ينظم المعهد الجامعي للدراسات الإفريقية والأورو متوسطية والإيبيرو أمريكية بجامعة محمد الخامس بالرباط، بشراكة مع مندوبية حكومة كاتالونيا في شمال إفريقيا بالتعاون مع جامعة برشلونة المستقلة (UAB) وجامعة رامون ليوي (Ramon Llull)، بتاريخ الـ26 والـ27 من شهر يوليوز الجاري، يومين دراسيين حول موضوع “الشباب والتغيير الاجتماعي.. من أجل تطوير بنيات عمل جديدة”.
ويسلط اللقاء، ضمن الجلسة الأولى التي تسيّرها أشواق شلخة عن المعهد الجامعي للدراسات الإفريقية والأورو متوسطية والإيبيرو أمريكية بجامعة محمد الخامس بالرباط، الضوء على السياسات العمومية للتربية لمكافحة الهدر المدرسي من وجهة نظر شاملة وبمساعدة الخبراء. وتركز هذه المائدة المستديرة على سياسات التعليم العمومي للتربية والاستراتيجيات المؤسساتية التي تم تطويرها في كل من كاتالونيا والمغرب لمحاربة الهدر المدرسي الذي يقلل من قدرة الشباب على إيجاد فرص عمل ملائمة.
وتناقش الجلسة الثانية من هذه التظاهرة موضوع ولوج الشباب إلى سوق الشغل ومنظور التقاطع، بهدف تحديد المعيقات التي تحول دون ولوج الشباب إلى سوق الشغل مع التأكيد على العوامل الهيكلية لعدم المساواة وتأثيرها وفقا للجنس أو الطبقة الاجتماعية أو الأصل، بمشاركة خبراء مغاربة.
كما تستمر، يوم الخميس 27 يوليوز الجاري، فعاليات هذين اليومين الدراسيين بتنظيم جلسة ثالثة حول التكوين المهني والتعليم غير النظامي والتعليم المختلط. ويناقش في هذه الجلسة كل من عبد الحق البكوري، عن جامعة محمد الأول وجدة، إلى جانب مصطفى ملوي، رئيس المرصد المغربي للحماية الرقمية، والحسن يعقوبي، عن كلية علوم التربية بالرباط، وفاطمة الحساني، مستشارة برلمانية ورئيسة جهة طنجة تطوان الحسيمة سابقا، التحديات التي تطرحها العملية التعليمية والبدائل والابتكارات؛ بما في ذلك التعليم غير النظامي والمختلط.
وتعالج الجلسة الرابعة السبل الناجعة لضمان العيش الكريم، حيث يتناول المؤطرون موضوع الحق في السكن كحق أساسي وكذا الدخل الأساسي الشامل والسياسات العمومية لصالح الشباب، بمشاركة نوريا فالس إكارول، وزيرة الطفولة والشباب في قطاع الحقوق الاجتماعية في حكومة كاتالونيا، وقاسم لعويمري، عن جامعة محمد الخامس بالرباط، إلى جانب غيلييم كاستيليس، عن مكتب التخطيط من أجل تنفيذ الدخل الأساسي الشامل في كاتالونيا، بالإضافة الحسن العربي، عن جامعة محمد الأول بوجدة.
إذا كان الشباب الإفريقي يهاجر من أجل الثروة فإفريقيا غنية بالثروات مقارنتا مع أوروبا أما إذا كان الشباب يهاجر من أجل الأمن الإجتماعي وحفظ الكرامة البشرية فأوروبا يتوفر فيها كرامة الإنسان وإذا كان الباحثون يريدون معالجة الهجر فيجب توفير الثروة والعيش الكريم للأفارقة ليتخلوا عن فكرة الهجرة المشكل معقد جدا والحل بيد الشعوب الإفريقية وهو ثورة الشباب على الأنظمة الفاسدة
الشباب يريد إجراءات حقيقية وملموسة تنعكس على يومه وحلمه ومستقبله بعيدا عن لغة التسويف وكثرة الكلام والتعقيدات البيروقراطية التي غالبا ما يجد نفسه معها مقصيا ومبعدا…وذلك بدأ بحماية الأسرة من التشتت والانهيار مرورا بالمدرسة والفضاء العام…وهكذا ولا شك نبني شبابا صالحا ومواطنا ومنخرطا ومندمجا وليس منسحبا ومنطفئا.