أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الأربعاء بنيويورك، مباحثات مع رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين.
وخلال هذا اللقاء، المنعقد على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز الجانبان العلاقات المتينة التي تجمع بين المغرب والاتحاد الأوروبي في العديد من المجالات.
كما بحث أخنوش وفون دير لاين السبل الكفيلة بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
ويعد المغرب الشريك الاقتصادي والتجاري الأول للاتحاد الأوروبي على صعيد القارة الإفريقية، كما أن الاتحاد الأوروبي يعد أول شريك تجاري للمملكة، بمبادلات تجارية تتجاوز 60 بالمائة من الحجم الإجمالي للمبادلات.
ويرأس أخنوش الوفد المغربي المشارك في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويرافقه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
كلام أخنوش كيبرز أن المغرب ولى شريك جدي فالتوازنات الدولية
رؤية ملكية واضحة: تنمية إفريقيا هي تنمية للمغرب كذلك
تصريح إيجابي كيعكس الثقة الدولية فالمغرب كفاعل مسؤول
إفريقيا فلب المبادرات دليل على رؤية بعيدة المدى لجلالة الملك
حضور أخنوش فالأمم المتحدة رسالة قوية على انخراط المغرب فالقضايا العالمية
الموقف كيبرهن على أن المغرب كيشوف إفريقيا كشريك استراتيجي فالمستقبل
فعلاً، بقيادة جلالة الملك المغرب ولى صوت مسموع فالقضايا الإفريقية والدولية
ما الدي سيأتي أو يأخد من المفوضية أو الغرب بصفة عامة سوى السوء للمواطن المغربي.
المغرب يسير بخطى ثابتة لتمثيل إفريقيا كعضو و مقعد دائم في مجلس الامن يرافع و يتكلم باسم أفريقيا دفاعا عن مصالح أفريقيا دوليا !
المغرب تجمعه بالاتحاد الأوروبي علاقات و شركات قوية و هي في طريقها لتحقيق أهداف منشودة للطرفين رغم انه بات يحظى بالخيار من الخيارات الدولية التي بات المغرب المغاربة يحظى بها على الساحة الدولية بعدما كان خيار الوحيد اللهم دم العز و النصر و التمكين و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات و من خلفه الكفاءات المغربية الكفوءة التي تجعل المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار من الطينة السيد عزيز أخنوش و رفاقه في الدرب أينما تواجدو بارجاء العالم .
بقالو عام ويمشي فحالو خاصو يتراقب ليزرف البلاد فشي مصيبة اكثر ملي ديرها هو في عباد الله
بفضل السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أصبح المغرب يتمتع بعلاقات ديبلوماسية قوية مع عدة دول شقيقة وصديقة رئيس الحكومة يعمل جاهداً على استثمار هذه العلاقات لتقوية الاقتصاد الوطني وتشجيع الشراكات وهذا ما يساهم في خلق فرص الشغل وتنمية البلاد
العلاقات الديبلوماسية التي نسجها المغرب تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس نصره الله مكنت من كسب ثقة دولية واسعة رئيس الحكومة يعول على هذه الثقة لجذب المستثمرين الأجانب وإطلاق مشاريع تنموية كبرى وهذا يعزز مكانة المغرب إقليمياً ودولياً
السياسة الخارجية المتوازنة للمغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله جعلت من بلادنا نموذجاً في التعاون الدولي رئيس الحكومة يستثمر هذه العلاقات لخلق فرص اقتصادية جديدة وهذا يعود بالنفع على المواطنين ويساهم في التنمية المستدامة
المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله استطاع أن يعزز مكانته في المجتمع الدولي من خلال علاقات ديبلوماسية ناجحة رئيس الحكومة يستغل هذه العلاقات لجذب الاستثمارات وتحقيق النمو الاقتصادي وهذا ينعكس بشكل إيجابي على معيشة المواطنين
السياسة الديبلوماسية للمغرب بقيادة صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله جعلت من بلادنا شريكاً موثوقاً في عدة مجالات رئيس الحكومة يعتمد على هذه الشراكات من أجل تنمية القطاعات الحيوية وهذا يفتح آفاقاً واعدة أمام الشباب المغربي
