي بينها وبين المعارضة”، ومعتبرا أن صفة “التغول” مازالت ثابتة في حق مكونات الأغلبية.
وعلى المستويين المؤسساتي والدستوري يرى المسؤول الأول في “حزب الوردة” أن الديمقراطية في المغرب تعاني من “التهيب من أي مبادرة” مكفولة دستوريا، في ظل وجود تخوف غير مبرر من تفعيل آليات مثل “ملتمس الرقابة” أو تشكيل “لجنة تقصي” الحقائق، مؤكدا ضرورة أن تصبح هذه المبادرات “طبيعية في حياتنا” السياسية لضمان سلامة العمل المؤسساتي.
نداء الواجب
قبيل أيام من الاستحقاق التشريعي اعتبر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن صخب الحملة الانتخابية لم يترك الفرصة لعروض هادئة أمام المواطنين.
وفي هذا الصدد نادى لشكر “المواطنين الذين ربما أُحبطوا”، مؤكدا أن “كل تنازل عن الحق في التصويت وعدم المشاركة هو تنازل عن حق المشاركة في سلطة القرار”.
وعبر منبر هسبريس دعا الفاعل الحزبي ذاته المغاربةَ إلى “تحمل مسؤولياتهم والمشاركة بكثافة في الانتخابات عوضا عن التنازل عن حق مقدس”، مستحضرا بالمناسبة طوابير الناخبين في الدول المتقدمة، ولو كان التصويت في ظروف غير مناسبة.
واختتم لشكر حديثه بالتشديد على أهمية المرحلة السياسية التي يعيشها المغرب، في ظل ما تفرضه القضية الوطنية والقضايا السيادية للمملكة من تعبئة، إلى جانب الحاجة إلى مواصلة استكمال المشروع التنموي للبلاد.
من حق أي حزب أن يطمح إلى تصدر الانتخابات، لكن الحكم الحقيقي يبقى في البرامج، الحصيلة، والقدرة على إقناع الناخبين. أما وصف قيادة حزب آخر بعبارات شخصية، فقد يزيد من حدة الصراع السياسي دون أن يقدم جوابًا عن القضايا التي تهم المواطن
لشكر هو أضعف شخص يمكن أن يقود الحكومة و حزبه للأسف لم يعد بتلك القوة و الحضور التاريخي اللذي كان عليه منذ عقود.. على لشكر ان ينسحب بشكل هادئ و يترك قيادة الحزب لشخص آخر أكثر نشاطا و أكثر حكمة
كلامك على صح تبدو اقوى منهم كلهم و لكن جسمانيا .اما في الامور الاخرى فانتم سيان لا فرق بينكم سوى في الحساب البنكي فاحدكم اقوى منكم و لا طاقة لكم به….
فوزي لقجع هو الفائز بالانتخابات المغربيه مسبقا مئة في المئة سواءا ذهبنا لصنادق الإقتراع أم بقينا في منازلنا، مثلما وقع لأخنوش سابقا كنا نعلم أنه الفائز.
يتراشقون في الإعلام ويسبون بعضهم لكنهم اصدقاء و احباء في مصالحهم الشخصية
هي مجرد مسرحيات لاستحمار الشعب فقط
لي هرسوه الواليدين مايجبّروه الصالحين. الاتحاد الاشتراكي دوز الدور ديالو وتحرق بحالو بحال العدالة. مستحيل هاد جوج أحزاب يرجعو ثاني.
الاخ لشكر المواطن عزف عن الانتخابات في كل الاستحقاقات الانتخابية المغربية لانها ليست دستورية اذ لا يقبل اي عاقل ومثقف مغربي أن يشارك في انتخابات قاسمها المشترك هو الحصول على اعلى نسبة من الناخبين المسجلين وليس على أكبر عدد. من الاصوات المعبر عنها. فهذه تمثيلية وعبث انتخابي ولكن كاحزاب مغربية قبلتم بهذا القانون الانتخابي لانكم قبلتم المشاركة في العبث.
نتمنى الا ننتظر والانستعد لفترتك ولحظتك أيها السيد لشكر مند نعومة اظافري وأنا اسمع الا عكس الاسم الدي تنطق به في الميادين السياسة لااحد منكم ينظر الى المصلحة ولكن ينظر فقط الى مصلحته هدا هو الشعار في المغرب لانه ينظر دائما الى مستقبله والدين ياكل في مزرعته ومزرعه الآخرين
ماذا عساني أقول؟ ليس هناك سياسي شريف .
كان عندي لقجع في مرتبة عليا ، لااقارنه مع متزعمي الاحزاب ، اما الان فقولوا فيه ما شءتم
لڜݣر يهدد ويفتخر رغم ضعف اتحاده المنهار وصدق الشاعر حين قال: ملئى السنابل تنحني بتواضع. والفارغات رؤوسهن شوامخ
الله اعطينا وجهك اسي لشكر انا اعرفكم اكتر من اربعين سنة وانت في السياسة ولم تفعل قليل ما فعله لقجع ادهب الى التقاعد احسن ليك
الهدف الاول هو مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة ومع اي حزب كيفما كان و فرض على رئيس الحكومة المقبلة استوزار الابن و الابنة أو على الأقل كلاهما .
لا علاقة له بزعماء الحزب السابقين.قتل هيبة الحزب بينه وبين الزعامة غير الخير والاحسان
في الدول التي يتميز مرشحوها بالمصداقية يتخاصمون ويتواجهون بالبرامج المستقبلية والمخططات .وانتم ( بحال الدراري الصغار) انا أقوى منك، انا احسن منك ،انت شفار ،انت شلاهبي .وزد من من كلمات السوق
اووووف شحال قديمين كلام لا معني له لا انت و لا قجع سوف تعملون شي للمواطن كفاكم استحمارنا من فضلكم
لا أظن إطلاقا أنك أقوى من فوزي لقجع..هذا الأخير حقق إنجازات يشهد له الناس في الداخل والخارج، وفي زمن قياسي وهو في عمر ابنك تقريبا..قل لنا ماذا حققت أنت لصالح البلد؟ كان هناك حزب وطني قوي اسمهUSFP يمثل فئات واسعة من المجتمع في وقت من الأوقات،فأفرغته أنت من محتواه…وإذا كنت تقصد بالقوة استعراض العضلات وتصرفات الفتوة مثل ليفيدور والبادي كارد ديال زمان فتلك قصة أخرى!
عالم السياسة في بلادنا يعاني من هذا البلاء السخيف السخافة بعينها متى ينتهي ذلك نحن متشوقون لذلك اليوم
لي يدعي بالقوة يموت بالضعف..سابقا كنتم في مركز القرار..ولن تقدموا شيءا للمواطن. من المستحيل الرجوع إلى المنصب…
جمعة مباركة للجميع
الاتحاد الاشتراكي كانت له ” الكلمة” مللي كانو فيه ” السياسيين المخضرمين” في العهد القديم أيام الراحل الحسن الثاني رحمه الله.
اشعب فاق من زمان ماتدوز عليه
فعلا. القوة تتجلى عنده في الدمار و هاد ما لحق بهاد الحزب الدي كانت له مواقف تاريخية جيدة فدمر كل شيء بقوته المزعومة حتى أصبح الحزب مع الأسف يتقادف به بين الأغلبية و المعارضة.