بعد تحقيق المغرب ارتفاعاً “قياسياً” في المداخيل الضريبية متم 2024، أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، “استمرار المنحى نفسه إلى حدود متم شهر يناير 2025″، لافتاً إلى أنه “بالوتيرة نفسها ستكون الولاية الحكومية (الحالية) زمنًا سياسياً كافياً للاقتراب من مضاعفة المداخيل الجبائية”.
وأفاد لقجع وهو يجيب من منصة مجلس المستشارين عن 7 أسئلة شفهية آنية طرحتها فرق ومجموعات من الأغلبية والمعارضة حول “تنزيل الإصلاح الجبائي وتنفيذ ميزانية 2024″، اليوم الثلاثاء، بأن “النتائج المحققة خلال شهر يناير تؤكد المنحى نفسه بارتفاع العائدات الجبائية، مرة أخرى، بمبلغ 2,46 مليار درهم مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024 أو بمعدل 10% (بمجموع 27,14 مليار درهم خلال الشهر المذكور)”.
وأضاف في معطى لافت: “نترقّب أن تكون مداخيل جبائية أعلى في شهر مارس بالتزامن مع الفترة المعروفة بتحصيل ضرائب الشركات”.
جاءت هذه الأرقام بعد أن تحدّث وزير الميزانية بإسهاب عن ثمار “التنزيل الإرادي للقانون الإطار للإصلاح الجبائي”، مبرزا أنه “مكّن من تسجيل تطور مستمر وكبير للمداخيل الجبائية التي انتقلت من 199 مليار درهم سنة 2020 إلى 300 مليار سنة 2024، مع سير هذه المداخيل الضريبية على المنحى نفسه إلى نهاية شهر يناير 2025”.
“دون ضغط ضريبي”
واسترسل المسؤول الحكومي مؤكداً، بالأرقام، “ارتفاع المداخيل الجبائية بالمغرب بـ 100 مليار منذ تطبيق القانون الإطار وبمتوسط ارتفاع سنوي يفوق 11 في المائة”، ملحاً على أن “كل هذا “من دون الرفع من الضغط الضريبي، الذي انخفض من 23 إلى أقل من 21,2 بالمائة”.
ويرى لقجع في هذا التطور “عنواناً للدينامية الاقتصادية للمغرب، ثم مؤشرا على فعالية الإجراءات التي عملنا جميعاً على إدخالها، ونتيجة إصلاح جبائي عميق اشتغلنا عليه بطريقة تشاركية منذ البداية”، بتعبيره.
واستعرض شارحا حسب نوعية الضرائب وأصنافها، انتقال “الضريبة على الشركات من 51 إلى 77 مليار درهم بين عاميْ 2022 و2024″، فيما ارتفعت مداخيل ضريبة القيمة المضافة من 90,5 إلى ما يزيد عن 147 مليار درهم، بنسبة ارتفاع 62%. أما حصيلة الضريبة على الدخل فارتفعت من 42 إلى أكثر من 64 مليار درهم سنة 2024.
في سياق متصل، حضَر إصلاح الضريبة على الدخل مجددا في حديث المسؤول الحكومي عن حقيبة الميزانية، وقال إن “الإعفاء التّام على مداخيل التقاعد الأساسي وإصلاح الضريبة على الدخل أعطانا نسبة معفاة تمثل 80% من الدخول، وكذا الراتب أقل من 6000 درهم أصبح معفىً (…) وهذا بفضل التعاون المثمر بين الحكومة والبرلمان، خاصة أنه مطلب طالما انتظره المتقاعدون”، حسب قوله.
ومن المرتقب أن يكلف “إصلاح الضريبة على الدخل” خزينة الدولة 8,6 مليارات درهم، وفق لقجع، الذي أوضح أن هذه الميزانية “موزعة على 2.4 مليار درهم تمت في قانون مالية 2023 مرتبطة بالرفع من نسبة الخصم الجزافي لمصاريف الوظيفة والعمل، و5.2 مليار درهم موجهة للأجراء، فضلا عن أكثر من 1 مليار درهم موجهة للمتقاعدين”.
كل هذا رافقته مجموعة من الإجراءات هدفها واحد هو إدماج القطاع غير المهيكل في الاقتصاد المنظم، خاصة إقرار المساهمة المهنية الموحدة، ثم مكافحة ممارسات التهرب الضريبي من خلال تحسين مساطر المراقبة وإدخال مبدأ الحجز في المنبع.
ثقة المواطن بالإدارة الجبائية
ولم تخل مداخلة لقجع المطولة من إشارة دالة إلى ثمار “عملية مهمة للتسوية الطوعية التي كانت أقرتها الحكومة بموجب قانون مالية 2024، محققة 125 مليار درهم”.
