حرص فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على زيارة بعثة المنتخب الوطني النسوي، من أجل تحفيز اللاعبات قبل انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، التي تحتضنها المملكة المغربية.
وأكد لقجع، خلال لقائه بعناصر المنتخب الوطني، على أهمية تقديم مستويات تليق بسمعة كرة القدم النسوية المغربية، وبذل أقصى الجهود من أجل المنافسة على اللقب القاري، مشدداً على ضرورة التعامل مع جميع المباريات بالجدية المطلوبة لتحقيق الأهداف المسطرة.
كما أبرز رئيس الجامعة أن البطولة ستعرف مشاركة نخبة المنتخبات الإفريقية، ما يفرض على “لبؤات الأطلس” التحلي بروح المسؤولية والطموح، سعياً إلى الظفر باللقب وضمان التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات، المقررة في البرازيل سنة 2027.
وتنطلق منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات، غداً بالمغرب، بإجراء مباراتين، حيث يستهل المنتخب الوطني المغربي مشواره بمواجهة منتخب كينيا، فيما يلتقي المنتخب السنغالي بنظيره الجزائري.
تخوض لبؤات الأطلس منافسات كأس إفريقيا لكرة القدم للسيدات 2026 ضمن مجموعة أولى قوية تضم منتخبات السنغال والجزائر وكينيا، وهن يحملن طموح التتويج باللقب، بعد بلوغهن المباراة النهائية في نسختي 2022 و2024.
وتحمل البطولة الحالية رهانات كبيرة بالنسبة إلى المنتخبات المشاركة، إذ لا يقتصر التنافس على التتويج باللقب القاري، بل يمتد إلى حجز بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، والتي ستكون من نصيب المنتخبات المتأهلة إلى المربع الذهبي.
قديمة هده الخطة الآن كل هاد التفاني في الكرة و الاستقامة فيها كان منها هدف واحد و هوا حب المغاربة له لانه رفع بالكرة المغربية و في نفس الوقت هوا كان يواسس الطريق لراسة الدولة اعلي هرم و تقاعد مريح ، و بعد ان باع مقابلة مغرب فرنسا و من بعدها بعدما افتضح من طرف المنتقدين اصبح يخون كل من ينتقد المنتخب و جعله في مرتبة مقدسات و بهادا يضمن عدم انهيار شعبيته المهم انسان دكي جدا
رغم ابتعاد لقجع عن الجامعة والتحاقه بحزب التراكتور ..مازال يفكر في كرة القدم.
بعد الاقصاء من المونديال لا أحد يهتم بكرة القدم لأننا فقط نحلم بالألقاب
متى كان للدول العربية والإسلامية فرق نسوية متبرجة واكثر او نحن فقط نقلد الغرب نصارى،ويهود واين نحن من الآيات التي نزلت في حق النساء،وانتم تعرفونها جيدا ماعلي الا ان اقول اللهم ان هذا لمنكر والسلام على من اتبع الهدى.
تستغلون الجميع طلقوا البينكة LBENGA و طهلاوا فاللاعبات أما تطلب منهم إحمروا الوجه و ضرب انت الضربة الصحيحة. سير عند للاك التراكتور و خرج سوق الجامعة و اطلب من الله ان تستوعب الدرس جيدا لأنك دخلت لمستنقع لا خير فيه. كنت مرتاح البال مع الميزانية و الرياضة و كلتيهما رياضة
على البريطانيين أن يلقنوك الدرس لأن الحزب الذي ركبت حراره من بين الثلاث الذين أفسد ا و عنوان فسادا و قهروا الشعب. وعلى الجميع الذهاب لصناديق الاقتراع و إغلاف جميع المنفذ على هذه الشرذمة من المخالفين
اخلاقيا يجب ان يبتعد من الكرة لانه دخل السياسة وانخرط في كيان سياسي وترشح في منطقة باسمه وعليه من الاحسن ان يستقيل لكي يبعد الشبهات ولا يمكن خلط السياسة بالكرة واستغلال الكرة من اجل تحقيق اهداف سياسية وهذا غير مقبول من طرف المواطنين مهما كان نفوذ المرشح فدولة الحق والقانون والشفافية لا تقبل هذه الوضعية ولا يمكن خلط كل شيء هذا غير ممكن والمصداقية على المحك مهما كان الاسم ووضع الشخص لا احد فوق الوازع الاخلاقي والقانوني
النصيري و بودريقة رغم انهم كانو رؤساء لفرق ذات شعبية واسعة (الرجاء و الوداد ) انخرطوا في السياسة و انتموا حزبيا
ألم يكن الأجدر بالنهوض بالمساءل الضروري والبنية التحتية الهشة للبلاد وخصوصا العالم القروية والمناطق الناءية ومحاربة الفساد وإيواء المختلين عقليا ونحن نعلم ان الكرة فقط يستفيد منها تلة من الأغنياء لاغير
لو بقي لقجع محايدا سياسيا اي الامنتمي كان
أفضل للكرة المغربية.
مع تحزبه قد يغقد بعض من المصداقية.