بفضل حكمة جلالة الملك محمد السادس نصره الله تمكن المغرب من بناء علاقات متينة مع مختلف الدول هذه العلاقات تشكل دعامة قوية للاستقرار وجلب الاستثمارات رئيس الحكومة يعمل على ترجمة هذه المكاسب إلى مشاريع ملموسة تعود بالنفع على المواطنين
تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس نصره الله استطاع المغرب أن يرسخ علاقات ديبلوماسية ناجحة تخدم مصالحه العليا رئيس الحكومة يوظف هذه العلاقات لدعم الاقتصاد الوطني وإحداث دينامية استثمارية قوية وهذا يساهم في تطوير البنية التحتية وتحسين مستوى العيش
السياسة الخارجية الحكيمة لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله جعلت من المغرب نموذجاً في حسن تدبير العلاقات الدولية رئيس الحكومة يستغل هذه المكانة لفتح أسواق جديدة وتشجيع المقاولات الأجنبية على الاستثمار في المغرب. وهذا يعزز التنمية الاقتصادية ويخلق فرص الشغل
إن التعاون القائم بين المغرب والدول ذات الاقتصاد القوي يعزز من فرص التنمية المشتركة ويعكس التزامهما بتحقيق الازدهار
يجسد هذا الحوار الثنائي استعداد البلدين لبناء علاقات قوية تسهم في تعزيز التعاون وتحقيق التقدم الاقتصادي
الجهود المستمرة لتعزيز الروابط الدبلوماسية تعكس التفاني في بناء جسور الفهم والتعاون بين المغرب والشركاء الدوليين
بفضل قيادة جلالة الملك محمد السادس، يشهد العالم تقدماً مستمراً في العلاقات الخارجية للمغرب
المغرب كيزيد يقوي علاقاتو مع الاتحاد الأوروبي خطوة مهمة باش نفتح آفاق جديدة فمجالات الاستثمار والتعاون
يعكس هذا اللقاء الديبلوماسي توجيه الجهود نحو تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لتحقيق تنمية مستدامة
أخنوش كيأكد أن المغرب شريك استراتيجي فالمتوسط هاد اللقاء غادي يعطي دفعة قوية للاقتصاد الوطني
يظهر هذا اللقاء التضامن الدولي والجهود المشتركة في مواجهة التحديات العالمية المشتركة
الاتحاد الأوروبي كيعرف قيمة المغرب كشريك موثوق ملفات التجارة والفلاحة والطاقة المتجددة كانوا حاضرين بقوة
بفضل حكم جلالة الملك، ينعكس النجاح الواضح في بناء علاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل والفهم المشترك
و لماذا لا يكون الإتحاد الأوروبي راض عنا و هم ينزفون و يستغلون ثروات بلادنا البحرية و الفلاحية و تلك الأرباح التي يستفيدون منها من الإستثمارات التي يقومون بها هنا. و نحن على عتبة الفقر والبطالة و نعيش على الفتات الذي يبقى من الصادرات و بنفس الثمن عنذهم لكن بجودة عالية مع وجود فرق شاسع للأجور عنذهم المضاعفة بثلات مرات أو أكثر.
هادي رسالة واضحة أن المغرب حاضر بقوة فالساحة الدولية أخنوش كيواكب التوجهات الملكية فتعزيز العلاقات الخارجية
يتجلى الإلتزام المستمر بتعزيز التعاون الدولي من خلال تبادل الخبرات ودعم المبادرات الإنمائية المشتركة
خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات المغربية الأوروبية وتكريس الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات. تحية لكل من يعمل من أجل ازدهار المغرب.
يعكس هذا اللقاء التوجه الإيجابي نحو تعزيز العلاقات الديبلوماسية لتحقيق الاستقرار والازدهار المشترك
المغرب والاتحاد الأوروبي عندهم مصالح مشتركة بزاف لقاء كيبرهن على الثقة فالمغرب وقدرتو يكون طرف أساسي فالحلول العالمية
لقاء يعكس مكانة المغرب المتقدمة على الساحة الدولية، وتأكيد على الثقة المتبادلة بين المملكة والاتحاد الأوروبي.
دبلوماسية فعالة تعكس رؤية المغرب في الانفتاح والتعاون البناء مع شركائه الاستراتيجيين. مزيداً من النجاحات إن شاء الله
شراكة قوية تترجمها مثل هذه اللقاءات رفيعة المستوى. بالتوفيق لرئيس الحكومة في تعزيز مكانة المغرب على الصعيد الدولي.
هذا هو الطريق نحو مستقبل واعد قائم على الحوار والتعاون. المغرب يمضي قدماً بثقة وثبات.