وقال بهذا الشأن متفاعلا مع المستشارين، إن حصيلة التسوية الطوعية لسنة 2024 تدل على أن “المغاربة هم مالِكُو هذه الأموال ولديهم ثقة تامة فيمَنْ يدبّر شؤونهم الإدارية والجبائية وفي المسؤولين والحكومة، وكذا في الالتزامات التي أخذتها الحكومة معهم بخصوص السرّية أو طوعية العملية وبإعادة ضخ هذه الأموال في استثمارات ستعود بالخير العميم على بلادنا”.
وزاد شارحا: “هي أموالٌ لمالكيها والدولة حددت أخذ 5% لأنها فقط كتسوية طوعية بمقدار 6 مليارات درهم للخزينة، ولو أنها كان بإمكانها أن تحدد نسباً أعلى مثل باقي أصناف الضرائب. وما ستجنيه خزينة الدولة من التسوية الطوعية ليس الأهم، بل الأهمّ هو استعادة الثقة التامة في تعامل الإدارة والحكومة والتزاماتهما معهم”، يشدد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية.
وأبرز أن “الثقة تمكّن من ضخ أكثر من 10 نقاط من الناتج الداخلي الخام في الاقتصاد الوطني ومختلف الاستثمارات، كما أعطت هوامش ميزانياتية مهمة: تخفيض 4 نقاط من نسبة العجز، وكل نقطة في تخفيض العجز تعني 12 ملياراً؛ أي 50 مليار درهم كان علينا إيجادها”.
“الأساسي كان هو اختيارُنا الحل الصعب؛ أيْ نُنجز البرامج الاجتماعية وتعرفون جدا تكلفتها (بلغت 100 مليار درهم)، مع إيجاد هوامش مستدامة لتقليص العجز، وأمَلُنا أن نكون في مستوى 3 في المائة عند نهاية الولاية الحكومية سنة 2026”.
مسار متدرج
في حديثه أمام أعضاء الغرفة الثانية للبرلمان، أشار لقجع إلى تدرج تنفيذ القانون إطار للإصلاح الجبائي، إذ “بدأ الاشتغال مع قانون مالية 2023 على تخفيف العبء الضريبي على المقاولات المتوسطة (التي تحقق ربحاً أقل من 100 مليون درهم خفّضنا ضريبتها إلى أقل من 20%)”، مسجلا: “كان لا بد من رفع ضريبة الشركات التي تحقق أرباحا مهمة مهما كانت أنشطتها الاقتصادية من 30 إلى 35 في المائة، مع رفع الضريبة على شركات الائتمان وصندوق الإيداع والتدبير وبنك المغرب ومقاولات التأمين من 35 إلى 40%”.
أما في السنة الموالية (2024)، فذكّر لقجع بأنه “طبّقنا إصلاح الضريبة على القيمة المضافة (TVA) بهدف توحيد الأسعار السابقة في سعريْن ضريبيين فقط (10 و20 في المائة)، لتخفيف حالات المِصدم وضمان الحيادية بالنسبة لهذه المقاولات، مع توسيع الوعاء الضريبي نحو أنشطة اقتصادية أخرى، في مقدمتها التجارة الرقمية”.
من الاحسن لهذه الحكومة تقديم إستقالتها فورا لانها فشلت في كل شيء. بدل سياسية الدعم الفارغ و الماركتيغ ديال ارتفاع المداخيل الضريبية، أسيدي رجعو المغاربة غير لفترة اسعار الحكومات السابقة ( دجاج 13 درهم، لحم الغلمي 80 درهم للكيلو ، لحم البقر 60 درهم للكيلو ، الخضر اثمنة معقولة ، البوطا 40 درهم….).
لكي تكون الثقة أكثر في ادارة الضراءب والعمل الحكومي والادارات بصفة عامة يجب تطبيق العدالة الجباءية على كل من وجبت عليه من المغاربة دون استثناء.لماذا مثلا يستتنى الفلاحون الكبار وكلنا يعرف من هم الفلاحون الكبار وأصحاب الثروة فكل دول العالم تفرض ظريبة على الثروة إلا المغرب والقطع مع الريع المستشري في البلاد مثل مأذونيات النقل والصيد والمقالع والاستيراد الحصري
اذن يا سعادة الوزير فكلامك مردود عليه ولا تتبجح علينا بانهاك جيوب المواطنين والموظفين والشركات الصغيرة والمتوسطة
شيء جميل أن يؤدي كل شخص الضرائب وبدون استثناء
ولكن المضحك المبكي والذي قامت له ضجة كبيرة
هو التهليل باعفاء معاشات المتقاعدين من الضريبة على الدخل والتي تراوحت ما بين ثمن فنجاني قهوة وقنينة غاز.اصبحت اخاف في هذا الوضع غلاء غلاء
ربما يوما سنؤدي الضريبة على الضريبة ولم لا كل شيء ممكن .
