أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب “سيشكل محطة قوية للانبعاث من جديد، بمفاهيم جديدة وبتشخيص واقعي وتقرير مذهبي جديد”، معتبرا أن “هذه المحطة ستعرف ولادة جديدة للحزب”.
وقال لشكر ضمن الدورة العادية للمجلس الوطني لـ”حزب الوردة”، السبت، إنه “لا بد من فتح باب الأمل والخروج من جلد الذات والتنافر و’المدابزات’ التي كانت تميز محطاتنا الداخلية السابقة”، مفيدا بأن “الحزب يُضرب له ألفُ حسابٍ رغم وجوده في صفوف المعارضة”.

وأكد المسؤول ذاته أن اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني المقبل للحزب “مرّ في أجواء جيدة وعرف طرح قضايا سياسية ودستورية، فيما تعرف مثل هذه الاجتماعات داخل الأحزاب الأخرى طموحات غير مشروعة، بل وتتطور أحيانا إلى صراعات”.
كما علّق على النقاشات الداخلية التي تزكي إعادة انتخابه كاتبا أول للحزب، لولاية رابعة، وربطِ ذلك بالمصلحة الفضلى للمؤسسة الحزبية، قائلا إن “هذه المصلحة يمكن أن تُطرح في حالة ما كانت لدينا أوضاعٌ حقيقية تستدعي المرور نحو العملية المُقترحة”، فاتحا الباب أمام المؤتمر الوطني الذي سينعقد في أكتوبر المقبل للحسم في ذلك.

وفي سياق الإعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، سواء التشريعية منها أو الجماعية، خاطب المسؤول ذاته جموع الاتحاديين بالقول: “لا تلتفتوا إلى كل اللّغط الذي يقال عن حزبكم خارج ما هو موضوعي، لأنكم أبهرتم الجميع بالدينامية التنظيمية القوية التي عرفتها كل الأقاليم وكل التنظيمات الموازية للحزب”.
وأضاف: “من يريد منكم قيادة جماعة ترابية أو جهة فيجب أن يبدأ في العمل منذ اليوم، على اعتبار أنه يجب المرور إلى هاتين المرحلتين بوضوح، وإلا فلن نستطيع كسب لا الأولى ولا الثانية”.

وسجّل المسؤول الاتحادي أن “التحديث الجديد للوائح الانخراط كشفت أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يتوفر على 42 ألف منخرط، مع وجود أقاليم اتحادية بالأساس، منها على سبيل المثال تارودانت، طاطا، بني ملال، خنيفرة، سيدي بنور، جرادة، ثم شيشاوة واليوسفية (…)”، كاشفا أن “هذه الوضعية لا تنسحب على مناطق الشمال”.
وأكد لشكر أن “التفكير سائر نحو مرصد وطني لمراقبة الانتخابات، يشمل مختلف الأحزاب والنقابات وفعاليات المجتمع المدني التي ستحرص على نزاهة هذه المحطة الانتخابية”، منتقدا “عدم لجوء الحكومة ووزارة الداخلية إلى فتح النقاش مع الأحزاب بشأن هذا الموضوع بعدُ”.

كما وجّه انتقادات لما أسماه “التغوّل الذي يسعى لإقامة صدّ نهائي أمام المعارضة السياسية”، موردا: “يجب أن نحتفظ بحقنا في الرقابة، مادام أننا نلاحظ اختلالات في تطبيق المقتضيات الدستورية إلى درجة أنه لا يمكن للمعارضة لوحدها أن تشكل لجنة لتقصي الحقائق”. ووصف أيضا الواقفين وراء إجهاض مشروع ملتمس الرقابة بـ”المتكالبين”.
