175 مليار درهم هي كلفة نفقات المقاصة منذ سنة 2015، رقم أعلن عنه فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، مبرزا أن الفقراء الذين خلقت من أجلهم المقاصة استفادوا فقط بنسبة 20 في المائة؛ فيما استفاد الميسورون بالثلثين.
وكشف المسؤول الحكومي، خلال جلسة عمومية مخصصة للتصويت على مشروع قانون المالية لسنة 2024 بمجلس النواب، ردا على اتهامات المعارضة التي أكدت من خلالها أن الحكومة جاءت بالزيادات: “رفضنا صرف المليارات باسم الفقراء دون أن تستفيد هذه الفئة”، مبرزا أنه، من الآن وإلى غاية نهاية الولاية، لن تحذف الحكومة نظام المقاصة؛ ولكن ستعمل على تسقيف الأسعار، وستزيد في أسعار المواد المدعمة. وفي المقابل، سيستفيد المواطنون من دعم مباشر يساوي أضعافا مضاعفة تكلفة الزيادات المحدودة”.
وقال لقجع إن سنة 2015 هي السنة التي حررت فيها المواد السائلة، “وحسنا فعلنا؛ لأن بدون ذلك الإجراء لكانت الهوامش المالية التي ستوجه للاستثمارات ضئيلة وناقصة”.
وتحدث الوزير المنتدب المكلف بالميزانية عن الدعم المباشر للسكن، موضحا أن الحكومة ينبغي أن تخصص 9.5 مليارات سنويا في هذا الإطار.
من جهة أخرى، أفاد لقجع، في إطار توضيحه أمام النواب للإكراهات والالتزامات المالية التي تواجه الحكومة، بأنه “بدخول الدعم المالي المباشر حيز التنفيذ انطلاقا من شهر دجنبر المقبل، والذي سيكلف في السنة الأولى 25 مليار درهم، سنكون قد تجاوزنا 50 مليار درهم خصصته الحكومة لترجمة منظور ملكي سامٍ لتطوير البناء المجتمعي المغربي”.
وحول مشاكل التضخم وتأثيراته السلبية على القدرة الشرائية للمواطنين، أوضح لقجع أنه لو لم تخصص الحكومة 40 مليار درهم خلال السنة الماضية لمواجهة تداعياته لوصل الأمر إلى مستويات أخرى، لافتا إلى أنه لا وجود لسياسة مالية أو ميزانياتية تعيد التضخم إلى الصفر، ولو وجدت لمثلت الاختيارات الأولى للبلدان الأخرى.
وأوضح المتحدث ذاته أن هناك فقط سياسة ميزانياتية للتقليص من التضخم وسياسة نقدية عبر مراجعة أسعار الفوائد للتحكم فيه، وفي المغرب مكنت مقاربة الحكومة وتدخلها إلى حد كبير من التخفيف من حدة التضخم.
وأشار المسؤول الحكومي من جديد إلى مشاكل الجفاف الهيكلي ومخلفات جائحة كوفيد 19 والحرب الروسية الأوكرانية، بالإضافة إلى زلزال الأطلس الذي شهده المغرب في 9 من شتنبر المنصرم، معتبرا أن هذه الظروف فرضت خيارات معينة على الحكومة التي أعطت الأولوية لمشاريع الماء والدعم المباشر وغيرها من الأولويات، متسائلا: “ماذا كان بإمكان الحكومة أن تقوم به ولم تقم به؟”.
ستكون هناك زيادات وزيادات .لان الزيادة اصبحت عادة فالقادم اسوا زيادات في كل شيء … فانتظروا الغلاء والاسعار الحارقة .غاز شاي سكر نقل دقيق وووو انه الموت البطىء.
ونحن من ضمن كلنا فقراء والغني الله ۔۔۔۔ولم نستفيد من مقاصة يعني من مستفيد هنا سؤال واين جواب ؟؟؟
لحكومة. الى بغاة تهلا فالمواطن خاصها تنقص ثمن المحروقات وتسقفو وديروا وخا غير بوحدوا فالصندوق دلمقاصة وسوف يستفيد المواطن لان المحروقات هي الي حرقت جيب المواطن
سيعتري برنامج الدعم نقاىص كثيرة على شاكلة ما وقع مع مع ما سمي بالتغطية الصحية الاجبارية إذ تم ادراج العديد من المواطنين في خانة العمال غير الأجراء و مطالبتهم بدفع أقساط شهرية لcnss ما لهم بها من سلطان فأصبحوا مدينين للصندوق بمبالغ مالية “محترمة” و محرومين من التغطية الصحية و برنامج تيسير .
على مثل هؤلاء _الذين أعرف منهم الكثير_ تنطبق مقولة ما قدو الفيل زادوه الفيلة .
فاللهم كن في عون الضعفاء ، إنهم يئنون في صمت.
تصريح مضحك جدا لأن 70″% فقراء ومتوسطين الدخل 20% و10% ميسورين يمكنكم إحصاء الميسورين بكل سهولة وأرغموهم على دفع ضرائب ميسورة أيضا. المشكل ليس في المقاصة المشكل هو نهب جيوب المواطنين لماذا لا تجرؤون على نقاش المحروقات والحلول الناجعة لهاذا القطاع الحيوي ومحطة التصفية لاسامير، ويبقى دائماً الفقير حائط قصير تركبون عليه متى شئم. المواطنين راه فاقوا وعلقوا شوفو ليكم شي ديسك جديد.