في عالم يعتمد على الترابط والتعاون، يصبح بناء الجسور بين الدول أكثر أهمية من بناء الحدود، وهذا ما يعكسه هذا اللقاء الدبلوماسي.
التواصل الفعّال بين القيادات ليس مجرد بروتوكول، بل هو انعكاس لرؤية تسعى إلى تعزيز التكامل والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة
الدبلوماسية الناجحة لا تقتصر على السياسة، بل تمتد إلى الاقتصاد والتنمية، وهذا الاستقبال يمثل خطوة نوعية نحو بناء شراكات استراتيجية مستدامة.
العلاقات الدولية ليست مجرد لقاءات دبلوماسية، بل هي استثمار في المستقبل، حيث تترجم هذه الخطوات إلى مشاريع تنموية وفرص اقتصادية حقيقية.
القرارات السياسية الحكيمة تُقاس بمدى انعكاسها على التنمية الفعلية، والاستقبال اليوم يؤكد أن الدبلوماسية الاقتصادية أصبحت ركيزة أساسية في استراتيجيات الدولة
بصراحة هاد اللقاء كيعكس المكانة الكبيرة ديال المغرب فالساحة الدولية، والشراكة مع الاتحاد الأوروبي غادي تزيد تقوي الاقتصاد الوطني وتفتح فرص جديدة.
خطوة مهمة من رئيس الحكومة، كيبين أن المغرب حاضر بقوة فالأمم المتحدة وكيحافظ على علاقاته الاستراتيجية مع الشركاء الكبار بحال الاتحاد الأوروبي.
هادي رسالة واضحة أن المغرب كيتعامل بندّية مع الكبار، وأخنوش كيأكد أن بلادنا غادي فالطريق الصحيح باش تبقى شريك أساسي فإفريقيا وأوروبا.
الاتحاد الأوروبي ماشي شريك عادي، هادي علاقة استراتيجية فيها مصالح متبادلة، والمغرب اليوم كيبين أنه ركيزة للاستقرار والتنمية فالمنطقة.
المغرب كيبرهن مرة أخرى على مكانتو القوية فالساحة الدولية بفضل التوجيهات الحكيمة ديال جلالة الملك والدبلوماسية الهادئة ولكن فعّالة
فهاد الظروف العالمية المعقدة، لقاء بحال هادا كيعكس السياسة الحكيمة للمغرب فبناء شراكات قوية ومتوازنة، وهاد الشي غادي يجيب الخير للبلاد.
الدبلوماسية المغربية كتخدم بهدوء ولكن بنتائج واضحة وملموسة وهاد النجاح ماشي صدفة راه جا بفضل رؤية استراتيجية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله
المغرب اليوم كيتبث أنه فاعل أساسي فالساحة الدولية والدبلوماسية ديالو كتشتغل فصمت ولكن بكفاءة والفضل الكبير كيرجع للحكمة ديال جلالة الملك نصره الله
المغرب يثبت من خلال هذه العلاقات المتينة أنه لا يقتصر على دور محوري في المنطقة فقط، بل يسعى أيضًا لتحقيق تقدم مشترك مع شركائه على الساحة العالمية
المغرب يتوفر على علاقات متينة قائمة بين المغرب و دول العالم ، و تتعزز بفضل التبادلات الثقافية والبشرية الكثيفة والإرادة القوية لمسؤولين حيال الارتقاء بها إلى مستويات اعلى و اكبر من اجل تحقيق الإزهار .
المغرب اليوم ولى منصة حقيقية باش تيدخل لبزاف ديال الأسواق العالمية الواعدة، خصوصا بفضل اتفاقيات التجارة الحرة اللي دارت مع عدة دول وتكتلات عبر العالم.
التنمية الاقتصادية والتعاون الثنائي يحتفيان بعمق العلاقات المغربية-المجرية.
تعاون ايجابي ومهم لتطوير العلاقات بين المغرب ودول العالم في مجالات متعددة
جلالة الملك اصدر توجيهاته الهادفة إلى تنويع وتعزيز الشراكات داخل أوروبا والاتحاد الأوروبي وتوطيد العلاقات مع القوى الأوروبية ذات المصداقية
المغرب دابا بفضل الإمكانات التي تزخر بها ، خاصة الاستقرار السياسي والمؤسساتي تيعطي واحد ضمانات مهمة للمستثمرين الأجانب ويحفزهم على إحداث مشاريعهم في المغرب.