وفي ظل غياب الحبيب المالكي، رئيس المجلس الوطني للحزب، لأسباب صحية، تمت المصادقة على مختلف مشاريع الأوراق والمقررات التي أُحيلت من لدن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني المقبل، في أفق إحالتها على هياكل الحزب على مستوى الأقاليم، بغرض تلقي مقترحات وتعديلات بشأنها، والتمكّن من الانتهاء من مختلف المحطات التنظيمية الأولية قبل نهاية شهر شتنبر المقبل.
حزب فقد بريقه وأصبح حزبا من ورق بزعامة زعيم انتهازي
كان يضرب له الحساب عندما كان مجهولا وبعد تجربته اصبح منبودا.
لن تحتاج للجنة على كثرتها لان الفئة التي تصوت لا تتعدى ربع المغاربة.
هدمتم قلعة أمل عريقة، هدم الله سعيكم يا رب يا رب يا رب
لشكر أصبح حكومة اكتر من الحكومة الفاشلة له وجهان وجه في المعارضة والوجه الاخر يبحت عن مقعد في الحكومة اما مباديء الحزب لم يبقى منها الفتات
امثالك هم الذين حطموا هذا الحزب الذي انتهت صلاحيته منذ زمان!
في عهدك اصبح حزبك يتفوق على الاحزاب الإدارية في الانتهازية والزبونية والشعارات الفارغة.
المغاربة اصحاب الادمغة و العقول الراقية عاقو بيكم وتفقدات فيكم الثقة بقاو ليكم غي صحاب 200 درهم الصوت
ألم يحن الوقت لتقاعد لشكر و ترك المجال لوجوه جديدة؟
ألم تلد الأرحام المغربية غير لشكر؟
ها هو الديناصور بدا يسخن الطرح..أراك لفراجة دبا من هنا إلى 2026…سنرى إذن مآل التسرع والهرولة وادعاء الأوهام…
لقد أفل بريق الحزب بعد حكومة التناوب، صحيح أنه كان له وزن لما كان في المعارضة لسنين طويلة، هذا ما كنا نعتقد لكن، حين فطِن سي عبد الرحمن اليوسفي لنوايا الإنتهازيين من رفاقه، تنحّى جانبا تاركا الجمل بما حمل ومن تمّ، بدأ الحزب في التقهقر إلى أن وصل الى الدرك الأسفل بعد أن انتفخت أوداج و أرصدة الوصوليين البنكية فصاروا من كبار الإقطاعيين يملكون آلاف الهكتارات من أراضي صوجيطا و صوديا.
فاتكم الركب. لم نعد نثق في اي شيء حكومة و برلمانا و مؤسسات. فقدنا الثقة في كل شيء. لنا الله
لشكر رجل محنك خدم الاتحاد يستحق أن يكون رئيس الحكومة المقبلة
“الحزب يُضرب له ألفُ حسابٍ ”. ربما تم نسي الفعل الناسخ “كان” في اول الجملة.
صحيح كان يضرب له حساب فى عهد الشرفاء
فى عهد عبد الرحيم بوعبيد واليوسفى واليازغي ولعلو وعبد الرفيع الجواهري وعابد الجابري وعبد الواحد الراضي ونبير الأموي وبوزبع واللإحة تطول. أما فى عهدك الإتحاد أصبح من الماضي.
في زمن النضال الحقيقي، كان حزب “الاتحاد الاشتراكي” يُضرب له ألف حساب، لما كان يتمتع به من مصداقية سياسية وقوة تنظيمية، مدعومة بنخبة مثقفة وواعية قادت معارك الديمقراطية وواجهت الاستبداد بشجاعة. كان الاتحاد وقتها صوت الشارع وضمير الأمة، قادرا على التأثير في مسار البلاد وتوجيه الرأي العام، ومشاركا حقيقيا في صناعة القرار الوطني.