المداخيل هتخسروها على لاكان ولمونديال وأكبر تيران في لوموند وركراكي مول 70 مليون في شهر ولعابة سلكسيونا وشامبيونا أما الشعب فمقهور غلا
مجبر أخاك لا بطل.
عن نفسي لأثق في أي من المسؤولين و السياسيين في هذه المملكة السعيد شعبها. شعب يعيش في الرخاء و الرفاهية و رغد العيش.
البطالة في انخفاض مستمر، المعيشة رخييييصة، الأجور في زيادة مستمرة، المديونية العامة في انخفاض مستمر……
من قال لك ان المغاربة راضون بالسياسة الجباءية اسي لقجع،.اعتقد شخصيا ان المغاربة اصيبوا بالخوف والهول عندما تم تهديدهم في ممتلكاتهم، وبامكان ان يتم فرض غرامات عليهم حتى اصبحنا لا نعرف من الذي وجب عليه ان يذفع والمعفى من الدفع، ارتفاع المذاخيل ما هو إلا فقاعة ستنفجر بعد حين ، الناس اصبحت تتعامل بالكاش اكثر ،وكثر النوار في الأمور التي لا يمكن مراقبتها، اعتقد ان الابناك ستشتكي بعد مدة وجيزة لأن المعاملات خرجت إلى السر ،،،، يجب مراقبة من يدخلون الاموال الطاءلة مثل المحاميين والاطباء… اما التاجر البسيط والشركات الصغرى فيجب دعمها.
مداخيل الضريبة تخصص لبناء ملاعب في افريقيا لبارح ليبيا واليوم ليبيريا ، وحنا كشعب نشريو اللحم ب 120 درهم والسردين ب 30 درهم ، إوا عيش امسكين
المواطنة هي دفع ضرائبك بمعنى لا تسرق وطنك الذي يأويك
المشكل في مديرية الضرائب هو سوء التواصل مع المواطنين وصعوبة الحصول على المعلومات وتعقيداتها، وقد يفاجؤونك بإجراءات واقتطاعات تجعلك تائها بين المكاتب.
طبعا حصيلة الضرائب ترتفع والمواطن بالكاد يلتقط أنفاسه ولم يعد يعرف متى سيتوقف نهائيا هل هذا الشهر أم الشهر الموالي
من قال لك ان المغاربة يثقون في الادارة. المغاربة يثقون بانج الضرائبح مسلطة فقط على البؤساء والضعفاء من الشعب اما اصحاب النفوذ والجاة فلا احد يسائلهم او يقتربح من ثرواتهم المهربة خارج البلاد. المغاربة واثقون من الظلم والحكرة المسلطه على ضعفائهم فقط
للأسف ارتفاع الضريبة من جيوب الفقراء اما الإعفاء على الوزراء و شركاتهم و تسقيف الضريبة على أجرة الوزراء و البرلمانيين للأسف هما عدم التوازن في جمع الجزية(الضرائب)
السي لقجع تحدث عن نفسك فقط انا عن نفسي لا أثق لا في الضرائب الجبائية ولا في المشرفين عليها ولا في الحكومة.
حسبنا الله ونعم الوكيل السي لقجع
و الله العظيم أسي لقجع خرجتي على ديك البلاد . حسابات و معلوماتكم كلها خاطأة تعطونها للمسؤول الكبير و لشعب المغربي سوف نرى في المستقبل القريب النتيجة .
أول مرة في حياتي السبعينية أسمع وزيرا في العالم يفتخر بارتفاع التحصيل الضريبي.
أول من عليه أن يؤدي ضرائب جراء أرباح غير مشروعة على حد قول مجلس المنافسة هو رئيس الحكومة وكما يقول المثل الياباني الدرج يتم تنظيفه من الفوق إلى الأسفل وليس العكس. أنشري هيسبريس
إذا كانت الحكومة قد نجحت فعلا في تحقيق هذه المداخيل الضريبية والوصول إلى جزء من الأموال التي ظلت لسنوات تتداول في الظلام ، فلماذا لم تصل إلى رؤوس الفساد وتفكيك اللوبيات التي انهكت البلاد والعباد والسماسرة والوسطاء الذين امتصوا دماء الفقراء
معضم مغاربة العالم فقدوا ثقتهم في الحكومة و كدلك المستثمرين. تبع و تشتري و بعد أيام تصدم بالمراجعة الضراءبية. و الحجز على حسابات الشعب معضمهم من المهاجرين . إدا أردتم ان تبنوا ملاعب فليس على حساب الشعب
ارتفاع المداخل الضريبية وارتفاع صرفها إلى غير مستحقيها امتيازات وسفريات للوزراء والبرلمانيين كان بالأحرى وضع حد للسيبة في المال العام
بلاد اصبح فيها المواطن كانه في لهيب وضغط كبير.