خاص المغرب يبقى حاضر فالساحة الدولية ويقوي علاقاتو مع جميع الدول باش نقدرو نستمرو فهاذ نجاحات اللي تحققت ونزيدو القدام فالمشاريع التنموية
الدبلوماسية راها سلاح فهاد الوقت وكلما كانت علاقاتنا مع الدول قوية، كلما قدرنا نخدمو مصلحة البلاد فالاقتصاد والسياسة وحتى فالدفاع
اليوم العلاقات الخارجية مابقاتش غير مجاملة راه ولات وسيلة باش لجذب الاستثمارات وفتح آفاق جديدة للشباب المغربي
الدبلوماسية المغربية خاصها تبقى ناشطة، خصوصا فالقضايا الوطنية بحال الصحراء المغربية، لأن الصوت الدولي مهم
خاص السيد رئيس الحكومة يستمر على هاذ نهج حيت مني كيتقوى المغرب فعلاقاتو مع الدول كيزيد يبان فالعالم كبلاد قوية ومستقرة، وهادشي كيعاون حتى السياحة والتجارة…
القوة الاقتصادية والديبلوماسية التي أصبح المغرب يتمتع بها بفضل القيادة الجليلة لجلالة الملك محمد السادس أصبح مفرض على جميع الدول أحترامه واحترام قضيتنا الوطنية الأولى المتعلقة بمغربية الصحراء.
الدبلوماسية المغربية دايرة خدمتها مزيان وكاتتحرك فصمت وكاتجيب نتائج كيبانوا فالواقع خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية.
صراحة المغرب ولى كيعرف كيفاش يتحرك ديبلوماسيا وتحية لكل الناس لي خدامين فهاد المجال ورافعين الراية
المغرب اليوم قطع أشواط كبيرة على مستوى تعزيز العلاقات الخارجية وعلى السيد رئيس الحكومة العمل على الحفاظ على هذه العلاقات وتقويتها.
المغرب رسم طريق صحيح نحو تعزيز ونجاح العلاقات الخارجية ديالو مع جميع دول وهاذ نجاح توج باحترام ودعم الدول لقضية وحدتنا الوطنية وهادشي كيزعج أعداء الوطن وكيخليهم كينبحو بحال الكلاب المسعورة.
الحكومة اشتغلت بجد وتفاني في مجالات عديدة كالتعليم والصحة والفلاحة والنقل والاستثمار وخلق صدقات وعلاقات دولية وازنة تجعل المغرب قطب اقتصادي كبير
رئيس الحكومة يقوم بمجهودات جبارة من أجل خلق صدقات وعلاقات دولية وازنة لتشجيع الاستثمار وخلق مناخ استثماري مناسب للمسثتمرين المغاربة والأجانب
نجحت الحكومة في علاقاتها مع جميع الدول الشقيقة والصديقة وهذه العلاقات مبنية على السلم والتعاون وان المغرب وجهة جذابة وقطبا
المغرب ولا عندو رؤية ديبلوماسية ذكية كتجمع ما بين التنمية والتعاون الإنساني مع دول الجنوب
السياسة الخارجية ديال المغرب ولات نموذج فالعالم العربي بالتوازن والوضوح والمبادئ الثابتة
هذه المبحثاثات سوف تعزيز التعاون الإقتصادي بين المغرب وأوروبا وجذب استثمارات في مجالات عديدة
غير كنشوف اخنوش ، بوريطة ، الحموشي ، لقجع … كنعرف بلي جايبين جايبين شي حاجة للمغرب هؤلاء اشخاص صادقين ومخلصين في عملهم حاشى لله ان يردهم خائبين .
الشراكة مع أوروبا غادي تزيد تدعم المشاريع التنموية لي كيديرها المغرب
هادي هي السياسة لي كترفع راسنا المغرب حاضر بقوة فالمحافل الدولية
التعاون مع المفوضية الأوروبية راه ربح للمغرب فمجالات الاقتصاد والتبادل التجاري
أخنوش كيبين مرة أخرى كيفاش المغرب واصل يخدم على المصالح ديالو مع الشركاء الكبار
. بصح خطوة زوينة بزاف هاد اللقاء غادي يفتح بزاف ديال الآفاق بين المغرب والاتحاد الأوروبي
كيبان بلي المغرب غادي فطريق صحيح باش يكون قوة إقليمية وعندو كلمة مسموعة