أما اليوم، وللأسف الشديد، فقد تغيرت الأحوال وتبددت تلك الهالة التي أحاطت بالحزب لعقود. فمع تحوّل المشهد السياسي إلى ميدان تهيمن عليه الحسابات الانتخابية الضيقة والانتهازية، تراجعت مكانة الاتحاد وفقد الكثير من بريقه وتأثيره. وفي ظل هذا الوضع، تبدو دعوة لشكر إلى إحداث مرصد وطني للنزاهة الانتخابية محاولة يائسة لاستعادة بعض من مصداقية مفقودة، في وقت أصبحت فيه الثقة في العملية السياسية برمتها على المحك.
كان يضرب له الف حساب قبل حكومة التناوب بعد توليهم السلطة تخلو عن المبادء والشعارات
حقيقة،هل لشكر رئيس لهذا الحزب ؟ وهل هذا فعلا حزب ؟ اشك في هذا ..لقد فقدالحزب بريقه بوضع لشكر على رأسه .
لقد مات هذا الحزب بموت مؤسسيه ،
حزب الوردة كان يضرب له ألف حساب ايام الزعامات الحقيقية عبد الرحيم بوعبيد وعبد الرحمان اليوسفي الذين كانوا يقفون ندا لنظام الدولة بدون خوف .زمن كان الاتحاد الاشتراكي بقاداته يزلزلون البرلمان ويجعلون الوزراء يتلعثمون في كلامهم وتدخلاتهم ايام الانتفاضات الشعبية في الثمانينات وبداية التسعينات .اليوم تحول حزب الاتحاد الى حزب ناعم مثل الوردة
لشكر يريد ان يلتحق بالاحزاب الادارية و يشارك في الحكومة بمناصب ثانوية فقط ، اذا كان هذا المسؤول يريد الاندماج وسط المخزن و يعتز بحزب عليه الا يرضى بالاستوزار الا اذا منحت لحزبه مناصب مهمة مثل الداخلية او الخارجية او الصحة و المالية مثلا
الإتحاد الإشتراكي مسخ في عهدك اسي لشكر لان ما صار يهمك منه ان تتوز يوما عن طريقه.
لذى متعاطف مع الحزب الذي كان يقام له و يقعد أتمنى أن تكون لك الجراة و الشجاعة و تنحى أريدك لان و لا يتم مرادفة لصفر إنجاز لأنك ساومت حزب البرجوازية و تدللت لهم ، لذى أتمنى أن يباعدك الله عن حزبنا و ولدي نامل ان يوكل أمره لمن يعيد للاتحاد هيبته و توجهه.
رموز الانهيار السياسي معهم تم تدمير وانهاء اي جدوى من العمل السياسي واهمهم صاحبنا هذا ومن وعد بالضرب الحجر ومن اراد ان يربي المغاربة ومن تورط في الكراطة ومول التقاشر والحلايقي واخرون من الانتهازيين كلهم رموز دمروا معنى العمل السياسي والغريب هو ان المنظومة المتحكمة تبقى متجاهلة لهذا العبث الذي يضر بالبلد ومستقبل البلد
يجب تغيير القيادات لإنبعاث جيل جديد من المسؤولين الشباب، لشقر خاض مسارا كافيا و يستحسن أن يرتاح
السي لشكر…لقد نسيت كلمة ” كان” يضرب له الف حساب ايام المناضلين الحقيقيين ..ايام النظيف الشريف اليوسفي…وليس في ايامك.
هذا كان من الماضي أما الآن فالحزب أصبح جسد بلا روح والسبب أنت وزبانيتك الحزب لن تسترجع بريقه
الكل يعرف ان هذا الحزب قد مات والسيد لشكر ومن معه يعيشون فقط على ماضيه وسمعته في الماضي
شيوخ الحزب اللي باقي فيهم البركة خارجين من كل الحسابات ومنشغلين بأشياء أخرى رغم أنهم عندهم مكانة كبيرة وتجربة رائدة ويمكنهم يعطيو لهاد الوطن ويخدموه ، لكن الناس اللي كانوا فالماضي وراء الكواليس هوما اللي اليوم واخدين الريادة ديال الحزب رغم أنهم لا يتوفرون على حقائب وزارية أو مقاعد بالأغلبية ، فسبحان مبدل الأحوال . باقي كاين الخير وديما كاين الخير فهاد البلاد لكن خاصنا غير نديرو الرجل المناسب في المكان المناسب وغادي تمشي القافلة في المسار الصحيح وكفى .