جراء ارتفاع الأسعار في كل شيء. حسبي الله ونعم الوكيل.
طحنتو الاخظر واليابس .
هل الاغنياء يدفعون الضريبة ؟.بلاد مشات احمادي
تتكلمون عن رفع أرقام مداخيل الضرائب والأرقام الخيالية التي حققتموها ولا تتكلمون عن إرتفاع الأسعار التي هي أيضا حققت إرتفاع صاروخيا دون التفكير كيف ستتحكمون في خفضها والتحكم فيها.
المغاربة يتقون في شرع الله اتقوا الله وطبقوا شرع الله تفلحوا دنيا وآخرة فشرع ممكن ان يطبق ويبقى كل مسؤول بمكانه او احسن فقط تغير القوانين الاي تخالف شرع الله وتبقى التي توافق وان لم تفعلوا فسوف تصطدموا بالحائط فالغرب حائر يبحث عن بديل هذه فرصتكم لادخال الناس في الدين افواجا
اخشى ان تتنفد ايادي النهب والفساد الى هاته الثروات وتحويلها الى ثروات خاصة على شاكلة الدعم لارباب الشاحنات وبعض الشركات خاصة مادام بعض المسؤولين لم يصرحوا بممتلكاتهم واخرون يعارضون تجريم الاثراء السريع. اما عن المواطن البسيط فلن يستفيد من دلك شيئا ويبقى الغلاء والفقر هو مصيرة لان اللوبيات والنافدين هم الدين يحتكرون السلع والسوق ويقررون الاسعار.
مونديال المغرب عادي يخسر أكبر خسران في حياتو
السيد لقجع و الاخوان المسئولين ، نرجو منكو لله اجازيكم بالخير ناس باغا تخلص الضرائب، فكرو amnestie sur les pénalités de retard !
جد لكن يجب رفع الضرائب على البرلمانيين 100/100 والاغنياء والفلاحين الكبار واعفاء الشعب من الظرائب وومحاربة الفساد ….ومراقبة الأموال المهربة وأصحاب الفيلات والمنازل في مربييا
المغرب دولة اسلامية و الاسلام هو الدين الرسمي للمملكة
ما حكم الضرائب في الاسلام ?
بالله عليكم هل الأثرياء بالمغرب يؤدون الضرائب؟
لو أدو الضرائب كما ينبغي لما بقي متسول واحد يتسول في الشوارع.
والغريب ما هي الخطة التي تنوي الحكومة القيام بها بخصوص المتسولين عند حلول المونديال؟
لا نتق باي ادارة ضريبية ليس هنالك شفافية ومصداقية بغينا نعرفو الارقام ديال الاموال المودعة ديال الضرائب وفين كتخسر وشكون كياخدها وشكون مسؤول عليها من غير هادشي والو باش تاخدو الفقير وتعطيوها الغني سرقة بالقانون لا وفالدين الاسلامي يلا كنتو مسلمين بصح كيتسمى المكوس اخد اموال الناس بالباطل
إذا كانت المداخيل الضريبية قد حققت متم 2024 رقما قياسيا فلماذا لا ينعكس هذا الارتفاع على المواطن؟
من الواجب أن يحس المواطن بارتياح من جهة ما نتيجة هذا الارتفاع في المداخيل!
هناك تفسير واحد لهذه الظاهرة وهو أن المواطن هو الذي يدعم الدولة وليس العكس!
والغريب أن هذا المواطن متغيب في البحث أو تتبع ماقدمه من دعم!
، أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، “استمرار المنحى نفسه
حيدتو صندوق المقاصة و زدتو في الاسعار و مزال كاين عجز
تحروا مال الضعفاء انه حرام ستحاسبون عليه يوم القيامة. الضرائب تفرض على الأغنياء وليس على الضعفاء والطبقات المتوسطة التي أصبحت فقيرة اليوم بسبب سياسة هذه الحكومة
هذه الضرائب أثقلت كاهل المواطنين، لذلك يجب محاربة سوء تدبيرها و محاسبة المشرفين عليها، لأن الفساد و أنانية وجشع ناهبي المال و مبذريه لا تبقي ولا تذر.