ترأس المصطفى النوحي، عامل إقليم ميدلت، اليوم السبت في المركب الديني السلام بالمدينة ذاتها، أشغال اللقاء الجهوي حول آليات التصدير وتثمين المنتجات المجالية بجهة درعة تافيلالت، الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة درعة تافيلالت، تحت شعار “أية مقاربة مندمجة لتسويق المنتجات المحلية بجهة درعة تافيلالت؟”.

وأشار عامل الإقليم، في كلمته، إلى المؤهلات الفلاحية التي يزخر بها إقليم ميدلت، إذ يعتبر “موردا رئيسيا للسوق الوطنية والدولية لفاكهة التفاح والمنتجات المجالية”، مؤكدا على “ضرورة إعطاء الاهتمام لتأطير وتأهيل المقاولات الصغرى والمتوسطة بالمنطقة، كونها تعد رافعة أساسية لتعزيز صادرات هذه المنتجات إلى الأسواق الخارجية”.
كما شدد المصطفى النوحي على ضرورة “الأخذ بعين الاعتبار التغيرات المناخية التي يعرفها العالم، وما تعرفه المنطقة من تراجع الموارد المائية بسبب توالي سنوات الجفاف، وضرورة ترشيد استعمال هذه الموارد، وإعداد مخطط طموح لمعالجة المياه العادمة باستخدام الطاقات المتجددة، خاصة أن الإقليم يتوفر على مشاريع رائدة في الطاقة الريحية، في أفق إنجاز مشاريع جد مهمة في الطاقة الشمسية، من الواجب استغلالها في مشاريع السقي، واستغلال الموارد المائية أحسن استغلال لتطوير الإنتاجية في هذا المجال”.

واتجهت كلمات مختلف المتدخلين نحو “ضرورة تعزيز وتجويد الإنتاجية، سواء الفلاحية أو المنتجات المجالية وغيرها، وتأهيل العنصر البشري ومواكبة الفاعلين الاقتصاديين والشركات الصغيرة والمتوسطة والتعاونيات، والمساهمة في فتح قنوات سلسلة أمامها لتصدير منتجاتها وتعزيز التنافسية في الأسواق الدولية”.
وعرف اللقاء خمس مداخلات لكل من المركز الجهوي للاستثمار درعة تافيلالت، ومديرية الجمارك والضرائب غير المباشرة، ومكتب تنمية التعاون، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بميدلت. كما تم إغناء النقاش بتدخل الفاعلين الاقتصاديين وأعضاء الغرف المهنية الحاضرين، قبل أن تتم تلاوة التوصيات المنبثقة عن هذا الموعد، وبرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى الملك محمد السادس.

يشار إلى أن اللقاء حضره كل من الكاتب العام لعمالة الإقليم، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، والنائين البرلمانيين عن الإقليم، ونائب رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات للجهة، والمدير العام للمركز الجهوي للاستثمار درعة تافيلالت، ورؤساء المصالح الأمنية، ورؤساء المصالح الخارجية، ورؤساء المجالس المنتخبة، وأعضاء الغرف المهنية، إلى جانب فاعلين اقتصاديين بالإقليم .
هنيئا لإقليمنا بهذا الرجل الشهم الخدوم، السي المصطفى النوحي رجل دولة بإمتياز.
حضرت لهذا اللقاء. تنظيم ممتاز، مداخلات في المستوى، حظور مهم، صورة مشرفة تبارك الله على ناس ميدلت.
لم نعد نأكل زيت أركان وأملو وزيت الزيتون مؤخرا لأنه ارتفع ثمنه فخيرنا يأكله غيرنا ويعتمد مسؤولوننا في تصدير كل شيئ ولا يبالون بالمواطن.
تعتبر جهة درعة تافيلالت باقاليمها الخمسة من افقر الجهات بالمغرب . مواطن يدفع الضرائب بدون مقابل في اقليم شاسع لا طرقات لا مستشفيات ادارات بعيدة عن المواطن إقليم ميدلت كمثال. اضافة الئ انعدام أية شركات صناعية في جهة باكملها فقط اموال هذ ه الجهة لا نعلم من يستفيذ منها ام تستفيذ منها جهات اخرى صناعية وفلاحية بامتياز ولم تجدو ما تقولونه غير التفاح والطاقة الريحية التي لم يستفيذ منها المواطن سواء اولائك الذين يعملون في الضيعات بدون أية حقوق تذكر او الطاقة التي لم نرى منها لحد الان اي شيء. مع العلم ان هذه الجهة يوجد فيها مناجم الذهب والفضة ولا نعلم اين يتم تحويل هذه الأموال ايضا …
اضم صوتي لصوت المعلق مواظن غيور . واغبر عن امتعاضي عن وضيعة الاقليم انعدام فرص الشغل والاستثمارات غائبة لا مستشفيات ولا خدمات صحية . اكبر حهة وافقر جهة رغم انتاجها للنخب والمهندسين والاطر . ان الجهة لم تنل من التنمية الا الاسم الى متى سيرفع الحيف والجور على هاته المناطق ؟ اين العدالة مواطنون يئنون تحت خط الفقر ويفرضون عليهم اداء واجبات اشتراك في amo
هل التثمين بالنسبة لهؤلاء الخبراء يعني حتميا ارتفاع اسعار المنتوجات المجالية ؟؟؟؟!!!!!ان شخصية تفاءلت ببرنامج المغرب الاخضر لكن صدمت لما لاحظت انه كلما اثير موضوع التثمين إلا وتبعه الرفع من الاسعار دون مراعاة القدرة الشرائية للمواطن !!!