كان الإتحاد يضرب له ألف حساب لما كانوا الرجال عبد الرحيم بو عبيد، اليازغي. اليوسفي. لحبابي وغيرهم. أما الآن فأصبح قزما
السلام عليكم كككككان يضرب له ألف حساب في السبعينيات اما فقد اصبح حزب شبه اداري
كلما اتخذت المعارضة قرارا الا و تجده واضع العصى في العجلة اخر مثال على ذالك لجنة لتقصي الحقائق بالنسبة لدعم الاغنام مثال اخر عرقلة تكوين حكومة في عهد بنكران و سعد الدين العثماني ووو هذا ما ضهر اما ما بطن فالله سبحانه وحده يعلمه
لم يبق له ولو حساب واحد
يالها من سفسطة وغلو في الخطاب المزيف والخرافات والأساطير
مفاهيم جديدة : يحب ان تودي إلى التنحي عن الحزب وتسليمه إلى شباب يقودون الحزب بمفاهيم جديدة وعناصر شابة وإذا بقيتم ياسيدي في قيادة الحزب فهذا يدل على نفاق سياسي
يحسب له الف حساب ؟!!! ههههههه. ضحكني . بعد ان قزم وهدم حزب القوات الشعبية، خارج بوجهو حمر تيقول هاذ الكلام.
سير… اوا سير.
لشكر مازال يعيش في حقبة السبعينيات من القرن الماضي
انت لا شيئ. وتصريحاتك لا تغير واقع حزبك. شائت الأقدار أن تكون انت من أنهى مسيرة حزب عتيد.وغير مجرى تاريخه. انت لا تشبه احدا ممن قادوا الحزب. انت فريد من نوعك او ربما تشبه زعماء احزاب تقزمت بفعل عدمية قادتها. لماذا لا تراجع نفسك وتنصت لاعضاء حزبك قبل أن تتفوه بكلام لا يساير وضع حزبك ؟؟
مسكين.الله يرد بيك.
اللهم أصلح أحوالنا و أحوال المسلمين أجمعين.
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
حزب محنط لم يستطع رفع حتى أصبعه الصغير أمام تغول الحكومة و فضاءحها المتعددة و آخرها ما تم تسريبه من معلومات حول الإغتناء الغير مشروع لبعض أعضاءها ، إنها النهاية الغير سعيدة لهذا الحزب الذي أصبح مجرد شبح لماضيه و لقادته الأفذاذ …مع كامل الأسف
السلام انت شوهتي الاتحاد، جعلت منه حزب إداري مخزني كما الاخرين، اما عن نزاهة الانتخابات، و هو امر مضحك، اهتم بالنهاية في حبك اولا، اما المغرب فبعيد كل البعد عن الديمقراطية الحقيقية ، اولا و الأهم هو عدم وجود قضاء مستقل و عادل، يرعب المتلاعبين و الفسدة، ثانيا عدم وجود أحزاب و سياسيين حقيقيين، بل فقط جثت أحزاب ماتت منذ مدة، أو أحزاب الخزن،
ما ردده الأستاذ إدريس لشكر هو يدخل في خانة مهنته كمحامي،فالمحامي يُدافع(يترافع) عن أي شيء لكن بمقابل(مادي،معنوي؟).من الصعب،حد الإستحالة،الإعتراف بعدم النجاح(حتى لا أقول الفشل) لكن الإصرار على الإستمرارية رغم الفشل فهذا يتناقض مع أبجديات الأحزاب السوسيو ذيمقراطية.الأستاذ لشكر يُريد التغيير لكن في ظل الإستمرارية وهو قادر وأكثر من تبرير فكرته لأنه يملك كل القوة(من خلال مكتبه السياسي) لفرضها(؟) على ال42 ألف منخرط ليبقى البكاء والتباكي على ماضي بعيد-قريب هو مصير جزء من اليسار المغربي.