سي القجع وهذه الأثمنة الصاروخية لماذا لا يثم وقفها بإسم حكومتك
وبهذا تكون مقرب أكثر من الشعب كاس العالم أدخلت ملفه للمغرب أثمم حسناتك وأوقف المضاربة
في الأسواق
هسبريس مارأيك
صندوق المقاصة المستفيد الاول منه هم الاغنياء وأصحاب الصناعات الغداءية وليس الفقراء
الرفع من الضرائب وخصوصا الخاصة بالمحرقات، وفتح الأبواب دون أمام تصدير القوت اليومي للمواطن دون الأخذ بعين الاعتبار التوازن بالسوق الوطني. أليس هذا دعوة لرفع الأسعار من طرف الحكومة؟ وإلا كيف تصنفه؟
يبدو ان السياسات تتقادم مع مرور الأيام والسنين وتصبح في الاخير لا معني لها، اليوم الفقير لا يحس بهاته المعونات ولا تعطي اليه حتي وإن كانت غير مباشرة والكل يستفيد والغني يستفيد كذلك باسم الضعيف، وهنا يكمن الخلل كذلك ومند البداية، لأن السياسي الدي ياخد القرار يجب أن يكون ذلك الإنسان الدي يتنبأ للمستقبل وياخد جميع الاحتياطات اللازمة وإلا فهو غير مناسب، لكن عادي في مجتمعنا فمن هب ودب يترشح او يريد ان يتسلق المناصب العليا حتي وإن لم يكن لديه الكفاءة إلا فئة قليلة وختي لا نظلم احدا، رأيناهم أحيانا في البرلمان وهم نائمون وراينا كذلك روساء الجماعات كيف بين عشية وضحاها يصبحون من الأغنياء ومن أصحاب النفود وقس علي ذلك…في الأخير لا تنسي اننا كلنا سندهب الي التراب وسنحاسب علي افعالنا، هدا كذلك لم ياخدوه في الحسبان لانهم وكما ذكرنا ليسوا موهلين….
كم أتمنى أن يكون الأهتمام بكرة القدم و السخاء الكبير المقدم لها أن يكون لباقي القطاعات
الغلاء و الزيادات و الأجور مجمدة لا تغطي تكاليف المعيشة الملتهبة .سبب التضخم ان الدولة لم تواكب صغار المنتجين كما يسرت القروض لكبار المنتجين الدين اهتموا بالتصدير بالمقام الاول على حساب السوق الداخلية و امن المغاربة الغذائي
بدل الإجهاز على ما تبقى صندوق المقاصة، فلتكن لكم الشجاعة لفرض ضرائب على الثروة بدل سحق الطبقة الفقيرة و المتوسطة.
تهنينا من ابن كيران جا لينا لقجع، وجهان لعملة واحدة.
من نهار جا هاد لقجع و هو تيدير فالضرائب على الطبقة المتوسطة والفقيرة لأن هاديك TVA ملي تتزيدها على مول الشركة هو تيزيدها على المواطن.
راه المسؤولين ديال المالية في العالم تيعريو على كتافهم وتيجيبو الاستثمارات والحلول الماكرو اقتصادية ماشي ݣالس في المكتب المكيف وتيزيد فالضرائب لان هادشي لي تتديرو انتما راه جداتي الأمية تديرو.
إذا كان الدعم المباشر ستستفيد منه مجموعة من الفقراء مليون أو مليون ونصف مواطن. فالزيادة في الأسعار طالت جميع المواد الأساسية لحم أحمر وابيض خضر سكر دقيق زيت غاز البوتان ووووووو ووووووو ستعطي الحكومة للمواطن 500 درهم من هنا وستاخذها مضاعفة من الجهة الاخرى. المغرب يسير إلى الهاوية الفقر البطالة والأمراض النفسية
لحل أزمة الغاز هو دعم الطاقة الشمسية للفلاح
ما هي احصاءات وزارة الفلاحة لاستهلاك قنينات الغاز من طرف الفلاحين .
و الفلاح معفي من الضريبة.
بدل زيادات 10 ده في فاتح ابريل كما هو مقرر في ميزانية 2024.
اما الدعم الذي تطبل له الحكومة سيجلب معه الضعف مع غلاء اسعار المواد الغدائية و المحروقات.
ما مصير اصحاب معاش 500 ده و 1000ده (الارامل )
حكومة ليبيرالية تعرف جيدا كيف تسير الامور المادية لصالحها بحيث ستلغي صندوق المقاصة الذي يقدر ب24مليار درهم سنويا بعد تحرير المحروقات فيما أن الدعم الاجتماعي لا يفوت 10ملبار درهم يعني الحكومة هي المستفيدة من حذف هذا الصندوق للمقاصة زيادة على الزيادات التي ستطال كل من البوطان والسكر والشاي والكهرباء والماء والالات الكهربائية كلها من اصغرها إلى اكبرها وكذلك الزيادات في الضرائب فهل فهمتم اللعبة الحكومة تمنح للشعب الفتات 500درهم شهريا لفءة قلييييلة منه وتستحوذ على الكل وتسحق فءة من الفقراء والطبقة المتوسطة كلها فأين هي الحماية الاجتماعية التي يدعونها ويهللون لها من الآن.
لن يسمح لك الشعب يا بنكيران على مافعلته وفتحت الباب أمام لوبيات الإقتصاد والسياسة أن يفعلوا ماأرادوا بالشعب