لا حشمى لا حيى مع هاد اصحاب الدكاكين و خصوصا هاد اليسار الفاشل السيد شاد الدكان هو و جماعته بيد من حديد و يتكلم عن الدمقراطية كانه دمقراطي و نزيه و همه الوحيد هو الاستوزار و المناصب له و لجماعته وحتى لاولاده و الامتيازات و يظن ان شعب غبي ممكن ان يستحمره, انا بعد ك لو كنت صاحب القرار في المغرب لحليت هاد الدكاكين و ارسلت اصحابها لمنازلهم و لعينت حكومة من التنقنوقراط دات الكفاءات العالية,هاد الناس همهم الوحيد هو النهب و السرقة و الرشاوي و الفضائح التي نسمعها كل يوم في الصحف على الجمعات المحلية التي يسيرونها, راه هاد الدكاكين تكلف الدولة مزانيان كبرى يجب ان نحد من تبدير مال الشعب على هاد العاهات
“الحزب يُضرب له ألفُ حسابٍ رغم وجوده في صفوف المعارضة”، تبارك الله على الحزب الديمقراطي أو الجمهوري الأمريكي، الله يعطينا وجهك سي لشكر.
حزب الاتحاد الاشتراكي مات ليه الحوت بعد وفاة سي عبد الرحمن اليوسفي رحمه الله، وأصبح في غرفة الإنعاش، ومحال واش يعيش، البركة فروسكم فيه وفبقية الأجزاب العاملة في المغرب، وكما استعاضت الشغيلة المغربية بالتنسيقيات عن النقابات سيستعيض المغاربة عن الأجزاب بشيء آخر لا أدري تسميته الآن.
هذا الحزب كالملاكم الذي سقط بالضربة القاضية و خسر المباراة قبل أن تبدأ..أعتقد أن هذا الحزب لن تقوم له قائمة مستقبلا لأنه فقد كل شيء..
من فضلكم من يتكلم/!!!!!
رحم الله الشرفاء العقلاء الذين ضحوا من أجل الوطن رحم الله من كانت لهم غيرة وحب الوطن والملك رحم الله من عاش كريما ومات كريما
رحم الله من لم يقهر مسكينا ولا فقيرا ولا متئلم هكذا يجب ان نكون اما أن نتسابق من أجل الإسترزاق ونقول نحب الوطن هذا عار لأننا عشنا ورأينا ما فعلتم بنا والله وليكم الله الوطن الملك
فاقد الشيء لا يعطيه و حتى تتوفر النزاهة لديكم اولا انذاك يمكنكم البحت عنها ؟!
كل التعاليق سلبية لانكم اصبحتم منبوذين من طرف الشعب لانه يعرف انه لا كفاءة لكم جميعا ولا تتقنون الا البلابلا. لا ثقة للشعب المغربي الا في ملكه الله يشافيه ويطيل عمره ولولا اوراشه لتوقف اقتصاد البلد والحمد لله ان الدستور لم يمنح الاحزاب جميع السلط والا اتيتم على الاخضر واليابس.
اذا كان يراد لحزب الاتحاد الاشتراكي ،ولادة جديدة،فيجب ان تغرب الوجوه الحالية عن زعامته،ويطلب من الوجوه الحزبية الحقيقية التي ابعدت قهرا من الحزب أو جمدت انتماءها اليه بسبب طغيان جناح مبلطج واستلاءه علي أجهزة الحزب بطرق غير ديمقراطية.وبعد الوصول الى هذا ،واعادة بنية الحزب،، انذاك نقول ان الحزب ولد من جديد…غير هذا سيبقى النفور من الحزب مستمرا،ولن تكون له أغلبية ولا نسبة محترمة…